رواية بنت الاكابر 1 ندا الشرقاوي

رواية_بنت_الاكابر 1
ندا_الشرقاوي
في قصر كبير للغايه يطلقوا عليها لقب السرايا في الصعيد 
وتحديدا في المندرة وهى عبارة عن غرفة كبيره جدا 
المندرة للرجال بعيد عن النساء 
تتواجد فيها قمر المحمدي في المندره فهي غير النساء
.. وه بتچول اي ياولد المركوب أنت 
... زي ما بچول لچنابك الأرض اللي في الضفه الشرقيه مسكه فيها الڼار چايده حريچه
... مشغله حريم ولا اي
ضړبت بالعصا علي الارض
.... ورايا ياغفير منك ليه
... أوامر ياكبيره
قمر المحمدي بنت من أكبر عائلات الصعيد عمرها 22عاما رغم صغر سنه لكنها تمتلك عقل جبار تعلمت الدفاع عن النفس من صغر سنها تقيم بين مطاريد الجبل وبين الشړ لكن جدها محمد المحمدي يشجعها على هذا أن تكون الكل في الكل
هى الأمر الناهي والجميع ينفذ أوامرها دون اعتراض
ويوجد رجال أكبر منها في العائله لكن قمر اعلاهم
محمد في اي ياقمر 
قمر في اني مشغله شويه حريم 
احمد ابن عم قمر الكبير وه متعدلي كلامك 
قمر بتعلي صوتك عليا ولا اي فوق كده أنا قمر ولا الحريم لحست مخك إياك 
انوار ام احمد في اي يابت أنت بتكلمي ابن عمك الكبير اعدلي كلامك 
قمر بصوت عالي هتچفوا تعلموني الادب ولا اي ياله ياحرمه علي اوضتك طالعه المندره ليه ملكيش شغله هني عاد 
محمد يالا ياقمر الصعيد 
قمر كان لا يوكد شيئ يالا ياعسل انت
محمد اتحشمي يابت 
قمر مفيش حد ولو علي أحمد عيارين ونخلص منه 
محمد الأرض بتولع يابت يالا
وطلعوا من السرايا علي الارض 
وكانت مولعه والزرع الأخضر خلاص بقا في الأرض والأرض كلها ولعت
قمر مين اللي عمل أكده في أرض المحمدي 
احد الرجال محدش يستاچرا ياكبيره 
قمر الله في سماها لو عرفته ما هيطلع عليه شمس 
احمد بملل يالا ياچمر كفاياكي عاد 
نظرت اليه قمر نظره اخرسته عن الكلام 
قمر انا همشي بس ورحمه امي لاجيبه تحت رجلي وسعتها مش هرحمه ساااامعين 
وغادرت المكان دخلت قمر السرايا وهيا في قمه الڠضب من اللي حصل
زين بغزل اي ياقمر مالك بس
قمر پغضب بچولك اي ياود عمي اقفل خشمك وعالله تنطق بحرف يازين بقولك اي يابن عمي اقفل بوقك وعالله تنطق بحرف يازين
زين ليه كده مالك
قمر قلعة الطرحه اللي علي شعرها بچولك اي ملكش صالح بيا
زين ليه كده دا انا چوزك
قمر علي الورق بس وطلعت الجناح بتاعها
دلفت إلى المرحاض ثم خرجت بعد 20 دقيقة لترتدي عبايه لونها أبيض ويوجد بعض النقوش اليدويه مكونه من أكثر من لون وهبطت
محمد بستغراب اي ياقمر راحه فين 
قمر هسافر علي مصر دلوقتي 
زهره بقلق مش قولتي بكره ياقمر 
قمر لا دلوقتي همشي 
محمد فهم دمغها هتقعدي قد اي 
قمر يومين او تلاته بالكتير 
انوار بسخريه اي اللبس الماسخ دي ومش هتقولي لجوزك انك خارجه 
قمر ببرودأنا مستاذنش من حد وكلمتي هى اللي هتمشي كله عارف أنا اتجوزت ابنك ليه وقرب اوي هطلق لاني ست حره وبلاش كلام كتير يامرات عمي 
ومشيت وكانت العربيه مستنياها بره والحرس 
قمر أنا اللي هسوق عاوزه عربيات الحرس بس 
الرجل تمام يافندم وغادر المكان 
قمر للحرس الشخصي بتاعها معتز 
معتزأمري ياقمري 
قمر اتحشم ياواد 
معتز بقا انا طول بعرض يتقلي واد 
قمر ياله خليك مع الحرس وانا هتحرك 
معتز تمام
ركبت قمر والحرس وراها وكان في كمين في الطريق وقف العربيات
قمر بستغراب فتحت ازاز العربية خير 
الظابط نفتش العربيات 
قمر دي عربيات قمر المحمدي ومش مسموح لأي حد يفتش عربياتي شكلك جديد هنا 
جه ظابط تاني من وراه الكبيره اسفين يافندم افتحو الطريق 
قمر فهمه انا مين وميقفش قصادي تاني 
الظابط بتوتر تمام يافندم ميعرفش حضرتك اتفضلي 
ومشيت قمر 
الظابط اوعي توقف عربيات قمر المحمدي تاني مش نقصين خړاب بيوت دي وحده البعد عنها رحمه انت لسه جديد مش لازم يحصلك مشاكل
وصلت قمر الكليه وهي اداره الأعمال
ودخلت بطلتها التي ذات هيبه عاليه وخطفت الانظار دخلت المحاضره
الدكتور اول ما دخل شاف الحرس اي الهمجيه اللي بتحصل هنا دي اتفضلوا بره
معتز يافندم احنا مش هنعمل لحضرتك دوشه احنا بودي جارد بس
الدكتور اطلعوا برة وخدوا اللي انتو بتحرسوه بره كمان
قمر وصلت لاعلي قمه من الڠضب انت بتعلي صوتك علينا ليه ما تحترم نفسك
الدكتور پصدمه انا يابت
قمر پغضب انا يتقلي بت اطلع بره وبص علي اسم الكليه كويس واعرف انها ملك لاقمر المحمدي هاتولي المعيد حالا
جاء المعيد
المعيد أومري ياقمر هانم
قمر ببرود الدكتور مانع الحرس يدخلوا المدرج
المعيد بتوتر لا ازاي اتفضلي حضرتك في المكان اللي أنت حباه والدكتور هيشرح ولو حضرتك مش فاهمه حاجة يعدها 
قمر ببرود قمر المحمدي بتفهم اي حاجه مفيش حاجه تتعاد مرتين اتفضل علي شغلك وحضرت الدكتور يكمل المحاضره علشان بقيت الشباب يفهموا
خرج المعيد وبدأ الدكتور يشرح 
وخلصت المحاضره 
وخرجت قمر هى والحرس واتجهو إلى الشركة في وسط الطريق طلعت عربيات وقفت قدام عربيات قمر 
قمر پغضب اي في اي ونزلت هيا والحرس 
معتز وقف قدام قمر يحميها 
الرجل تار قديم يابت المحمدي 
قمر التار دا مش في حكمي بس ياراجل لو شايف انك مره تعاله خده واني اهو وقفت قدام العدو 
واحد من الرجاله اللي ورا ضړب طلقه في الأرض بدا الجميع يستخبا وبدأت المعركة 
قمر وقفه ورا العربية وبدأت ټضرب ڼار بطلاقه 
معتز جه بسرعه قمر في عربيه فضيه بسرعه اركبي وامشي وانا هخلص بسرعه 
قمر پغضب من أمته بهرب من القدر لو ھموت اموت وانا بدافع عن نفسي بدل ما اموت هربانه وكملت قتال 
لكن اصيبت قمر بطلقه اخطرقت جسدها وقعت في الحال 
قمر آآآآآآه 
معتزقمر قمرررررر
وحشتوني اوي فاكرني ولا لا
روايه بنت الاكابر
...... قمرررررر
كانت قمر تكابر الۏجع لشدة قوتها أنها لا تحب أن يرى أحد ضعفها ابتسمت شبة ابتسامة
_متخافش قمر متتوچعش ميصباش الوچع كيف الفهد قم....
ثم فقدت الوعي
هرب بعض من الرجال ثم قام معتز بحمل قمر ليضعها في السيارة ويقود بسرعة عالية ليقول بقلق
_قمر..... ياقمر
بعد مدة من الوقت وصل معتز إلى المشفى ثم هبط سريعا ليدلف قائلا
_ترول بسررررعه
خرجوا سريعا قاموا بحمل قمر على الترول كانت تهلوس بحديث غير مفهوم 
قمر ماتتوجعش... قمر قلبها خلاص.... ماعدش... بيأثر فيه حاجه.. واصل.... قمر قوية وعمرها ماتوقع..... قمر
دلفت قمر إلى العمليات وهى غائبة عن الوعي ظلت في غرفة العمليات عدة ساعات نزل الخبر في الجرايد والتلفزيونات بإصابة سيدة الأعمال المشهورة قمر المحمدي
في منزل قمر في الصعيد وقف الحج محمد المحمدي وهو يقول بعصبية وزعر 
_كيف.... چمر
وعلمت العائله بالخبر وسافروا إلى القاهرة على الفور انقلبت المستشفى بالصحافة والزوار
_كيف يامعتز
نظر إلية معتز بندم قائلا 
_رفضت رفضت تركب العربية وتمشي قالت مش ههرب وأموت أحسن من إنها تهرب وللأسف اتخدت غدر
هتفت زهرة بقلق على حفيدتها 
_يارب
جاء الطبيب وقف أمام الحاج محمد ليهتف محمد بقلق
_طمني يادكتور 
هتف الطبيب وهى يدعى يونس
_الحمد لله جت سليمه المدام دلوقتي في تحت الملاحظة هتحتاج تقعد اسبوع أو اتنين في المستشفي علشان نطمئن أكتر 
وبعد ساعتين فاقت قمر هرولت إليها زهرة قائلة بقلق
قمر انتي كويسة
ابتسمت بتوهان لتقول 
_متخافيش قمر كويسه
اقترب محمد ليقول بعتاب ظاهر 
_كده يا قمر الصعيد تقلقيني عليكي
حاولت قمر أن تكابر وتقوم عن الفراش لكن صړخت باعلى صوت 
_آه 
هتفت جدتها 
_اي يابتي براحه
دلفت الممرضه سريعا تنظر إلى قمر ودلف الطبيب 
_حصل اي 
رد محمد بقلق 
_معرفش يابني مفاجأه بتقوم صړخت زي ما انت شايف 
هتف يونس 
_أنت إزاس تتحركي كده الحركه غلط عليكي 
نظرت إلية قمر وهى تتألم 
_هتتساير معايا ولا اي عاد اتحرك بكيفي 
رد بعصبية 
_أنت مچنونة 
هتفت بصياح 
_طلعوا الدكتور دا من هنا اني مش قادره اټخانق مشوا من خلقتي
نظر إلية محمد قائلا بعتذار 
_معلش يابني حقك عليا هيا بس عصبيه حبتين 
نظرت إلى جدها قائلة 
_ حق مين طلعوا دكتور الغبره دا
أخد معتز يونس 
هتف معتز
_بعتذر يادكتور يونس بس قمر عصبية شوية
رد بتفهم 
_حصل خير عن اذنك 
يونس الراوي أشهر دكتور جراحه يبلغ من العمر 30عاما وحيد
يمتلك عيون خضراء زيتونيه لامعه وانف حاد يجعله وسيم للغاية وذقن خفيفه تجعله في قمه الجمال والاناقه والديه يقيمون في لندن وهو عايش وحيد 
عند قمر 
_عيله الراوى مش هيجبوها لبر ابدا ولا اى 
محمد 
_اهدي ياقمر وكل حاجه هتتحل 
_تتحل كيف وانا قعده في المخروبه دي 
رد بهدوء 
_يابنتي عيله الرواوي صعبه مش كيف ما أنت فاهمه
نظرة إليهم پغضب قائلة 
_وانا محدش يچف قصادي مش قمر اللي ټموت علي يد ناس كيف الحريم 
انفتح الباب في لمح البصر ودلف زين بسرعه البرق قائلا بقلق مصتنع 
_قمر حبيبتى مالك 
نظرت إلية ببرود قائلة 
_كيف القرد قدامك اها
نظرت إليها جدتها قائلة 
_أنت هتفضلي دبش اكده 
قمر.... عاوزه ارتاح وابعتولي معتز 
نظر إليها زين قائلا 
_اشمعنا معتز 
عقدة حاجبها قائله 
_من أمته حد بيدخل في شغلي
رد بلا مبالاه 
_انا جوزك والمفروض 
قاطعته قمر.... المفروض اي ياولد عمي جوازنا علي الورق وبس وشغلي ميخصكش واصل 
زهره يالا نسبها ترتاح 
خرجوا جميعا ليدلف معتز ليقول بمرح ليخفف عنها 
_اؤمريني
ردت بهدوء 
_الأمر لله وحده انا زهقت يازوز
نظر إليها پصدمة قائلا 
_زوز 
_الخلاصه عاوزة اطلع 
رد بتلقائية.... عند امك 
ردت پغضب... 
_معتزززززز
ردبعصبية مماثلة لها 
_ياقمر أنت واخده ړصاصه هى شوكولاتة ياحبيبتى 
قمر يامعتز مليش في جو المستشفيات دا انا عاوزه اروح الصعيد 
معتز قمر انا عارف انك بتسمعي كلامي وكمان جو الكبيره وسيده الأعمال ميكونش معايا وبتكوني صحبتى صح السفر غلط عليك أنا اللي هعرفك الصح مثلا صح ولا لا 
ابتسمت قمر قائله 
_صح 
معتز.... يبقا تسمعي الكلام وتقعدي يومين وهطلعك علي الصعيد نشوف هنعمل اى مع عيله الراوي 
شردت قمر قائله... وراهم وراهم لحد ما اجيب حق ابويا الله يرحمة والله ما هيكفيني فيهم رقابهم كلهم ولاد 
شهق معتز قائلا.... اخص عليكي انا ربيتك علي كده 
قمر.... معتز انا جمبي بيوجعني اوي 
معتز بقلق.... انادي الدكتور يونس 
قمر بنرفزه..... متجيش سيره المستفز دا 
معتز بضحك..... دا حته دمه شربات كفايه عيونة دا لو بنت كنت اتجوزته 
قمر ضړبته بخفه في كتفه.... اتحشم ياواد 
معتز.... جوزك اللي بره دا هنعمل فيه اى 
قمر... لا دا عاوز روقان عليه وبراحه 
معتز..... محبتهوش ياقمر 
قمر بشرود.... قمر قلبها لسه مدقش لحد أبدا وقت ما يدق يدق لابن انوار أنا اتجوزته علي الورق وبس 
معتز.... ناويه علي اي يابت المحمدي 
قمر... كل خير ان شاء الله اعدل المخدة دي عاوزه انام
بالفعل قام معتز بعدل الوسادة وتركها لتستريح 
مر أسبوعين وقمر تحسنت أكثر وخرجت من المستشفي تعود إلى الصعيد 
قمر هبطت من السيارة كانت تدلف إلى السرايا لكن اوقفها حديث محمود الراوي
_حمد الله على السلامة ياكبيره 
نظر إليه محمد بڠصب قائلا 
_ليك عين تيجي هنيه 
ردت قمر بهدوء 
_جدي إكرام الضيف واجب برده وإحنا ناس نفهم في الأصول ولا اي اتفضل ياحج محمود في المندره وأنا هغير خلاجاتي وادله المندره.
دلفت قمر إلى السرايا لتقف امامها زهرة تقول بفرحة غامرة 
_نورتي ياضنايا 
تقدمت قمر وانحنت قليل وقبلت يد زهره 
_السرايا منوره بيك ياحبيبتى 
رفعت يداها على راسها لتقول بحنان 
_اطلعي اتسبحي وغيري وانزلي يكون الوكل جاهز 
صعدت قمر إلى الجناح الملكي دلفت لتقف الباب وتقف تأخذ نفس عميق من الالم تقدمت لتجلس على الفراش لتقول
_ااااه يابووووي محتاجه حضنك
قوي قوي
ودلفت إلى
 



المرحاض 
قامت بتغيير الچرح بنفسها وهذا شئ معتاده علية ثم خرجت لتدلف إلى غرفه الملابس وقفت أمام الخزانة وطلعت عبايه مجسمه باللون النبيتي قماش من الحرير ويوجد بعض النقوش علي الأكمام وحذاء وطرحه علي شعرها وتركته حر
نزلت قمر واتجهت للمندره لكن اوقفها صوت زهره 
_مش هتتعشي ياقمر 
قمر... لا يازهرتي هطلع المندره 
خرجت قمر ودلفت إلى المندره ليردف الحاج محمود 
_حمد الله على السلامة يابتي 
ردت بهدوء 
_الله يسلمك ياحج محمود 
سلمان ابن محمود
_اوعي تكوني فاكرة ياكبيره ان احنا اللي ورا العركه دي
ردت بذكاء 
_لا ياحج سلمان انتوا دا انتوا الخير والبركه تلاجيه واحد ولد حرام هو اللي عمل العمله دي انتوا ولاد أصول بردك وهنتعشوا سوا كمان علشان يكون عيش وملح معتز 
هتف معتز 
_أوامر 
قمر.... خلي الحريم يحضروا الوكل 
معتز.... أوامر ياكبيره 
واتغدوا واخدو واجبهم 
قمر بابتسامه سمجه... شرفتونا والله 
محمود..... الله يخليكي ياكبيره 
قمر... معتز مع الرجاله 
معتز.... حاضر 
قمر... وترجع علي المكتب 
في مكان تاني في القاهرة 
كان يونس يتحدث مع والده 
_الو يابابا
هتف والد يونس 
_اذيك يايونس عامل اي 
يونس.... الحمد لله نحمد الله وحضرتك 
والده.... الحمد لله يابني مش ناوي تروح لجدك 
رد يونس پغضب 
_لا مش رايح الصعيد ولا عاوز اشوف جدي اللي طرد امي من البيت وبسببه انت قاعد هناك جمبها ومش قادره تنزل مصر بسبب جدي 
والدة... يابنى جدك ربنا هداة وأنا وامك هنرجع مصر 
يونس... بابا لو سمحت هقفل علشان عندي شغل 
والده... تمام 
بعد مرور عده ساعات 
جاء معتز ووقف بجانب قمر ليقول 
_كل حاجه جاهزه ياكبيره 
رد محمد بغرابة 
_اي اللي جاهز ياولدي
قمر.... هتعرف دلوك ياجدي 
خرجت قمر وقفت امان باب السرايا وبالفعل كان في راجل مضړوب ومتربط قدام السرايا والحرس حواليه 
رفعت قمر السلاح الخاص بها 
.... قمر لا
ياريت تفاعل لأن البارت يستاهل بجد
البارت_3
بنت_الاكابر
ضړبت قمر عدة طلقات في الهواء انتبه لها الجميع وخرجا من السرايا لتقول زهرة بقلق
_اي يابتي
لم تجاوب زهرة واتجهت ناحية الرجل الذي يتواجد على الأرض وفي وجهه أثر ضړب وكدمات على وجهه لتنحنى أمامه تمسكة من تلابيب ملابسة لتقول
_بقا ياراجل لما تيجي ټضرب ڼار مش لاقي غير قمر 
تباعد پخوف ليقول 
_السماح ياكبيره 
ردت بصوت جمهوري يهز الأرض 
_السماح مش عند المحمديه ياولد مين اللي وزك ياواد 
رد مصطفي پخوف
_مقدرش ياكبيره هيجتلوني 
ردت بخبث وصوت كالافعى 
_تموت بالړصاص بتاعهم ولا تكون في حمي قمر المحمدي ولا ټموت علي يدي 
تحدث جدها من الخلف 
_قمر 
ردت بإحترام 
_أوامر ياجدي 
محمد 
سيبي الواد مش هناخد منه عقاد نافع 
قمر 
لا انا هاخد...... ثم استطردت.... معتززززززز 
معتز 
تحت امرك ياكبيره 
قمر 
_خده علي المخزن وأنا جايه 
وبالفعل أخد معتز مصطفي على المخزن ودلفت قمر خلفهم لتتحدث 
_أنت عارف إن اخرك معايا عيارين وخسارة فيك تمنهم وهتاويك في اي دهيه ولا هتتكلم 
رد پخوف من هيئتها 
_كريم الراوي 
كانت تعلم من الأساس لكن تريد أن تتسلى فقط 
_خدت كام تمن قمر المحمدي 
مصطفي 
_50الف جنيه 
ضحكت ضحكة رنانة لتقول 
_بقا قمر يدفع فيها 50الف لا لا انا كده ازعل المفروض كنتوا سالتوا الأول دا انا تمني غالي چوي چوي 
مصطفي بړعب 
_السماح والرحمه ياكبيره 
قمر 
_السماح والرحمة مش مني يامصطفى دا من ربنا هو اللي بيسامح... ثم استطرت بصوت جمهوري بس أنا مبسامحش والكلمه اللي تطلع من لسانى عهد وأنت من دلوك في حمايه المحمديه.... معتزز
معتز 
_أوامر ياسنيوريتا 
قمر 
_جهز الرجاله هنطلع علي بيت الهواري وجهز الفرس 
معتز 
_في لمح البصر 
قمر 
_وخلي مصطفي مع الرجالة 
خرجت قمر من المخزن ثم صعدت إلى الجناح وهبطا وهى تردتي عبايه باللون الأسود فضفاضه 
محمد 
_علي فين 
قمر بشړ
_علي بيت الهواري 
زهره 
_اوعي ترجعي من غير حجك 
قمر 
_متقلقيش قمر كلمتها عهد وهاخد حقي 
محمد 
_ملوش زوم اجي 
قمر بغمزه 
_لا دا حوار هايف 
خرجت قمر وكان معتز مجهز فرستين 
فتحت قمر العبايه وظهر بدي وبنطلون وصعدت علي الفرسه
ومعتز علي فرسة تانية
تحركى ليقفى أمام أمام منزل الراوي لتنادي بصوت عال بأسم 
_كريم يا بن الراوي 
خرج الحاج محمود وابنه سليمان واحفاده جميعا ليقفى امامهم ليقول كبير عائلة الراوي 
_خير ياكبيره
قمر 
_هيجي منين الخير... معتزززز
هتف معتز 
_امرك
قمر بشړ 
_كيف ما تلاجيه هاته
معتز بشړ 
_تمام وأمر الرجاله بدخول السرايا
محمود بعصبيه 
_اي اللي بيحصل دا ياكبيره
قمر 
_دلوك تعرف
مريم حفيده الرواي 
_أنت كيف تدخلي اهنيه
قمر 
_اكتمي يامره مش نقصاكي عاد
مريم بسخريه 
_وأنت اللي هتكتميني ولا اى
قمر 
_حاج محمود سكت حفيدتك بدل ما اسكتها بيدي
سليمان 
_اكتمي يابت
خرج معتز ومعاه كريم والرجال وراه
معتز 
_للأسف كان لابس جلبية 
قمر 
_ههههههه فلت مني كنت عاوزه ازفه بيدي
محمود 
_ايه اللي بيحصل ياكبيره وازاي تمسكوا حفيدي أكده
قمر پغضب 
_حفيدك كيف النسوان بيلعب من تحت الترابيزه عارف لو واجهني مكنش حوصل اللي حوصل بس اللي غلط لازم يتربي ولد ولدك بعت ناس يجتلوني
محمود پغضب 
_انت عملت كده ياواد
رفع يده ليصفحه بقوة على وجنتة أمام الجميع 
سليمان 
_ابوي
محمود 
_السماح ياكبيره عيل وغلط
قمر 
_يوووه السماح السماح مفيش سماح في قاموس المحمديه هاته يامعتز
قام معتز بربط كريم في الفرسة وبدأت قمر تجري بالفرسه بسرعه شديده وكريم ېصرخ من التعب وقفت قمر فاجاه 
_خده لأهله وقولهم ان قمر خدة حقها وبس
عادت قمر إلى السرايا لتقابلها زهرة قائلة 
زهره 
_نورتي يابنتي سبع ولا ضبع
ضحكت ضحكة رنانة لتقول 
_فهد يازهرتي
زهره بفخر 
_هى دي بنت ولدي بصحيح قوليلي عملتي اي 
محمد 
_ولا حاجه جرته بالفرسه 
شهقه زهره قائلة 
_ يا مري.. وجالك جلب 
قمر 
_اي يازهرتي كبيرتي وخۏفتي ولا اى الجلب في الشغل ملوش عازه. 
زهره 
_تسلم البطن اللي شالتك 
هتفت بحذر 
_ستي 
زهره 
_معلش ياضنايا 
انوار .... اهلا اهلا 
قمر .... مش فيجالك
معتز.... قمر قمر 
قمر بستغراب... في اي يامعتز 
معتز.... الشرطه عاوزاكي 
قمر ضحكت بصوت عال.... بتتكلم صح من مېتي والحكومه بتتدخل في مصلحه البلد 
محمد.... نشوف عاوزين اي 
دلف الظابط مطلوب القبض علي قمر المحمدي 
قمر بصوت عالي..... اسمي الكبيرة قمر دي مبتلعبش في الشارع معاك 
الظابط.... اتفضلي معايا 
محمد.... بتهمه اي 
الظابط.... پقتل والدتها كريمان مصطفي 
قمر..... ايييييه
ندا_الشرقاوي
التفاعل ضعيف جدا بارت بكره كبير ياريت تفاعل الرواية بتحلو وفي أحداث جميلة لسة
بنت_الاكابر 4
ندا_الشرقاوي
الظابط.... پقتل والدتها كريمان مصطفي
قمر...... ايييه
وقع الحديث عليها پصدمة قوية متهمة پقتل والدتها شعرت وكأن دلو مليئ بالمياء الباردة انسكب عليها فاقت على صوت الضابط وهو يقول 
_يالا اتفضلي معانا
حاول أن يمسك يد قمر لكن أمسكت يده بقوة كادت أن تكسرها وازاحتها بعيدا عنها لتقول
_نزل يدك لقطعهالك جاي لحد بيت كبيرة الصعيد كله وتقبض عليها بالسهوله دي دا لو الشمس طلعت من المغرب ميحصلش أكده
نطق الغفير وهو ېخاف من خۏفها وعقابها 
_معلش ياكبيره ميعرفش شكله جديد
هتفت بصوت عال 
_جديد يبقا يسأل عني الأول قبل ما يخطي عتبه البيت معاك إذن نيابه ياحضرت الظابط
مد يده بالاذن اخذته منه لتزظر إليه ثم تقول 
_طب انا هتقبضوا عليا اكتشفتوا اي يخصني بالمرحومه
تحدث قائلا
_زوجها أستاذ شاهين هو اللي بلغ عنك
ضحكت ضحكة رنانة لتقول 
_ربع ساعه وأكون جاهزة
هتف الضابط ساخرا 
_هو أنا بقول هخدك الملاهي يالا علي القسم
هتفت پغضب شديد 
_وه شكلك عاوز تطلع على قپرك
رد الحاج محمد بهدوء مخيف 
_اطلعي غير خلجاتك
قمر.... معتز جهز الرجاله هنبدأ اللعب
معتز بفرح.... أخيرا
صعدت قمر إلى الجناح وغلقت الباب لتأخذ نفس عميق قائلة محدثه نفسها 
_اي ياقمر هتحني ولا اي دي سابتك من وأنت 7سنين بعد مۏت ابوكي هتحني
قلبها.... بس امك
عقلها.... متقولش أمي دي خاينه
قلبها.... مهما تعمل امك ياقمر امك
قمر بصړاخ..... بااااس اسكتوا
دلفت لتبدل ثيابها وقامت بارتداء بنطلون أسود وتوب نبيتي وجاكت جلد أسود وهاف بوط أسود وشنطه نفس اللون وأخذت النظاره الشمسية ورفع شعرها لأعلى علي هيئه زيل حصان
ثم هبطت تحدتثت بعملية وهدوء لمعتز 
_جهز العربيات
معتز.... جاهزه 
الظابط....أنت هتيجي في البوكس
محمد بعصبية...... ما تتهد ياولدي انت مش باقي على عمرك ولا اي 
معتز..... اتفضلي
خرجت قمر من السرايا وركبت العربية ويوجد خلفها الكثير من العربيات والحراسه 
الغفير للظابط..... أنت مش قدها ياحضرت الظابط بلاش تلعب بالڼار علشان هتحرقك وحرقه قمر بمۏت ملوش علاج
وغادر المكان
في القسم دلفت قمر إلى المكتب ودخل معاها معتز والمحامي 
قعدت قمر بغرور وتكبر 
الظابط.... اي كلامك علي تهمتك پقتل السيدة كريمان مصطفي 
قمر ببرود...... انا مليش علاقه بيها 
الظابط..... بس زوجها استاذ شاهين بلغ عنك وقال إن بنكوا مشاكل 
قمر......والله مشاكل عائله مش اكتر وأنا مشوفتش المرحومه بقالي كتير وكمان مفيش اي دليل كد دا بلاغ وأنا لو عاوزه أكبر الموضوع هكبره وممكن اهد القسم دا بالي فيه بس أنت شكلك جديد هنا بلاش تلعب معايا 
بس أنا حابه اشوف اونكل شاهين ولا اي رايك يامعتز 
معتز..... دا واحشني اوى نفسي اسلم عليه بأيدي 
المحامي...... دلوقتي مفيش اى تهمه علي موكلتي وتقدر تخرج 
مستنتش قمر الرد وقامت طلعت بره 
استغرب الظابط من جبروتها
طلعت بره ولبست النظارة الشمسية 
معتز.... علي فين 
قمر بسخريه.... هنعمل الواجب ولا اى 
معتز.... وأنت بنت أصول اوي اوى
طلعت قمر من القسم واتجهت لمنزل والدتها في القاهرة ظلت في الطريق لعدة ساعات وصلت في الليل الح عليها معتز أن تستريح وتذهب في وقت آخر لكن لم تستمع إليه 
دقت علي الباب وفتح شاهين وبلع ريقه بصعوبه نظرت إليه قمر باستحقار لتقول
_ اهلا اونكل شاهين صاحب ابويا الروح بالروح بس عارف يامعتز اونكل طلع واطي اوى ومعندوش ډم ولا كرامه 
معتز.... أنت هتقوليلي
شعر شاهين بالخۏف ليقول ..... عاوزه اي يابنت جلال 
ردت قمر ساخره ..... دا برده أكرام الضيف 
شاهين..... سابوكي ازاي وانت قتاله
ضحكه بصوت رنان لتقول ..... لا اخص عليك قبل ما تبلغ عني اعرف أنا مين ولا اى
شاهين..... عارف إنك جبروت ورثتيه من ابوكي
ردت بمسكنة..... انا يا اونكل جبروت لا انا زعلانة منك 
شاهين بغل... خلصي يا بت جلال 
قمر بخبث.... بنت جلال بنت جلال و لازم بنت جلال تديك هدية
و قامت بضړبة بالروسية الروسي بشدة جعلت عظمة الأنف تنكسر و ېنزف
صړخ پألم شديد ..... ااااه 
قمر..... دا جزاه اللي يقف قدامي ودي حاجه صغيره بس 
معتز.... أنت بتسلمي عليه بس وأنا عاوز اسلم خدوه يارجالة 
استمعت قمر لبكاء أطفال في الداخل اشارت بيدها لهم قائلة
_اقفوا محدش يتحرك
دلفت قمر وكان يتواجد بنت وولد في الرابعه عشر من عمرهم هتفت پخوف وقلق دق بقلبها 
_انتو مين
كانوا يبكوا فقط التفتت لشاهين لتمسكه من تلابيب ثيابة وتقول 
_مين دول 
هتف بالم وهو يضح يده على انفه 
_عيالي
قمر پغضب...... عيالك ازاي ومن مين اوعي يكون
شاهين..... ايوه من كريمان 
الټفت پغضب لتج بجانبها فازه لتقوم برميها على الأرض لتنكسر 
_خدوه من وشي
أخد الجارد شاهين ثم اقتربت الفتاه من قمر لتقول 
_ابله انتي ايدك بتنزل ډم 
نظرت إليها قمر بتوهان لتقول بتيه 
_انتي اسمك اي
_اسمي ليليان 
نظرت إلى الصبي لتساله عن اسمه لينظر إليها بعيونه الزرقاء 
_حمزه 
قمر لمعتز..... معتز 
معتز..... نعم ياقمر 
قمر..... خدهم علي العربيه 
طلع معتز بليليان وحمزة 
جلست قمر على الأرض مدت قدميها ويدها المچروحه تنظر إليها 
دلفت معتز سريعا ليقول 
قمر 
رفعت نظرها لتقول بتوهان وعدم تصديق
_دول اخواتي يامعتز...... من أكتر راجل أنا بكرهه صاحب ابويا اللي اتجوز امي ودلوقتي في عيلين 
نظر
إليها قائلا ببرود 
_عادي ملناش دعوة 
ردت بغرابة 
_قصدك اي اسبهم 
معتز..... ودا اللي هيحصل احنا هنعمل شاهين الأدب ويرجع 
قمر..... لما نرجع نشوف ياله بينا. 
انحنى معتز ليقوم بحملها على يده قائلا 
_هنروح المستشفي 
قمر..... نزلني يامعتز 
معتز ... ابدا أنت الچرح لسه ملمش وكمان ايدك انجرحت
خرج معتز من العماره بقمر واتجه للمستشفي وليليان وحمزه إلى الصعيد
قمر في المستشفي بدات الممرضه
 



تخيط يدها لتنظر إليها پخوف قائلة 
_خليني احط بنج
قمر ببرود..... شوفي شغلك واخلصي
دلف معتز ومع دكتور يونس 
_اتفضل يادكتور يونس
يونس بابتسامه ... حمدالله علي السلامه
قمر بتوهان ووهى جسد فقط وروحها وعقلها في دنيا تانية... 
الله يسلمك 
معتز..... قمر دكتور يونس جاي يشوف الچرح 
قمر بدون كلام رفعت البدي وظهر الچرح وكان طريقه الخياطه مختلفه 
يونس باستغراب... مين اللي خيط الچرح 
قمر... انا 
يونس.... أنت 
قمر ببرود..... اه معتز يالا 
وخرجت من غرفت الكشف بعد الانتهاء
هتف يونس بغرابة..... أنت غريبه اوى محدش فاهم ليكي اي حاجة
في السيارة 
معتز..... أنا قولت ليهم يجهزوا الطياره ونسافر بالطياره أحسن من العربيه 
قمر بتعب وإرهاق..... تمام 
واسندت راسها الي الخلف واغمضت عينها وتاريخ طفولتها يسير أمامها
عدا عدت ساعات وصلت قمر الي الصعيد ركضت إليها ليليان قائلة 
_ابله ابله 
قمر ابتسمت ليها قائله...... نعم ياحبيبتى 
ليليان...... تعرفي انا كان نفسي اشوفك في الحقيقه اوى 
قمر باستغراب..... أنت تعرفيني 
ليليان بحماس...... اه انتي اسمك قمر المحمدي عندك 22سنه وبتحبي الألعاب القتاليه واي تاني اه كبيره الصعيد محدش يقدر يقف قدامك 
قمر بذهول..... أنت عارفه كل دا 
محمد.... قمر مين دول 
قمر.... ممكن نتكلم في المكتب 
محمد... تعالي 
دلفا الى المكتب 
محمد..... اي اللي حصل 
قصت عليه ما حدث معها في قسم الشرطة وفي منزل شاهين 
محمد.... ناويه علي اي يابنت جلال 
قمر..... كل خير ياجدي يالا نتعشوا علشان هنام 
خرجا إلى الخارج 
انوار..... اي ياقمر قلبتي السرايا دار للأيتام ومش لاقيه غير عيال امك من جوزها التاني 
قمر پغضب..... انواار حطي لسانك في خشمك بوقك واقصري الشړ 
قمر.... مالك ياحمزه 
حمزه..... مفيش انا عاوز انام لو سمحت 
قمر.... حاضر 
قمر.... تيتا ممكن تخلي حد يجهز جناح ليهم 
زهره بابتسامه.... من عيوني تعالوا معايا 
صعدوا إلى الأعلى لتلفت قمر إليهم قائلة 
_أنا عاوزه اطلق
هنتظر رايكوا قبل التفاعل
بنت_الأكابر 5
ضړبت أنوار علي صدرها بشهقه..... يالهوي 
قمر.... اي شوفتي عفريت جدي انت عارف سبب جوازي علشان الوصيه بتاعت بابا الله يرحمه بس انا حره وعاوزه اطلق 
............ وانا مش هطلق 
الفت لمصدر الصوت قائلة بسخرية ..... افندم 
زين ويضع يده في جيب بنطاله ويقف بشموخ ..... مش هطلق غير لما اخد حقي الشرعي
ضحكت قمر ضحكه رنانه..... حق حق اي عاوز حقك الشرعي ضحكتني والله ودا هتخده ڠصب ولا اي ما انت عارف مفيش حد خلچه ربنا يقدر يجي عليا ڠصب مش انت ياولد المجلعه اللي تاخدني ڠصب عقله ياجدي
وغادرت المكان الټفت الحاج محمد لزين ليقول له بعصبية 
....... اتخبلت في مخك اياك 
نظر إلية زين بعصبية متماثلة قائلا 
.... اي الغلط ياجدي اني عاوز مرتي
محمد...... اني وانت عارفين اتجوزتوا ليه ياولد ولد بس مش قمر اللي تاخد منها حاجه ڠصب لو حصلت تتاويك هتعملها
زين ينرفزه....... قمر قمر قرفتونا باقمر ليه قمر ست الصعيد وتمسكها وقمر اللي ماسكه الشغل وقمر اللي تعمل كل حاجه
محمد...... ادي لخوك علشان يصرف علي النسوان ولا اديهم ليك ان شاء الله قمر هتفضل ملكه كله هى اللي تستاهل كل دا قمر ابوها ماټ وهى عيلة وامها سابتها امك عرفت تعوضها للأسف لا بس زودت عليها قمر شالت كتير من صغرها مستكترين عليها ولا اي. 
ثم تركهم وصعد إلى الأعلى
في صباح يوم جديدهبطت قمر ترتدي عبايه قطيفه لونها اسود وجدت ليليان تقف بمفردها وعلامات الحزن تظهر على وجهها لتتحدث قائلة 
_ليليان بتعملي اي
ليليان..... ماما وحشتني اوي ياطنط 
قمر..... ربنا يرحمها ياليلي حمزه فين 
ليليان...... بره واقف بره
خرجت إلى الخارج لحمزة لتجده يقف بمفردة لتضع يدها على أحمد كتفية قائلة.... مالك يا حمزة 
هتف والدموع في عينيه ........انا عاوز بابا
قمر..... وه في راجل بيبكي ولا اي الدنيا دي ديابه عارف يعني اي ديابه القوي هو اللي يمشي فيها وراسه مرفوعه اوعي الضعف اللي جواك تبينه الضعف دا بينك وبين نفسك وياريت تشيله خالص سامع ياحمزه انتوا هتقعدوا معايا هنا. 
لازم تعرف ان اللي يقعد في قصر الكبيره يبقا ميخافش غير من اللي خلقه الډم عايش في وسطينا اوعي تسكت عن الحق 
الدنيا غروره مش الدنيا اللي تمشيك انت اللي تمشيها. 
حمزه.... أنت ازاي كده
قمر ابتسمت بۏجع....كده إزاي 
حمزه...... قدره تخبي حزنك ووجعك وتظهري القوه بس 
قمر..... لما اظهر ۏجعي مين هيحس بيه لما اظهر حزني مين هيمد ايده يمسح دموعي لا أنا اللي اعمل كل دا علشان كده محدش يقدر يقف قدامي سامع ياحمزه 
حمزه..... سامع
قمر...... تعال بقا نفطر وبعدين ننزل البلد نعتبر انهارده اجازه ياعم كله علشان خاطر ليليان وحمزة
دلف حمزة اولا لتهمس قمر قائلة.... يا ريتك كنت من صلب المحمدية يا حمزة يا خوي.
ثم دلفت خلفه وجدت الجميع يجلس على مائدة الطعام جلست في المنتصف حمزة على شمالها وليليان على يمينها.
تحدثت الجدة زهرة قائلة.... ناوية على اي يا قمر
وضعت قطعة الجبن في الخبز قائلة.... بخصوص اي يا زهرتي
زهرة.... بخصوص ليليان وحمزة
قمر.... ولا حاجة هيفضلوا معايا هنا وقت ما ابوهم يشوفهم يجي اهلا وسهلا بسه لكن هيشوفهم بره رجله متخطيش عتبه السرايا
محمد.... ما نرجعله عياله يابنتي وكفايه لحد هنى عاد 
قمر.... جدي هنتكلم بعدين مش قدام العيال يالا نكمل الفطور وبلغوا معتز أن انهارده مفيش شغل 
أحمد..... ليه عاد 
قمر.... اليوم اجازه علشان هفسح ليليان وحمزة 
الجميع في صوت واحد... ايوه اجازه 
محمد.... من مېتا 
قمر.... عيبه في حقنا والله يكون حدانا القمرات دول ومنفرجهمش على الصعيد ولا اي 
زهرة.. صح يا بنتي
وأكمل الجميع فطوره بعد أن انتهوا صعدت قمر إلى الجناح لتقوم بارتداء عباية فضفاضة باللون الزيتي ووضع طرحة على شعرها. 
هبطت إلى الاسفل وجدتهم في انتظارها اخذتهم وخرجت إلى الخارج وجدت معتز في انتظارها 
معتز.... يالا بينا 
قمر بغرابة.... على فيه 
معتز.... نخرج
ضحكت قمر ضحكة رنانة لتقول.... على فين أنا قولت أنا وليليان وحمزة 
معتز بغيظ.... وهو معتز بيجي في المشاكل بس يالا يا قمر 
نظرت إليه بيأس ثم خرجت وهم خلفها 
اتجهوا إلى الاراضي الزراعية الجميع والزرع الأخضر الرائع 
ليليان بفرحة..... الله الڤيو هنا تحفه 
قمر.....أنت لسة شوفتي حاجة كل دا بقا ملك المحمدية
حمزة.....المحمدية دول اللي هما مين 
قمر.... المحمدية دول اللي هما جدك محمد اللي في السرايا وستك زهرة وأنا وكل العيلة
حمزة.... طول عمري اعرف أن الصعيد ميحكمهاش ست 
قمر... من صغري وأنا مقتنعة أن اللي يعمله الراجل تقدر عليه الست بس العقل يشتغل يا حمزة أنا وحيدة ابويا الله يرحمه كان لازم أكون احسن من اي راجل علشان اسم ابويا يفضل مسمع في الصعيد ميقولوش جلال ماټ وخلاص لا قمر جلال المحمدية تسد مكان اي راجلعاوزه اسالكوا سؤال امكوا اټقتلت ازاي
حمزة... احنا كنا تحت في السوبر ماركت هو بعيد عن العمارة شويه طلعنا لقينا الباب مفتوح وبابا نايم على الأرض مغمي عليه فوقنا بابا بسرعة دخلنا الاوضة لقينا ماما مضړوبة بالسکينة 
قمر لفت انتباها جملة حمزة لتتحدث بذكاء.... لقيتوا باب الشقة مكسور ولا مفتوح
ليليان بتذكر.... لا كان مفتوح مكنش فيه اي كسر كان سليم 
معتز......أنا بقول كفاية كده كلام ونكمل يومنا 
قمر بانتباه بعد أن شردت قليلا... هاا وأنا بقول كده بردهيالا بينا نروح الاسطبل 
حمزة.... في هنا احصنة بجد 
قمر.... طبعا الاسطبل هنا مليان خيل من اللي عينك تحبه
اتجهوا إلى الاسطبل دخلوا إلى الاسطبل كان يوجد الكثير من الغرف التي تتواجد فيها الخيل 
قمر..... معتز طلع مهرة ليا وطلع اتنين تانيين 
معتز.... حاضر 
جاء عامل الاسطبل ليخرج مهرة خرجت مهرة ظلت تركض سريعا باتجاه قمر حتى وقفت امامها 
قمر.....مشوفتكيش من زمان يا مهرة بصي دول اخواتي ليليان وحمزة هتشوفيهم كتير هنا خليك حنينة عليهم 
ليليان.... أنت بتكلمي الحصان 
قمر.... تعرفي أن اتكلم مع مهرة احسن من البشر لا خلي بالك الحيوانات والخيول عندهم حنية غريبة يالا بينا معتز اركب لوحدك حمزة جمال هيركب معاه وليليان معايا 
صعدوا جميعم قامت قمر بفتح العباية ليظهر بنطال وتيشرت قطني وصعدت بجانب ليليان 
كانت تركض قمر بمهرة بسرعة عالية وتصرخ ليليان من الفرحة وحمزة سعيد بالتجربة. 
بعد مرور ربع ساعة عادوا جميعا كان معتز ينظر إلى قمر لأول مره يراها سعيدة بهذا الشكل. 
حمزة.... عارفين نفسي في اي 
قمر بانتباه لحديثة.... نفسك في اي 
حمزة.... اضرب ڼار 
قمر.... بس كده سهلة أول ما نرجع نضرب ڼار 
معتز.... طلبت الصعب أنت كده دي اسهل حاجه يابني يالا بينا 
اتجهوا إلى السرايا بعد أن اختفت الشمس وظهر القمر والنجوم دخلا ليليان وحمزة. 
قمر.... عاوزاك تخلي بالك منهم كويس وبالذات حمزة عاوزه تعلمه كل حاجة دفاع عن النفس ضړب ڼار اي حاجه تعلمهاله 
معتز بغرابة.... لية 
قمر.... مش هسبهم
معتز....قمر شاهين مسيرنا هنسيبه ويرجع ياخد عياله ولو مخدهمش بالزوق هياخدهم بالعفية لو رفع قضية أنت يا دوب اختهم ومن الام بس كمان لكن هو ابوهم 
قمر..... هتفرج متخافش بس زي ما قولتلك دلفا إلى الداخل لتجد الجميع ينظر إليها بقلق وجدت فتاه تجلس معهم لكن غريبه عن المنزل 
قمر.... في اي بتبصولي كده ليه في ضيوف 
زين.... لا دي من اهل البيت 
قمر....ليه وأنا مش عارفه أهل البيت ولا اي 
محمد.... يا قمر تعالي عاوزك 
قمر.... افهم الأول 
سمعت صوت زغاريط من المطبخ وجدت انوار تخرج من المطبخ وفي يدها الشربات 
أنوار بخبث..... سليمي على ضرتك يا كبيرة 
قمر ..........
تفاعل حلو زيكوا كده يا سكاكر
البارت السادس
بنت الاكابر
ندا الشرقاوي
أنوار بخبث..... سليمي على ضرتك يا كبيرة 
قمر .......... ضرة مين
وقف زين بشموخ ووضع يداه في جيب بنطالة لينطر إليها قائلا
_مراتي اظن حقي اني اتجوز وحده تلبي ليا طلباتي بدل ما مراتي مدتنيش حقوقي كازوج.
_يا صفاااء.... صفااااء
جائت الخادمة قائلة
_اوامر ياست قمر
_خدي حمزة وليليان على فوق يالا
صعدوا إلى الأعلى لتلتفت لهم قمر تصفق بيدها ثم اتجهت ناحية العروس التي تجلس بجانب أنوار تضع قدم على قدم وترفع أحد حواجبها
_وأنت قاعده قدام الحاج محمد المحمدي وزهرة المحمدي والكبيرة تنزلي رجلك لقطعهالك يا عروسة
_أنت
قاطعتها قمر قائلة
_وأنت بتتحدتي معاه تقفي عدل علشان متزعليش مبروك يا عروسة مبروك يا عريس وزعوا شربات على البلد كلها وادبحوا الليلة ليلة زين المحمدي هو أنت فاكر ان أنا هعيط بقا والشغل الماسخ دا بقا مصمم اني مراتك يابني افهم اللي بنا ورقة بس يالا يا عريس يا ترا الجناح متزين بزينة تليق بعروسة ولد المحمدية ولا لسه لو لسة نزينة.
هتف محمد قائلا
_الأصول يا ابن ولدي انك تعرفنا مش دي الأصول
هتف زين بتوتر
_كل حاجة جت بسرعة يا جدي
هتفت قمر بصوت عال
_معتززززز... يا معتزززز
دلف معتز سريعا
_نعم يا قمر
_ضرب الڼار يشتغل لازم البلد كلها تعرف أن زين
المحمدي اتجوز بس امال فين اهل العروسة مش سامعة ليهم حس واصل
_شئ يخصني أنا ومرتي يا قمر
_صح كلام أهل البلد هيكون في وشك انت يالا احتفلوا بالعرسان.... ستي
ردت زهرة قائلة
_نعم يا قلب ستك
_أنا طالعة بكره في شغل كتير
صعدت قمر إلى الأعلى وأخذ زين زوجته التي تدعى سما.
في جناح الحاج محمد
محمد..... وبعدين يا زهرة
زهرة.....البت صعبانة
 



عليا چوي يا محمد
محمد..... قمر لازم تتطلق من زين
زهرة.... أنت السبب يا محمد
محمد.... قولت يمكن تحبة وتعيش معاه ويبقى معاها راجل هى اه تقدر تعمل اي حاجة بس الست في حياتها راجل
زهرة..... وهى عملت اي بيه هو حفيدي اه لكن مينفعش ببصلة ولا البت اللي اتجوزها ماسخه كيفه
محمد..... نامي يا زهرة والصباح رباح
في جناح قمر كانت تجلس على الفراش بعد أن بدلت ثيابها لمنامة لطيفة حرير لونها رمادي
..... وبعدهالك يا قمر هتعملي اي كلة بيحاربك حتى أهلك هتستغربي الغريب وأهلك بيتمنوا موتك غريبة يعني هتلاقيها من زين ومرته اللي جايه حاسه اني وخداه منها اما غريبة ولا من شاهين اللي لسه مصفتش حسابة معايا ولا اني لما اسيبة هيبقا عاوز ياخد ليليان وحمزة هما اه مش من ابويا لكن حسه اني مني مش عاوزه اسبهم ياريتهم من صلب المحمدية يا ريت.
في غرفة زين وسما
كان يجلس زين على الفراش يرتدي بنطال   ېدخن بشراسة كان يعتقد أن قمر سوف تغصب منه يعتقد انها تحبة لكن كبريائها يمنعها.
خرجت سما من المرحاض ترتدي قميص من الستان لونه ابيض يصل إلى الركبة بحمالات رفيعه جلست بجانبة وهى تضع يدها على وجنتها
سما..... بقا هى دي قمر
أخذ نفس عميق قائلا..... ايوه هى دي قمر
سما..... أنت بتحبها يا زين
زين..... اه
سما..... أنت غلطان أنت محبتهاش يا زين أنت ازاي وحده ترفضك أنت مش عاوز وحده ترفضك
زين بزعيق.... نامي يا سما نامي
في صباح يوم جديد
هبطت قمر قبل الجميع لتخرج من السرايا متجه إلى المخزن الذي يتواجد فيه شاهين
دلفت وامسكت الكرسي تسحبه خلفها لتجلس أمام شاهين
قمر.... سوري يا انكل بقا كنت مشغولة بكذا حاجة كده يارب تكون الضيافة عجبتك
شاهين.... عاوزه مني اي سبيني في حالي
قمر.... مين اللي قتل كريمان
شاهين.... وأنا مالي أنا اللي بسال أنت اللي قټلتي مراتي
قمر.... خلينا ناس صرحة أصل أنا اوديك البحر وارجعك عطشان
شاهين.... عاوزه مني اي أنا هبلغ عنك
قمر.... ما انت بلغت حصل اي خرجت زي الشعره من العجين هسيبك بس بشرط واحد
شاهين.... اي هو
قمر.... تمضي على تنازل عن حمزة وليليان ليا وأن انا اربيهم وبعد السن القانوني يختاروا يعيشوا معايا ولا معاك
شاهين بعصبية..... مستحيل طبعا
قمر.... أنت عارف اني ممكن البسك القضية وتاخد اعدام وانا علشان اخواتي ميتيتموش ام واب هسيبك بس بعد التنازل
شاهين.... واتنين مليون جنية
قمر.... نعم
شاهين..... اي كتير عليك
قمر.. تمضي تستلم يا حنين واحمد ربنا اني مطلعاك على رجلك مش كرسي بعجل
ثم خرجت من المخزن لترجع إلى السرايا بعد نص ساعة وجدت الجنيه يجلس حول المائدة
محمد.... كنتي فين
قمر.... بتمشى شوية صباحية مباركة يا عريس أنت والعروسة كده يا ستي ينزلوا برده
زهرة.... هما اللي اصروا يا بنتي
قمر.... طيب نخلص اكل ونتكلم كلنا مالك يا حمزة
حمزة.....مفيش يا قمر بس عاوز اخرج
قمر.... اخرج
حمزة... لوحدي
قمر.... مش راجل ولا اي اخرج وخد حد من الحرس معاك لكن دا في الاول بس بعد كده اعتمد على نفسك
دلف الغفير سريعا قائلا..... يا كبيرة يا كبيرة
قمر... في اي يا عم سعيد
قمر تحترم الكبير حتى لو يعمل عندها
الغفير.... حفيد الراوي رجع 
قمر.... حفيد الراوي اللي مشي وهو 16 سنين 
الغفير.... هو 
محمد.... يونس رجع كان زينه الشباب 
قمر.... اي يا جدي هننسى اللي عمله ولد الراوي 
محمد.... واي دخل يونس يا جمر 
قمر.... ډخله انه من الراوي يا جدي
في الناحية التانيه أمام سرايا الراوي 
كان الطبل والزمر في كل مكان لستقبال يونس الراوي 
ترجل يونس من سيارته بهيبته المعتاد عليها استقبله الجميع بترحاب 
محمود الراوي..... نورت الصعيد كلها يا يونس اتوحشتك چوي 
يونس بجفاء.... منوره بناسها 
...... نورت يا ولد الراوي 
.... قمر
تفاعل ي سكاكر
البارت_السابع
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
...... نورت يا ولد الراوي 
.... قمر
اقتربت قمر لتقول.... الكبيرة دكتور يونس
محمود الراوي..... نورتي يا كبيرة
قمر.... نورك يا حاج محمود
محمد.... نورت الصعيد يا ولدي مش أنت اللي عملت العملية
يونس.... ايوه يا حاج محمد
قمر بضحك.... سبحان الله اهي الطلقة دي يا دكتور كانت من ولد عمك
يونس..... نعم
قمر.....معلش نسينا نرحب بيك حاج محمود الليلة في سرايا المحمدية علشان نرحب بالكبير
كان يقف كريم الراوي بعيدا ينظر إلى يونس بغل وكره وشقيقته مريم تنظر إلى يونس بخبث.
محمود.... طبعا يا كبيرة بس نخليها في سرايا الراوي إذا امكن
قمر..... وماله نتقابل بليل يكون يونس بيه اتعرف على العيلة وارتاح بالاذن يالا يا جدي يالا يا حمزة
اصرت قمر أن حمزة يلازمها في اي مكان واي وقت وغادروا.
محمود..... تعال يا ولدي اعرفك على اهلك وناسك تلاقيك نسيتهم من قعدتك في مصر دا عمك سليمان ودا ولده كريم وبنته مريم ودي عمتك صفيه وبنتها كريمة وستك توفت من خمس سنين
يونس.... الله يرحمها.... تشرفت بمعرفتكوا
مريم.... نورت يا ولد عمي
يونس.... نورك... لو سمحت انا عاوز استريح
محمود.... طبعا طبعا بنت يا وصيفه خدي سيدك يونس لجناح اللي اتحضر
وصيفة.... حاضر يا سيدي
صعد يونس إلى الأعلى ومعه الخادمة لتدلف تضع حقيبته بالداخل
يونس.... سبيها أنا هظبط كل حاجة
وصيفة.... حاضر يا بيه
يونس... بلاش بيه دي خليها دكتور يونس
وصيفة.... حاضر يا دكتور يونس
وخرجت وصيفة جلس يونس على الاريكة ليفكر فيما يحدث كيف جاء وهو يرفض الفكرة 
قمر كبيرة الصعيد 
يفكر في العودة نره اخرى للقاهرة لكن الآن 
وقف ليمسك حقيبتة ويقوم بنقل اغراضة وانتهى بعد وقت ليأخد ترينج ليبدل ثيابة بعد أن اخد حماما يريح اعصابة 
وتسطح على الفراش لياخذ قسطا من الراحة.
في السرايا طلبت قمر أن تجلس مع ليليان وحمزة بمفردهم
قمر.... أنا حبيت أعرض عليكوا موضوع اي رايكوا تفضلوا معايا هنا
ليليان وحمزة في صوت واحد..... وبابا
قمر..... يجي يشوفكوا وقت ما هو عاوز عادي لكن تفضلوا معايا أنا لوحدي هنسافر سوا هقدم ليكوا في مدارس كويسة كل حاجة هتكون متاحة لكن في الحدود اوعوا تفتكروا أن الصعيد مفهاش حاجة لا الصعيد كويسة جدا حمزة أنا محتجاك معايا
نظر إليها حمزة باستغراب
ثم استطردت قمر ...... مستغرب صح... إزاي بالجبروت دا كلىة وهتحتاج عيل صح لا راجل خليكوا معايا لحد سن 18 سنة يعني 4 سنين وبعدها قرروا عاوزين تفضلوا ولا تمشوا وحتى لو مش عاوزين تفضلوا مع شاهين هسفركوا تكملوا تعليم بره أنتوا اختاروا .
حمزة..... يا قمر
قمر..... الرد بليل اتعود أن لما حد يعرض عليك حاجة لازم تفكر كويس مش عيب انك تقول عاوز افكر علشان توزن الامور وأنت هكذا يا ليليان يالا قومي استريحوا بليل هنروح سرايا الراوي.
في المساء.
كان الجميع على استعداد وقمر تتجهز دق الباب تأذن قمر بالدخول دلفت ليليان وهى ترتدب عباية نبيتي مجسم تفرد خصلاتها على ظهرها تشبه قمر في صغرها
قمر.... اي الجمال دا
ليليان.... بجد حلوه اول مره البس كده
قمر.... جميلة اوي استني هنا البس بقا
دلفت قمر إلى غرفة الملابس لتقوم بارتداء عباية لونها كحلي بنقوش ذهبية على الاكمام وعلى طول العباية
خرجت قمر لتصفر لها ليليان ابتسمت لها قمر بحب
قمر.... كويس
ليليان.... حلوه اوي يا قمر
قامت قمر بمسك قلم الروج لتضع منه القليل.
ليليان..... وانا يا قمر
قمر... تعالي... بس متخديش على كده
انتهوا مع دق الباب لتخبرها الخادمة أن الجميع في انتظارها هبطا قمر وليليان سويا وجدت أن الجميع بانتظارها
حمزة... هو لازم المشوار دا يا قمر
قمر.... الأول اي الجمال دا ثانيا تاني قاعده أن عدوك مهما يعمل لازم يكون حبيبك علشان تعرف تكسبه يا موزه
محمد.... يالا يا قمر
احمد.... هو لازم اجي
قمر.... عيبه في حقك يا شيخ دا حتى العروسة هتيجي
سما.... عندك مانع يا ضرتي
قمر بعصبيه... هديها قلم على وشها اللي عاوز قطعه دا اسمي الكبيره يا عين عمك ضرتك دي لما اكون قاعده بغسل في الطشط زي امك فاهمه
سما....... زين... شايف بتكلمني ازاي
زين.... يالا يا سما وبطلي حديد يالا
خرجوا جميعا متجهين إلى سرايا الراوي وصلوا بعد قليل كان الجميع في انتظارهم وهنا استغرب يونس بشده من الاهتمام الشديد لعائلة قمر وبالاخص قمر
كان الجميع يرحب بهم دلف الحريم إلى الداخل ودلفت ليليان لكن حمزة وقف مع قمر
قمر.... نورت يا دكتور حبينا نرحب بيك بس بطريقتنا
الحاج محمود.... نورتي يا كبيرة والله مجيك عندينا زادنا نور والله
قمر.... البيت منور باهله وناسة يا حاج محمود
الحاج محمد.... نورت يا يونس ناوي تقعد هنا ولا هتعاود
يونس... هرجع إن شاء الله كمان اسبوعين
كريم.... اشمعنا رجعن يعني لسه فاكر أن ليك اهل
يونس.... ارجع براحتي يا بن عمي
الحاج محمود....باس افرحوا يالا الليلة فرح وبس
دق الطبول والزغاريظ بفرحة رجوع يونس الراوي وبدات المبارزة بالعصا بين الشباب وقمر تجلس وبجانبها حمزة الذي لم يفارقها
حمزة.... عاوز اجرب
قمر.... حاضر هعلمك لكن لوحدنا مينفعش تجرب حاجة لأول مره قدام كل دول لان لو في عين بتحبك في عين بتكرهك فهمت
حمزة.... فهمت
جاء يونس ليجلس بجانب قمر
يونس.... أنت ازاي كده....
قمر.... الأول قعدتك دي مش صح محدش يقعد جنب الكبيرة ثانيا ازاي كده يعني اي يا دكتور لو قصدك اني الكبيره فا دا من زمان أنا اتولدت كبيره وبعدين عيلة المحمدية متفرقش وبعدين احب اقدملك اخويا حمزة وعندي ليليان توأم حمزة
يونس..... اهلا بيك يا حمزة
حمزة.... اهلا بحضرتك
قمر.....متركزش معايا كتير يا دكتور علشان اللي يركز معايا يتعب.
في الداخل
مريم.... امال فين الكبيرة
زهرة.... ما أنت عارفة يا بتي بتقعد بره
مريم.... وأنت مين يا حلوه
ليليان.... أنا ليليان أخت قمر
بدا الجميع يتكلم ويتهامس كيف شقيقتها ولم تظهر في الصعيد ووالدها مټوفي منذ زمن ولم يعرف أحد عن والدتها شئ
مريم.... كيف يعني أنت اسمك ليليان جلال المحمدي
ليليان....لا ليليان شاهين
انوار..... اصلها اختها من الام
. مريم بسخرية..... اممم اهلا يا سنيوره
زهرة.... خلاص يا مريم
مريم.... وأنا قولت اي يا حجه خلاص يعني الكبيرة بتلف على الحق والباطل وامها كانت مدوراها ولا اي
زهرة بعصبيه.... اقفلي خشمك يا مره
بدا الجميع يتحدث عن والدة قمر وخرجت ليليان وهى تبكي بشدة على هذا الحديث.
وقفت قمر سريعا وهى ترى شقيقتها تخرج وعبراتها على وجنتها 
وقف صوت الطبل والزمر وانتبه الجميع
قمر بقلق .... مالك يا ليليان حصل ايه
ليليان بشهقة.... عمالة..تقول... كلام.. وحش على ماما... يا قمر.... أنا عاوزه... امشي.. لو سمحت
قمر.... طب روحي اقعدي جنب جدو محمد يا حبيبتي
دلفت قمر الى السرايا اغلقت الباب خلفها نظر جميع الحريم إليها
قمر..... مين اللي جاب سيرة ام ليليان يا مره منك ليها
زهرة.... خلاص يا قمر
حصل خير
قمر.... ستي مخلصش اللي غلط يتعاقب
مريم..... أنا قولت أن امك كانت مدوراها و.... 
لم تكمل جملتها إليها وضړبتها قمر كف على وجهها اخرسها عن الكلام
قمر.......... 
بنت_الأكابر
بنت_الأكابر
ندا_الشرقاوي 
بعتذر عن التأخير
هنتظر رايكوا
البارت التامن
بنت الاكابر
ندا الشرقاوي
لم تكمل جملتها إليها وضړبتها قمر كف على وجهها اخرسها عن الكلام
قمر......بلاش تقفي في طريقي تاني يابت الراوي اللي يجي على اخواتي ادفنه حي يعني
 



الروح فيه وبدم بارد ومش هقرا فاتحه عليك حتى وعلشان نصفى يبقا تعتذري من ليليان وإلا تبقا بحور ډم
اتجهت قمر ناحيه الباب وهى ترا أن الجميع قريب من الباب فتحت الباب وقامت بمناديه ليليان بصوت عال
قمر...... ليليان دلوقتي بنت الراوي هتعتذر ليك وليك الحرية ترفضي العذر وليك انك تقبلي 
ثم استطردت وهى توجه الكلام لمريم..... اتفضلي
مريم نظرت إلى ابيها الذي ينظر إليها پغضب لكي تعتذر.... أنا اسفه يا ليليان
قمر.... كده كويس حمدلله على السلامه يا دكتور نستأذن احنا
محمد.... يالا يا قمر
قمر.... يالا
وغادر الجميع 
سليمان......ليه يا مريم تعملي اكده ناقصين ڠضبها
مريم.....بتخافوا من حرمه
محمود.... الحرمة اللي مش عجباكي دي رجاله بشنبات تحت ادها اللي معجبكيش دي عندها فلوس لو وقفت عليها توصل للسماء ولا عقلها اللي يوزن بلد لما صدقنا انها هديت بعد اللي اخوكي عمله مش ناقصين مشاكل
يونس.... عن اذنكوا أنا هطلع استريح
محمود.... معلش يا ولدي
يونس.... ولا يهم حضرتك
وغادر يونس صعد لغرفته ليجد هاتفه يضيئ فهوصامت معظم الوقت ليجد أن المتصل والده إمام الراوي
يونس..... الوووو
إمام.... يونس اذيك
يونس.... بخير الحمد لله يا بابا وأنت اخبارك وماما عامله اي
إمام.... كويسين الحمد لله عملت اي انهارده
قص عليه يونس ما حدث اليوم
إمام.... قمر بنت جلال كيف ابوها
يونس.... اي العداوه اللي بينا بينهم يا بابا اللي يخليها تعمل كده وليه قمر الكبيره مش زين ولا أحمد
إمام.... قمر علشان تمسك البلد اتجوزت
يونس پصدمة.... اي اتجوزت
إمام..... هو أنت متعرفش ايوه اتجوزت زين ابن عمها لكن ورق بس معتقدش أن قمر في راجل يستحملها على طول عاوزه تكون حره
يونس..... بس اللي عرفته إن زين اتجوز
إمام.... وطلق قمر
يونس.... معرفش
إمام.... والله يا بني محدش عارف اللي جرا وعينا على الدنيا وفي عداوه بين المحمدية و الراوي حتى جلال كان صحبي لكن من غير ما حد يعرف ولحد الان مش عارفين العيلتين هيصفوا أمته لكن هيكون على ايد قمر
يونس.... قمر
إمام.... قمر طيبة يا يونس لكن من بعد ابوها محبتش أن حد يكسرها لمجرد انها بنت في الصعيد
يونس.... طيب يا بابا.... فين ماما
نيڤين..... أنا هنا وحشتني يا يونس
يونس..... وأنت كمان اوي يا ماما مش ناويه
نيڤين..... قريب هننزل شرم نتقابل هناك
يونس.... مش ناوية تيجي الصعيد
نيڤين..... خلاص يا يونس معتش ينفع
يونس.....انزل يا بابا وناخد ڤيلا في القاهرة وافتح شغلك هنا ونستقر بقا
إمام..... فكرت في كده كتير يا يونس سبني اصفي الشغل اللي هنا وانزل
يونس..... تمام يا بابا
في سرايا المحمدي 
أنوار..... لو مكنوش هنا مكنش حصل كده هنفضل في خناق مع دار الراوي
قمر ببرود... والله لو حكمت أول فيهم واحد واحد لكل ضوفر من حد من اخواتي هعملها وخليها حلقة في ودنك اللي يقرب منهم هموته من غير ما اسمي عليه كفايه بقا تعب أنا تعبت 
أنا طالعة
صعدت قمر والجميع يقف ينظر إليها 
حمزة.... يالا يا ليليان نطلع
ليليان..... يالا
وصعد كل شخص على غرفتة وقمر في غرفتها تشعر پألم في رأسها فتحت أحد الادراج لتأخذ بعض من الحباة المسكنة وتخرج إلى الشرفة ترى معتز ينتظرها
قمر.... معتز.... هننزل بكره مصر
معتز.... بكره في جالسة يا كبيرة نسيتي ولا اي
قمر بتذكر.... نسيت حاضر يا معتز نسافر بعدها علشان صفقة بكره امضي عليها ونظبط كذا حاجة عاوزين ڤيلا في القاهرة علشان ليليان وحمزة بكره الصبح تخرج شاهين من المخزن وهاتله لبس وحاول الكدمات متبنش وجهز شنطه فيها اتنين مليون جنية علشان نخلص من الموضوع دا.
معتز..... تمام يا كبيرة حاجة تانية
قمر.... لا تسلم يا موزه
معتز..... ماشي يا مانجة
في صباح يوم جديد استيقظت قمر بنشاط دلفت إلى المرحاض لتأخذ حماما ثم خرجت لتدلف إلى غرفة الملابس لتخرج بنطال اسود وتوب ابيض بحمالات رفيعة وجاكت رسمي لونه زيتي وحذاء دو كعب عالي ورفيع وحقيبة مناسبة لهذا الزي الرسمي
هبطت إلى الأسفل وجدت شاهين يجلس وبجانبة معتز وجدها ينظر بغرابة
قمر..... اهلا... جهزت اللي قولت عليه يا معتز
معتز..... جاهز يا كبيرة
قمر..... هات
ناولها معتز حقيبة بها اتنين مليون جنية قامت بفتحها ووضعتها أمام اعين شاهين الذي ينظر بطمع وجشع للمال
قمر.... هتاخد الشنطة دي ومشوفش خلقتك بعد كده
امسك الحقيبة بجوع وهتف..... حاضر حاضر 
وهم بالخروج لكن اوقفت قمر قائلة..... استنى.... مش بالسهولة دي يعني
فتحت حقيبتها لخرج ورقة بداخلها تنازل عن حضانة حمزة وليليان حتى السن القانوني
قمر.... امضي
شاهين.... اي دا
قمر..... تنازل عن حمزة وليليان لحد سن ال ولحد سن ال مشوفش وشك
كان يعلم شتهين انها لن تعطيه المال إلا عندما تضمن حقها
امسك الورق وقام بالامضاء عليه وغادر
قمر للحاج محمد.... جدي من انهارده اعتبرهم من المحمدية أنا بحبهم وعاوزاهم ينفع
محمد..... من أمته وبيت المحمدية بيصد حد يا بنتي ينوروا العمر كله
ابتسمت قمر وقابت بتقبيل يده بحب
قمر.... معلش جالسة انهارده تتاكل للأسبوع الجاي عندي صفثة كويسة انهارده وعاوزه المحصول يكون جاهز علشان يتصدر لبره 
في معاده
محمد.... في معاده اكيد
هبط حمزة وشقيقته
ليليان..... قمر راحة فين
قمر.... عندي شغل يا قلبي هخلصة وارجع حمزة في ناس هيجو يعلموك اللي أنت عاوزه والجميلة بتاعتنا لو حاب تبقا تشارك
حمزة.... تمام يا قمر
زهرة..... معا السلامة يا بتي
قمر..... خلي بالك منهم جدي بلغ زين أن ورقة الطلاق الاسبوع الجاي تكون معايا وإلا مهعملش صلة للعيش والملح
خرجت قمر من السرايا وكان الجميع في انتظارها معتز والحرس
قمر... يالا بينا
تحرك الجميع إلى القاهرة لمقر شركة المحمدي للستراد والتصدير
في سرايا الراوي 
كان يجلس يونس في الحديقة امامه الحاسب الآلي يتابع عمله 
ظهرت امامه مريم ابنه عمه 
مريم.... اذيك يا دكتور
يونس.... بخير الحمد لله
وجدت انه لم يهتم وتابع عمله مره اخره
مريم.... اعملك حاجه تشربها
يونس.... شكرا ليك
مريم..... هو أنت تعرف قمر منين
يونس.....اظن شئ ميخصكيش عن اذنك 
وقام بغلق الحاسب الآلي و صعد إلى الأعلى ليبدل ثيابه ويهبط ليقوم بالتنزه في البلد
بعد مرور الوقت في الساعة الثالثة وصلت قمر إلى القاهرة 
دلفت إلى الشركة وقف لجميع احتراما لها 
دلفت إلى غرفة الاجتماعات كانت فارغة
قمر.... كويس وصلت قبل المعاد معتز فاضل ربع ساعة بالكتير يا ريت تخلي حد يروح الشقة ينضفها علشان ننجز
معتز..... تمام هكلم حد
قمر..... تمام
قمر..... تمام
دلف الوفد بعد مرور 15 دقيقة 
قمر.... اهلا وسهلا بحضراتكوو
العميل.... اخلا بيكي مدام قمر
قمر.... العقود جاهزة نمضي
العميل.... نمضي
جلبت السكرتيرة اوراق الصفقة وضعتها أمام قمر أمسكت القلم تقوم بالامضاء
معتز..... قمر دقيقه...
قمر.....
البارت_التاسع. 
بنت_الاكابر
معتز..... قمر دقيقه...
قمر..... في حاجه يا معتز
معتز باعتذار.... أنا اسف على المقاطعه لا كملي نتكلم بعد الاجتماع
قمر.... تمام
اكملت قمر الإجتماع بتركيز كانت تتابع عملها بإتقان وهذا ما اعجب العميل واهتم بالعمل معها لأن الجميع يسمع عن عملها ومعاملتها مع العملاء خارج وداخل مصر وقدرت قمر تثبت دا في فتره صغيرة جدا
بعد انتهاء الإجتماع وقف العمل وكل اعضاء الجروب
العميل.... مدام قمر مسرور جدا بالتعامل مع حضرتك وإن شاء الله ميكونش اخر تعامل
قمر.... شكرا لحضرتك
خرج العميل واعضاء الشركة الخاصة به ليدلف معتز باعتذار مره اخره
معتز.... اسف مكنتش اعرف
قمر.... عادي يا بني أنا قولت في غلط في العقود
معتز..... لا كله تمام
قمر.... طيب معتز هو أنت ليه معايا زي ضلي كده يعني ليه مقولتش ابني كيان بعيد عن قمر
معتز.... والله أنت عارفة مليش غيرك اخوكي يعني وأنا مبعدش عنك واهو هنفتح شركة جديدة لينا احنا الاتنين وزي ما احنا شركاء في الحياة هنكون شركاء في الشغل
قمر.... طب اي مش ناوي تتجوز
معتز.... لسه بدري على الحوار دا
قمر.... ليه إن شاء الله
معتز..... دا جواز لازم افكر هتجوز مين علشان تكون ام لولادي وهل هتيجي وحده تتقبل أنها متدخلش بنا واننا اكتر من التؤام
قمر.... على خير هتيجي اي اخبار البلد
معتز.... دلوقتي حمزة بيتعلم ضړب الڼار
قمر.... سما مرات زين عاوزه اعرف أخبارها
معتز.... بت ملهاش في حاجة دغري يمكن بتفتح بقها بس قدامك علشان تبين انها تقدر لكن عادية معرفش وقع عليها فين
قمر.... هنعرف إن شاء الله
في مستشفى المالك
الدكتور..... امال دكتور يونس فين
الممرضة....في اجازه
الدكتور.... غريبة يعني
الممرضة.... سافر لاهله في الصعيد
الدكتور..... طب يا ريت نبلغه أن في حاله منتظراه وطلباه بالاسم
الممرضة..... تمام يا دكتور
في سرايا المحمدي
المدرب..... شاطر يا حمزة... ركز على الهدف أكتر من كده
حمزة..... التجربة دي ممتعه
المدرب.... يالا... امسك مسدسك وركز على الهدف اللي قدامك
امسك حمزة المسډس نظر إلى الهدف بتركيز عال ليصيب الهدف بمهارة
ليليان بتشجيع.... برافوا يا حمزة برافوا
المدرب..... كويس جدا قمر هانم هتنبسط جدا يالا فرغ سلاحک وهاته كفايه كده انهارده
حمزة..... تمام
جاء الحاج محمد وهو كان يتابع الحوار من بعيد واعجب بتركيز حمزة 
محمد... جدع يا حمزة راجل بصحيح
حمزة.... شكرا يا جدي
محمد.... ليليان أنا عرفت انك بتحبي الرسم
ليليان بفرحة..... اوي اوي يا جدو تعرف اني ممكن ارسمك
محمد.... عال عال اوي تعالي معايا بقا 
أخذها الحاج محمد هي وحمزة إلى آخر السرايا وجدت غرفة بعيدة عن السرايا دلفوا جميعا إلى الداخل انبهرا حمزة وليليان بجمال الغرفة التي كانت عبارة عن مقعد والكثير من الورق والأقلام وجميع رسوماتها معلقة في الغرفة
وضعت يدها على فاها من الدهشة والإعجاب بجمال الغرفة كم تمنت مرسم هكذا
ليليان بفرحة عانقة الحاج محمد... شكرا شكرا خالص يا جدو
الحاج محمد.... دا اني اللي شكرا على الحضن الچميل ده بس قمر ليها نصيب لأنها هي اللي فكرت في كده مكنتش اعرف إنها بتحبكوا ابو كده
حمزة وليليان في صوت واحد.... واحنا بنحبها اوي
في غرفة انوار 
أحمد..... لا يا ما مهما يكوم بت عمي
أنوار بغل.... بت عمك بس واكله حقك أنت واخوك
أحمد.... لو جدي عارف اني أنا واخوي نقدر نحافظ على كل دا كان اداني بس هو عارف
أنوار.... يعني اي يا أحمد
أحمد.... يعني مليش دعوه يا ما ولو حد قرب من قمر نهايته على يدي
أنوار..... أنت بتهددني يابن بطني
أحمد.... أنا بهدد اللي يقرب من الكبيرة يا ما سلام
خرج أحمد بعصبية وهو يقفل باب الغرفة بقوة خرجت وهى تنادي علية لكن لم يلتفت لها 
في الأسفل خرجت زهرة من المطبخ قابت أحمد لتقول له... في اي يا ولدي
أحمد بحنو.... ولا حاجة يا ستي ما أنت عارفة أمي
زهرة.... ربنا يهديها
أحمد..... أنا هدلى على مصر
زهرة بغرابة.... ليه يا ولدي غريبة
أحمد.... حوار أكده اكلم فيه قمر
.... والحوار ميستناش
أحمد.... لا يا جدي لازم أنزل مصر دلوقتي
الحاج محمد.... طيب يا ولدي خلي بالك من روحك هتنزل على الشركة
أحمد....
ايوه 
بالفعل جهز أحمد كل شئ يحتاجة وأخرج سيارته واتجه إلى القاهرة
في القاهرة تحديدا في المعادي 
في شقة فاخرة من الأثاث الفاخر كانت تجلس قمر على المقعد الهزاز في يدها أوراق مهمة تقرأ فيها بشغف وتركيز تستمع إلى موسيقة هادئة تركية تضيئ إضائة خاڤتة وقفت عن المقعد لتدلف إلى المطبخ تصنع القليل من عصير الليمون وتضع الكثير من مكعبات
 



الثلج الملون.
قمر بتفكير.... في حاجة غلط لازم افهم الحوار دا لكن بعد اللمون علشان عاجبني
في صباح يوم جديد استيقظت قمر مبكرا لتذهب إلى صالة الألعاب الرياصية ارتدت ترينج اسود اللون وأخذت زجاجة المياء الخاصة بالرياضة وهاتفها ارتدت حذائها وامسكت مقبض الباب لتفتح تجد أحمد امامها
أحمد.... اللهم صلي على النبي اي دا
قمر بغرابة.... أحمد في اي جدي حصله حاجه وستي اخواتي
أحمد..... اهدي فرهدتيني كلهم بخير
قمر.... امال اي اللي نزلك مصر
أحمد.... هنتكلم على الباب ولا اي
دلف أحمد إلى الداخل وهو ينظر بعينه يمين وشمال 
قمر.... اتفضل ولا أنت اتفضلت
أحمد.... عاوز اتكلم معاك شوية
جلست قمر على المقعد لتقول.....جاي من الصعيد لهنا علشان تتكلم شوية
أحمد.... الصراحة اه
قمر.... سمعاك
أحمد.... أنا آسف
قمر... وه أحمد المحمدي بيعتذر ومن مين من حرمة
أحمد.... لا بعتذر من الكبيرة قمر المحمدي
قمر.... ليه وعلشان اي
أحمد...... علشان فوقت يا قمر عرفت احنا ليه ممسكناش الاملاك عرفنا ليه محدش فينا بقا الكبير لكن أنا عاوز اكون معاك وادير الشغل معاك
قمر.... بس مش هتبدا كبير زي ما أنا بدات صغيره وكبرت تكبر زيي
أحمد..... موافق
قمر.... وأمك طول ما أنت في طوع امك مش هتكبر ولا ليك اسم مش بقولك كده انك تخرج من طوعها لكن امك اخرتها مش خير
أحمد.... للأسف عارف ربنا يهديها
قمر..... قوم بقا اسبقني على الشركة هبلغ معتز يقابلك لحد ما اخلص تمرين واجي
أحمد..... هتنزلي كده
قمر ابتسمت قائلة..... كل بلد وليها لبسها يا عم أحمد وانا اصلا مش محجبه بلاش تعرض لعيلة الراوي يا أحمد
احمد.... أنا عملت اي
قمر.... أنا بقولك بس يالا بينا اطلع على الشركة
خرجا سويا اتجه أحمد إلى الشركة وقمر إلى الممشى والچيم
بعد مرور عدة ساعات كانت انتهت قمر من الرياضة وعادت إلى المنزل مره أخرا لتبدل ثيابها وتتجه إلى الشركة 
دلفت إلى الشركة متجهة ناحية المصعد صاعدة إلى الدور الأخير لمكتبها 
وقف المصعد لتخرج قمر متجه إلى مكتبها وقفت أمام المساعدة الخاصة بها
قمر..... مستر معتز معاه حد جوه
المساعدةسمر......ايوه يا فندم معاه ابن عم حضرتك
قمر.... تمام ممكن 3 قهوة وحده مظبوطة واتنين سادة
سمر..... تمام يا فندم
دلفت قمر إلى الداخل وجدت معتز في يده بعض الاوراق يشرح لأحمد 
معتز.... نورتي يا برنسيسة
قمر.... نورك يا ميزو هاا اي الاخبار
معتز.... كله تمام
قمر..... ناوي على اي يا أحمد هتقعد في مصر شهرين وتنزل البلد كل كام يوم ولا اي
أحمد..... موافق
قمر..... تمام.... يالا اتنوا الاتنين عاوزه اشوف شغلي وبلغ سمر تبعت القهوة لمكتبك لاني طلبت ليكوا قهوة
معتز.... تمام شكرا ليك
مرة الساعات والايام والاسابيع أحمد يعمل في الشركة ويذهب إلى الصعيد في أوقات الاجازة اعجبت قمر بعمل أحمد وتغيره وتمنت أن زين يتغير مثلة
..... خلاص يا دكتور هتمشي
يونس.... ايوه يا قمر
قمر.... يا دكتور قولنا الكبيرة
يونس... والقاهرة برده الكبيرة
قمر ضحكت .... لا القاهرة تقولي سيدة الاعمال قمر المحمدي
يونس..... شخصية غريبة
قمر.... دايما المحمدية غراب
يونس.... وبعدين هيفضل العيلتين كده
قمر.... ليهم يوم يا دكتور يالا سلام عليكم
يونس.... هشوفك تاني يا كبيرة
قمر.... حد يتمنى يشوفني
يونس... أنا
قمر.... إن شاء الله تحب حد يوصلك
يونس..... لا أنا بحب السفر سلام عليكم 
قمر..... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته في رعاية الله
وغادر يونس جاء معتز من بعيد
معتز..... اله هو في اي يا كبيره
قمر بغرابة.... في اي يا معتز
معتز..... أصل الدكتور شكله بيرمي حنين
قمر.... يالا يا معتز ورانا شغل ياما مش هنقعد نرغي
معتز ببرطمة..... يعني الرغي مع يونس احلى 
قمر.... يالا يا واد
بعد مرور خمس أيام لم تنزل قمى إلى القاهرة تهتم بشئون البلد فقط هذه الفترة 
استيقظت قمر على صوت هاتفها وجدت معتز
قمر بنوم.... لسه سيباك من كام ساعة حصل اي
معتز..... قمر يونس اتقبض عليه
قمر.... اييه
معتز..... قمر يونس اتقبض عليه
قمر.... اييه
وقفت قمر عن الفراش سريعا تعدل خصلاتها التي هبطت على وجهها من سرعتها
قمر.... اتقبض عليه إزاي ولية
قمر..... اقفل يا معتز أنا بجهز هننزل مصر حالا طيران مش عربية
أغلقت قمر المكالمة لتدلف إلى المرحاض تفتح الصنبور تضع وجهها تحت الماء البارد تحاول استعاب ما حدث خرجت من المرحاض تجفف وجهها بالمنشفة
أمسكت هاتفها لتتحدث مع المحامي الخاص بها أن يلحقها وهى سوف تأتي في أسرع وقت اغلقت الهاتف ودلفت تأخذ حماما بارد ثم خرجت لتقوم بإرتداء بدلة حريمي رسمية باللون الرمادي وحذاء ذو كعب عالي مناسب ثم هبطت إلى الاسفل وجدت معتز في انتظارها.
معتز.... يالا بينا
الحاج محمد.... على فين يا قمر
قمر.... عندي شغل ضروري جدا هحكيلك لما ارجع أحمد
أحمد..... يالا أنا جاهز
أنوار.... هتفضل ماشي وراها أكده كيف اللي سايقة حمار
قمر بعصبيه.... مراات عمي ابنك بيدير شغلة وفلوسه اللي انا بديرها وهما قاعدين كيف الولايا كفاية جمبك واحد خليك جمب امك يا نانوس عين امك ابقي بخريه يا سما يالا يا أحمد
زهرة.... مش هتستني اخواتك يا قمر
قمر.... لا يا ستي مستعجلة معلش سلميلي عليهم
خرجت قمر مع معتز وأحمد صعدت إلى السيارة تفكر في الحديث
قمر.... حصل اي
قمر.... يونس الراوي
أحمد پصدمة.... بجد
قمر.... ايوه
في القاهرة تحديدا في قسم الشرطة كان يجلس يونس وهو تائه يضع وجهه بين يده يحاول أن يفكر علامات الحزن والكسرة تظهر على وجهه
الضابط.... دكتور يونس سكوت حضرتك دا مش هيفيد بحاجة ياريت تتكلم.
يونس بتوهان.... أنا معرفش حاجة يا دكتور عن اللي بتقولة دا أنا مصډوم مش عارف حاجة
قام الضابط بمنادية العسكري ليحضر المحامي
يونس... بس أنا مطلبتش محامي
دلف المحامي ولم يتعرف عليه يونس
الضابط.... دكتور يونس هسيبك مع المحامي عشر دقايق
وخرج للضابط
يونس.... أنا مطلبتش محامي
المحاميرامي... أنا من طرف قمر هانم المحمدي
يونس..... قمر
رامي.... ايوه يا فندم.... ممكن اعرف اي اللي حصل بالظبط
بدا يونس يقص عليه ما حدث وأن تم القبض عليه وهو يمارس مهنة الطب.
بعد مرور عدة ساعات كانت وصلت قمر ومعها معتز وأحمد
دلفت إلى القسم بطلتها وجبروتها المعتادة عليها علكت أن الضابط كان معرفة قديمة بيونس لذلك لم يضعه في الزنزالة وبقى في المكتب معه
قمر... بلغ سيادة المقدم يابني أن قمر المحمدي بره
العسكري.... حاضر يا فندم
دلف العسكري وبعد دقيقة دلفت قمر عندما ابلغها أن تتفضل
قمر.... قمر المحمدي
المقدم.... غنية عن التعريف يا فندم
يونس.... قمر
قمر.... اذيك يا دكتور ثم استطردت... ممكن تسبنا شوية يا حضره المقدم
المقدم.... حاضر خدي راحتك
خرج الجميع ومعتز وأحمد 

يونس.... أنا نزلت من البلد روحت شقتي نمت وصحيت روحت المستشفى عادي جدا فاجاه البوليس جه وفتشوا المستشفي كلها ومعاهم ضبط وإحضار ليا وورق صفقات ممنوعة أنا ماضي عليها
قمر.... يعني مش مزوره
يونس بتذكر.... لا لا هى امضتي يا قمر
قمر..... كمل
يونس..... بس هو دا اللي حصل أنا حاسس اني تايهه مش عارف اعمل ايه
قمر.... هتعدي متقلقش يا دكتور دا امتحان من ربنا
يونس.... هتعملي اي
قمر.... هتنحل إن شاء الله وكل حرامي واره خيط كلها اسبوع وتخرج إن شاء الله
يونس بعصبيه .... اسبوع اي أنت كمان
قمر بعصبيه..... دكتور يونس مش جاية لسواد عيونك أنا جاية اقدم خدمة مش عاجبك خلاص
يونس.... خلاص يا قمر سبيني دلوقتي لو سمحت
قمر.... خير يا دكتور سلام
خرجت قمر وكان معتز وأحمد في انتظارها 
قمر... يالا بينا
اتجهوا إلى منزل قمر 
قمر.... دلوقتي احنا لازم نعرف كل دا حصل إزاي ومين ليه يد في اللي حصل ليونس
أحمد.... طب واحنا مالنا هو من بقيت اهلنا
قمر.... وأنا اللي قولت بدات تفهم يا أحمد ركز معايا فكره انك تساعد الناس دي أهم حاجة في الحياه مش لازم يكون ليها مقابل
معتز..... أكيد حد من دكاتره المستشفى ليه يد في الحوار دا
قمر..... دا أكيد واحنا لازم ندخل المستشفى ونطلع من غير ما حد يقولنا حاجة التهمه لباسه لبساه كل حاجة سليمه لازم نلاقي اللي بيمشي كل الحوارات دي او العين اللي في المستشفى
أحمد.... احنا ملناش علاقة بيونس وبكده مش هنعرف ندخل المستشفى
قمر... لا يا أحمد أنا بقول عليك زكي ركز
معتز..... أنت عاوزه توكيل ولا تشتري
قمر.... جدع بتفكر معايا أنت كده 
أحمد.... وبعدين
قمر..... ولا قابلين لو عملنا بيع المستشفى بعقد قديم كده انا اللي ممكن اللي اتحبس فيها احنا هنعمل توكيل من يونس ليا بتصرف في كل املاكه
معتز.... طيب كده بكره هروح ليونس يمضي على التوكيل
قمر.... كده كويس يالا بيتك بيتك عاوزة أنام
معتز.... طيب يالا يا أحمد ننزل شقتنا لاننا بننطرد بالأدب
قمر.... طيب كويس يالا بقا
في اليوم الثاني 
كان معتز في طريقة إلى قسم الشرطة وبلغ المقدم انه يريد رؤية يونس ضروري 
يونس.... حصل اي يا معتز
معتز.... امضي هنا
يونس.....اي دا توكيل ليه ولمين
معتز..... دا يا سيدي توكيل لاقمر انها تقدر تتصرف في كل املاكك
يونس بغرابة.... لية
معتز.... هى طلب كدة متقلقش خاېف ولا اي
يونس..... عليها
معتز..... امم يونس بيه وقع في اعجاب الكبيرة
يونس.... لا يا معتز مش
قاطعة معتز.... امضي يا دكتور وثق في قمر
يونس.... واثق يا معتز 
بالفعل مضى يونس وغادر معتز
في مكان مجهول
المجهول.... يعني قمر راحت ليونس
أحد المجاهيل.... ايوه وشكلها هطلعه معاها
المجهول.... لا دي لبساه لبساه لكن نخاف من عقلها اللي زي السم 
يالا روح أنت وأنا هتصرف.... وبعدين يا قمر كل حاجة حطه نفسك فيها.....
بنت_الأكابر
البارت_العاشر
ندا_الشرقاوي
البارت_الحادي_عشر
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
المجهول.... لا دي لبساه لبساه لكن نخاف من عقلها اللي زي السم 
يالا روح أنت وأنا هتصرف.... وبعدين يا قمر كل حاجة حطه نفسك فيها.....
في الليلة الثانية كانت تدخل قمر ومعتز وأحمد والحرس إلى المشفى تفاجا الجميع بها دلفت إلى مكتب يونس وجدت طبيب يجلس مكانه
قمر.... حضرتك هنا ليه
الدكتور عمر.... أنت بتعملي اي هنا
قمر.... أنت اللي بتعمل اي هنا أنا صاحبة المستشفى
وقف عمر عن مقعده سريعا قائلا بزعر وعصبيه.... يعني اي الكلام الفارغ دا
ضړبت قمر على المكتب بعصبية متماثلة.... دا اللي سمعته معايا توكيل من دكتور يونس الراوي بالتصرف في كل املاكه وبما انك دكتور هنا يبقا تتفصل على مكتبك يا دكتور وتشوف شغلك اتفصل
خرج عمر من المكتب بعصبية ليتابع عمله أما في الداخل جلست قمر على المقعد الخاص بيونس
قمر.... كده حطينا رجلينا على أول الطريق
جلسا معتز وأحمد وهم
 



ينظروا إليها
أحمد... وبعدين
قمر بذكاء وترتيب ... هتعرف لكن كل شئ بأوانه في حد هيبلغ والد يونس وهو بره مصر والخبر هينتشر في البلد زي الرز ودا كله تشويه لسمعه يونس الراوي.
معتز.... هتعملي اجتماع أمته
قمر..... كمان ساعتين لكل الدكاتره والممرضين اديهم خبر
في بلد اخرى لندن 
كان يضع يده على يد المقعد يتحسسه بهدوء ما قبل العاصفة تحول لون وجه إلى الأحمر
نيڤين.... مالك يا إمام مين كلمك
إمام پصدمة.... ابنك
نيفين بقلق.... مالك يونس يا إمام!!!
ضړبت على قفصها الصدري پصدمة وهي تتمتم.... ابني... يا حبيبي... يا بني.... عاوزه انزل مصر يا إمام
اين إمام فهو في حالة صعبة عقله لم يستجيب لاي شئ لم يصدق ما حدث
نيڤين.... إمام... إمام.. 
إمام.... هااا 
نيڤين.... عاوزه انزل مصر عاوزه اشوف ابني 
إمام.... حاضر حاضر هحجز على أول طيارة نازله مصر
بدا يتصفح هاتفه بدقة ويبحث عن أول طائرة سوف تهبط إلى مصر بالفعل وجد تذاكر بعد ليلة من الآن قام بالحجز وبدا في ترتيب الحقائب.
في الصعيد 
دلفت الخادمة وهي تقول.... الحق يا سيدي.... الحق 
الحاج محمود.... في اي يابت أنت
الخادمة.... الخلق في البلد دايرين يقول أن يعني... 
الحاج محمود.... يعني اي يابت ما تنطقي..
الخادمة.... أن الحكومة قبضت على سي الدكتور يونس
الحاج محمود بزعيق... يعني اي يابت أنت أنت اتجنيتي ولا اي
هبط الجميع على صوته العال ظنوا أن يوجد کاړثة وهى بحق کاړثة
سليمان.... في اي يا حاج صوتك جايب اخر السرايا
الحاج محمود..... تعال شوف بنت المخبلة دي بتقول اي بتقول أنهم قبضوا على ولد إمام
مريم.... يعني اي....ويقبضوا عليه بتاع اي
الحاج محمود..... لازم أنزل مصر دلوك لازم اعرف حصل اي بالظبط
كريم.... هاجي معاك يا جدي
سليمان.... واني كمان يالا نجهز 
ندا_الشرقاوي 
بدوا يجهزوا جميعا وجهزوا العربيات لتحرك إلى القاهرة ووصل الخبر إلى سرايا المحمدي
الحاج محمد.... كيف حصل دا أكيد قمر عندها خبر بالموضوع ده
زهرة.... اكيد وبدأت تتزكر.... باس يبقا هى لما نزلت متسربعه كانت علشان الموضوع دا
رن هاتف حمزة ليجيب.... الوو 
جائة الرد.... حموزة عامل اي 
حمزة.... بخير يا قمر أنت فين 
قمر.... حبيبي أنا في القاهرة اديني جدو علشان مبيردش على التلفون 
حمزة.... جدو جدوو... قمر عاوزاك
أخد الهاتف من حمزة سريعا ليقول.... الوو يا قمر الي حصل دا صح
قمر.... ايوه يا جدي عاوزاك تجيب ستي واخواتي وتيجي على مصر لأن هفضل هنا كتير لحد ما الدكتور يخرج ولو مرت عمي حاوزه تيجي تيجي
الحاج محمد.... وبعدين يا بتي
تنهدا قائلة.... كله بفرج ربنا هبعتلك العنوان يا جدي
الحاج محمد... ماشي يا قمر
أغلقت المكالمة 
زهرة... في اي يا محمد
محمد.... جهزي الشنط هننزل مصر
زهرة.... ليه
محمد.... قمر هطول هناك بسبب الموضوع بتاع الدكتور يونس وقالت عاوزانا هناك.... يالا يا حمزة... جهز حجاتك وقول لخيتك 
حمزة.... حاضر يا جدو
أنوار.... هاجي معاكوا
محمد.... أكيد
زين.... يعني اي تفضل في مصر علشان خاطر الدكتور هى اټجننت في عقلها ولا اي بتجر ورا الرجاله
ندا_الشرقاوي
محمد بزعيق..... اخرس يا قليل الرباية دي اشرف منك اعمل حسابك انك هطلقها في مصر هى غلطه وندمان عليها غور من خلقتي يا عيب الشوم عليك يا زين
خرج زين وخرجت سما تركض خلفه 
سما.... زين.... يازين...
زين.... عاوزه اي أنت كمان هتديني درس في الأخلاق ولا اي بلاش أنت
سما.... لا يا زين مش هديك درس في الأخلاق
زين.... أنت طالق يا سما.... طااالق... طااالق
سما پصدمه.... اييه
زين ببرود.... زي ما سمعتي طالق
دلفت سما إلى السرايا وهى تركض بكل قوتها وعبراتها تسيل على وجنتها
زهرة.... مالك يابنتي في اي
سما پبكاء.....زين طلقني...
زهرة.... يا مري...يامري
دلفت زين تقدمت إليه زهرة.... يا خسارة في تربيتك يا ابن ولدي
صعدت سما تجهز حقيبتها لتهبط إلى القاهرة
في القاهرة تحديدا في غرفة الاجتماعات 
قمر.... طبعا ا كلكوا عارفين اللي حصل للدكتور يونس.. ومن دلوقتي أنا اللي همسك المستشفى لحد ما الدكتور يخرج 
ندا_الشرقاوي
عمر... وحضرتك بصفتك اي
قمر... تقدر تقول صديفة مقربة واعتقد أن دا ميخصكش يا دكتور أنا حبيت اتعرف عليكوا واقول ليكوا أن المستشفى لازم تمشي أحسن من الأول بكتير واللي مش عاجبه كلامي يتفضل يصفي حسابه ويمشي مستشفى يوني الراوي لازم تقفل على رجليها تاني
وانهت الاجتماع
تسارعت الأحداث
وطلبت سما من الحاج محمد أن تهبط معهم إلى القاهرة وهناك سوف تذهب إلى منزلها ووصل الجميع إلى العنوان بعد أن هاتفت قمر الحاج محمود وارسلت له العنوان ووصل الجميع في الساعة السادسة صباحا
قمر.... نورتوا القاهرة كلها
الجميع.... نورك يا كبيرة
الحاج محمود.... اي اللي حصل يا كبيرة
قمر..... زي ما سمعت يا حاج محمود إن شاء الله خير أنا طلبت انكوا تيجو هنا علشان تكونوا موجودين مش بعيد الڤيلا كبيرة فيها أوض تأخد الكل
الحاج محمود.... ماشي يا بتي
قمر.... جدي عاوزه حضرتك في كلمتين
دلفا إلى المكتب 
قمر.... بعتذر يا جدي اني مدتك خبر
محمد.... لا يابتي أنا عارف إنك كنت مستعجله صحيح زين طلق سما
قمر پصدمة.... طلقها
محمد.... ايوه والبت نزلت معايا على القاهرة وبعدين مشيت
قمر..... إزاي تسبها يا جدي عيبه في حقنا إزاي تسبها مجبتهاش ليه 
ندا_الشرقاوي 
محمد.... أنت بتقولي اي
قمر.... كان لازم تجبها علشان هى اتظلمت في حفيدك ربنا معاها ولو قابلتها هعوضها والله
محمد.... ربنا يديمك يا بنتي هتعملي اي
قمر.... الموضوع كبير يا جدي لكن هتعدي إن شاء الله يالا قوم استريح لأن عم إمام هيوصل على الضهر أو العصر
محمد... إمام نازل
قمر.... ايوه
محمد.... على خير يا بنتي يالا شوفي اخواتك
قمر.... حاضر يا جدي
بعد مرور عدة ساعات كانت تجلس قمر في مكتبها والجميع نائم اخبرها الحرس أن يوجد ضيفان وهم إمام الراوي وزوجته 
خرجت من المكتب لتخرج إلى الخارج قابلتهم بترحاب
قمر.... يا مرحب يا مرحب
إمام..... قمر صح
ابتسمت قمر قائلة.... صح يا إمام بيه أنا قمر
إمام.... ابني فين يا قمر
قمر.... ادخل استريح الأول والمدام تستريح اهلا يا مدام 
اكتفت نيڤين بهز راسها وابتسامة خفيفة 
دلفا إلى الداخل 
جلست قمر.... إمام بيه حضرتك جالك خبر بالي حصل هنسيب خلافات عيلة الراوي و المحمدي اللي اصلا منعرفهاش ونشوف المشكله اللي وقع فيها الدكتور لان زي ما سمعة ابنك تهمك سمعه البلد تهمني بما اني الكبيرة فا احب اقول متقلقش الدكتور هيخرج قريب
نيڤين.... بجد
قمر.... بجد 
رن هاتف قمر لتجد أحمد 
قمر.... الوو
رد أحمد وهو بينهج.... لقينا ممرضة من المستشفى 
البارت_الثاني_عشر
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
رد أحمد وهو بينهج .... لقينا ممرضة من المستشفى مقتولة .
هبت قمر واقفه عن المقعد واردفت وهي في انفعال حاد
_اتقتلت إزاي.
هتفت أحمد.... لقوها مدبوحة.
هتفت بتوحس طفيف.... اوعى يكون في المستشفى... تبقا کاړثة.
أحمد.... في بيتها وعرفنا انها من الممرضات اللي في المستشفى.
قمر.... أنا جاية على المستشفى يا أحمد اقفل.
أغلقت المكالمة مع أحمد وتحدث إمام الذي ينظر إليها بقلق شديد عقلة لم يستجيب لكثرة الحوادث التي ظهرت فجأه
_في اي يا قمر!!.... مين اللي مقتولة... و اي دخل المستشفى...
تحدث في الكثير من الأسالة وينتظر الاجوبة التي سوف تبرد ڼارة ولو لقليل فاقت من شرودها لتقول
_ممرضة من المستشفى بتاعت يونس أنا هستأذن لازم امشي البيت بيت حضرتك نورتي يا مدام نيڤين الشنط هتطلع على جناح حضرتك.
ثم قامت بمنادية أحد الخدم لتكوم معهم وغادرت على الفور بعد ما تحدثت مع معتز الذي كان غافل عن كل شىء اخبرته أن يلحق بها على المستشفى على الفور.
هبط الحاج محمود بعد علمه أن ولده وزوجتة قد جائوا 
هتف بلهفة وشوق كبير
_إمام ولدي.!!!!!
ركض أمام في اتجاه والده الذي عانقة بحب واشتياق كان يستنشق راحته كالعصفور الذي كان يحلق حول العالم وعاد إلى مواطنة كانت تقف نيڤين بعيدا بتوتر كانها عادت لسن الشباب تزكرت عندما قام بطردها من المنزل بكل جبروت وكبرياء
ابتعد إمام عن والده لينحني يقبل يده بكل حنو نقل محمود نظره من إمام إلى نيڤين التي تقف عن بعد ليشير لها بإصبعه حتى تتقدم.
بلعت ريقها ثم أخذت نفس عميق وتقدمت حتى وقفت أمامه فهي لم تقدم إذا وبخها مره ثانية فهي امراه في الخمسين من عمرها ليست صغيرة اقترب ليمسك كفها يرتب عليه بحنو ثم هتف
_سامحيني يا بتي غلط في حقك كتير كنت فاكر انك علشان من بره الصعيد مهتكونيش صلحة لولدي لكن كنت غلط سامحيني الله يرضى عنك.
انحنن لتفعل مثل زوجها وقبلت يده 
_حضرتك في مقام ولدي مينفعش ازعل أنا مسامحة حضرتك
رتب على حجابها قائلا 
_تسلم اللي ربتك يا بنتي
...... في المستشفى 
كانت تقف قمر تمشي ذهابا وإيابا لأول مره تتوتر هكذا هل هى لم تقدر على هذه المهمة. لا لا لم يقف امامها شيء وقف هذا التوتر معتز الذي كان يفكر معها
_قمررر... اهدي في اي أول مره اشوفك كده هى أول مره تعرفي چريمة قتل ولا اي
جلست على مقعدها وفي يدها قلم تضعة على المكتب وتمسك يدها في بعضها
_لا مش أول مره بس لية كانت معاهم ولا كانت هتكشفهم مئة سؤال في دماغي لية كل دا وبعدين يونس شغلة سليم يعني ملوش في العوق ولا اي
رد عليها بحيرة
_عندك مليون حق مش حق واحد بس هنفكر وهتظبط إن شاء الله.. المهم انهم بيحققوا في چريمة الممرضة
_مش هيلاقول اي دليل ولا حتى طرف خيط اللي عامل العملة دي عارف هو بيعمل اي وعارف أني أنا اللي ماسكة الحوار ولو ميعرفنيش سيرش بسيط يعرفنيفين زين يا معتز
هتف بغرابة
_زين!
_ايوه زين مجاش ليه
هتفت بصراحة واضحة 
_اللي عرفته انه طلق سما وقاعد في السرايا
_احسن مش ناقصة أنا هروح القسم لازم اشوف يونس فاضل 4 أيام ويتحكم عليه
خرجت من المستشفى متجه إلى قسم الشرطة لتقابل يونس 
كانت تنتظره في المكتب وهى تشرب قهوتها. 
دلج يونس وفي يده الكلبش وملابسة متسخه يوجد على وجهه علمات الحزن. 
تطقت بدهشة من هيئتة
_دكتور يونس
_قمر.... اي اللي
جابك هنا
_اقعد يا دكتور علشان افهمك كل حاجة
جلس يونس أمامها ينطر إليها بإهتمام شديد يستمع لها جيدا وبدقة بدات تقص علية ما حدث حتى هذه اللحظة ومجيئ والده من الخارج تفاجئ أنها جمعت العائلتين سويا
هتف بغرابة 
_لية يا قمر بتعملي كل دا
_بساعد اي حد اكيد يعني مش هشوفك محتاج وامشي
_ماشي يا قمر الممرضة دي حكايتها اي
هتفت بملل
_فكك من كل حاجة قولي مين دكتور عمر دا وعلاقتك بيه كانت اي
تكلم بطريقة سطحية 
_مفيش بنا اي صداقة غير كلام سطحي خالص لكن تقدري تقولي مبيحبنيش
_تمام....
مدت يدها تجلب الحقيبة عن الأرض لتضعها على ركبته قائلة
_دي شنطة فيها هدوم غير وفيها أكل
ابتسم لها بحب ليقول
_شكرا ليك يا قمر مش عارف اقولك اي... ثم استطرد.. ممكن طلب
نظرت الية قائلة
_اتفضل
_مش عاوز حد يجي هنا غيركيعني مش عاوز اهلي يشوفوني كده يعني بقالي سنين مشوفهمش ويوم ما اشوفهم أكون
 



في الحبس لا يا قمر
_تمام محدش هيجي غيري أنا وأحمد ومعتز حاجة تانية يا دكتور
_لا شكرا ليك
_متقلقش هتطلع
خرجت قمر من القسم متجه إلى المستشفى مره اخرى تريد أن تجلس فيها أكثر وقت لتتابع العمل 
دلفت إلى المشفى وجدت سيدة في اوخر الخمسينات تخرج وعلى وجهها علامات الكسرة والحزن اقتربت لتضع يدها على أحد كتفيها قائلة
_مالك يا أمي
ردت بحزن شديد 
_مفيش يابنتي بس المستشفى عاوزه فلوس ولو مدفعتش هترمي حفيدي بره المستشفى وأنا محلتيش غيره بعد ابوه ما هاجر.
امسك قمر كفيها لتقول 
_تعالي معايا يا أمي
دلفا إلى الداخل لتقف أمام الاستقبال قائلة
_خير المدام بتقوللها هنرمي المړيض بره ليه
هتف الاستقبال بعملية
_يا فندم كل يوم تقول هجيب الفلوس لحد ما تراكم 20 الف جنية ودا تكلفة على المستشفى.
رقمته بنظره حادة و هتفت 
_أنا دلوقتي بتكلم على الأسلوب للدرجة مفيش رحمه انك ترمي عيل بره المستشفى هتقولي شغلي يبقا تقول لصاحب المستشفى مش وكاله من غير بواب هنا ال الف تقفل الحساب بانهم ادفعوا على حساب المستشفى مش هناخد من مرتبتكوا حاجة يالا
_تمام يا فندم
وقفت السيدة تدعي لها وهي تبكي بشدة على كرم ربنا ولطفه بيها وعطفه عليها 
_ربنا يباركلك يابنتي ربنا يسهلك طريقك وميحوجك لحد ابدا
ابتسمت قمر قائلة
_تسلمي يا أمي وسلميلي على حفيدك كتير وتحت امرك في اي وقت
تحركت قمر إلى المكتب وجدت بداله بعد أن فتحت الباب الممرضة نظرت إليها قائلة 
_خير في اي
وقفت الممرضة وهيظر عليها التوتر والخۏف 
_أنا..... أنا.... أنا.
هتفت بحدة 
_ما تنطقي هوفضلي تقولي أنا كتير
_أنا همشي
وهمت بالخروج
وقفت قمر امامها واغلقت الباب قائلة
_اتكلمي زي الناس
_أنا عارفة..... مين... السبب.... في... دخول.... دكتور.... يونس.... السچن...
قمر بلهفة
_مييين
الممرضة. 
_...
رايكوا يا سكاكر
البارت_الثالث_عشر
بنت_الاكابر 
ندا_الشرقاوي
قمر بلهفة
_مييين
ردت الممرضة سريعا بنبرة خوف وقلق 
_... اوعديني... اوعديني أن ليا الأمان أنا وعيالي.. أنا مليش غيرهم.
أخدت قمر نفس عميق ثم تنهدت وهتفت بنبرة هادئة 
ماتخافيش في حمايتي أنت ممرضة يعني عارفة يعني اي حياة شخص متعرضة للخطړ.
بدأ قلبها يهدء لو لقليل لكن نبضاتها هدئت عن قبل نظرت الى عيون قمر وجدت صدق ولهفة في نفس الوقت 
اما قمر تعرف الإجابة قبل ما تتحدث لكن التأكيد شرط اساسي اظهرت الاهتمام لتقول الممرضة
الدكتور..ععمرمع دكتور تاني اسمه مكرم
احتلت الابتسامة الواسعة وجه قمر وجلست على المقعد وهى تلهو بالقلم 
عرفتي منينوإزاي!!!
.ثم استطردت اقعدي واحكي بهدوء وأكملت بتحذير ..وبدون خوف أنا اديتك الأمان .
جلست لتبدا تقص عليها
فلاش باك .
في غرفة يظهر عليها الغبار والاتربة مظلمة لكن يوجد القليل من الإضاءة اريكة قديمة يبدوا انها اكلتها الفئران .
الممرضة صباح
أنا خاېفة
كان يقف عمر وفي فاه السېجار يزفر الدخان قائلا 
من اي يا صبوحة
نطقت پخوف يظهر على ملامحها
الحوار كبر يا دكتور عمر ودكتور يونس ملوش ذنب حرام
هتف بنبرة عالية 
جرا اي يا روح امك وهو احنا كنا بنلعب ولا بنطلع صدقة دي تجارة هات وخد وزي ما بتاخدي فلوس بتجيبي ناس ويعني عاوزة تخرجي يونس والبسي أنت بقا واي قمر اللي طلعت زي العفريت كده لما نشوف هنخلص منها إزاي صباح فوقي كده وشوفي أنت بتلعبي مع مين اللعب فوق فوق اوي كمان أعلى مني ومنك ف يا حياتك يا فصل راسك عن جسمك يا حلوه فكري في كلامي كويس
هتفت بنبرة قوية وهي ترقمة نظرة حادة
_أنا فكرة كويس وأنا لازم ابلغ قمر هانم وهى تتصرف وأكيد عقوبتي مش هتكون الإعدام عندي اتعاقب أحسن ما اكون في الشغلانة دي ودا اخر كلام يا دكتور.
نظر إليها بخبث وهو يمرر ابهامه على شفاتيه بقذاره
_تمام اوي يا صبوحة وأنا هقولها معاك
ابتسمت ابتسامة واسعه وتمتمت بفرحة
_بجد!!!!...
رد بخبث
_طبعا امال بكره نحكيلها سوا يالا روحي أنت.
غادرت صباح وهى لا تعرف ماذا سوف يحدث الفرحة تغمرها أنها سوف لا تعمل مره اخره في شئ محرم لكن القدر له راي آخر.
اخرج عمر هاتفه لجري مكالمة تلفونية
_ايوه يا باشا البت صباخ الممرضة لسة ماشيه وناوية تبلغ قمر بكل حاجة
هب واقفا عن المقعد ليقول بدهشة
_دي کاړثة لازم نخلص منها وفي أقرب وقت ساامع يا عمر لازم في اسرع وقت
هتف بمكر
_وأنا قولت كده ياباشا كلها ساعتين وتسمع خبرها.
وبالفعل أغلق الهاتف مع المجهول وفكر كيف يمكنه التخطيت لمقټل الفتاه.
دلفت إلى منزلها أغلقت الباب واغلق عمرها معه كان يقف شخص ملثم يرتدي ملابس سوداء يغطي وجهه تظهر عيونه التي كانت تظهر المكر والخباثة والفرح يفرح بمقټل شخص الډماء بالنسبة لهم مجرد سائل يستمتعون به.
وقعت على الأرض فارقت صباح الحياه دون أن تكفر عن ذنبها.
عودة إلى الحاضر
كانت تقص عليها وعبراتها على وجنتها قلبها يشعر بالكسرة والحزن على صديقتها
هتفت قمر بحزن
_عرفتي أمته كل دا
ردت بالم وحزن ونبرة ۏجع
_كانت بتكلمني تحكيلي وبعد ما خرجت من عند دكتور عمر كلمتني وحكتلي حتى كانت قالتلي على معاد العملية الجديدة
انتبهت لها قمر سريعا قائلة
_تعرفي أمته
_بعد أسبوع بالظبط بس تفتكري هيغيروا المعاد
ردت قمر بذكاء
_معتقدش دول مبيحبوش يضيعوا وقت دلوقتي هتطلعي وتكملي شغلك عادي ولو حسيتي ب اي خطړ اوعي تترددي إنك تجيلي يا...
_نوره.... اسمي نوره
_تشرفت بيك يا مدام نوره
غادرت نوره وهى تدعي لرفيقتها بالرحمة والمغفرة.
في اخر اليوم تحديدا في الڤيلا 
كان يجلس الجميع على مائدة كبيرة الحجم حتى يجلس الجميع 
كانت قمر تنظر إليهم أكثر عائلتين بينهم خلافات يجلسوا على طاولة واحده لتناول العشاء. 
هتف إمام 
_مفيش جديد يا قمر
اعتدلت قمر في جلستها وانتبهت ووضعت المعلقة في الطبق لتقول 
_في يا عمي في وإن شاء الله هيخرج قريب 
ندا الشرقاوي 
هتف الحاج محمود 
_مش عارفين نقولك اي والله يا كبيرة
_احنا عيله واحده يا حاج محمود والمصلحة واحده وأنا متأخرش على حد واصل ولا اي وبعدين كلنا كان نفسنا في القاعدة دي ولا اي
جائت الخادمة وهى تقول لقمر
_قمر هانم في بره شخص بيقول انه زوج حضرتك
هتفت بهدوء 
_دخليه
ردت زهرة
_أما أنا عامله شوية حلويات اي عسل
الحاج محمد 
_هو في حلويات غيرك يا عسل أنت
قمر بمكر
_ما تخف شويه يا حج راعي السناجل اللي قاعده
الحاج محمد 
_اللي غيران يعمل زينا
نيڤين ردت 
_والله يا عمو أنت عسل
إمام 
_ايوه قوليله أنت سكر بالمره
قهقة الجميع على حديثهم لكن قاطعهم دخول زين 
وقفت قمر قائلة
_نورت يا زين
_نورك
انوار 
_نورت يا ولدي ليك وحشة والله
اقترب ليقبل يد والدته وهو يقول 
_وأنت كمان يا ما
اقترب ليقبل يده جده وجدته التي كانت تنظر إليه پغضب
قمر 
_حمزة وليليان كفايه كده ونام بقا علشان تمرين بكره والدراسة كمان شهر لسة مش عارفه هتدخلوا هنا ولا في الصعيد يالا يا حبايبي
حمزة 
_اعملي حسابك انك تقعجي معانا بكره شويه لأنك مبتقعديش معانا
ابتسمت ابتسامه واسعه لتقول 
_حاضر يا حبيبي
اقتربت ليليان لتقبل قمر على وجنتها 
_تصبحي على خير يا قمري
_وأنت من أهل الجنة يا حبيبتي
وقف الجميع وكل شخص صعد إلى غرفته وقمر لم تعطي اهتمام لزين ودلفت إلى مكتبها 
في غرفة إمام ونيڤين 
ندا الشرقاوي 
نيڤين 
_جميلة اوي قمر شخصيتها عجباني حاجة كده مختلفه جدا بس غريبة اللي بتعمله مع يونس
هتف إمام بصدق
_لا مش غريبة اللي متعرفهوش عن عيلة المحمدية انهم بيساعدوا من غير مقابل وبذات قمر قمر الكبيرة اللي كلمتها تنشي على الكبير قبل الصغير كلمتها سيف لأنها عارفه بتقول اي وخليفتها حمزة بتحاول تشربه دماغها بس بشويش بس الغريب انها لو هتمسكه ويكون هو الكبير ازاي وهو مشايلش نسب المحمدية دا اخوها من الام بس يا خبر بفلوس بكره يبقا ببلاش
ردت نيڤين 
_فعلا طب أنا عاوزه اشوف يونس
رد بحزن
_للأسف هو رافض وقال لقمر انه مش عاوز يشوف حد طول ما هو مسجون
_يارب يفك ضيقتك يا بني يا رب
وانتهى اليوم على خير....
في صباح يوم جديد استيقظ يونس على اشعه الشمس التي كانت العامل الاساسي ليضيئ المكان المظلم الذي يجلس فيه لحيته التي ظهرت بشكل واضح خصلاته التي تكثفت لم تغفل عينه يفكر كثيرا في المهنة التي جعلته في طريق سليم لكن في طريقة ظهر الافاعي والثعابين
بعد مرور أسبوع كان معاد العملية الجديدة كانت تجلس قمر في مكتبها على وجهها علامة انتصار بعد أن ابلغت الشرطة بمعاد العملية وتنتظر الإفراج عن يونس واصرت أن تكون متواجده في مكان العملية هى والحرس خوفا أن يجرى شيئا
في مكان يشبه المخزن كان يوجد الدكتور عمر وزميله الدكتور مكرم في غرفة تشبه غرفة العمليات وبعض الممرضين وفتاه متسطحه على فراش صغير يبدو أنها نائمة وذالك بمفعول المخدر الشديد طلب عمر مشرط وضعه الممرض في يده وضع المشرط  عليهم دلفت قمر هى ورجالها وعمت الصدمة عندما وجدت أن الفتاه............. 
يا ترى مين البنت دي 
هل يونس هيخرج 
القجر رايه اي في المواقف اللي جاية
طبعا تاخيري كان بسبب اجازة العيد وبعدين سافرت مقدرتش اكتب والله ولا تكبر ولا حاجة الناس اللي متبعاني من زمان هتكون عارفه دا
بإذن الله هنزل بكره تاني شدوا حيلكوا معايا في التفاعل يا سكاكر هنتظر رايكوا وعادي لو اتناقشنا في الكومنتات بفرح على فكره 
بنت_الأكابر 14
دلفت قمر هى
ورجالها وعمت الصدمة عندما وجدت أن الفتاه.............
نظرت إلى الفتاه بدهشة شديدة
_سماااا

امسكت القميص وتحاول أن تداريها ونجحت في ذلك جاء الضابط واخبرهم أن الاسعاف قد وصلت. 
اخذوا سما واتجهه إلى المستشفى ومعهم قمر لم تفارقها دلجا إلى المستشفى وهى فاقدة الوعي تماما خرج الطبيب وهو يرتدي قفازاته وبدا في الكشف عليها ووضح أنها أخذت جرعة من المخدر لكن جرعة عالية والأن تحت المراقبة.
في تلك الأثناء في قسم الشرطة كان يتم التحقيق مع تلك الفريق الإجرامي عن تلك الچرائمواعترفوا بجرائمهم لكن اصروا أن يونس هو من يعطيهم الأوامر.
الضابط
_مصر أن الدكتور يونس معاكوا
هتف عمر بكبرياء يبدوا انه جاء على الدنيا ليتكبر
_طبعا كل الأوامر كانت من يونس
أخرج الضابط تلك التسجيل التي قامت قمر بتسجيله للممرضة التي تدعى صباح.
كان يستمع عمر ومكرم بدهشة وفي النهاية اعترفوا أن يونس ليس معهم وأن المجهول لم يلتقوا به ابدا.
طلب الضابط العسكري
_خدهم يا عسكري
 



على الحجز وهات الدكتور يونس.
بعد وقت تم الافراج عن يونس بضمان محل إقامته خرج يونس من القسم اتجه إلى محل ملابس اقتنى قميص ابيض بنطال اسود و حذاء مناسب ثم ارتداهم واتجه إلى صالون حلاقة ليصفف شعره ويحلق لحيته التي كبرت ثم خرج وهو في كامل اناقته اتجه إلى المستشفى دلف بكل تواضع وحب كان الجميع ينظر إليه ويرحبوا به بشدة
دلف إلى مكتبه وجد قمر جالسة عليه مبتسمه ابتسم لها ابتسامة واسعه ثم هتف بمزح
_لو راجل هخدك بالحضن والله اللي عملتيه دا ميعملوش أجدع واحد شكرا يا قمر.
وقفت قمر عن المقعد لتجيب بنفس المزاح
_والله يا أخ يونس اللي عملته هاخد تمنه
جلس يونس واخرجت قمر بعض الأوراق من المكتب وكانت أوراق التوكيل
هتفت قمر
_دي أوراق التوكيل اعتقد كده أنا دوري خلص اشوف شركتي بقا وحياتي أنا بدير حياتك من ساعة ما كنت في ابو زعبل
قهقة يونس
_لا الحمد لله موصلتش لابو زعبل المهم شكرا ليك يا قمر بجد لو اخويا مش هيعمل كده.
قمر
_تحت امرك يا دكتور تقدر تيجي معايا دلوقتي علشان الناس اللي في البيت
يونس
_أنت لسة لمه الجيش كله عندك
هتفت بثقة
_عيب عليك أنا قمر لو قولت الم البلد كلها في بيت واحد اعملها
_لا جدعة يا كبيرة
_الورق معاك قطعه بقا براحتك وتعال دلوقتي تسلم على العيلة وبعدين اعمل براحتك اجتماع واه يا دكتور في وحده هنا تبعي ست على قدها وأنا بدفع تمن اللي المستشفى بتعمله من معايا
وقف يونس قائلا
_ليه يعني
هتفت بإحترام
_معلش بقا الشغل شغل ياريت حسابها أول بأول حسابها تقولي عليه وأنا هدفعه
كان يونس ينظر إلى عيونها ولم ينتبه لحديثها لأول مره يتحدث معها عن قرب كأنها رصاص يخترق القلب لكن بۏجع لذيذ يتمنى أن يقترب أكثر يبدوا انه قد وقع لكن وهي......
هتفت بتوضيح بعد ما لاحظت شروده 
_دكتور..... يونس أنت معايا
اعتدل بوقار ثم هتف 
_معاك يا قمر يالا بينا
وقفا معا ليتجهوا إلى الخارج متجهين إلى الڤيلا والجميع في انتطارهم . 
وقفت السياره أمام الڤيلا تم فتح البواباات الالكترونيه الحديثة وقف الجميع احتراما لقمر نظر يونس إلى منظر الڤيلا الرائع طقم الحرس الأمن كل شئ على أجمل وجة الحديقة التي توجد فيها مرجيحة جميلة بيضاء تمنى أن يجلس عليها وفي احضانه قمر ترد هذه الأفكار وترجل من السيارة كان يقفوا العائلة بأكملها في انتظاره كالحاج الذي ياتي من الحج.
اقترب سريعا ليحتضن والدته التي كانت تقف تنتظره بشوق عانقها لدرجة أن قدميها ارتفعت عن الأرض اغرورقت عيناه لكن مسح عبراته في لحظه انزل والدته وتقدم ليعانق والده الذي اشتاق الية ثم سلم والقى التحيه على الجميع.
زهرة كانت تضع اللحوم والدجاج أمام يونس وهى تربت على ظهره بحنو 
هتفت قمر بمزاح
_اي يا زهرتي هو أنا راحت عليا ولا اي ما تحطيلي
زهره 
_بت أنت حطي لنفسك هو عاوز اللي ياكله
ابتسم يونس وكأنه ينظر إليها ببعض من الغيظ كالاطفال 
قمر 
_ماشي يا زهرة أنت والدكتور بس اعملي حسابك أن جدي جاي وأنا هقوله
_ما تقولي هتخوفيني اياك
دلف الحاج محمد وهو يقول 
_هتقولي اي يا قمر
وقفت قمر عن مقعدها وتحركت ناحيه الحاج محمد لتتصنع البكاء والحزن كالاطفال 
_يرضيك يا جدو اقولها حطيلي اكل تقولي لا لما اكل يونس اقولها طب وأنا بنت ابنك تقولي حطي لنفسك تقولها هقول لجدي تقولي خليه ينفعك اقولها الاكل دا جدي مبيحبوش تقولي كفايه يونس بيحبه اقولها هتعملي كنافة بالمكسرات زي ما جدي بيحبها تقولي لا هعمل أم علي علشان يونس
كان الجميع يتطلع عليها پصدمه بوبؤ عينهم سوف يخرج من مكانه بسبب كذبها وتصنعها ويونس الذي وقف الطعام في حلقه وصډمته بها فهي ليست سهله تتبلى على الجميع في أقل من دقيقه
يونس 
_اه يا كذابه
تحولت قمر في لحظة 
_وه هتچول الكبيرة الصعيد كذابه لا دكتور مطلعكش من هنا سليم
يونس للحاج محمد 
_دي مش طبيعيه والله
ضحك الحاج محمد قائلا 
_لا واخدين على كده كتير يابني
وضعت قمر يداها على خصرها قائلة
_لية بقا إن شاء الله عملت اي
إمام
_أنا لو مش قاعد كنت صدقتك يا قمر
قمر بغمزة
_علشان تعرف اني مش سهله يا انكل محدش يجي عليا
نيڤين 
_لا عجبتيني
قمر بترقب 
_فين حمزة
ليليان 
_بره لما سالته قاعد لوحدك ليه قالي ملكيش دعوه وزعق ومشي
قمر بتفهم
_طيب أنا هطلعله
خرجت قمر وجدت حمزة يجلس على العشب الاخضر الذي يسمى النجيلة. 
جلست بجانبه لتقول 
_مالك يا حمزة حصل اي يستجرا إنك تزعق لاختك
رد حمزة بكل نرفزة 
_هى اللي غبيه عماله تسأل مالك مالك قولتها مافيش وروحت مزعق
ردت بكل حكمة وذكاء 
_وأنت مصدق انه مفيش حاجة برده ولا اي
_مفيش يا قمر
_لا فيه حصل اي دايقك وبقالك يومين مبتدربش اي حاجة عماله اقول هيجي ويحكي اقول يمكن حصل حاجة وبيستريح لكن حقي اعرف بقا
هتف كلمه واحده 
_بابا!!!!
ردت بعدم فهم 
_ماله ابوك
وضع يده اسفل شعره ليقول بتعب
_كلمته اسأل عليه لأنه وحشني قالي ولا ملكش دعوه بيا ومترنش هنا تاني ومش عاوز اعرف عنكوا حاجة غوروا في دهية
اخذت نفس عميق ثم تحدثت 
_دا اللي زعلك بس!! مش هقولك متكلمهوش وأنا مجرئش إني اقول كده أكيد لكن أنت لسه صغير لسة الحياه هتعلمك كتيرر اوي عادي أنت زعلان من هنا عاوز تروحله
هترف سريعا 
_لا والله أنا كنت عاوز اطمت علية مش أكتر قمر هو أنت مكنتيش بتيجي لماما ليه وتزورينا
نظرت إلى السماء والنجوم
_ظروف يا حمزة ظروف
_كانت بتتكلم عليك كتير
لمعت عيون قمر لتقول بفرحة أطفال 
_بجد يا حمزة كانت بتقول اي
اعتدل حمزة لها وامسك كفيها ليقول 
_كانت كانت بتقول عليك حلوه وكمان ممتازه في دراستك حتى كنا بنسمع عنك في التلفزيون ولما كانت بتتعب كانت تقولنا لو حصلي حاجة روحوا لقمر هى طيبه لو رفضتكوا مره مش هترفضكوا التانيه وقوللها كيري كانت بتحبك اوي
تذكرت قمر هذا الإسم الذي كانت تنادي والدتها به كيري 
ولأول مره تترحم على والدتها 
_ربنا يرحمها يالا بقا قوم ادخل وصالح اختك علشان كده مينفعش.
دلف حمزة وظلت قمر بمفردها وقفت بعد دقايق ودلجت إلى الداخل 
وجدت يونس يقف تقدمت ووقفت بجنابه هامسه بنبرة هادئه 
_عيب يا دكتره لما تقف تسمعنا
هتف بذهول 
_أنت
قمر
_أنا ايه ادخل يا دكتور
الحاج محمود 
_اظن كده كل حاجة رجعت نرجع البلد بكره بقا
سليمان ابنه
_اه يا بوي كفايه أكده
كريم 
_اه كفايه المحبوس خرج
نظر إليه يونس پغضب لكن لم يظعر امامهم 
الحاج محمود 
_وأنت يا إمام
إمام
_أنا هقعد مع ابني هنا واجيب بيت هنا واشتغل ونيجي سوا كل شهر نقعد شويه ونرجع أنا خلاص هستقر هنا
الحاج محمد
_على خيرة الله وأنا كمان هرجع
قمر 
_عال عال كله هيرحع هتفضوا البيت عليا هنا
زين 
_أنا قاعد
قمر 
_ليه
زين 
_مع مراتي وبعدين أنا مش عاجبني قعدتك هنا أنت تيجي البلد وأنا هدير الشغل هنا محبش أن مراتي تشتغل
قمر 
_دا عند امك يا زيزو واحنا نفضها سيره أحمد
أحمد 
_نعم يا قمر
قمر 
_عاوزه ماذون وحالا وأنا يا أنت يا ابن عمي والبادي أظلم
صلوا على النبي
ندا_الشرقاوي
ياريت التفاعل يعلى شويه يا سكاكر
البارت_الخامس_عشر
قمر 
_عاوزه ماذون وحالا وأنا يا أنت يا ابن عمي والبادي أظلم
تعال أصوات الجميع ليقوموا بتهديه قمر إلا يونس الذي يقف على بعد ثلاث امتار ابتسامه خبيثة على وجهه لم يلاحظها إلا والده.
رد زين بنبرة غاضبة 
_أنا مش هطلق يا قمر مش هطلق أعلى ما في خيالك أعمليه أنا زين مش الغفر ولا الخدم ولا الناس هتمشي كلامك عليهم كفايه كبرياء وغرور بقا
ردت قمر پصدمة ونبرة عتاب 
_كبرياء وغرورأنا يا زين غرور وكبرياء دا أنت أكتر واحد عارفني أكتر واحد كنت صاحبي أكتر واحد بېخاف عليا كنت اخويا لكن من ساعة ما كتبت كتابك عليا وأنت اتغيرت يا زين وأنا بقا لازم اتغير زيك وهطلقني ورجلك فوق رقبتك لو حكمت اضربك پالنار هضربك واهو أكون ارمله بدل مطلقة
ضړبت أنوار على صدرها وشهقت بفزع
_تضربي جوزك بالڼار يا قمر هى حصلت ما أنت قلبك ماټ ولا ليه ماټ ما قلبك هيحيه الدكتور
قمر لم تفهم جملتها لتقول
_قصدك اي
هتفت أنوار ساخره
_قصدي إنك عاوزه تتطلقي علشان تتجوزي الدكتور
_اخرسي
قاطعها كف على وجهها من السيدة زهرة كف اخرسها عن الكلام
_قطع لسانك يا وليه يا شايبة يا عايبة اوعي اسمعك تجيبي سيرة الكبيرة بالعفش تاني
فاقت قمر من صډمتها
_أنا..... أنا هطلع استريح أحمد نص ساعة ويكون في ماذؤن هنا ولو حاول يخرج خلي الحرس يمسكوه وخاف من حبيبك متخافش من عدوك عن اذنكوا
صعدت قمر إلى الأعلى ومعها قلب وعقل يونس وعيونه التي تتابعها حتى صحدت الدرج باكمله واختفت.
دلفت إلى جناحها وهى تفكر هل الحديث صحيح لا لا فهي تريد الطلاق قبل ظهور يونس لكن لن تنكر أنها تعلقت به
والأن يجب أن تضع حدود بينهم.
دلفت إلى غرفة الملابس اخرجه عباية منزليه واسعه باللون الزهري وضعتها على الفراش ودلفت إلى المرحاض لتستحم كانت تضع راسها تحت الماء البارد وهى تتذكر كل شئ.
في الأسفل كان الجميع يتشاجر
الحاج محمد
_باااااس كفاياكم عاد وين هتطلق ودلوقتي خلاص خلصت سبوها تعيش حياتها بقا كفاياكم وأنت يا أنوار كفاية بخ في سم بقا كفاااية
تحدث يونس قائلا
_عن اذنكوا أنا عاوز استريح ممكن حد يطلعني
الحاج محمد 
_اطلع يابني البيت بيتك الدور التاني 3اوضة اللي على الشمال
استأذن يونس وصعد إلى الأعلى لكن لم يدلف إلى جناحة بل دلف إلى جناح قمر الثالث على اليمين
دخل الجناح وعندما أغلق الباب لكن تعجب من هيئة الجناح كان ملكي فراش عالي ذو تراث قديم لكن رائع خرجت قمر من المرحاض وهى ترتدي ثوب الاستحمام وقف في صدمة قدمية تثبتت في الأرض من الدهشة لأول مره يراها هكذا في
كل مره كانت تكون بالبدلة الرسمية أو بالرداء الصعيدي نظر إليها نظره تفصيلية خصلاتها التي تهبط منها قطرات الماء على وجهها عيناها البنية هيئتها خلابة يريد أن يقترب ويتزوق من نعيمها
حمحم بخجل ليقول 
_قمر أنا... 
استمعت لخطوات تاتي ناحيه الغرفة تقدمت سريعا لتضع يدها على فاه لتقول 
_بااس مسمعش صوتك 
كان مستمتع بقربها دق الباب لتجيب قمر
_مين
_أنا يا ست هانم البيه الكبير بيبلغ حضرتك أن الماذون وصل
كان يونس يستغل الفرصة نظرت إليه پصدمة وبعددت يدها سريعا من الدهشة 
اقترب براسه وهمس في اذنيها بصوت هادئ 
_ردي يا كبيرة ردي
احمرت قمر لتجيب قائلة
_طيب نازله روحي أنت
هبطت الخادمة دفعته قمر بقوه لتقول 
_أنت اي اللي جابك هنا إزاي تدخل اوضتي أنت اټجننت
هتف بجدية 
_قمر أنا دخلت هنا بالغلط أكيد مش هدخل وأنا عارف إنك هنا أنا آسف 
خرج يونس على الفور ظلت قمر واقفة في نصف الجناح ضمت الثوب عليها تخيلت الموقف فاقت من شردها منذ متى وهى تفكر هكذا خلعت الثوب وارتدت ثيابها ووقفت أمام المراءه تجفف شعرها ثم عملته ذيل حصان ووضعت القليل من أحمر الشفاه وارتدت حذاء مناسب لكن ذو كعب عالي ورفيع فهى تؤمن بإن
 



الكعب العالي هو ثقه للمراهأنتهم وهمت بالنزول
في الناحية الثانية عن يونس كان يفكر فيما حدث لأول مره يقترب من انثى هكذا ولم ينفر منها بل كان يريد الاقتراب اكثر تمنى أن تكون زوجته وتخرج هكذا أمامه وهو وحده الذي يكون له الحق أن اخرج أمامه هكذا فكر كثيرا هل رائها زين هكذا بهذه الهيئة 
عقله 
_اي يا يونس اللي بتقوله دا أكيد شافها يعني مش جوزها أنت اتهبلت خالص 
قلبة
_أنت شايف علاقتهم إزاي وبعدين قمر مش من النوع دا اكيد يعني بتصده إن شاء الله محصلش حاجة أول بقا
يونس
_باااااس.... اي دا الست قالت أن الماذون وصل لازم احضر.... لا لا اهدى يا يونس بقا هما عيلة مع بعضهم أنت مالك.
في الأسفل كان الجميع في انتظار قمر هبطت قمر على الدرج وصوت كعبها يدندن كالموسيقى هيئة فتاه ستكتب كتابها وليس طلاقها جلست على المقعد 
قمر 
_شوف شغلك يا شيخنا
نظر إليها الماذون بغرابة 
_راجعوا بعضكوا تاني
قمر 
_راجعنا ودا أحسن حل يا ريت تشوف شغلك
الماذون 
_إن ابغض الأشياء عند الله الطلاق
زين 
_اتكل على الله
بدأ الماذون في المراسم وفي الاخر نظر إلى زين قائلا 
_ارمي اليمين يا بني
نظر زين إلى قمر وجدها تنظر إليه بشموج لكن كرامته أولى من اي شئ 
_أنت طالق
_بالتلاته يابني
استطرد زين
_أنت طالق طالق طالق يا قمر
اخذت قمر نفس عميق ووقفت قائلة
_شكرا يا زين معتز أحمد حاسبوا المأذون
وانتهى اليوم على ذلك 
في اليوم الثاني كان غادر الجميع عائلة الراوي وعائلة المحمدي إلى الصعيد ويونس انتقل هو ووالدته ووالده إلى منزله الذي كان عبارة عن شقة فاخره في المهندسين والآن المنزل فارغ تماما على قمر وعادت الحياة كما هى. 
في المستشفى كانت تدلف قمر إلى غرفة المړيضة وهى سما 
قمر 
_اذيك
اعتدلت سما بغرابة من وجود قمر 
_قمر!!!!!!!
_استغربتي ليه ايوه قمر أنا اللي جبتك هنا على فكره وأنا اللي خرجتك
هتفت بنبرة غرابة و استغراب 
_لية ساعدتيني
جلست على المقعد 
_ومساعدكيش لية عملتيلي ايه سما أنت ضحيه زيك زي اي حد أنت اطلقتي واتجوزتي ظلم وأنا اصلا مكنش في دماغي أصل أنت كنتي جاية تغيظيني هتغيظيني باي مثلا قدامي مثلا إن شاء الله تقعدي على رجله قدامي كل دا ميفرقش معايا على فكره عارفه ليه لان ببساطة مبحبوووش وعلى فكره أنا اتطلقت امبارح وقبل ما تقاطعيني عاوزه اقولك ابداي حياة جديدة انسي القديم أنا عندي استعداد تشتغلي عندي
هتفت بفرحة
_بجد
اومئت براسها بنعم 
_ايوه بجد قومي أنت بس وشدي حيلك وكلميني اوي تعالي على عنوان الشركة وفي حرس على الباب لو احتجتي حاجة كلميني وصاحب المستشفى دكتور يونس الرواي من البلد فا متقلقيش من اي مصاريف
ابتسمت لها ابتسامة واسعه لتقول 
_مش عارفه اقولك اي ولا اشكرك إزاي بجد شكرا ليك أنت جميلة اوي
ابتسمت قمر بود
_تسلمي استأذن أنا بقا والف سلامة عليك ومش هسالك حصل اي بس أكيد الشرطة هتيجي تاخد اقوالك قولي اللي حصل بصراحة ومفيش اي حاجة عليك
خرجت قمر من الغرفة ومشيت في الممر لكن وقفت عندما سمعت اسمها من فاه يونس 
استدارت نصف استداره 
_دكتور يونس اهلا وسهلا
يونس 
_اهلا بيك جيتي وهتمشي يعني مقولتيش
قمر 
_اقول اي دكتور أنا اجي وامشي زي ما أنا عاوزه أنا جاية لمريضه يعني زياره مريض
يونس 
_بس ياقمر
قمر
_قمر هانم لو سمحت ياريت تنسى اللي حصل امبارح نهائي ودا سوف تفاهم مش أكتر عن اذنك عندي شغل
وغادرت قمر
يونس في سره 
_ماشي يا قمر أنا وأنت والزمن طويل
مرت الأيام ومر شهر وقمر تتجاهل يونس وسما خرجت من المشفى وتعينت مساعدة السكرتيره الخاصة بقمر لأن السكرتيره سوف تأخذ اجازه بسبب ظروف حملها لم تزور قمر البلد منذ عودتهم اقتنى يونس ڤيلا بجانب قمر لكن لم تهتم ونقل هو وعائلته وبدا فتح شركة جديدة وهى شركة استراد مثل قمر.
دق الباب ودلفت سما 
_قمر هانم يونس بيه بره وعاوز يقابل حضرتك
قمر بغرابة 
_يونس!!!! دخلية
استأذنت سما وخرجت وبعد دقيقتين دلف يونس 
وقفت قمر لترحب به 
قمر 
_أهلا يونس بيه اتفضل
يونس 
_أهلا قمر هانم 
جلس يونس أمام قمر ليقول 
_حبيت اتكلم معاك في موضوع
قمر باهتمام 
_اتفضل سمعاك
يونس 
_قمر أنا راجل مبحبش اللف والدوران أنا راجل دغري أنا طالب ايدك للجواز
قمر 
_...........
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي 
البارت_السادس_عشر
يونس 
_قمر أنا راجل مبحبش اللف والدوران أنا راجل دغري أنا طالب إيدك للجواز
قمر 
_...........
عم الصمت عليهم قمر تنظر إليه وهو ينتظر الإجابة كرر سؤالة مره اخرى
_قمر عاوز اتجوزك
حمحمت قمر بهدوء قائلة
_لية اشمعنا أنا
وقف يونس قائلا
_هقولك دلوقتي حالا تعالي معايا
قمر بغرابة
_على فين
يونس
_هتطلعي من هنا تركبي عربيتك من غير الحرس ولا السواق حتى تعرفيهم انك عاوزه تكوني لوحدك وتروحي على الڤيلا بتاعتك تستنيني هناك.
قهقة قمر بصوت عال
_اي الجو دا
يونس
_أنا هخرج من هنا حالا يا قمر وتعملي اللي قولتلك عليه أنا عاوز اقعد معاك اتكلم في كذا نقطه وبعد كده وافقتي تمام رفضتي تمام برده عن إذنك
ولم ينتظر الرد وغادر من أمامها نظرت إليه بدهشة استغربت نفسها انها تريد المغادره كما قال تحب المغامرة.
وقفت عن المقعد والتقطت معطف البدلة النسائية الخاصة بها والحقيبة وخرجت من المكتب استدارت نصف استداره لسما قائلة
_سما عندي مشوار مهم برا الغي اي معاد وهكلمك بكره الصبح.
اومئت لها سما وغادرت قمر دلجت إلى المصعد هابطة إلى الطابق الارضي أخذت مفاتيح السيارة من الأمن واخبرت الحرس انها سوف تكون بمفردها لا تريد أحد خلفها وأن يخبروا أحمد ومعتز بهذا عند عودتهم من مقر الشركة الجديدة.
ادارت سيارتها واتجهت إلى الڤيلا الخاصة بها فتح الأمن البوابات ودلجت إلى الداخل ركنت سيارتها وجدت هاتفها يهتز وكان المتصل دكتور يونس.
قمر
_الوو
يونس
_اخرجي من الڤيلا
قمر بعصبية
_دكتور يونس في اي بقا لعبة في ايدك ما تيجي نتكلم جوا وخلاص
رد بهدوء
_اخرجي بره يا قمر أنا مستني قدام الڤيلا
نفخت قمر بنرفزة شديدة وعصبية واخذت حقيبتها وخرجت وأعطت المفاتيح للامن
_لما مستر أحمد يجي اديله المفاتيح
_تمام يا فندم
وجدت سيارة يونس امام الڤيلا صعدت إلى السيارة وجلست قائلة
_خير بقا
يونس
_على طول مستعجلة كده ريلاكس قمر تقدري تقولي اليوم دا بتاعي أنا عاوزه تنامي بقا عاوزه تسمعي اغاني براحتك المشوار طويل
قمر بعدم فهم
_مشوار اي اللي طويل احنا رايحين فين
رد بنبرة هادئة 
_هتعرفي لما نوصل وياريت من غير جدال نهائي استرخي يا قمر.
في الشركة
كان يجلس كل من معتز و أحمد وسما
معتز
_يعني اي مشيت من غير حرس ولغت المواعيد
أحمد بعصبية
_لسة مكلم الأمن بتاع الڤيلا قالي جت ركنت العربية وادته المفاتيح وركبت عربية تانية ومشيت
معتز بانتباه
_عربية تانية يعني من اللي هناك ولا عربية اي
أحمد
_لا عربية جت قدام الڤيلا
سما
_أنا بلغتكوا اللي حصل بقا بس هى مشيت بعد ما جه الدكتور
أحمد
_دكتور مين قصدك يونس
اومئت له بنعم
معتز 
_خلاص روحي أنت يا سما
خرجت سما من المكتب لتتابع عملها وبقى معتز وأحمد 
معتز 
_أكيد مع يونس هنعرف لما تيجي ماشي يا قمر إما وريتك.
في البلد كانت تجلس ليليان مع الحاجة زهرة أمام الفرن البلدي 
ليليان بزهق
_يا تيتا زهرة كفاية عيش بقا احنا هنفزر ونتغدا ونتعشا عيش كل يوم عيش عيش
زهرة بضحك 
_أنت تعبتي يا صغننه ولا اي لسة اليوم طويل بتتعلمي حاجة للزمن 
جائت الخاجنة لتبلغها أن يوجد سيدة من البلد تريد مقابلتها 
_دخليها يا ام سعيد
دلفت السيدة ورحبت بها زهرة 
السيدة بتوتر 
_والله يا حجة زهرة أنا جاية ومش عارفة اقولك اي
زهرة بغرابة
_تقولي اي في اي يا ام عبدالله ما تتكلمي
أم عبدالله 
_الصراحة كده انا جاية طالبة القرب منك
زهرة بعدم فهم 
_القرب مني في مين بالظبط قمر
ردت أم عبدالله سريعا 
_لا لا الكبيرة لا القرب في الحلوه اللي جارك أخت الكبيرة
زهرة پصدمة 
_يا مري جاية تطلبي يد ليليان لمين لولدك اللي قد عمرها مرتين
السيدة بحدة
_اي يا ست زهرة الراجل ميعبوش اللى جيبة وولدي عبدالله ما شاء الله يقدر يفتح بدل البيت اتنين
زهرة بصرامة 
_ليليان ادخلي جوه
ليليان بهدوء 
_حاضر يا تيتا
دلفت ليليان إلى الداخل والتفتت زهرة إلى أم عبدالله 
_محدناش بنات للجواز يا أم عبدالله اليت لسة صغيرة
أم عبدالله 
_مين اللي صغيرة يا حجة نسيتي عادات البلد ولا اي
زهرة بحدة 
_شكلك أنت اللي نسيتي عادات البلد يا خيتي مفيش بت بتتجوز قبل ال ولو حصل الكبيرة ليها راي تاني البنات مكانها التعليم الأول وبعدين تقرر وليليان لساتها صغيرة على الكلام دا ولو مش عاوزه الكلام يوصل للكبيرة يبقا تمشي من سكات
غادرت السيدة وهى غاضبة من حديث الحجة زهرة.
الحاج محمد 
_بتحبيها
الحاجة زهرة 
_قوي قوي يا محمد كان نفسي تكون من صلب ولدي يالا الحمد لله.
الحاج محمد 
_اطلعق راضيها بقا البت وشها من الفرن بقا أحمر كيف الطماطم
ضحكت زهرة قائلة
_حاضر.
في الناحية الثانية بعد مرور ساعة على طريق الصحراوي كانت قمر استرخت للنوم ڠصب عنها وقف يونس السيارة وفك حزام الامان الخاص به واستدار ليبقى وجهه مقابل لها امسك هاتفه وبدا يلتقط لها بعض الصور امسك يدها وبدا يلتقط صوره ليدهم سويا كان يبتسم ابتسامة واسعه كأنه شاب مراهق رفع يده لزيل خصلاتها عن وجهها ليضعها خاف اذنها وجلس مكانه مره اخرى ووصع حزام الامان وكمل طريقة بعد مرور ساعة ونصف وقف يونس في استراحة بدا ينادي عليها حتى تستيفظ 
_قمر.....قمر.....قمر
استيقظت قمر قائلة بنوم
_اي... ثم اعتدلت قائلة بغرابة.... يونس
يونس
_أنا واقف في استراحة تعالي ننزل نجيب حاجة.
قمر
_يونس...
قاطعها يونس قائلا
_قمر اسمعي الكلام وقولتلك انا هقولك كل حاجة لما نوصل اعتبري طالعه رحله
قمر
_مبطلعش رحله
يونس بغزل 
_دا أنا محظوظ بقا اني طلعت أول رحلة معاك تعالي نجيب قهوة وحاجة نفطر بيها
هبطت قمر
من السيارة دلفا إلى الداخل 
يونس 
_شوفي هتجيبي اي عقبال ما اطلب قهوه قهوتك اي
قمر 
_على الريحة
بدات قمر تتجول وتأخذ مقرمشات ومقبلات ووقفت تنظر إلى يونس يطلب القهوة يرتدي بنطال رمادي وقميص ابيض ونظارته الشمسية 
جاء يونس وفي يده القهوة اعطاها الكوب الخاص بها وأخذ منها الاغراص التي اختارتها واضاف عليها الكثير 
يونس 
_محتاجة حاجة تانية
قمر 
_كده تمام أنا القهوة كويسة جدا
يونس 
_دقيقة احاسب
بدا يونس يحاسب وخرجوا من المكان وصعدوا إلى السيارة مره اخرى 
قمر 
_مش ناوي تنطق
يونس نظر في ساعة يده قائلا 
_فاضل ساعتين تقريبا هتفضلي صاحية تمام هتشربي القهوة وتنامي براحتك برجة مش هتكلم غير لما نوصل
قمر 
_أما اشوف اخرتها
اخذت ترتشف من القهوة وهى مستمتعه بالطريق والجو بدا يونس يبحث عن اغنية حبيبي يا نور العين لعمرو دياب. 
نظرت إليه قمر فهي اغنيتها المفضلة بدا يدندن مع الاغنية وقمر تسند راسها على الباب وتدندن مع الأغنية كانت رحلة رائعة استمتعت قمر جدا لكن اعتدلت بعد فترة وهى تقول 
_السااااااااحل
كان يونس يستمع إلى الاغاني ولم يجيب عليها
قمر بصړاخ 
_يوووونس
رد يونس بفزع 
اي يا قمر
_احنا رايحين الساحل
يونس 
_ايوه استمتعي بقا واسكتي
قمر 
_بصفه اي يا بن الراوي رجعني القاهرة
يونس 
_بصي يا بنت المحمدية أنا قولت عرض وأنت وافقتي يبقا تفضلي في الاخر ولا الكبيرة هتنسحب
نظرت إلية قمر واكتفت بالنظر فقط بعد مرور الوقت وصلوا إلى شالية في الساحل الشمالي هبطت قمر من السيارة نظرت بجانبها كان الجو
 



صافي الموج عالي مياء صافية
يونس 
_تعالي
دلفا إلى الداخل كان الشالية متنظم على أجمل وجه الغداء على الطاولة جميع الاسماك 
قمر 
_سمك كمان
يونس 
_طبعا نتغدا واقولك كل حاجة 
بنت_الاكابر 
جلست قمر لتبدا تأكل ويونس هكذا شمر ساعديه وبدا يفصص السمك ويضعه امامها والجمبري. 
قمر 
_بعرف انضف لنفسي يا دكتور
يونس 
_اعتبرايها مساعدة بريئة
انتهت قمر من الطعام بعد فترة بسيطة ووقفت لتنظف يدها تحت الصنبور في المرحاض وخرجت وجدت يونس يقف ويدلف بعدها إلى المرحاض فتحت باب الشرفة وخرجت لتقف في الحديقة جاء يونس خلفها هتفت قائلة 
_كفاية لحد كده يا يونس ويا ريت تتكلم أنا ممشيه الموضوع كله بمزاجي بس كده يا ريت تتكلم
أخذ يونس نفس عميق 
_حاضر هتكلم
في ڤيلا إمام الراوي كانت تقف نيڤين في الشرفة فامعاد عودة يونس تأخر 
تقدم إمام قائلا 
_يونس بلغني من وأنا مره أنه هيبيت انهارده في المستشفى
نيڤين براحة 
_ومقولتش لبة يا إمام أنا خۏفت وتلفونه مغلق
إمام بتبرير 
_أكيد في حاجة يعني هيخلص شغل ويكلمنا
عودة مره اخرى إلى يونس وقمر
قمر 
_اتفضل
يونس 
_قمر أنا طلبت ايدك للجواز من جدك!!! قبل اي كلام أكيد مش هاخدك اسافر بيك من غير ما أكون معرف أهلك حتى لو أنت مين مش اخلاقي الصراحة أنا طالب اتجوزك على سنة الله ورسولة وبحبك اه بعبر عن حبي مش الستات بس على فكره اللي رومنسيين ابتسمت قمر واستطرت يونس..... أنا حابب أكمل حياتي معاك نعيش سوا مش هقولك حياتنا هتكون بينك في بينك أنت نفسك حياتك مش بينك في بينك بس اللي اقدر اقوله اني هعمل اي حاجة علشان اسعدك.... أنا جبتك هنا لاني كنت حابب اطلب ايدك للجواز في مكان مميز وأنا بحب هنا جدا وصدقيني مفيش ست دخلت الشالية دا غيرك رفعت أحد حواجبها.... ايوه ولو على الأكل أنا ليا صاحب هنا معاه نسخه بيجيب شركة نظافة يروقوا وهو اللي جاب الأكل مش موضوعنا لكن أنا عاوز اقولك اني مكنتش هعترف غير لما شوفتك بتبادليني نفس الشعور.... لا متبصيش كده مل حاجة بتتدارا إلا الحب ممكن يكون إعجاب مش حب أنا خلصت وحابب اسمعك
أخذت قمر نفس عميق ثم هتفت 
_هتستحملني يعني هتستحمل إن مراتك تسافر في اي وقت تنزل من البيت في اي وقت بحكم انها بتسافر كتير وعندها شغل أكتر كمان هتستحمل إن شغلي معظمة اعدادء ومعظمة رجالة وأنا مبفرقش بين راجل وست هتستحمل إن معتز أكتر من اخويا هتستحمل إن في حاجات ممكن أنت متعرفهاش
يونس أنا حياتي غريبة غير اي بنت أنا وحدهابوها ماټ وهى في رينج 8 او 9 سنين امها سابتها بعدها بشهر ونص واتجوزت صاحب ابوها الروح بالروح مكنش عندي حضڼ دافي اجري ليه كنت عيلة لحد ما قولت لازم أكون حياه تحكي وتتحاكى بيها مصر كلها وهى قمر المحمدي كانت وصيه ابويا اني علشان اكون الكبيرة اني اتجوز زين كان فاكر انه كده بيحميني واني ممكن احبه واني اكون في عصمة راجل لكن كل دا كان غلط نقدرتش اكون ليه زوجة او مقدرش هو يكون ليا زوج حياتي متلغبطة هتقدر تستحمل دا يا يونس
أخذ يونس نفس عميق ليقول
_مقدرش أقولك هتستحمل كل دا بس اللي اقدر اقوله انك هتتغيري من نفسك دا لو بتحبيني يعني لو لاقيتي حاجة بدايقوي هتغيريها من نفسك صدقيني وعلى فكره الغيرة في الراجل دي غريزة يعني في كل الرجالة يا قمر هتلاقيني بغير وجدا كمان أنا راجل شرقي فا هنكمل بعض قولتي اي يا بنت المحمدية موافقة تكوني حرم يونس الراوي وتلمي شمل العيلتين ولا اي موافقة تكوني روح فؤادي وملكة على عرش قلبي.
ندا_الشرقاوي 
قمر 
_مش عارفه اقولك اي بس... 
قاطعها رن هاتف يونس يونس 
_دا جدك محمد رن 3 مرات لازم يرن دلوقتي فتح يونس وفتح مكبر الصوت
الحاج محمد بزعيق وعصبية 
_انتووووا فين.... فين قمر
قمر بغرابة
_في اي يا جدي
الحاج محمد 
_الحقي يا قمر ليليان اتخطفت..............
الفصل_السابع_عشر
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
الحاج محمد 
_الحقي يا قمر ليليان اتخطفت..............
هبت قمر واقفه وهى تهز راسها برفض ترفض الفكره عقلها لم يستجيب منشقيقتها لماذا
أخذت الهاتف من يد يونس وتحدثت
_يعني اي انخطفت والبهايم اللي على البوابه واللي في البلد راحواو فين يعني ايييييه أنا جاييه
اغلقت الهاتف ونظرت أمامها وجدت يونس ينظر لها
قمر
_يالا عاوزه انزل بسرررعة على البلد
في وقت قليل كانوا في السيارة ويونس ينطلق بسرعة عالية وهى تلوم نفسها
_أنا السبب أنا اللي معرفتش احميها ليييه
حاول يونس أن يهديها أمسك يدها وهو يقود بيد واحده
_قمر إهدي علشان تعرفي تفكري خير مټخافيش أهدى علشان تفكري بهدوء وحكمه طول ما أنت متعصبة مش هنعرف نحل
_سرع يا يونس
حاول يونس أن يسرع أكثر لكن سوف يتعرضوا لحاډث
_قمر هنوصل مټخافيش بس لو سرعت أكتر من كده هنعمل حاډثة ومش هتلحقي تنقذي ليليان اهدي
كانت قمر تضغط على يد يونس بقوه حتى غرذت اظافرها في يده تألم يونس لكن لم يبالي أخرجت هاتفها لتحدث معتز
بدات المكالمة
_معتز.... أنت فين
جائها الرد سريعا 
_قمر.... أنا على الطريق راجع البلد مع أحمد أنت فين
قمر
_أنا في الطريق لو وصلت قبلي اجمع الحرس كلهم واقفل البلد مش عاوزه نملة تدخل ولا تخرج لحد ما اجي كاميرات السرايا تتفرغ عاوزه اشوف كل حاجة من ساعة ما أنا مشيت معتز حمزة اوعى يغفل عن عينك حمزة بذات ومحدش يكلمه في اي حاجة لحد ما أنا اجي تمام
معتز
_تمام يا قمر تيجي بالسلامة
اغلقت الهاتف واسترخت يدها واعصابها المشدودة نظرت إلى يد يونس وجدت علامات اظافرها
_يونس
يونس
_عادي ولا يهمك محصلش حاجة هتروح
امسكت يده وبدات تدلك العلامات مما استغربها يونس يوجد فيها طيبة وحنية لكن تخرج لاشخاص مميزة.
هتفت بتمفكير مرهق
_تفتكر هلاقيها ولو لقتها هتكون كويسة اللي خدها عاوز اي أنا موجوده اشمعنا هى.
يونس
_قمر اللي خدها عاوزها هى بالتحديد لو عاوز يوجعك بس كان خد حمزة لانة عارف إن في المستقبل هيكون دراعك اليمين لكن هو قاصد وجعك وحاجة تانية خالص.
قمر
_زين... تفتكر زين يعملها
يونس
_مقدرش أقولك اه زين يعملها أنا معشرتوش وكمان اقدر اشحنك واقولك ايوه هو مفيش غيره ودا في مصلحتي لاني عاوزك بس مقدرش اقولك حاجة زي كده
قمر
_كريم الراوي
يونس
_ممكن معرفش مش علشان ابن عمي اقولك لا أنت عاشرتي الناس دي أكتر مني فا أنت جديره بيهم اهدي يا قمر خالص هتبردي نارك لكن مش دلوقتي كل حاجة في اوانها حلو اهدي.
كمل يونس الطريق وهو بيحاول يصل في أسرع توقيت لانه يرى قمر بداخلها نيران سوف تمسك في الصعيد باكملها.
بعد مرور عده ساعات وصلا يونس و قمر إلى الصعيد هبطت قمر سريعا من السيارة لتدلج إلى السرايا وهى ترا الجميع في الداخل ركض حمزة إليها قائلا
_ليليان اتخطفت يا قمر أنا مقدرتش احمي اختي
نظرت إليه قمر وجدت لصق طبي على جبهته فتحتها ببطئ وجدت چرح هتفت
_هما اللي عوروك كده يا حمزة
حمزة
_ايوه هما
قمر بهدوء ما قبل العاصفة
_تعال
جلس الجميع ومعهم يونس الذي استغرب جلوسة زين
قمر
_عاوزه اعرف اي اللي حصل الأول فين فيديو الكاميرات
جاء معتز بجهازه ووضعه أمامها لترى ماذا حدث خلال يومان وظهور والده عبدالله
قمر بانتباه
_مين دي يا ستي
زهرة بارتباك
_دي.... دي
قمر
_سؤالي واضح وبسيط مين دي وجت ليه اشمعنا أول ما جت بعد كلمتين وشك اتغير وليليان دخلت بسرعة والست مشيت وشها يقمر عيش
زهرة
_دي خالتك ام عبدالله اللي على اول البلد كانت جاية تطلب.... تطلب ايد ليليان لابنها عبدالله...
قاطعتها قمر بدهشة 
_تطلب اي ايد ليليان لعبدالله يعني اي
يونس
_قصدك أن عبدالله دا هو اللي خطڤها
قمر برفض قاطع
_لا..... لا ميعملهاش دول ناس آخرهم يزرعوا ويحصدوا أما خطڤ لا ويوم ما يخطفوا مش هيخطفوا من عيلة المحمديه نكمل
بعد ساعتين وجدت أن الكاميرات قد غلقت هتفت بصياح
_الكاميرات اتوقفت يعني اللي عمل كده من جوه السرايا حمزة اي اللي حصل
حمزة
_أنا طلبت من جدو محمد أننا نروح عند الخيل وبعت معانا 3 من الحرس والغفير في أول ما وصلنا ظهرت عربية كبيرة سوده نزل منها ناس كتير حد من الحرس شدني نحيته والتاني كان بيشد ليليان لكن بيشدها ناحيه العربيه
قاطعته قمر
_قصدك اللي دخل ليليان العربيه كان من الحرس اللي معاك يا حمزة
حمزة بتذكر
_ايوه كان منهم وضربوا الاتنين اللي معانا وخدوا ليليان ومشوا وانا بحاول امشي واحد منهم ضړبني بس كده فوقت وأنا هنا
قمر
_والناس محدش ساعد
حمزة
_الحوار كله حصل بسرعه اوي
أحمد
_الناس غلابة يا قمر مش هيدخلوا نفسيهم في المتاهة دي هتلاقي الحريم قعدوا يصوتوا وخلاص الوقت دا وقت الرجاله في الغيط
قمر 
_اجمعلي الحرس
أحمد 
_كلهم برا
خرجت قمر وخلفها معتز وأحمد ووقفت يونس ليلحقها لكن اوقفه حديث زين 
_أنت هنا بتعمل اي وجاي معاها ليه
يونس بتلاعب 
_بكره تعرف يا زيزو عن اذنك
خرج وجدها تقف أمامهم وهى تقول 
_مشغله معايا شويه دخلوا وخرجوا من البلد من غير ما تعرفوا يعني يدخلوا ماشي نقول مش هيخرجوا منها لكن دخلوا وخرجوا معاهم وحده من هنا كنتوا فين وهى بتتخطف ولا وهو بيضرب حتى دا معرفتوش تدافعوا عنه في وسطكوا خاېن وخسيس غير اللي مشي لكن هعرفه ويا ويلك مني لو عرفتك وهعرفك لكن ساعتها اعرف أني هبعت روحك لفوق غورووو من وشي معتززززز
معتز 
_اوامر
قمر 
_بلغ الشركة إني عاوزه أغير طقم الحراسة كله
معتز 
_حاضر
دلفوا إلى الداخل كانت قمر تشك في الجميع لأول مره تكون هكذا نظرت إلى يونس وجدته
ينظر إليها فقط 
قمر 
_دكتور يونس ممكن دقيقه
يونس 
_اتفضلي
خرجا إلى الخارج نظرت إليه قائلة 
_مش عارفه اقولك اي أنت شوفت بنفسك الحياة اتغيرت 360 درجة في ليلة
يونس 
_طب ما أنا حياتي بتتغير في ليلة
قمر 
_عارفه انك ممكن تقعد يومين من غير ما تنام وأنك ممكن تقعد في العمليات عدد ساعات كتير وبضحي كتير
يونس 
_قمر أنا
وجدت قمر إن زين يقترب عليهم هتفت بتغير الموضوع
_إن شاء الله شركة الوالد هتكون حاجة كبيرة في المستقبل
نظر إليها بغرابة لكن اعتقد أن في شئ واقترب زين منهم قائلا 
_خير يا دكتور
قمر 
_خير يا زين في حاجة
زين 
_لا بس شايف الدكتور رجله خدت على هنا
يونس 
_طيب يا كبيرة أنا هروح
قمر 
_على القاهرة
يونس 
_لا مش للدرجة على سرايا الراوي نتقابل بكره باي
غادر يونس وقمر تتابعه حتى اختفى من امامها استدارت لزين قائلة
_خليك في حالك وابعد عن سكتي احسن ليك أنت وامك
في سرايا الراوي دلف يونس إلى الداخل بعد ما الغفر فتحوا له البوابه
الحاج محمود بقلق
_يونس حصل حاجة يا ولدي الساعة 3 الفجر في اي
يونس بهدوء
_اهداء يا جدي ليليان بنت المحمدية اتخطفت
الحاج محمود
_اتخطفت كيف مين استجرا ويعملها
يونس
_البلد مقلوبه إزاي الخبر موصلش
الحاج محمود
_أني كنت مسافر بلاد قريبة ولسه جاي من ساعتين
يونس
_بكره نروح لهم يا جدي أنا عاوز استريح
الحاج محمود
_اطلع يا ولدي اطلع
صعد يونس إلى الأعلى دلف إلى غرفته حمد ربه أنه ترك ملابس هنا دلف إلى المرحاض ليضع راسه تحت
 



الصنبور ثم خرج
_ياااه يوم واحد وتعبت كده بس لذيذ اني كنت جمبها
بدل ثيابة وارتدا بنطال قماش مريح وبقى   وامسك هاتفه ليرسل لها رسالة صوتية
_قمر حاولي تنامي ساعتين حتى علشان بكره تقدري تفكري وأكيد هيجيلك مكالمة نامي يا قمر شويه
في مكان اخر شبه مظلم كانت تجلس ليليان والخۏف والقلق يتملكوا منها وتكون على عيناها شريطه سوداء اقترب منها شخص بخطوات بطيئة لتهتف
_مين هنا..... انتوا عاوزين مني اي..... أنا عاوزه قمر......
_طب مينفعش بااابي
_.........
الفصل_الثامن_عشر
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
في مكان اخر شبه مظلم كانت تجلس ليليان والخۏف والقلق يتملكوا منها وتكون على عيناها شريطه سوداء اقترب منها شخص بخطوات بطيئة لتهتف
_مين هنا..... انتوا عاوزين مني اي..... أنا عاوزه قمر......
_طب مينفعش بااابي
هديت الصغيرة قليلا لكن هتفت بغرابة 
_......... بابي... بتعمل ليه كده أنا كبيرة على الهزار دا
ضحك بصوت عال ثم هتف بخبث 
_كبيرتي وأنت فعلا كبيرتي يبقا لازم تعرفي إني مبهزرش وإني خاطڤك بجد يا ليليان
ليليان انكمشت في نفسها قائلة
_خاطفني ليه يا بابي هو أنا زعلتك اه زعلان علشان لوحدك خلاص أنا ممكن ارجع معاك أنا وحمزة
هتف بخنقة
_هتفضلي طول عمرك غبية ابقي خلي قمر تنفعك وأنا هجبها راكعة تحت رجليا هنا.
وغادر قبل أن تتحدث ليليان كانت منكمشة الخۏف ينبض بداخلها تحاول أن تصبر نفسها ببعض الكلمات.... قمر هتنقذني... حمزة بيحبني مش هيسبني.... قمر هتيجي.... ليليان قوية وقمر قالت أن متخليش الخۏف يتمكن منك علشان اقدر أفكر كويس... ليليان قوية.
في سرايا المحمدي كانت تجلس قمر على المقعد الهزاز من له يد أن يخطف ليليان فهي لم يكن لديها أعداء هذه الفتره ولم تدخل في اي معركة وقفت عن المقعد ثم امسكت الهاتف وجدت رسالة صوتية من يونس قامت بفتحها وسمعتها ثم كتبت
_مجيليش نوم يا يونس أنا هنزل
وصلت الرسالة الى يونس فتح سريعا ليقوم بالرد بغرابة... يكتب الان...
_تنزلي فين يا قمر الساعة 4ونص الفجر
وصلت الرسالة لاقمر وبدأت تكتب...
_ايوه هنزل محتاجه اشم هوا شوية
يكتب الآن..... طب هتروحي فين
قمر يكتب الان...... هروح السطبل أغلقت الهاتف ثم دلفت إلى غرفة الملابس قامت بارتداء عباية سوداء اللون ووضعت طرحة على شعرها ثم خرجت من الغرفة متجهه إلى الخارج وأخبرت الحارس انها تريد البقاء بمفردها تسير في الشارع المظلم المضيئ بشئ خفيف لا يوجد أحد حتى وقفت أمام الاسطبل أخرجت المفتاح وقامت بفتح الباب وجائت لتدخل لكن سمعا صوت يقول
_ممكن أشاركك
استدارت نصف استداره لتجد يونس يقف أمامها هتفت بهدوء
_اتفضل ادخل
دلفا سويا كانت تسير دون كلام حتى وقفت أمام غرفة مهرة
_اي اللي جابت يا يونس
هتف يونس بحيرة وهو يضع يده على شعره
_مقدرتش اسيبك لوحدك وبعدين إزاي تخرجي لوحدك في التوقيت دا البلد عتمه اوي
ردت بهدوء تام
_البلد دي اقدر اغمي عيني وامشي فيها حافظة كل شبر فيها وبعدين مقدرتش اقعد في السرايا حطه ادي على خدي وخلاص لازم اعرف هى فين بتعمل اي عدا 10 ساعات يا يونس تقدر تقولي ال ساعات دول حصل فيهم اي دا ممكن تسافر من دوله لدوله في الوقيت دا كله
يونس
_وأنت عملتي ايه
هتفت قمر
_كلفت عدد من الحراس يدوروا كويس وأحد اللي خطڤها هيرن بس مش دلوقتي هو بېحرق في قلبي بس تفتكر أنا صح يا يونس ولا غلط
يونس بعدم فهم
_في اي بالظبط
قمر
_يعني حياتي صح ولا غلط اللي بعمله صح ولا غلط
يونس
_إجابتي مش هتزود ولا هتنقص حاجة يا قمر أنت شايفة اللي بتعمليه صح ولا غلط
قمر
_هجاوبك لكن مش دلوقتي أنت عارف لو حد شافنا دلوقتي هيقول اي الكبيرة بتقابل يونس الراوي
يونس بمزاح
_يالا واكتب عليك واخلص
ابتسمت قمر على مزاحة تذكر يونس انها لم تعطيه جواب لطلبه ليقول
_مسمعتش رايك يا كبيرة موافقة ولا لا
نظرت إلى السماء ثم إلى مهرة وهتفت
_موافقة يا بن الرواي
ابتسم يونس ابتسامه واسعة ليقوم بمسك يدها قائلا
_بجد يا قمر أنت موافقة
ابتسمت هى لأول مره تضع في هذه الموافق لتقول بتوتر
_اه.... موافقة
يونس بمرح
_اله دا الكبيرة بتتكسف اهو امال وأنت داخله بالشربات هتعملي اي
هتفت بذهول
_شربات لا الجو دا مليش فيه.
يونس
_امال مين اللي لية فيه بقولك اي
نظرت إليه قائلة 
_اي
رد يونس بخبث شديد 
_ما تيجي....
ردت بغرابة 
_اجي فين
يونس 
_طب هاتي 
قمر 
_بقا دا كلام دكتور محترم اخص وأنا اللي فكراك مؤدب لا يا دكتور مش كده خالص اي قلة الأدب دي
يونس پصدمة 
_اي حيلك حيلك هو أنا بقولك نروح شقة مفروشة
شهقة قمر قائلة 
_كمان مفروشة لا لا أخلاقي لا تسمح لو فاضي مفيش مشكلة
يونس بدهشة 
_لا لا دا أنت حالة ميؤوس منها هقولك على حاجة وتسمعي كلامي
قمر بعقلانية 
_اقنعني واسمع كلام عادي
_تقومي معايا دلوقتي ونروح وتنامي ساعتين بالعدد ساعتين يا قمر بس اعصابك لازم تهدء أكتر من كده علشان تعرفي تفكري وتتحركي غلط اللي بتعمليه دا.
كان يتحدث وهو يرتب على يدها بخفة كانت تنظر إلى عينه تجد خوف وقلق والمزيد من الحنو في خركة يده هتف مره اخرى 
_ممكن
اومئت له براسها دلالة على موافقتها وقف عن الأرض ومد يده لتمسك بها وتقف هى الاخرى اتجهى كل منهم إلى منزله. 
دلفت قمر الى السرايا وصعدت إلى الأعلى لتخلع عبايتها وترتدي منامة لطيفة وتتسطح على الفراش لتغوص في النوم خلال دقائق.
بعد خلال عدة ساعات اشرقت الشمس لتضيئ المكان والجميع يستيقظ ليذهب إلى عمله المواشي في الاراضي الزراعية الخضراء أما في سرايا الراوي كان الحاج محمود وولده سليمان في الداخل وهبط يونس على الدرج وهو يشمر ساعدية ويقول 
_أنا جاهز يا جدي
هتف الحاج محمود قائلا 
_ماشي يا ولدي كلمت ابوك وامك
هتف يونس بعملية 
_ايوه واصر أنه يجي وزمانه اتحرك
جائت مريم وهى تنظر إلى يونس بهيام 
_وأنت رايح معاهم يا ابن عمي
يونس 
_أكيد عن اذنكوا هنتظركوا بره يالا بينا
اتجهو إلى سرايا المحمدي دلفوا إلى الداخل كانت قمر تقف مع الحرس عندما راتهم اتجهت إليهم قائلة 
_يا مرحب يا مرحب
الحاج محمود بإعتذار
_اعذريني يا كبيرة مكنتش أعرف خالص بالي حصل
قمر بإحترام 
_ولا يهمك يا حاج محمود محصلش حاجة احنا أهل اتفصلوا اهلك يا حاج سليمان اهلا يا دكتور
دلفوا إلى المندرة واقترب يونس من قمر ليهمس دون ان يراهم أحد 
_أهلا بيك يا قلب الدكتور وحشتيني يا قمر
ضړبتة قمر في صدره بخفه قائلة 
_اتلم يا دكتور
يونس 
_غشيمه اوي.... ثم استطردفي حد كلمك 
قمر باستغراب
_للأسف لا ومش عارفه في اي
يونس 
_مش هتبلغي
قمر 
_لا يالا ندخل
دلفا إلى الداخل كان الجميع متواجد وعلى رأسهم حمزة الذي يتسال عن شقيقتة كل فترة قصيرة رن هاتف قمر وكان رقم مجهول فتحت قمر سريعا والجميع وقف بقلق هتفت قمر 
_الووو مين
جائها الرد 
_اللي منتظره المكالمة بتاعته يا بنت جلال
جلست قمر على أقرب مقعد ونظرت للجميع پصدمة كاد بؤبؤ عيناها يخرج من مكانه من الدهشة بلعت ريقها بصعوبة وكان يونس يتابع الأمر هتفت قمر قائلة بغل
_شاهين
قهقة بصوت عال ومستفز قائلا 
_كويس إنك لسة فاكرة يا بنت جلال عرفت إزاي إني اجيبك تحت رجلي واذلك لحد ما تقولي حقي براقبتي همسح بيك المكان كله يا قمر
ضحكت قمر ضحكة عالية استغربها الجميع يونس كان يضغط بيده على المنضضة من حديث شاهين تمنى أن يكون أمامه ليضرب فيه حتى تذهب روحه إلى الأعلى هتفت قمر بغرور واضح في حديثها
_شكلك نمت في التكيف كتير يا شاهين علشان كده بتخطرف من لطشه الهوا اللي خدتها دا أنا دماغي لسة معلمه على مناخيرك من ساعتها ولا نسيت وأنت تحت ايدي بتصرخ زي الحريم وأنت أقل من اي حرمة عارف العاھړات بتكون الكابريهات أنت اوطى منهم وارخص كمان لو عاوز لو لمست شعرايا من أختي أنا مش هيكفيني فيها رقبتك ساااااامع.
تحدث شاهين وهو في قمة ڠضبة من حديث قمر 
_طب اسمعي يا بنت كريمان شكلك بتحبي الاسم اوي صح هتجيلي المكان االي هبعته ليك ومعاك 2مليون دولار سامعة دولار يا قمر وإلا..
هتفت بتوحس 
_إلا اي
رد بكل شړ 
_هبعتلك للسنيورة وهى في  وأكيد وصلت قصدي وهتخديها 
قمر پصدمة 
رد ببرود 
_دا لو كانت بنتي أصلا ليليان وحمزة مش عيالي باي باي يا كبيرة
الجميع
_.........
البارت التاسع عشر
بنت الاكابر
ندا الشرقاوي
قمر پصدمة 
بنتك
رد ببرود 
_دا لو كانت بنتي أصلا ليليان وحمزة مش عيالي باي باي يا كبيرة
واغلق المكالمة
الجميع
_......... يعني اي
قمر كانت تنظر إليهم جميعا وهى تهز راسها برفض تام كانت يدها تسترخي ببطئ شديد حتى لم تقدر على رفعها كان الجميع في حالة ذهول من هيئة قمر لأول مره يروها هكذا بدأ جسدها يرتعش بقوة كأن أحد سكب عليها دلو من الثلج اقترب يونس سريعا ولم يلتفت لأحد جذبها لحضنة ويده تسير على ظهرها وهو يتمتم
_قمرر..... اهدي.... اهدي
لكن لم تستجيب قمر لأي شئ كانت في عالم اخرى اقترب الحاج محمد والقلق يتمكن منه لأول مره يرى حفيدته التي تقف أمام الجبل وتكون مثلة هتف بحزن والم
_قمر.... يابنتي فوقي
في لمح البصر حملها يونس على يده وخرج من المندرة إلى السرايا دلف إلى السرايا وهو يعملها شهقت الحجة زهرة وضړبت على صدرها بقوة وهو تقول
_بنتي
صعد يونس إلى أعلى حتى وصل إلى جناح قمر أحد فتح الباب دلف بها ليضعها على الفراش ويأخذ الغطاء يضعه عليها وطلب غطاء أخر كانوا يضعوا الكثير عليها ليهدى جسدها الذي اصبح كتلة من الثلج
كان يونس يجلس على الأرض بجانب الفراش
يمسك يدها يحاول تدفئتها كان يتنقل بيده بين يدها الاثنين يمسك احدهما فتره والآخر فترة حتى بدأ جسدها يستجيب لدرجة حرارته بدأت تستيقظ من العالم الاخر رفعها يونس دلف بها إلى المرحاض ليضعها تحت الدش وفتح الماء عليها شهقت قمر بقوه وبدات تسنعيد نفسها مره اخرى وقف يونس وهو يأخذ نفسه بقوة لكن ما زال يمسكها نظرت إليه قمر بقوة وهى لم تتذكر غير المكالمة هتفت وهى تحت الماء بكلمات متفرقة
_شاااهين..... ليليان..... هقتله..... أختي......يا باااباا.... كريماااان
خرج يونس بها والجميع يقف على باب المرحاض وضعها على الفراش واستدار نصف استداره ليقول للحجة زهرة
_يا ريت يا تيتا تفضلي معاها وتغيريلها هدومها وهى هتنام من شده الاعصاب دي
كانت الحجة زهزة تبكي على ما حدث لحفيدتها وامئت براسها ليونس وحمزة يقف بعيدا يحاول استعاب ما حدث خرج الجميع من الجناح ليهبطوا إلى الاسفل.
هتف الحاج محمود
_وبعدين يا جماعة
هتف يونس وهو في قمة قلقة على قمر وليليان 
_مفيش حل غير إننا نجهز الفلوس
تحدث معتز بجدية
_اتنين مليون دولار منقدرش نأخد من البنك مبلغ زي دا دا غير أن الدولارات اللي موجودة متجبش المبلغ دا نهائي بسبب الصفقة الجديدة اللي دخلتها قمر كل اللي في البنك حوالي 900 الف دولار بس والباقي مصري مستحيل نسحب المبلغ دا من البنك المبلغ بالمصري حوالي 7 مليون جنية
الحاج محمود 
_كل ثروة الراوي تحت
 



امركوا
الحاج محمد بشكر 
_شكرا ليك يا حاج محمود
يونس تحدث بجدية 
_كل واحد يسحب على قد ما يقدر ويرجع ونحاول مع البنك ولأن أكيد قمر عميلة مهم البنك مش هيرفض وأكيد ثروة قمر كبيرة مش هيقدروا يرفضوا معتز هتاخد الحاج محمد معاك وتروح تسحب الفلوس لان الحاج محمد يقدر يتصرف زي قمر في الفلوس أحمد تحاول تسحب من بنك تاني أو تشوق خزنة الشركة وأنا هتصرف من هنا جدي لو احتاجنا هناخد منك لكن نشوف هنجمع قد اي يالا ابداوا اتحركوا وأنا هعمل مكالمة
خرج يونس وهو يأخذ نفس عميق لأول مره يوضع في هذه المواقف لكن يبدوا أنه سوف يدخل في الكثير من المعارك مع قمر اخرج هاتفة ليحدث والده..... رد والده 
_الوووو يونس
رد يونس عليه 
_بابا أنت اتحركت
إمام 
_لا هترح دلوقتي اتاخرت كنت بعمل حاجة تبع الشغل
رد يونس سريعا 
_طيب كويس عاوز خدمة منك
إمام بغرابة 
_خير يا يونس في اي
يونس 
_خير إن شاء الله تروح البنك تسحب فلوس دولار مش مصري
إمام 
_دولار اشمعنا
يونس 
_لما ايجي هعرف حضرتك
إمام 
_عاوز كام يا يونس
يونس 
_500الف
إمام پصدمة 
_كاااااام
يونس 
_محتاج الفلوس اوي
إمام 
_يونس المبلغ
قاطعة يونس قائلا 
_عارف أن المبلغ كبير حاول يا بابا على قد ما تقدر تجيب فلوس كتير اسحب من البنك كتير عن اذنك لازم اقفلاه ملوش لازمة تيجي أحنا كلنا هنيجي القاهرة وهعرف حضرتك كل حاجة لما اجي
واغلق الخط ولف إلى الداخل كان الجميع تحرك كل فرض اتجه إلى اتجاه والسرعة كانت العامل الاساسي في هذا وجد حمزة يقف بمفرده اتجه إليه قائلا
_عارف اللي بيحصل كبير ومش قادر تستوعب لكن حاول قمر وليليان محتجينك يا حمزة اركن سنك على جمب وحاول تكبر معانا على قد ما تقدر
حمزة بتردد
_حاضر
هبطت الحجة زهرة على الدرج اتجه إليها يونس وحمزة قائلين
_هااا
الحجة زهرة
_كويسة الحمد لله راحت في النوم في دقايق
يونس
_لازم نتحرك على القاهرة لأن ليليان مش في الصعيد لازم نكون قريبين وغير كده أن كله اتحرك على القاهرة لما يروحوا ويرجعوا فيها فوق 20 ساعة لازم نستغل الوقت ساعتين ونتحرج أنا وحضرتك وقمر وحمزة وأم الشباب انوار
بعد مرور ساعتين 
كانت قد استيقظت قمر وهى تشعر بصداع شديد في راسها لكن حاولت استرجاع الأحداث ثم دلفت إلى غرفة الملابس أرادت بنطال سماوي وتوب ابيض بحمالات رفيعة وسترة سماوي كانت بدلة رسميةثم هبطت. 
في الأسفل كان يونس كان يبلغ السيدة زهرة انها تحاول استيقاظ قمر لكن سمع حديثها وهى تقول
_مفيش داعي أنا صحيت فين الباقي
يونس 
_هعرفك كل حاجة في العربية يالا
قمر ببرود
_تمام
خرجوا إلى الخارج وترجلوا إلى السيارة كانت قمر صامته تماما لم تتحدث في اي شئ تفكر فقط ثم هتفت فجأه 
_معتز فين
هتف يونس وهو مستمر في السواقة
_سبق على القاهرة متقلقيش هتروحي تلاقي الكل هنا
كان الصمت هو العامل الرئيسي طول الطريق يونس قلق للغاية من تفكير قمر يعلم انها لن ترحم أحد كان السبب في اختطاف شقيقتها اقتربت قمر من حمزة ليدخل في حضنها كانت تلهو في شعره بحنو حتى ذهب في النوم.
بعد مرور عدة ساعات كثير كانت البوابات الإلكترونية تفتح لاستقبال سيارة يونس هبط الجميع منها ليدلفوا إلى الداخل وجدت قمر الجميع في الداخل حتى عائلة يونس القت التحية بهدوء ثم جلست هتفت نيڤين
_إن شاء الله خير يا قمر هترجع
هتفت قمر
_إن شاء الله عملتوا اي
أخرج معتز حقيبة بجانبة وفتحها أمام قمر كانت يوجد فيها الكثير من المال ثم قائلا
_ دول اللي في الخزنة وفي البنك مليون و الف دولاد
أخرج يونس الحقيبة هو الاخر قائلا 
_دي بقا الفلوس اللي أنا استلفتها منك دلوقتي ارد الدين 500 الف دولار
نظرت إليه قمر بغرابة لكن نظر إليها كانه يقول ليس الآن الحديث.
جاء زين من الخارج وهو يقول 
_اسف على التأخير و الإزعاج قمر مهما كان بينا مشاكل أكيد مش هسيبك كده مهما كان احنا ولاد عم دول 150 الف دولار اللي قدرت اجمعهم وإن شاء الله هترجع
معتز 
_ودول 150 الف تانيين مني أنا وأحمد اللي عرفنا نجمعه كده 2 مليون دولار بالظبط
وقفت قمر أمامهم وهى لا تعرف ماذا تقول جاء الوقت لاقمر المحمدي تأخذ مال بدل أن تعطي كانت ترى نفسها عاړية حتى والملابس تسترها خرجت دون أن تتحدث وقف يونس قائلا 
_دقيقة يا جماعة
خرج يونس خلفها ليقول
_طلعتي لية من غير ما تتكلمي
قمر بشرود
_تفتكر في كلام يتقال يا يونس بعد اللي حصل وبعدين أنت مستلفت فلوس
يونس 
_عارف لكن محبتش اديكي فلوس قدامهم كده وبعدين مش احنا واحد لا اي فلوسي وفلوسك اي مش واحد وبعدين أنا متأكد إنك هترجعي الفلوس تاني ادخلي يا قمر علشان نشوف هنعمل اي ولا اي الخطوة الجديدة
دلفا إلى الداخل وحاولت قمر أن تتصل بشاهين لكن الرقم مغلق 
جائت الخادمة وهى تبلغهم أن الغداء جاهز وقف الجميع للتوجه إلى مائدة الطعام.
جلس الجميع حول المائدة لكن كانو يلهوا في الاطباق لم يقدر أحد أن يأكل الجميع يفكر. 
جاء أحد الحرس ليبلغ قمر قائلا 
_للأسف يا فندم الخط دا مش عارفين نحدد مكانة لأنه اتقفل
قمر بوجهه خالي من التعبير 
_تمام روح أنت معتز الرقم زي ما توقعت ملوش أثر هيرن تاني أكيد عاوزه أحسن مبرمج يجي هنا وعلى قد ما أقدر هحاول المكالمة تطول لحد ما نحدد العنوان مش هستنى هو يديني الأذن ومفيش فلوس هتروح
معتز بهدوء 
_ما بلاش يا قمر خليه ياخد الفلوس ويا دار ما دخل بشړ عاوزين ليليان سليمهوأنت كمان شاهين أكيد عارف هو بيتعامل مع مين ومحاوط نفسه كويس
قمر
_كنت كافية وقاعدة ساكتة حتى بعد ما عرفت أن هو اللي قاټل امي
شهق الجميع يصدمه لكن استطردت قمر قائلة 
_وقولت بلاش اخو اخواتي بلاش اكون في نظرهم سجنت ابوهم كفايه قاټل امهم لكن معتش ليهم صله بيه والشړ هو اللي يبدأ عن اذنكوا 
وغادرت
الحاج محمد 
_هتفتح بيبان جهنم عليهم
يونس 
_وبعدين هنعمل اي
معتز 
_اللي يجي ناحية حاجة تخص قمر ممكن تاكله بسنانها وغير كده ضعفها قدام الكل لية حساب عسير لشاهين.
زهره
_يوم مۏت ابوها كانت صالبة طولها مع انها عيلة لكن كانت تقول ضعفي يبان قدام نفسي لكن مش قدام الخلق ودي كانت جملة ابوهاربنا يستر
في الأعلى كانت قمر في غرفة مجهزة بكل اجهزة الچيم كانت ټضرب في كاس الملاكمة بكل غل وعصبية كانت قطرات العرق يخرج من جميع انحاء جسدها وكانت الغرفة عازلة للصوت كانت تصرخ بكل عزيمة وقوة فيها فتح يونس الباب بعد ما استاذنهم انه يريد أن يصعد للاعلى ليضع اشيائه دق الباب على قمر لكن لم تجيب كانت الخادمة تمر في الطرقة سالها عنها واجابت انها في غرفة التمرين فتح الباب الباب وجدها جالسة على الأرض تضع راسها بين قدميها خصلاتها مبللة بالماء 
هتف بصوت خاڤت
_قمر...
رفعت راسها لتنظر إليه اغلق الباب وتقدم إليها جلس مثلها ليقول 
_ليه بتحاولي تتعبي نفسك
قمر بتعب
_بحاول اتعب نفسي لأن أنا السبب لو كنت سلمته ولا فضل محپوس عندي ولا حتى قدرت احمي اختي العيال دول من صلب المحمدي يعني حمزة جلال المحمدي وليليان جلال المحمدي
يونس
_عرفتي إزاي
قمر
_عندهم 14 سنة بابا ماټ من 13 سنة تقريبا و شهور يعني يومها امي كانت حامل ليه مفضلتش ليه متربوش معايا بدل ما أنا وحيده أنا مش مسامحاها أنا كان نفسي في ايد وحضن حنينين يكونوا ليا وعزوة تكون معايا لية يا يونس سابتني وهونت عليها
يونس
_كل دا قدر يا قمر ومكتوب متفكريش في اللي فات فكري في اللي جاي فكري ازاي هتنقذي ليليان
قمر
_حاضر
أخرج يونس محرمه ورقية لبدا في تجفيف قطرات العرق عت وجهها كان يتعامل معها كأنها طفل رضيع وليست سيدة أعمال مشهورة.
بعد مرور ساعتين كان الجميع متواجد ما عدا معتز الكي خرج ليحضر الرجل المبرمج جاء الرجل وجلس معهم هتفت قمر
_دلوقتي أنا منتظره مكالمة معرفش هتيجي أمته بس وقت ما تيجي لازم تعرفلي المكالمه دي مكانها فين
رد الرجل
_وأنا هفضل هنا لحد ما المكالمة تيجي
قمر بهدوء
_للأسف نعمل اي بقا وهديك أكتر من اللي أنت عاوزه الصعفين لكن تعرفلي المكان فين بالظبظ غير كده مش عاوزه.
رد الرجل الذي يدعي فايز 
_تمام يا فندم
مر يومان ولم يتصل أحد بقمر وهى كانها جالسة على جمر التوتر العالي وخۏفها الشديد على شقيقه في نهار اليوم في الساعة التاسعة صباحا استيقظت قمر من نومها وفعلت روتنها اليومي ثم هبطت إلى الاسفل وجدت الجميع على مائدة الطعام وفايز الذي انضم إليهم مؤخرا القت التحية على الجميع ثم جلست ليرن هاتفها وتجد رقم مجهول فتحت الهاتف لتقول 
_الووو
ضحك شاهين بصوت عال
_ليقول اي منظره المكالمة على شوق ولا اي
هرول فايز لياتي بجهازة يحاول أن يعرف المكان وقمر تكمل حديثها مع شاهين 
_انجز يا شاهين المكان في وأمته
شاهين بخبث
_فاكراني اهبل علشان اقولك على المكان المكان هتعرفيه لما رجالتي يجوا يخدوكي أنت والفلوس
قمر ببرود
_الفلوس جاهزة عاوز دلوقتي عادي دا لو مستعجل على موتك يعني وعاوزه اكلم ليليان
شاهين 
_عنيا خدي يا لي لي كلمي اختك المحروسة
قمر بلهفة 
_ليليان أنت كويسة ليليان
ليليان پخوف ورهبة من هيئة شاهين الذي ينظر إليها بكره ونظرات لم تقدر أن تعرفها لكنها مقذذه 
_قمر.... أنت فين.... تعالي خديني أنا خاېفة.... بابا خطڤني
اغمضت قمر عيناها بقوة وخوف 
_متخافيش يا ليليان أنا هجيلك مټخافيش خليك قوية محدش هيجي جمبك
أخذ
الهاتف من ليليان قائلا
_كفاية عليك كده واستني مكالمة تانية مني وأغلق المكالمة
وضعت قمر الهاتف على المائدة قائلة 
_هاااا عرفت
فايز وهو ينظر إلى الجاهز ثم هتف
_ايون المكان 
قمر بشړ
_استعدوا
البارت_العشرين
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
فايز وهو ينظر إلى الجاهز ثم هتف
_ايون المكان 
قمر بشړ
_استعدوا هنتحرك دلوقتي
أحمد
_بس يا قمر....
قاطعتة قمر قائلة
_مش هسمع اي مبرر يا أحمد أنا هتحرك دلوقتي حالا جهز الرجاله أنا طالعة أجهز.
صعدت قمر دون أن تسمع لحديث اي أحد على وجهها ابتسامه لا توحي بالخير ابدا يبدوا أنها سوف تفتح بحور الډماء اليوم امسكت مقبض الباب لتفتح ثم دلفت إلى الداخل لتتجه إلى غرفة الملابس تخرج بنطال اسود وتيشرت اسود اللون رفعت شعرها لاعلى على هيئة ذيل حصان دلفت مره اخرى إلى الغرفة لتضع الرقم السري على الخزانة الخاصة بها لتخرج السلاح الشخصي ثم اتجهت إلى الخارج جائت لتهبط لكن قام أحد بشد يدها لتكون محاصره بين الحائط ويونس
_هاجي معاك.... جائت لتتحدث لكن قاطعها قائلا... من غير مجادلة أنا هاجي مينفعش اسيبك واقعد زي الولايا ايدي على خدي
هتفت قمر بهدوء
_تعال يا يونس
وضع يونس يده على أحد وجنتها قائلا
_اوعديني تخلي بالك على نفسك
قمر بتوتر
_يونس..... أنا...
يونس بهدوء
_قمر أنا صريح معاك وبحبك مش عاوز اخسرك روحك مش ملكك لوحدك أنا شريك فيها حافظي على نفسك وأنا هكون موجود افديكي بروحي.
قاطعته قمر قائلة بحذر
_دا اللي أخاف منه يونس أنا واخده على الجو دا
 



يمكن انضربت پالنار أكتر حاجة لو لقتني بمۏت انفد
يونس بغرابة
_أنت بتقولي اي يا قمر أنا افديكي بروحي قمر أحنا هنروح سوا ونرجع سوا سامعة يالا بينا وأنت زي القمر كده.
هبطا إلى الاسفل وجدا الجميع في الانتظار هتف معتز
_كله جاهز سنيوريتا تحبي نتحرك
جائت قمر لتتحدث لكن هتف حمزة
_هاجي معاكوا
ابتسمت قمر قائلة
_لسة بدري عليك يا حمزة اصبري شويه الجايات أكتر من الريحات متقلقش اجمد كده وبعدين عاوزاك تجهز هدية حلوه كده تستقبل فيها ليليان يالا بينا
هتفت نيڤين بغرابة
يونس على فين
يونس بهدوء
_رايح معاهم
نيڤين برفض
_لا يا يونس هما قادرين على الموضوع أنت مبتدخلش معارك
ابتسمت قمر بهدوء وهى تنظر إلى يونس كأنها تقول رايت يا يونس
رد يونس بهدوء
_يا أمي لازم اروح وبعدين حضرتك مكنتيش في مصر علشان تعرفي بتعارك ولا لا سبيها على الله هنرجع سوا يا ڼموت سوا مش هسيبهم
هتف إمام بهدوء
_روح يا يونس إن شاء الله ترجعوا بخير
الحاج محمد
_قمر
ردت قمر بابتسامه بشوشة
_نعم يا جدي
الحاج محمد
_عاوز اسمع خبره على ايدك سامعه لأول مره بقولهالك خدي حقك يا كبيرة وحق قهرة ابوكي ومۏت امك واللي عاوز يعمله في اختك خليه يتمنى المۏت لكن نولهوله في النهاية واثق فيك
قمر تمتمت
_علم وينفذ يا كبير يالا يا شباب
خرج الجميع من الڤيلا كان يوجد اسطولا من السيارات الضخمة والعالية والكثير من الحرس صعدوا إلى السيارات متجهين إلى المكان الذي اخبرهم به فايز.
بعد مرور ساعتين ونصف في الطريق وصلوا إلى مكان في منطقة مهجوره تشبه القلعة
هتفت قمر بهدوء 
_في اتنين على البوابة اللي في الضهر وثلاتة قدام معتز خد أحمد واربعه من الرجاله وانزل مش عاوزه اللي جوه يحسوا بحاجة خلص في سكوت كده
معتز 
_تمام يالا يا أحمد
ترجل أحمد ومعتز وبالفعل خد اربع رجاله من الحرس وتقدموا على الإمام ضړب معتز رصاصة خلفهم لتشويشهم اقترب احمد من احدهم لتبدا المعركة كانوا يتقاتلون باحترافية حتى قضوا على الجميع انهوا وما أن إنتهت بعض الفوضى حتى وجدوا عدة رجال من الحرس يأتون بإتجاههم نتيجة لسماعهم صوت إطلاق الڼار حاول أحدهم لكم معتز ولكنه تفاداه بسهولة.
في السيارة هتفت قمر 
_اتاخروا يالا بينا زين بلغ الرجالة يالا يا يونس
أخرجت سلاحھا وكانت تستعد ويونس هكذا نظرت اليه بغرابة من اين اتى بالسلاح
هتف يونس 
_لا لعيب قديم بس مكنش في مناسبة
قمر 
_يالا
نزلوا من السيارات كان يوجد الكثير من الحرس قمر ترتب إلى كل شئ وجدت أن شخص يقترب من الخلف ليصيب أحمد رفعت سلاحھا سريعا واطلقت عليه الڼار لتصيبه الړصاصة في صدره نظر أحمد خلفه وجد  امسك الشخص الذي امامه كسرها ووقع امامه في الحال. 
جاء أحد ليقترب من قمر لكن كان يونس اسرع منه ليقوم بمسك ذراعيه وضړب جبهته براسة بسرعة كانوا يحاولون حماية قمر بأي وسيلة ممكنة
في الداخل خرج شاهين وهو يمسك ليليان من خصلاتها بقوه ويتحامى في الحرس وهو يقول
_اغبيه... وصلوا هنا إزاي خلصوا عليهم يالا.... اطلعوا
...... وليه يطلعوا أنا اجي بنفسي مطولتش عليك صح
شاهين وهو يضع المسډس على رأس ليليان
_بلاش يا قمر علشان روحها في ايدي
ليليان پخوف
_قمر...... الحقيني
قمر
_لي لي اتفقنا تكوني قوية ها يا شاهين اي رايك في المفاجأه أنا قولت اوفر عليك بقا تبعت عنوان واوفر كمان رصيد
شاهين
_الفلوس فين يا قمر
قمر
_مفيش فلوس مفيش اي حاجة عمرك شوفت حد بياخد حاجة من قمر المحمدي ڠصب لا صح يبقا إزاي عاوز تاخد مني 2 مليون دولار طب أنا اديتك مليون جدعنة مني يحيى
هتف أحد رجال شاهين
_اؤامر يا كبيرة
قمر
_راضيت الرجالة
نظر شاهين ليحيى پصدمة هتف يحيى
_طبعا يا كبيرة يالا بينا يا رجاله
لكن قبل التحرك تقرب يحيى سريعا من شاهين وبحركة سريعة وقع السلاح على الأرض والرجال انضموا لرجال قمر نظر إليهم شاهين پصدمة ودهشة وهكذا زين وأحمد ومعتز ويونس
ركضت ليليان باتجاه قمر واستقرت في حضنها 
هتفت قمر بحنو وهي تربت على خصلاتها 
_أنت كويسة
اؤمئت لها ليليان براسها اخرجتها قمر لتحطيها لزين ثم رفعت يدها لأعلى وهى تقف أمام شاهين وتكون بابتسامه شړ وخبث 
_اي رايك دماغ سم مش كده ما أنا قولتلك بلاش اللعب مع الكبار بيوقعك على جدور رقابتك من سابع سماء لسابع أرض بس يبدوا كده إنك استعجلك على موتك يا انكل ولا اي
شاهين بتوتر 
_قمر أنا
قمر 
_أنت اي يا انكل أنت غاوي مرمطه صح قولي بقا ليه رتبت لدكتور يونس القضية اصلا اللي أنت متعرفهوش يا دكتور يونس أن شاهين هو اللي دخلك السچن
اقترب يونس من شاهين لكن اوقفته قمر قائلة 
_لا يا يونس مش دلوقتي اصفي حسابي الأول زين
زين 
_نعم
قمر 
_خد الرجاله وليليان واطلع بره
زين 
_ايوه بس يا قمر...
قمر 
_مش هعيد تاني يا بن عمي حسابي اصفيه لوحدي وبعدين اعملوا اللي تعملوه يالا
بالفعل خرج زين والرجال لكن يونس اصر على عدم الخروج هو ومعتز 
قمر 
_بعدين لو حد فيكوا جه خطوه هنزعل سوا واقفين بعيد
استغل شاهين حديثهم ليحاول الهروب لكن اسرعت قمر وركضت خلفه وامسكته من ملابسه ولکمته بقوه جعلته ېنزف من انفه وقع على الأرض لبتدا المعركة بدا قمر تلكمه عدة لكمات بقوه ولم يقدر على المقاومة حاول ضړب قمر لكن كانت تتفاداه سريعا
كانت تأخد نفسها سريعا من المجهود ثم هتفت 
_اجمد كده هو أنا لسة عملت حاجة لسة حسابنا طويل لکمته بقوه لتقول.... دا علشان قهرة ابوها... لکمته مره اخرى قائلة.... دا علشان امي.... ومره اخرى.... علشان اختي... أخرجت سکين صغير لتقول بشړ ودا علشان أنا.....غرزت السکين في جبينه لتفتح چرح كبير لېصرخ بقوة.
هتفت مره اخرى 
_دا علشان لما تبص في المرايا تعرف أن الله حق يا انكل دا لو بصيت في مرايا أصل السچن مفهوش مرايات
وقفت قمر وكان شاهين يتألم بشدة على الأرض وېصرخ ويتحرك بشكل عشوائي من شدة الألم كان يونس يقف ينظر إليها بصدم كيف لفتاه أن تفعل ذلك يرى فتاه يغشى عليها من رؤية الډماء وهذه ترى الډماء كالعبة.
قمر 
_معتز..... اطلع بلغ
معتز 
_علم وينفذ يا بوص
اقترب يونس ليقول 
_تفتكري دلوقتي اقدر اخد حقي
قمر بتقييم 
_معتقدش أنه ينفع تنفخ فيه حتى يا يونس ولا اي رايك
كان شاهين يتمتم 
_هقتلك يا قمر.... ھقتلك....
قمر بسخرية
_في المشمش إن شاء الله 
خرجا قمر ويونس من المكان وامرت الحرس التحفظ على شاهين هتفت ليحيى
_مش عارفة اشكرك إزاي يا يحيى بجد
يحيى
_شكر اي يا فندم احنا تحت امرك
يونس
_طب لية جبتي راجل يعرف المكان مع أن كان ممكن يحيى يقولك
قمر
_مكنش ينفع لان الحرس اللي معايا كان ممكن حد يعرف يرشيهم لأنهم جداد لسة كان لازم ابين اني بسعى للحوار ما علينا كده قضيت يا رجاله ليليان حد فيهم قربلك
ليليان
_لا يا قمر أنا كنت خاېفه اوي اوي
قمر
_عدت على خير الحمد لله
بعد مرور الوقت حضرت الشرطة وتم القبض على شاهين واخبرهم الضابظ انه يريد أقوال ليليان واخبرته قمر انها سوف تاتي بنفسها بليليان لكن في ليلة الغد
عادوا إلى الڤيلا وتعالت الزغاريط فرحا برجوع ليليان بارك الجميع ورحبوا بيها
الحاج محمد
_الف مبروك الرجوع يا حبيبة جدك وحشتيني اوي
ليليان بفرحة
_وأنت كمان يا جدوا كلكوا وحشتوني اوي اوي اوي
إمام
_حمد الله على سلامة اختك يا قمر
قمر ابتسمت بود
_الله يسلم حضرتك
الحاج محمود 
_حمد الله على السلامة يا بنتي
ليليان
_الله يسلم حضرتك
قمر 
_يومين نوم محدش يصحيني بقا كفاية كده
يونس 
_لا استني
قمر 
_اي تاني
يونس 
_عاوز اتجوزك
الجميع
_ايييه
رايكوا الرواية قربت تخلص الهمه في التفاعل يا سكاكر وحابة اشوف رايكوا كده 
هل شاهين يستاهل ولا قمر افترت عليه 
موافقين يونس وقمر يتجوز 
عاوزين يحصل مشاكل تاني ولا اكتفيتوا 
إن شاء الله هنزل بكره تصبحوا على خير يا سكاكر
البارت ال
بنت الاكابر
ندا الشرقاوي
يونس 
_عاوز اتجوزك
الجميع
_ايييه
يونس بإحترام
_حاج محمد أنا بطلب ايد قمر منك
الحاج محمود
_بس اني مش موافق
يونس بدهشة
_لية يا جدي
رد الحاج محمود بعقلنية
_الاوصول يا ولد إنك تطلبها في بلدها وتاخد معاد مش قاعدين على الترعة هنا ولا اي يا حج محمد
الحاج محمد
عداك العيب يا حاج محمود كلامك صح
كانت قمر مبتسمه وهى تنظر إليهم وإلى يونس الذي ينظر إليها بقليل من الغيظ هتف يونس 
خلاص يالا بينا على الصعيد
ردت قمر بهدوء 
حيلك حيلك يا دكتور أنا هنام يومين مشوفش خلقة حد أنا خلاص فصلت بور افوق وجدي يحدد المعاد البيت بيتكوا سلام عليكوا انا بقا.
حمزة
على فين يا كبيرة
قمر بغرابة
خير يا حمزة في حاجة
انوار هتفت 
يا زين أنا عاوزه ارجع السرايا كفاية قاعده أكده
زين 
حاضر يا ما
حمزة
عاوزين نحتفل كلنا
معتز
موافق
يونس
موافق
أحمد وزين 
موافقين
قمر 
أنتوا متفقين بقا مش موافقة وصعدت إلى أعلى وهى تركض صعدوا الشباب خلفها والجميع يقهقه على هيئتهم امسكها أحمد من تلابيب ملابسها 
الكبيرة هتخرج ولا اي
قمر بهدوء
ايدح لتوحشك يا ولد عمي ولا اي خلاص هخرج روحوا اتنيلوا اجهزوا عقبال ما اخد دوش ليليان خدي شاور حلو كده واجهزي براحتك
يونس 
العزومة عليا
قمر
العزومات جاية كتير والدكتور اول مره يحضر معانا خروجة فا خليها مره تانيه
معتز بخبث 
ما تخليها عليه يا قمر
قمر
اهدى أنت على نفسك كده يالا انزلوا بقا شوفوا هتعملوا اي 
بالفعل كل منهما دلف إلى غرفته لينعم بحمام منعش في غرفة قمر كانت تخرج من المرحاض وفي يدها منشفة صغيرة تجفف بها خصلاتها ومنشفة أخرى على جسدها الممشوق دلفت إلى غرفة الثياب وضعت يدها على فاها وهى تحاول اختيارك الملابس لتخرج بنطال من خامة الجينز وكنزة لونها ابيض وحقيبة صغيرة مناسبة وحذاء مناسب من ماركة Nike باللون الأبيض اخذت الملابس وضعتها على الفراش واتجهت إلى مجفف الشعر لتبدأ في تجفيف خصلاتها وعندما انتهت بدأت في ارتداء ملابسها .
في الاسفل كان الجميع قد تجهز وفي انتظار ليليان وقمر هبطت ليليان وهى ترتدي بنطال من خامة الجينز وكنزة زرقاء اللون وكانت تهبط قمر خلفها وقف يونس وهو ينظر إليها بحب وهى تهبط كأنها تهبط على أوتار قلبه لا يعلم كيف زرع الحب في قلبه لكنه ينمو بشكل رائع كان لأول مره يراها بملابس كلاسيك وليست رسمية .
وقفت أمامهم وهى تقول 
أنا جاهزة يالا بينا مش هتيجوا معانا
الحاج محمد
لا يا بنتي روحوا انتوا واحنا هنقعد سوا
هتفت قمر 
تمام يالا بينا
خرج الجميع من الڤيلا لتهتف قمر 
هنتحرك إزاي بقا علشان افهم
تحدث يونس سريعا 
أنا بقول أنا وقمر وحمزة وليليان في عربية وأحمد وزين ومعتز في عربية
معتز
تمام مفيش مشكله
زين 
تمام
همت بالركوب لكن وقف أحمد بجانب يونس ليهمس له 
سايبينك بمزاجنا ماشي داخل طالع لكن هننفخك لما تيجي تتقدم
لاعب له يونس حاجبية ليقول
اللي جدع يعمل حاجة بقا يالا بينا
صعدوا إلى السيارات وهموا بالتحرك في سيارة يونس كان يختار موسيقة هادئة وهو يقول 
هنتحرك على فين
هتفت قمر 
على مطعم في التجمع الخامس هبعتلك اللوكيشن بتاعه وبعته لمعتز
بعد مرور خمسة عشر دقيقة وصلوا إلى المكان ودلفوا إلى الداخل كان مكان في قمة الفخامة اضائة بسيطة تدل على الرقي والجمال كان أحمد حجز مكان
 



خاص لهم تقدم صاحب المكان يرحب بهم ليقول
_أهلا وسهلا يا بشوات نورتوا المكان تحت امركوا
هتف أحمد
_المكان جاهز لو سمحت
المدير بإحترام
_طبعا يا فندم المكان جاهز وتحت امر حضرتك
دخل الجميع إلى المكان المخصص لهم وهموا بالجلوس جلس الجميع.
معتز
_ياااه مخرجناش من زمان بعيد عن الشغل والسفر
قمر بإرتياح
_عندك حق بس دا مينسكوش إن من بكره كله عنده شغل خلاص كده
حمحم زين قائلا بتردد 
_... قمر.... أنا عاوز.. أنزل معاكو الشغل
نظرت إليه قمر وجدت انه حقا ييد التغير
_موافقة بس سما في الشغل أنت في حالك وهى في حالها يا زين بلاش مشاكل
رد زين سريعا
_صديقني أنا معتش ليا دعوه بيها هى من طريق وانا من طريق وربنا يكرمها
نظرت قمر إلى أحمد الذي تغيرت ملامح وجهه عند سيرة سما لأنها تعلم جيدا أن يوجد إعجاب من الطرفيناومئت له براسها دلالة على موافقتها جاء الجارسون ووضع امامهم لافتة الطعام او ما يسمى المينيو بدوا يختاروا الطعام المفضل لديهم واخبرهم أن عشرين دقيقة والطعام يكون امامهم بدوا يتحدثون عن نفسهم ثم هتف يونس
_بس اي اللي جمعك مع معتز
رد زين قائلا
_جبت المفيد أصل اللي يتكلم عن معتز قمر تحس انها هتنفخه حكايتهم زي اللي اتولدوا فوق روس بعض مع أن في فرق 4 سنين
قمر
_ماشي يا زين ثم نظرت إلى يونس قائلة.... والله الحكاية أنا كنت في مصر والبية كان في خناقة وغزوة وأنا علشان بنت حلال قولت اوديه مستشفى
قاطعها معتز قائلا بمزاح 
_بنت حلال اوى
امسكت السکين الصغير الذي أمامها لتقول
_بنت حلال ولا لا وبعدين كنت اسيبك يجيلك ڼزيف
رد يونس
_نزيف
رد أحمد سريعا 
_محدش هياخد معاهم حق ولا باطل يا دكتور دول تبعد عنهم
قمر 
_والله يا سي أحمد ليكوا روقة مش هتقولوا حاجة أنتوا كمان
حمزة وليليان
_لا..... احنا عاوزين لاب توب جديد ونغير تلفوناتنا
قمر بغرابة لأن أول مره يطلبوا شيئا منها ثم هتفت بحب 
_عنيا بكره تنزلوا مع معتز يجيب ليكوا اللي نفسكوا فيه
معتز 
_وأنت بقا يا دكتور احكيلنا عن نفسك
ابتسم يونس قائلا 
_في الأول بس بلاش دكتور خليها يونس وخلاص أنا بقا وحيد امي وابويا وطلعت من الصعيد من زمان اوي بسبب خلافات واكيد عرفتوها بحب الهدوء بما اني لوحدي لكن بعد ما شفتكوت وأنا حبيت اني اعيش معاكوا مغامراتكوا جميلة اينعم ممكن حد يروح فيها وربنا يستر بس بحبكوا جدا.
أحمد 
_ربنا يديم المحبة بينا يارب هاا ناوين ننزل الصعيد أمته
قمر 
_بعد ما نخلص الشغل يعني قول 3 أيام بالكتير ونندل كلنا على البلد
جاء الجارسون وبدا يضع الطعام امامهم وبدوا في الطعام وما إن انتهوا من الطعام وجدت الكثير من العاملين في المطعم يقتربوا وفي يدهم كعكة كبيرة وتم تشغيل اغاني عيد الميلاد وقف الجميع لها وقمر مندهشة من الموقف قد نسيت يوم ميلادها وضعوا أمامها الكعكة التي كانت عبارة عن صور قمر كان الجميع يصفق لها اقترب يونس منها وأشار للجارسون بيده ليأتي واعطى له حقيبة صغيرة جدا أخرج منها يونس علبة قطيفة صغيرة ليفتحها أمام قمر ويخرج خاتم من الالماس بتصميم رائع هتف بحنو
_كل سنة وأنت طيبة يا قمر قلبي بعرض عليك الجواز للمره التانية بس في عيد ميلادك علشان يكون يوم مميز أكتر تقبلي تكوني ملكة قلبي وووتيني
نظرت إليه قمر بدهشة لأول مره تعيش هذه اللحظات الجميلة كان قلبها ينبض بقوة من شده الفرح استمعت الدميه يقول 
_وافقي.... وافقي.... وافقي
اؤمئت له قمر بالموافقة ثم هتفت 
_موافقة
صفق الجميع لها وامسك يونس يداها ليضع الخاتم في اصبعهااكملوا سهرتهم بكل فرح وسرور وعادوا إلى الڤيلا في الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
في اليوم الثاني مر دون ذكر أحداث كثير كان الجميع في العمل طوال اليوم عائلة المحمدي في الشركة ويونس في المستشفى وإمام الراوي في شركته وغدا إمضاء عقد شراكة بين شركة المحمدي وشركة الراوي
في صباح يوم جديد تحديدا في شركة المحمدي في غرفة الاجتماعات كانت تجلس قمر في المقدمة وعلى يمينها معتز وأحمد وزين دق الباب ودلفت سما تخبرهم بوصول إمام الراوي وفريق شركتة اخبرتها قمر أن يتفضلوا 
دلف الجميع ورحب بيهم وكان يونس من ضمن الفريق 
هتف قمر 
_طبعا احنا تشرفنا أن نشارك شركة الراوي ودلوقتي نمضي العقود ولا فى راي تاني
رد إمام الراوي 
_لا نمضي
اشارت لسما ان تجلب العقود ووضعتها أمام قمر لتقوم بالتوقيع عليها وأخذت العقود ووضعتها أمام إمام الراوي ليقوم بالتوقيع ايضا
وقف الجميع وبدأ المباركه لبعضهم وكانت نظرات يونس لقمر واضحة أمام الجميع 
هتفت قمر 
_مبروك لينا كده بقا فاضل نشوف المحصول اللي هيتسلم لبرا ودا لما ننزل البلد
رد إمام
_مبسوط بشراكتنا يا قمر
هتفت قمر بابتسامة بسيطة 
_أنا أكتر يا عمي
ومر اليوم دون ذكر أحداث بعد مرور يومان وصلوا إلى البلد بسلام في سرايا المحمدية هتفت قمر بهدوء 
_جدي كده اقدر اقولك إن حمزة وليليان من صلب المحمدية حمزة جلال المحمدي وليليان جلال المحمدي.
وقف الحاج محمد بصدم وهو يقول
_أنت بتتكلمي صح يا قمر دول من صلب ولدي
قمر 
_ايوه من صلب ولدك التحاليل ظهرت وكده المحمدية زادوا اتنين
اقترب الحاج محمد من حمزة وليليان وهو يعانقهم بقوة ويقول 
_كنت حاسس حبي ليكوا كان كبير
واقتربت الحاجة زهرة وهى تعانقهم بحب وتبكي على فراق ولدها الذي توفى في رعيان شبابة
في المساء كانت الانوار تضيئ كل سرايا المحمدي اليوم سوف يتم خطبة الكبيرة 
في جناح قمر المحمدي كانت تقف أمام المراه وهى ترتدي عباية بيضاء من فضفاضة فيها الكثير من الطبقات كانت مثل الفستان فيها فصوص باللون الذهبي على الخصر والاكمام وارتدت جذاء ذو كعب عالي رفيع من اللون الذهبي ثم رسمت عيناها بشكل رائع ووضعت أحمر الشفايف لون صريح وقوي يليق على قمر المحمدي وارتدت الخاتم الذي اهداه لها يونس.
في الأسفل كانت انوار تلوم زين قائلة 
_بتتشيك وتلبس لبس جديد علشان العريس اللي جاي لمرتك
هتف زين بتوضيح 
_أمي قمر عمرها ما كانت مرتي ولا هتكون وإلا كان بنا هى ورقة والورقة راحت لحلها وأنها خطوبة الكبيرة على الدكتور يونس الراوي وخلص الكلام عن اذنك الضيوف على وصول لازم نكون في انتظارهم .
خرج زين من المطبخ وجد أحمد ومعتز وحمزة يتحدثوا سويا تحدث قائلا
_هيوصلوا أمته
رد حمزة
_تقريبا كده خمس دقايق...و
استمعوا إلى صوت السيارات علموا أن الجميع قد وصل خرج الجميع وقفوا على باب السرايا يستقبلوا عائلة الراوي هتف الحاج محمد
_يا مراحب يا مراحب السرايا نورت
رد الحاج محمود
_السرايا منورة بناسها يا حج محمد
بدا الجميع يرحب بهم كان يونس نتظر ملكة قلبه يجلس وكل فترة لا تتعدى الخمس دقايق ينظر إلى الدرج وفي المره الأخيرة استمع الجميع إلى صوت حذاء عالي نظروا إلى الدرج كانت قمر تهبط هى ولليلان وقف يونس وهى ينظر إلى قمر التي كانت في قمة الجمال حورية اليونس كما اطلق عليها كانت جميلة للغاية وليليان التي كانت تمسك بيد شقيقتها وهى ترتدي فستان يصل لركبتها فضفاض من عند الخصر
تقدموا إليهم ورحبت قمر بهم ثم جلست وهى تنظر إلى يونس الذي يرتدي بنطال اسود اللون وقميص ابيض وساعة رائعة 
كانت نيڤين سعيدة جدا بهده الزيجة فرحة لولدها الوحيد ولهذه الفتاة الجميلة
بدأ الحاج محمود في الحديث 
_طبعا يا حج محمد عارف احنا جايين لية جايين نطلب ايد الآنسة قمر للدكتور يونس واحنا تحت امركوا في اي طلبات
كان قلب قمر ينبض بقوة من شده الفرح وهى تستغرب هذه لماذا فرحة هكذا يبدوا أنها بدات تعشق هذا اليونس
نظر الحاج محمد إلى قمر التي تنظر إلية بابتسامة هادئة 
_واحنا موافقين
يا حاج محمود وربنا يرزقهم بالزرية الصالحة واحنا ملناش طلبات احنا عيلة وحده
تعالت الزغاريط والتصفيق لقمر المحمدي ويونس الراوي وبدات ضړب طلقات الڼار فرحة لهذه الزيجة 
خرج الجميع للخارج وكان رجال العائلة يطلقوا الطلقات اعطى زين السلاح ليونس ليبدا في طلق الڼار بفرحة وقمر هكذا..
. والآن أصبحت قمر خطيبة يونس الراوي.
نكمل بكرهرايكوا
انهارده عيد ميلادي وعيد ميلاد قمر 
الفصل_ال
بنت_الاكابر
ندا_الشرقاوي
في الصعيد تحديدا في سرايا الراوي كان يهبط يونس على الدرج وهو يشمر ساعدية ويهبط سريعا متجهه إلى الخارج لكن اوقفه صوت ابنه عمه مريم
_يونس.... يا يونس.... اي مركب في دچلك عچل ولا اي
وقف يونس وهو يطالعها بغرابة وهتف
_نعم يا مريم في حاجة
اقتربت منه لكن تعثرت قدميها لتقع في أحضان يونس امسكها يونس قبل أن تصتدم بالأرض و رد
_اي يا مريم براحه هو أنا هجري
وقفت مريم وهو تعدل حجابها وتقول
_معلش مخدتش بالي هو أنت مش هتفطر معانا
رد يونس
_لا يا مريم أنا رايح لاقمر عن اذنك بقا
خرج يونس ولم ينتظر ردها قام بعدل قميصة مره اخرى واتجه إلى سرايا المحمدي
في سرايا المحمدي كانت تجلس قمر على الفراش وهى تنظر إلى يداها اليمنى التي فيها خاتم الخطبة رفعت يدها إلى الاعلى مع انعكاس الشمس ثم وقفت عن الفراش وهى ترجع خصلاتها خلف اذنيها رن هاتفها وجدت المتصل دكتور يونس ضحكت وهى تتخيل موقف يونس عندما يعلم أنها تسجله على هاتفها بلقبه فتحت المكالمة قائلة
_الووو
جائها الرد قائلا
_صباح الفل على قمري
ردت بخجل
_صباح الخير
رد يونس قائلا
_اخبارك اي انهارده
ردت قمر قائلة
_بخير الحمد لله وأنت
تمتم يونس
_بخير طول ما أنت بخير بقولك اجهزي عاوز ننزل نتمشى شوية
ردت بدون اعتراض
_حاضر هلبس
واغلقت الخط ودلفت إلى المرحاض لتنعم باستحمام منعش ثم خرجت من المرحاض لتدلف إلى غرفة الملابس أخرجت الكثير من الملابس لكن لم تختار شئ لم تجد شئ مناسب جميعهم مناسبين لكن تريد شئ مميز لهذا اليونس وفي النهاية اخرجت رداء فضفاص باللون الزهري وقامت بارتدائها ووضعت طرحة على راسها وحذاء مناسب وأخذت هاتفها وهبطت إلى الاسفل
كان الجميع يجلس حول مائدة الطعام وقفت قمر أمام جدها لينظر لها بغرابة
_ما تقدي يا قمر
ردت قمر
_لا... ما يونس جاي علشان عاوز نخرج شوية
دلف زين وهو يقول
_الكبيرة عاوزه تخرج تتفسح ولا اي
نطرت إليه قمر پغضب لكن اخرج حقيبة صغير من وراء ظهره وهو يقول
_مبروك الخطوبة يا قمر
ابتسمت قمر بسعاده أن زين يحاول محي اي ذكرة قديمة اخذت الحقيبة وقامت بفتحها وجدت انسيال رقيق من الالماس به أول حرف من اسم قمر
_شكرا يا زين بجد الهدية جميلة اوي عقبال ما اباركلك في فرحك
وقفت انوار وهى تقول پغضب
_عوضي عليا في عيالي يا ربي ثم صعدت لغرفتها
نظر زين إلى امه بهدوء ولم يعلق أحد وخرجت قمر عندنا رن هاتفها وكان يونس
خرجت وجدته يقف أمام باب السرايا ابتسم عندما وجدها ليتقدم وهو يقول
_اي القمر دا احلى قمر في الدنيا كلها
نظرت اليه قمر مبتسمه وجائت لتتحدث لكن تحول وجهها من ابتسامه لڠضب
_اي دا
هتف يونس بغرابة
_اي في اي والله مستحمي
اقتربت منه وامسكت فكه بيدها ليقول يونس
_قمر أنت بتعملي اي مش قدام
 



الناس يعني طب ندخل جوه
ومحت احمر الشفاه بيدها لتقف أمامه 
نظر إليها يونس بدهشة وغرابة وهو يقول
_روج اي دا دا روج بجد!!!!
ردت قمر
_أنت بتسالني أنا يا يونس أنت قابلت مريم انهارده
تذكر يونس وقعت مريم عليه قبل مجيئه ثم هتف
_ايوه انهارده قبل ما اجي كلمتني واتكعبلك في السجاده وقعت وانا سندتها
ردت قمر
_يبدو أنها سندت الروج بتاعها على رقابتك بس ذوقها بلدي اوي
شعر يونس بحرج من الذي حدث لكن ليس باليد حيله
ردت قمر وهى ترى حيرته
_يونس أنا واثقه فيك لكن مش واثقه فيها وأنا هعرفها إزاي تمد اديها على حاجة مش بتعدتها
رفع يده ابهامه امامها بتحذير
_قمر بلاش مشاكل مش ناقصين
ردت بهدوء 
_حاضر يا يونس بس انها تقرب منك 
رد يونس 
_بلاش نبوظ اليوم وابقي اعملي اللي تعمليه تعالي يالا
بدا يتجولون في البلد والجميع ينظر إليهم من يحسد يونس على قمر ومن يحسد قمر على يونس لكنهم أجمل اثنين
هتفت قمر 
_هنفضل ماشيين لامته يا يونس
هتف يونس بحنو 
_قربنا يا روحي
ابتسمت قمر على جملته التي جعلت قلبها يرفرف. 
_عارف أنا مدلعتش كده قبل كده من زمان اوي
ابتسم يونس قائلا 
_ليك عليا ادلعك واعمل اي حاجة أنت عاوزاها بنتي الأولى مش مراتي
ردت بشرود 
_بعد الجواز هتتغير يا يونس مع المشاكل وضغط الشغل وحاجات كتير
رد بتفاهم الأمر 
_اكيد حياتنا كلها مش هتكون ورد وفل لكن إن شاء الله اقدر اخليها كده لكن بالتفاهم هتمشي المراكب يالا وصلنا
دخلت ارض زراعيه وجدت مكان خالي من البشر يوجد منضده صغيرة وعليها اطباق كثيرة لكن مغطاه بغطاء
يونس 
_اقعدي بقا هو جو رومنسي لكن مش رومنسي
ابتسمت قمر وجلست رفع يونس الغطاء وجدت الجبن بانواعه والحليب والعسل والمربى والبيض والكثير من الاطعمه 
هتفت قمر بإعجاب 
_اووه حتى الطماطم الشيري موجوده
هتف يونس بحب 
_كله تحت أمرك يا كبيرة وفطير كمان اتعمل انهارده
خلعت قمر طرحتها ووضعتها بجانبها وبدات في الطعام كانت سعيده للغاية بوجود يونس ويونس هكذا هتفت قمر 
_أنا مبسوطة أوي يا يونس
لمعت عيون يونس ليقول بعدم تصديق
_بجد يا قمر
هتفت بصدق 
_اوي يا يونس
واكملت طعامها بدا يونس يقطع الفطير ويضع عليه العسل ويعطيه لها لأول مره تفرح هكذا قمر بفطار بسيط لكن كانت سعيده.

في مستشفى يونس الراوي 
كان يخرج يونس من غرفة العمليات يخلع القفازات يضعها في سلة القمامة واخبر اهل المړيض عن حالته ونجاح العملية ثم دلف إلى غرفة مكتبة بإرهق شديد أخذت هذه العملية الكثير من الوقت وجد على المكتب إناء مزخرف وبداخله الكثير من انواع الفاكهة وكارت صغير ابتسم ابتسامة واسعة هذه فكرة صغيرته نعم صغيرته فهي معه صغيرة
جلس على المقعد وامسك الكارت ليقرأ ما بداخله 
صباح الفل يا يونس عرفت إنك في عملية مهمة بانسبالك حبيت ابعتلك حاجة تنشط بيها الذاكره بالمرة تعجبك الفراولة طعمها جميل على فكرة
ضحك يونس بصوت عال ومد يده ليأخذ حبة من الفراولة يتذوقها وبالفعل اعجب بطعمها.
في شركة قمر الأم
تحديدا في مكتب أحمد كان يجلس على الاريكة وبجانبة سما ليقول
_وبعدين يا سما
هتفت بشرود
_معرفش يا أحمد أنت عاوز تعمل اي
هتف أحمد بتردد
_سما.... هو.. زين... 
ردت سما سريعا
_لا والله يا أحمد زين مقربش مني
اقترب رويدا ويقول
_يعني دول ملمسهومش خالص
نظرت إليه بخجل وجائت لتجيب لكن قاطعهم فتح الباب وكان زين يقول
_أحمد.... قمر وقف بدهشة ثم هتف.... أنا أسف وخرج سريعا
وقف أحمد بحرج هو وسما لا يريد أن يرى اخاه في هذا الموقف كان يريد أن يمهد له الموضوع لكن ماذا سوف يحدث
هتف أحمد
_خليك هنا أنا هروح اشوفه
اومئت له دون كلام وخرج أحمد سريعا وجد زين يدلف لمكتب قمر دلف خلفه مباشرة
هتفت قمر بغرابة
_في اي أنتوا كنتوا بتجروا ورا بعض ولا اي
رد زين بتوتر
_قمر أنا عاوز امشي مش عاوز اكمل يوم انهارده
هتف أحمد سريعا
_زين أنا عاوز اتكلم معاك
لاحظت قمر أن بينهم شيئ مهم هتفت قائلة
_أحمد ممكن تنظر في مكتبك لحد ما اتكلم مع زين
اعترض احمد قائلا
_بس يا قمر
اكملت قمر حديثها
_معلش يا أحمد اسبق أنت
اؤمن لها وخرج احمد وقفت قمر عن مقعدها لتقول
_حصل اي
هتف زين بنبرة معاتبة 
_أنت كنتي عارفة أنهم على علاقة
ردت بكل صراحة
_لا يا زين بس اللي اعرفة ان في إعجاب مش أكتر حصل اي يا زين أنت لسه بتحبها
رد زين بكل صراحة
_عمري ما حبتها يا قمر لكن موقفنا سوا في بيت واحد انها كانت مراتي مينفعش
هتفت قمر بوضوح
_يعني أنت ويونس عمركوا ما هتكونوا صحاب
وضح زين قائلا
_ياقمر افهمي أنا ويونس حاجة تانية يا قمر هل سما متقبله الوضع دا
ردت بهدوء
_لو متقبلتش مكنتش دخلت العلاقة دي يا زين ولا اي
رد زين
_مش عارف أنا مش عاوز يكون في حاجز بيني وبين اخويا يا قمر
تمتمت بعقلنية وحكمة
_فين الحاجز يا بن عمي متقلقش احنا عقلنا كبير عن كده يالا كلم اخوك أنا معرفش اللي دار بنكوا اي بس هو شكله محرج من حاجة
هتف زين
_تمام يا قمر
خرج زين من مكتب قمر ودلف إلى مكتب أحمد وكان يجلس أحمد بفرده وقف أحمد سريعا لا يعرف ماذا يقول لكن بدا زين في الحديث اولا
_أنا معنديش مشكله فق علاقتك مع سما أنا عمري ما حبيت سما يا احمد لكن خليها تسامحني وتنسى اللي فات
رد أحمد سريعا
_بجد يا زين
هتف زين مبتسما
_بجد يا احمد قمر عاوزاك
خرج زين وأحمد خلفه ليدلف أحمد إلى مكتب قمر وجدها تقف وتحدثت قبل اي شئ
_معرفش اي اللي دار في المكتب لكن أنت كنت محرج وهو كان محرج المكتب للشغل بس يابن عمي
جاء أحمد يتحدث لكن أكملت قمر
_وبعد افرض حد من الموظفين دخل زي زين من غير ما يخبط أنت مصاحب الشركة كلها موقفكوا هيكون اي وانتوا حتى لسه مفيش حاجة رسمي ولو متجوزين يا زين مينفعش يحصل تجاوز
رد أحمد بتبرير
_يا قمر أنت فاكره اي انا يا دوب
استطردت قمر
_عارفة متجاوزتش بس حصل حاجة وخلاص ظبط امورك وشوف هنقول اي لجدي على الجوازه دي
هتف أحمد بنبرة متزنة
_حاضر
خرج أحمد من المكتب ورن هاتف قمر وكان المتصل يونس ابتسمت وفتحت المكالمة
_يا ترى الفراوله عجبتك
قهقة يونس بقوة قائلا
_الفراوله وصاحبة الفراولة وجمال الفراولة بقولك اي امي عازماكي على الغدا انهارده
ردت بغرابة
_دا إزاي يعني
هتف يونس 
_كلمتني قالتي عدي على قمر هاتها عاملاها مكرونه بالباشميل
هتفت بتوحس 
_يونس نيڤين قالتلك قمر بس
رد بنبرة تلاعب
_ايوه قالت قمر بس هو مين اللي خطبتي
ردت مره اخرى بنبرة خبث
_يونس
رد ببعض من الغيظ
_خلاص قالتي قمر ومعتز وأحمد وزين استريحتي
هتفت قمر بضحك
_ايوه استريحت بلغ الشباب وأنا هخلص واجي
هتف يونس 
_اجي اخدك
ردت قمر
_لا لسة هروح على الڤيلا اخد دوش واغير هدومي
رد عليها
_تمام متتاخريش وأنا هبلغ الشباب
اغلقت المكالمة وجلست على مقعدها تتابع عملها مره اخرى حتى انتهت من عملها وبعد مرور ساعة بلغها يونس أن أحمد وزين في الطريق إلى الڤيلا ومعتز سوف يأتي من معرض السيارات عليه واخبرته انها في طريقها إلى الڤيلا
دلفت قمر إلى الڤيلا وأخبرت الخادمة بعدم تجهيز اي طعام اليوم سوف تقضي يومها في الخارج صعدت
إلى غرفتها خلعت حذائها العالي ووضعت حقيبتها على المقعد وخلعت الاكسسوارات وملابسها دلفت إلى المرحاض لتنعم بالمياه الدافئة خرجت وجدتت الكثير من المكالمات الهاتفية من زين ومعتز ويونس
ارتدت ملابسها على الفور وكان فستان ابيض اللون ويوجد فيه القليل من اللون الارزق على هيئة ورد بسيط وقفت أمام المرأه لتحاول تغيير فكرة خصلاتها لتعمل كعكة عشوائية وأخذت هاتفها وهبطت إلى الاسفل ادارت سيارتها واتجهت إلى ڤيلا إمام الراوي
وقفت أمام الڤيلا وفتح الأمن البوابات ودخلت إلى الڤيلا ترجلت من سيارتها وجدت يونس في انتظارها على الباب في الخارج
هتف يونس بإعجاب
_يعجبني فيك عارفة إن كل مكان لية لبس معين علشان كده مجتيش من الشركة على هنا
ردت بتوضيح
_مينفعش اجي بالبدلة والتوب والهيلز وكل دا وكان لازم أخد شاور وبعدين اجي
رد يونس بحب
_نوتي يا حبيبي تعالي كله جوه
ابتسمت قمر بحب ولفت إلى الداخل وجدت الجميع في الداخل معتز يمسك في يده طبق يوجد فيه الكثير من الحلويات
هتفت قمر
_يا ڤضيحة أنت لحقت تاكل
رد معتز بمزاح
_أنت اللي اتاخرتي اعملك اي يعني
دلفت قمر لتسلم على نيڤين التي استقبلتها بالترحيب الشديد وإمام هكذا
جلست قمر بجانب أبناء عمها وصديقها لتقول بهمس
_حد فيكوا جاب حاجة وهو جاي
حمحم معتز بهدوء ونفس الهمس
_أنا جيت من معرض العربيات على هنا
أحمد
_وأنا من الشركة على هنا أنا وزين
همست قمر
_وأنا اللي قولت هاجي القيكوا عملتوا الواجب احمم
جائت الخادمة واخبرتهم أن الغداء جاهز وقف الجميع واتجهه إلى مائدة الطعام جلس الجميع وجلس يونس بجانب قمر
تحدث إمام
_اخبار الشغل اي يا قمر
تحدثت قمر قائلة
_الحمد الله يا عمي الصفة الأخيرة بتجهز وهتتصدر قريب بإذن الله وهنعمل اجتماع قريب وهبلغ سما تبعت المعاد اللي هنتفق عليه على شركة حضرتك
هتفت نيڤين بمرح
_أنا بقول كفاية كلام على الشغل احنا نتكلم في حاجة تانية يونس هتعمل اي في الفرح
هتف يونس
_والله مستني الكبيرة تحن عليا وتقعد نشوف هنعمل اي
نظرت إليه قمؤ ورفعت أحد حاجبها لتقول
_والله محدش بلغني إن في جواز
هتف يونس
_لية قالولك إني بخطب وبس ولا اي يا كبيرة
تمتم زين
_أنا بقول تدوني حته مكرونة والكاتشب وناكل ولحظوا إن في سناجل بائسة
معتز
_بقول كده برده
مر اليوم بكل سعادة وفرح على الجميع وأصر يونس أن يقوم بتوصيل قمر إلى الڤيلا والسيارة سوف يبعتها إلى الڤيلا مع أحد من العملاء في السيارة هتف يونس
_حلوه الفراولة والكريز حتى المانجة
ابتسمت قائلة
_كويس انهم عجبوك
رد يونس قائلا
_مبسوطة معايا يا قمر
رد براحة شديدة
_اوي فرحانة اوي يا يونس ومستغربة نفسي إزاي بتكلم بكل راحة معاك من غير رسميات من غير اي حاجة
هتف يونس بحنو 
_طب مش هننزل نشوف الڤيلا ولااي
هتفت قمر بغرابة
_ما نقعد في بتاعتي
رد يونس بتوضيح 
_اديكي قولتي بتاعتي تبع المحمدية يا قمر يعني تقدري تقوليلي زين وأحمد هيقعدوا فين مينفعش اخرجهم من پتهم خلي الفيلا زي ما هى وناخد مكان لينا احنا هتيجي تقعدي لما كله ينجمع وكل حاجة لكن أنا راجل واحب اكون في بيتي براحتي ولا اي
تفهمت قمر الوضع ووافقت.
عند زين قام بتوصيل أحمد إلى الڤيلا واخبره انه سوف يذهب لشراء بعض المشتريات 
في الطريق ظهرت فتاه تركض سريعا فرمل زين بسرعة لكن كان فات........... 
ندا الشرقاوي
بنت_الاكابر 
إن شاء الله يكون الفصل عجبكوا 
البارت 23
بنت الاكابر
ندا الشرقاوي
في الطريق ظهرت فتاه تركض سريعا فرمل زين بسرعة عالية لكن كان فات الاوان
صړخت الفتاه وهى تصتدم بالسيارة صدمة قوية جعلتها
 



سقطت على الأرض هبط زين من سيارته سريعا وجاء هولاء الأشخاص ليساعدوا وقف زين پصدمة وهو يراها 
هتف أحد الواقفين
_اسعاف إسعاف بسرعة
فاق زين من صډمته وانحنى على الأرض ليحملها بين ذراعيه ليضعها في السيارة تحديده في المقعد الخلفي متجه إلى المستشفي لكن ركب مع أحد الواقفين في الحاډث وهو يقول
_أنت اللي خپطها أنت الظالم اللي ذيك لازم يتحبس علشان ماشيين تدوسوا على خلق الله
ضړب زين الطاره بيده بعصبية ثم هتف
_مسمعش حسك وأنت مين علشان تركب معايا
فرمل بسرعة كاد أن يتعرض لحاډث اخر ليقول
_انزل بدل ما اروح في وحده اروح في اتنين لو مستغني عن روحك
شعر الشاب بالخۏف من نبرة صوته العالية والمرعبة في نفس التوقيت هبط الشاب من السيارة وادار زين السيارة مره اخرى متجه إلى المشفى.
وصل إلى إلى المشفى ترجل من سيارته سريعا ليقوم بفتح الباب الخلفي ويحمل تلك الفتاه الضعيفه الفاقدة الوعي
دلف إلى المشفى واستقبله قسم الطوارئ في لمح البصر وبداو في عملهم وقف عند الاستقبال ليعطيهم البيانات لكن لا يعرف شئ عن هذه الفتاه. 
لذلك قاموا بالاتصال على الشرطة لأنها حاډث أما في الغرفة التي يوجد فيها الفتاه كان الطبيب يقوم بتخيط الچرح الذي يوجد في راسها لم يكن چرح عميق انتهى الطبيب وقاموا بتعليق محلول نظرا لضعف مناعتها لأنها يبدوا لم تأكل منذ أكثر من يوم. 
خرج الطبيب ليجد زين في وجهه ليتسال 
_خير يا دكتور
قام الطبيب بعدل نظارته ليقول 
_خير إن شاء الله هى بس چرح سطحي في دماغها نش عميق وكسر في الدراع
هتف زين بنبرة هادئة
_طيب ممكن اشوفها
رد الطبيب بإحترام 
_ممكن حضرتك لكن كمان شوية لان دي حاډثة زي ما حضرتك فاهم عن اذنك
اخرج زين هاتفه ليجري مكالمة تلفونه وكان يتصل بيونس 
رد يونس وهو يقول بمرح 
_أكيد موحشتكش يعني أنتوا لسه ماشيين
هوف زين پخنقه شعر بها 
_يونس أنا في المستشفى
هب يونس واقفا ليقول بقلق شديد 
_حصل اي يا زين أنت كويس
رد زين باطمئنان 
_أنا كويس لكن للأسف عملت حدثة والله هى اللي ظهرت قدامي فجأه وأنا مش عاوز اكلم قمر علشان هتقلق أنا عادي اخلص الحوار لوحدي لأني مش غلطان لكن معرفش البنت اللي جوه دي هتقول اي 
ومش قادر اسوق
تمتم يونس بتفاهم 
_طب مستشفي اي وأنا اجيلك متقلقش ومش هعرف قمر
اعطاه العنوان ليقوم يونس بارتداء ملابسه سريعا وهيهبط حمد ربه أن والديه قد صعدو إلى جناحهم إلا قد سؤال إلى أين سوف يذهب 
خرج ليصعد إلى سيارته متجه إلى العنوان وصل يونس بعد القلق من الوقت ليجد الشرطة تقف مع زين فهتف 
_زين
رد زين بهدوء 
_تعال يا يونس
تقدم يونس ليعرف نفسه قائلا 
_أنا يونس الراوي صاحب مستشفى الراوي
هتف الضابط 
_تشرفنا يا دكتور صلتك بالاستاذ زين
رد يونس بوضح 
_ابن عم خطبتي
اؤمن له الضابط ثم دخل الجميع إلى الداخل كانت فتاه تتسطح على الفراش ذات بشره ليست بيضاء ولا سمراء قمحاوية لكن تليق عليها عيون بنية خصلاتها كثيفه بشده تتألم قليلا جلس الضابط ليقول بجدية 
_اسم حضرتك
هتفت الفتاه بقليل من الخۏف 
_زينة سعيد عبدالحكيم
هتف الضابط 
_انسه زينه استاذ زين متهم انه خبطك بالعربية هل الكلام دا صحيح
ردت زينه بكل صراحة 
_حصل يا فندم لكن أنا اللي كنت غلطانه أنا كنت بجري وفجأه وقفت قدام العربية
رد الضابط 
_سبب الجري
توترت زينة لكن حاولت عدم التظاهر فهتفت 
_كان في كلاب وأنا خاېفه منهم بس كده يافندم
لم يقتنع أحد بهذا السبب لكن اغلق المحضر لأنها تنازلت وغادر الضابط. 
وقف زين أمام زينه ليقول 
_انسه زينه أنا آسف على اللي حصل لكن حضرتك كنت غلطانه وأنا متكفل بكل مصاريف المستشفى ودفعتها وممكن اعوض حضرتك بأي مبلغ مالي
هتفت زينه بعزة نفس وكرامة عاليه 
_لا يا استاذ شكرا ليك لحد هنا وممكن تسبلي رقم تلفونك علشان اتواصل مع حضرتك واديك فلوس اللي دفعتها
هتف يونس 
_عيب يا انسه زينه احنا اخوات عادي بس بدون تطفل السبب اللي قولتيه مش مقنع نهائي ليه كنتي بتجري كنت خاېفه من اي
ردت بتوتر ونبرة مهتزة 
_هخاف من اي يعني
نطر إليها زين قائلا 
_والله احنا حابين نسعدك مش أكتر ممكن تلاقي عندنا الحل ولا اي
توترت زينة بشدة ماذا تقول لكن تشجعت وهتفت 
_كنت شغاله..... في بيت.... خدامة يعني... واتهموني باني سړقت دهب الست الكبيرة... لكن والله والله محصل أنا عمري ما مديت ايدي على حاجة مش بتاعتي.... أنا معرفش ليه حصل معايا كده اتعلمت وتعبت علشان اشتغل في حاجة بحبها وفي الاخر اشتغلت اخدم في البيوت وانا ساكته واقول حاضر ونعم وتمام... لكن اخرتها اي بقا
رد يونس باهتمام 
_متخرجه من اي يا زينه
ردت بهدوء 
_تمريض
ابتسم يونس قائلا 
_خلاص يبقا تاهت والقناها أنا يونس الرواي صاحب مستشفى الراوي لو تسمعي عنها تشتغلي ممرضة
لمعت عينها البندقية لتقول بسعادة 
_بجد والنبي اشتغل عندك ممرضه
رد يونس موضحا جملتها 
_معايا لكن مش عندي كلنا بنساعد بعض
رد زين بمزاح 
_شوفتي خبطتي جت بنتيجه اهو
ابتسمت زينه بهدوء لتظهر غمازتها اتفق منها يونس على المعاد وعرف زين انها ليس لها غير والدتها سيده كبيرة سننا تقيم معها وغادروا بعد ما اطمئنوا عليها وقاموا بتوصيلها إلى منزلها الذي كان في مكان شعبي ثم غادروا. 
وانتهى اليوم على الجميع
في الصباح كان معتز استيقظ قبل وخرج لعمل رياضة الصباح وقف عند مكان بسيط ليقوم بشراء زجاجه مياه 
ويتصفح هاتفه لكن توقف عندما وجد صوره لليليان ببنطال ضيق للغاية وكنزة قصيرة ملابس تظهر مفاتنها بشدة وخصلاتها المبعثرة على وجهها جعلتها في قمه انوثتها رغم صغر سنها
قام برمى زجاجة المياه على الأرض وقام بالاتصال عليها كانت الصغيرة تغوص في نومها فتحت الهاتف وهى تقول بنبرة هادئة
_الووو مين
هتف معتز بنبرة عالية
_أنا معتز..... اي الصوره اللي انت منزلاها دي يا ليليان
ردت بنوم
_اي يا معتز مصحيني علشان الصوره حلوه صح شكرا يا سيدي نجاملك في الافراح
هتف بصوت عال وعصبية
_ليلياااااان فوقي كده انت بتستعرضي جسمك على السوشيل ولا اي اخفي الصوره دي بدل ما اخفيكي
واغلق الهاتف وأكمل طريقه إلى المنزل وليليان تستغرب طريقته لكن لم تهتم وقامت بازاله الصورة حتى لا يخبر شقيقتها وتغضب وأكمل نوم.
في المستشفي كان يونس يتابع العمل بجدية حتى اخبره الممرض أن يوجد شخص مهم ينتظره في مكتبه استغرب يونس لأنه لم يعطي معاد لاحد لكن دلف إلى المكتب وجد قمر تجلس على المقعد تضع قدم على قدم وترتشف من قوتها بهدوء احتلت الابتسامه وجهه ثم هتف
_لو اعرف إن أنت كنت غيرت اللي لابسه دا بدل الازرق دا.
ابتسمت قائله
_كل واحد ولبسه بقا يا دكتور ما علينا أنا اخدت واجب ضيافتي كويس اوي
ابتسم يونس وهو يقترب لينحني أمام مقعدها ليكون وجهها مقابل وجهه وهتف
_واجب ضيافتك قهوة بس لو اطول افرد الأرض ورد كنت عملت كده قمر هانم في مكتبي يا جدعان
هتفت بابتسامه رقيقه
_لا لا مش للدرجة بس أنا قولت اضرب عصفورين بحجر
رفع أحد حاجبه ليقول
_إزاي
ردت قمر وهى تخرج ظرف من حقيبتها وقالت 
_أول حاجة إني اشوفك قبل ما اطلع على الشركة تاني حاجة إني ادفع مصاريف الطفل اللي كان هنا لما كنت ماسكه المستشفى دا ظهرف فيه كل حسابه ولو سمحت تخده
وقف يونس وهو يحدق بها ووضع يده على شعره ليقول پخنقه
_يعني
أنت جايه تشوفيني ولا جايه لشغل ما كده متنفعش وبعدين فلوس اي يا قمر اللي تدفعيها احنا واحد
وقفت قمر لتقف أمامه قائلة
_عارفة اننا واحد بس انا اخدت عهد إني اتكفل بمصاريف الطفل دا معلش يا يونس ممكن تاخد الفلوس
استدار ليتجه إلى مكتبه ويجلس على المقعد ليقول
_ايوه بس يا قمر!!!
ردت سريعا
_مبسش يا يونس بقا علشان خاطري
رد مبتسما
_خاطرك غالي عندي اوي يا حبيبتي بس
ابتسمت على حنوه لتقول
_علشان خاطر حبيبتك بقت خدهم
ابتسم ليراضيها قائلا
_ماشي هبعتهم على الاستقبال هتقعدي معايا شويه ولا مستعجله
ردت وهى تنظر إلى ساعتها وتقول بكبرياء مصطنع
_معاك خمس دقايق
قهقه بصوت عال
_وجايه على نفسك اوي كده ليه يا انسه
ظلا يتحدثان في الكثير من المواضيع حتى سرقهم الوقت وكانت قمر تركض إلى الشركة نظرا للاجتماع الهام ويونس يقهقه عليها ويتذكر وهى تصرخ في وجهه عندنا وجدت أن الوقت قد تأخر ووقف ليخرج يتابع عمله مره اخرى
في شركة المحمدي دلفت قمر بشموخ وكبرياء وهى تخلع نظارتها الشمسية وترجع خصلاتها خلف اذنيها وتسمع برنامج يومها في العمل دلفت إلى المكتب وجدت زين يجلس ينتظرها ليقول
_أول مره تتاخري
ردت باعتذار
_معلش بقا مره من نفسي ما علينا حاډثه امبارح اي نظامه
نظر إليها بقوه ودهشه ليسب يونس بين نفسه لتقول قمر
_يونس مقالش حاجة لكن انا عرفت عيب لما تخبي
رد بتوضيح
_محبتش اقلقك والله لاني عارف إنك تعبانه قولت يونس يجي نخلص ونمشي ويسوق لاني كنت فصلت
هتفت بتفاهم
_تمام شوفلي معتز فين بقا لأن عاوزاه في موضوع وكمان بلغ أحمد إن سما تنزل معانا أول زياره للبلد لازم نعرفهم
اؤمن لها ثم اعطى لها الأوراق المطلوبه وغادر
في حاره شعبيه
كانت زينة تقف في الشرفه وهى تمسك كوبا من الشاي الساخن يوجد فيه القليل من النعنان وهى تتذكر ليله امس
سمعت صوت والدتها لتدلف قائلة
_نعم يا ماما
ردت والدتها وهى تدعى سميرة
_يابنتي واقفه في البلكونة والجو حر عليك هتتعبي وكمان تشربي شاي هو أنت ماشيه عكس الناس ولا اي
ابتسمت زينة وهى تقول
_عادي يا أمي التغيير مطلوب
ردت والدتها
_طب هتعملي اي في الشغل يابنتي بلغتيهم
ردت زينة بشرود
_لا يا أمي أنا سبت الشغل
هتفت والدتها پصدمة
_ليه يابنتي كده حصل اي
تمتمت زينة
_ولا حاجة يا أمي هتفرج مټخافيش ربك كريم متقلقيش
هتفت والدتها
_حصل اي يا بنتي طمني قلبي عليك
ردت بحنو
_أنا بخير يا أم زينة بخير ادعيلي بس وإن شاء الله خير
في منزل المحمدية بالصعيد 
كان الحاج محمد يتحدث مع الحجه زهرة في أمور زواج قمر ليقول بشرود 
_مش عارف قلقان من الجوازه دي
ردت زهرة بتانيبه 
_ياما قولتلك خلي فيها شويه انوثه خليها تعيش زي باقي البنات حاسة إن البت مشاعرها جافه
رد الحاج محمد 
_لأول مره تفهميني غلط يا زهرتي بالعكس قمر بتتعامل مع يونس كانهم اتنين بيحبو بعض من سنين مشوفتيش لمعه عنيها وهى بتلبس دبلته ولا نبض قلبها اللي كان بينبض باسمه يونس هيطلع حاجات كتير في قمر مدفونه وهى كمان هتبدا تبص لحياتها الشخصية أكتر لما تبدا تغير وتعرف إن في راجل في حياتها اللي خاېف منه بعد الجواز يونس ميقدرش أنه يتاقلم مع الوضع خاېف يكسرها يا زهرة وأنت عارفه لو اتكسرت بتكون مش قمر بتكون شمس تسيح اي حاجة تقرب منها مش ټحرق بس
هتفت بهدوء 
_ربنا يهدي سرهم يارب
هتف الحاج محمد 
_فكريني اعدي بكره على الحاج محمود نتفق هنعمل اي في الفرح
تمتمت بحنو 
_حاضر
في المساء تحديدا في المستشفى كان يونس يبدل ثيابه حتى يغادر المستشفى ويتجه إلى
 



مقر الشركة ليأخذ قمر ليتجه إلى الفيلا الجديدة بدل ثيابه وأخد مفاتيح سيارته لكن رن هاتفه وكانت مريم قام بكنسله المكالمه لكن قامت مريم بالرن مره اخرى رد يونس وهو يقول 
_خير يا مريم في حاجة
ردت مريم پبكاء وشهقه 
_الحق يا يونس جدو ماټ .
اشوفكوا الفصل الجاي يا سكاكر تفاعل بقا علشان اشوف رايكوا 
ندا الشرقاوي
الجمعة الجاية بإذن الله 
الفصل_ال
بنت_الاكابر
ردت مريم پبكاء وشهقه 
_الحق يا يونس جدو ماټ .
وقع الهاتف من يد يونس وتوسعت عيناه كاد أن يخرج بؤبؤ عينه من الصدمة هبطت عبراته الساخنه على وجنته فاق على صوت مريم وهى تقول
_يونس.... يونس
انحنى ليمسك الهاتف ثم أغلق الخط وأخذ مفاتيح سيارته وخرج يركض إلى الخارج والجميع ينظر إليه بغرابة من شدة سرعته ركب سيارته وادارها لينطلق على الطريق بسرعة شديدا كأنه في سباق سيارات رن هاتفه وكان والده ليجيب بسرعه
_بابا
رد والده بكسرة وحزن
_يونس الحقني يا بني أنا مش عارف أعمل اي رجلي مش شيلاني.
هبطت دموع يونس أكثر عند سماع جمله والده ليحاول الثبات قائلا
_بابا حاول تهدى أنا في الطريق وهنروح ليه أجهز أنت وماما أنا في الطريق
واغلق الخط واستمر في الانطلاق إلى وصوله الڤيلا وجد والديه في انتظاره ليرى وجه والده المنتفخ والاحمرار على وجهه كأنه قريب من حراره شديده ووالدته تبكي في صمت
تقدم من والده الذي يجلس على المقعد ينظر إلى الأرض انحنى امامه ليجلس على ركبته ويمسك لكفه ليقبله قائلا
_البقاء لله يا بابا
رفع والده وجهه لينظر إلى يونس ويعانقه قائلا بحزن شديد وصړاخ كأنه طفل ضاع والده
_ملحقتش اشبع منه يا يونس..... راااح خلاص يا يونس.... جدك كسرني.... ملحقتش اقعد معاه احضنه.... الغربه ضيعت ابويا يا يونس
عانقه يونس بقوه ولأول مره يرى ضعف والده حاول يونس كبت عبراته لكن هبطت ڠصب عنه ليقول
_شد حيلك دا قضاء الله وقدره يالا يابابا علشان نروح
وقف يونس ووالده يتاكه عليه من ضعفه والدته ورائهم جلس الجميع في السياره وبدأ يونس القياده متجه إلى البلد
في شركة المحمدي كانت قمر تركض لتخرج من الشركة والجميع ينظر إليها بغرابة خرجت وجدت معتز ينتظرها بسيارته صعدت إلى السياره وهى تقول 
_يونس يا معتز.... يونس فين.
رد معتز وهو يحاول أن يهديها
_اهدي.... أنا عرفت إن يونس اتحرك على البلد وأحمد وزين جايين ورانا ممكن تهدي
وضعت قمر راسها على الباب لتحاول اخذ نفسها بهدوء من الصدمة قد عرفت من جدها.
بعد مرور عدة ساعات كان قد وصل يونس أمام سرايا الراوي ترجل من السيارة وهو يرى الكثير من الناس أمام السرايا اتجه إلى والده ليأخذ بيده وترجلت والدته.
تقدم عمه سليمان وهو يأخذ بيد شقيقه دلفا الجميع إلى الداخل وجد النساء في الداخل وعمته صفيه التي حضرت من مدينة الإسكندرية هى وابنتها كريمة.
خرج ليقف مع الرجال وابن عمه كريم وعلم أن العزا غدا نظرا لوصية محمود الراوي أن يدفن في النهار وليس الليل.
دقائق ووقفت سيارات كثيرة تعلن وصول قمر المحمدي ترجلت قمر من السياره هى وجميع عائلة المحمدي لتبدا عيناها تبحث هنا وهناك عن معذب قلبها وجدته يقف مع الرجال ينظر إليها وتقدم إليهم بدا الجميع يواسيه ويعانقوه ساله الحاج محمد قائلا
_والدك فين يا يونس وعمك
هتف يونس بهدوء
_بيغير هدومه ونازل يا جدي
وقف الحاج محمد يأخذ عزا صديقه الذي حزن عليه بشده تقدمت قمر تقف بجانب يونس الذي كان ينظر إليها فقط لتمسك بيده التي اغلق عليها بقوه كأنها كان يريد هذا لم يلاحظ أحد من كثره الناس هتفت قمر بنبرة حنونه
_أجمد يا يونس
هتف بكسرة
_الصدمة وحشه اوي يا قمر حاسس أن قلبي هيقف
ردت بلهفه
_بعد الشړ عليك دا قضاء الله وقدره شد حيلك
وقفت بجانبه وهو مازال يمسك بيدها لا يريد تركها همست له
_يونس ايدي الناس بدات تلاحظ
هتف بانتباه
_أنا نسيت أصلا لكن كنت محتاجك جمبي ادخلي جوه يالا كفاية وقفه هنا
اومئت له ثم دلفت إلى الداخل لتجلس بجانب جدتها بعد ما قامت بعزا عائلة الراوي نظرت إلى الدرج وجدت إمام الراوي وهو يهبط مع زوجته وشقيقه يرتدي الزي الرسمي لأهل الصعيد وقفت لتتقدم إليه وتعانقه قائلة 
_البقاء لله يا عمي شد حيلك البقاء لله يا حاج سليمان
هتف بهدوء
_والدوام لله يا بنتي والدوام لله يا كبيرة
وقفت بجانب نيڤين لتقوم بمواسيتها لتقول نيڤين
_يونس فين
هتفت بحنو
_بره واقف مع الرجاله
ردت نيڤين پخوف
_سبتيه ليه يا قمر يونس أول مره يتحط في المواقف دي حتى عزا جدته هو محضرهوش أنا خاېفه عليه
ردت قمر باطمئنان
_اهدي مټخافيش بره زين ومعتز وأحمد وجدي كمان مټخافيش عليه وأنا لسه جاية من بره تعالي نقعد
جلس الجميع وكانت مريم تنظر إلى قمر بكره شديد من اهتمام الجميع بها حتى في هذه الاوقات.
بعد مرور الوقت كانت الساعة الثانية عشر مساء كان الجميع غادر ولم يتبقى غير عائلة الراوي و المحمدي وعلم الجميع أن الدفنه بعد أذان الظهر دلف يونس 
والشباب
جلس الجميع والصمت سيد المكان وقفت مريم لتدلف إلى المطبخ وتأتي بكأس من الماء تعطيه ليونس الذي نظر إليها بجفاء وقمر التي كانت تنظر إليها بقذاره فقط ولاحظ الجميع لكن لم يهتموا أخذ الكأس ووضعه امامه قائلا
_شكرا
وقف الحاج محمد وهو يقول بإستاذان
_نستأذن احنا بقا يا دوب تستريحوا شوية
هتف الحاج سليمان
_ليه يس ياحاج السرايا كبيرة وتستحمل الكل خليكوا هنى
رد الحاج محمد
_معلش يا ولدي وبعدين احنا اي وانتوا اي من النجمه نكون هنى وبعدين الولد جايين من سفر يستريحوا برده
هتف الحاج سليمان
_براحتك يا حاج تسلم على وقفتك معانا
هتف محمد
_على اي احنا أهل والمرحوم عزيز على الكل
وقف الجميع وهموا بالمغادره ووقف يونس ليخرج معهم
وقفت قمر بجانب يونس ليقول
_مش هاين عليا تمشي أنا محتاجك جمبي يا قمر
هتفت وهى ترفع يدها تمحي اثر عبراته ليمسك يدها يقبلها
_أنا مش عارف اعمل اي
ردت بتفاهم
_مفيش حاجة هتعملها الدنيا هاديه بص الصبح هيجوا يغسلو المرحوم وبعدين هنطلع على المقاپر بتاعت العيلة وندفن ونيجي ناخد العزا خليك جمب والدك لانه شكله متأثر اوي
رد يونس
_والدي متأثر لانه شايف انه مشبعش منه انه اثر معاه
هتفت بشرود 
_فات الاوان يا يونس الكلام مفيش منه فايده ربنا يرحمه هكلمك لما اوصل
رد
_خليني اوصلك
هتفت برفض
_لا أنت تفضل هنا معاهم أنا هروح مع الشباب وجدي وتيتا متقلقش واطلع خد دش ووالبس حاجة مريحه علشان بكره اليوم تقيل المرحوم حبايبه كتير وهتلاقي من اول الصعيد ومن قنا واسوان وكل النواحي هيحضروا
اومن لها دون جدال وغادر الجميع ودلف يونس إلى الداخل وانتهى اليوم على هذا
في اليوم الثاني 
استيقظت قمر من نومها لتدلف إلى المرحاض تنعم بحمام منعش وتخرج بعد عشر دقايق تدلف إلى غرفة الملابس تخرج رداء اسود اللون وحذاء مناسب ارتدت ثيابها ووقفت تمشط خصلاتها وانتهت لتضع طرحه على راسها تهبط إلى الاسفل وجدت الجميع في الخارج ينتظرها خرجت أمام السرايا لتقول
_هنتحرك على فين
رد معتز 
_هنتحرك على السرايا لان عرفت انهم بيغسلوا
ردت قمر 
_يالا بينا
تحرك الجميع إلى سرايا الراوي دلفا إلى الداخل سالت قمر الخادمة على الجميع أخبرتهم انهم في الاعلى
هتفت قمر 
_ادي دكتور يونس خبر إن الكبيرة وصلت
صعدت الخادمة لتخبر يونس الذي هبط بعد ثواني معدوده
الحاج محمد 
_خلصتوا
يا ولدي
هتف يونس 
_ايوه يا جدي 
كانوا يستمعوا الى صړاخ الحريم الذي تمزق قلبهم على فراقة. 
تسارعت الأحداث والان أمام المقاپر كان يونس يقف برهبة أمام المقاپر كم أن الحياة فانية وهذه النهاية لا أحد يأخذ معه غير عمله فقط.
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
كانت هذه كلمات الشيخ الذي يقف معهم وضع المېت في المقاپر وتم الغلق عليه ليدور الحديث في راسه... لم يعد هناك جدي الآن سوف يغادر الجميع ويبقى بمفرده سوف تظلم بعد عدة ساعات ويبقى بمفرده هذه هى الحياه والنهاية
رجع الجميع إلى السرايا ليبدا العزاء كان إمام وسليمان والحاج محمد في المقدمة والباقي بجانبهم
كانت قمر في المطبخ تاخذ كاس لتملئ ماء لنفسها وكانت مريم تصنع القهوة هتفت قمر ببرود 
_مش اي حاجة تقدري تخديها
ردت مريم بتصنع عدم الفهم 
_افندم
هتفت قمر بذكاء 
_بلاش لف ودوارن دا أنا الكبيرة برده بس حابة اقولك أن المرادي كلام المره الجاية فعل المره لما ترخص نفسه بتكون رخيصة جوي جوي يا بنت عمي فاكره أنه أكده هيبصلك ولا اي كان غيرك اشطر اللي تملى عينه قمر ميبصش لغيرها ابدا وقمر أو غير قمر الراجل اللي يكون معاه ست ويبص لوحده تانية يبقا مش راجل وصدقيني مش هتكسبي حاجة ولحد دلوقتي بتكلم بس مبعملش فعل وأنت عارفة فعلي هيكون اي وعلى فكرة الروج بتاعك مش حلو خالص هبقا اقولك أنا بجيب منين.
في الخارج
وقف اسطول من السيارات أمام السرايا ليترجل اسطول من الحرس ويبدوا انهم رجال أعمال مهمين 
تقدم أحدهم وهو يسال عن قمر المحمدي رحب بهم معتز وأحمد وقاموا بتعزية يونس الذي لم يكن يعرفهم خرجت قمر وهي تقول
_أهلا وسهلا سعيد بيه
هتف سعيد بابتسامه هادئة ودبلوسمية 
_اهلا بيك قمر هانم البقاء لله
ردت قمر 
_والدوام لله مكنش ليه لزوم والله كفاية التلفون
هتف مؤمن 
_إزاي يا قمر هانم دا واجب علينا برده
قمر 
_شرفتونا معتز شوف الرجاله يشربوا اي اتفضلوا
وقفو سويا ويونس يقف ينظر إلى هذه الفتاه التي لها علاقات في جميع انحاء مصر والجميع يعرفها ويصنع لها الف حساب 
وقف يونس بجانب قمر التي مسكت في يده بحب
تمتم سعيد 
_تشرفت بمعرفك يا دكتور يونس
رد يونس مبتسما 
_أنا أكتر سعيد بيه
كانت قمر تقف بينهم بكبرياء عظيم لا يدل على امرأه كانت تتحدث بثقة عمياء وهذا ما اعجب به يونس.
في الداخل كانت مريم تقول ساخره 
_عشا وشوفنا الحريم بتقف وسط الرجالة لا وكمان جايين رجالة يعزوها وراجلها واقف معاها عجايب حريم اخر زمن
نطقت نيڤين وهي تقول 
_لسانك في بؤقك يا مريم وملكيش دعوه ب قمر يعني مسمعتش ليك حس وهى بتدهملك في المطبخ اللي يقف قدامها خسران وبعدين مش احسن من أن شغلتك هى البيت اطلعي واسالي دا أنت عايشة هنا يعني عارفه هى مين وبعدين مش شغلك متتكلميش راجلها واقف معاها والرجال كلها واقفين مش واخد واحد في حته مقطوعه ولا بترمي بلاها على حد
شعرت مريم بالاحراج من حديث نيڤين التي لم تتوقع ردها وكانت الحاجه زهرة تنظر اليها بابتسامه واسعه كأنها علامة للنصر.
في الخارج غادر الجميع بعد وقت ليس قليل للغاية دلفا الجميع إلى الداخل سأل يونس عن قمر وكانت في المطبخ دلف إلى المطبخ وجدها تقف تصنع القهوة وقف بجانبها ليقول بحنو 
_بتعملي اي يا قمر مخلتيش حد عملها ليه
استدارت نص استداله له لتقول بحنو 
_قولت اعملك قهوة وسندوتش لأن أنت خلاص فصلت مينفعش كده يا
 



يونس ولو قولت عصير هتقاوح معايا فا هتشرب الاتنين
لتبتسم بحب وهتف 
_يديمك ليا يا قمر يجوا يشوفوا قمر هانم بنفسها بتعملي قهوة
هتفت قمر بدلال 
_قمر هانم مع دكتور يونس بتكون حاجة تانية ودا اللي عودها عليه الدكتور
رد مبتسما 
_احلى قمر أنا تعبان يا قمر لأول مره اتمنى أن في الوقت دا تكوني مراتي على الاقل هدخل أوضة النوم اترمي في حضنك مخرجش منه تشحنيني بطاقة ايجابية بدل السالبية
ردت متفهمة الوضع 
_قربنا يا يونس وبعدين أنا معاك اهو مسبتكش وهتابع شغلي من هنا مش هرجع غير وأنت معايا
رد بشرود 
_مش عارف يا قمر بابا ناوي على اي يبعد عني تاني ويقول هسافر ولا يقول هقعد في البلد على طول قراراه دلوقتي حاسس انه هيوجعني
ردت بحكمة
_معتقدش بالعكس دا مش هيسيبك نهائي اللي حصل مع الحاج محمود عمو إمام عمره ما هيقرره معاك يا يونس وغير كده أنت وحيد
سمعوا صوت فقاقيع شهقت قمر بخضه لتقول 
_القهوة اخص عليك يا يونس
رد مبتسما 
_مليش نصيب فيها كفاية العصير والسندوتش بالدنيا كفاية انهم من ايدك متزعليش من مريم يا قمر
ردت بخبث
_دي زي اختي بالظبط أنا بس اتكلمت معاها بس
هتف بهدوء 
_بلاش مشاكل احنا هنتجوز وهنيجي هنا زيارات بلاش مشاكل
ردت موضحة حديثة 
_لا يا يونس دي بلدنا زيارات دي للاغراب محدش فينا هيستريح غير هنا وسط ناسه واهله انا عاوزه عيالي يعرفوا ان في عيله إن دا بيتهم الأول مش التاني مش بيجوا زي الضيف
رد يونس 
_فاهم يا حبيبتي يالا نخرج
ومر اليوم دون أحداث تذكر. 
ندا الشرقاوي 
الفصل_ال
بنت_الاكابر 
بعد مرور ثلاثة أشهر على ۏفاة الحاج محمود كانت الأمور مستقره إلى حدا ما كل فرد يضع كل تركيزه في عمله علم الحاج محمد بموضوع سما وأحمد. 
عوده للماضي
كان الجميع يجلس على المائده ينظروا إلى بعضهم كأنهم يتحدثوا بلغه العيون وهذا لاحظه الحاج محمد ليقول
_خير يا أحمد أنت وزين وقمر
رد زين بتوتر
_خير يا جدي خير في اي
رد الحاج محمد
_أنا اللي بسال يا ولدي شايفكوا بتتغمزوا لبعض من فوق لتحت
هتفت قمر
_أصل يا جدي أحمد عاوز يتجوز
ردت أنوار وهى بتعالي الزغاريط
_يا الف مبروك يا حبيبي
ردت زهرة
_ما تهدي يا مرت ابني لما نشوف الموضوع ولا هى خدوهم بالصوت مين دي يا ولدي من البلد هنا ولا من مصر
رد أحمد بتوتر
_من مصر يا ستي
هتف الحاج محمد متسأل
_ايون مين هى دي بقا اللي وقعتك
نظر أحمد إلى قمر بحيرة لا يدي ماذا يقول أنه وقع في حب زوجة اخاه السابقة حمحم بتوتر وقلق ليقول
_سماا
رد الحاج محمد بعدم فهم
_سما مين يا ولدي
بلع ريقة بصعوبة وقال بنبرة متوترة 
_سما يا حج اللي كانت
ردت أنوار پصدمة 
_اللي كانت متجوزه اخوك عاوز تتجوز مرات اخوك
هتف احمد بتوضيح 
_يا أمي افهميني
هتفت بصوت عال
_تفهمني اي يابن المحمديه
هتف الحاج محمد بعصبية 
_اهدي يا أنوار وخليني افهم الكلام على اي صوات صوات عاوزين نفهم تعال يا أحمد أنت وزين وقمر على المكتب
ردت انوار بعصبية 
_أني مش موافقه على الجوازة دي
رد عليها الحاج محمد 
_حقك امه وحقك لكن هو راجل كبير طول بعرض شنبه مش خط تعالو
دلف الجميع إلى المكتب بدا الحاج محمد في الحديث 
_اي اللي حصل اتقابلتوا فين
ردت قمر بتوضيح 
_حكاية طويله يا جدي وبدا سرد الحكاية حتى الآن وعمل سما في الشركة وعلاقتها بأحمد
نظر إلى أحمد الذي ينظر إليه بقلق ليقول 
_علاقتك بيها مش هتاثر على أخوك
رد أحمد سريعا 
_لو هو شايف أنها هتاثر هبعد والله لكن هو عادي
نظر الحاج محمد إلى الزين الذي بدا الحديث 
_يا جدي أنا غلط وخلاص غلطه وراحت لحالها وسما بنت كويسه الايام جت عليها وأنا استغلتها لكده لكن ربنا يهنيهم ببعض ويملو البيت عيال وأنا هشهد على العقد كمان
ابتسم له أحمد ابتسامه واسعه نظر الحاج محمد إلى أحمد لا يعمل ماذا سوف يحدث هل هذه الزيجة سوف تكون سعيده أم تعيسه 
لكن سعاده أحفاد فوق كل شئ.
في الحاضر 
كان اليوم زفاف أحمد على سما واستقروا أن حفل الزفاف تكون في الصعيد وليس القاهرة 
في صباح اليوم السرايا مليئه بالعمال والنساء والجميع ينشغل في التحضير اليوم زفاف أحمد المحمدي كانت قمر بنفسها تشرف على كل شئ بالظبط لا تريد خطا. 
في الأعلى في جناح سما كانت تجلس أمام الفتاه التي تضع لها مستحضرات التجميل دلفت قمر وهى تقول
_أجمل عروسة الليله
استدارت سما نصف استداره وهى تقول بنبرة سعيده 
_مش عارفه اقولك اي يا قمر بجد أنت عملتي اللي اهلي لو موجودين ميعملهوش
وضعت قمر يدها على كتفها لترتب عليها قائلة 
_احنا اخوات يالا كملي وأنا هشوف الناس تحت عملوا اي متزعليش من حماتك شويه وتاخد على أنه وضع وخلاص ويالا يا عروسه الفستان زمانه وصل هبعته مع البنات.
هبطت إلى الأسفل كان زين يقف ينظر إلى الاضاءه والعمال وحمزة يقف بجانبه 
_حلوه الإضاءة دي يا زين أمال يونس فين
دلف يونس من الباب وهو يحمل الكثير من العلب المغلفه ليقول 
_أنا مش شايف حد يشيل مني
ضحكت قمر على هيئته واقتربت تساعده في حملهم ليقول 
_حبيبتي يا ناس
جاء معتز وهو يقول بغيظ
_اي يا يونس ساعه ونص بتجيب الحلويات
نظر إليه يونس وهو يقول ببعض من الغيظ المتماثل 
_لا والنبي مش بدور على كل صنف كل واحد طالبه أنتوا اللي هتاكلوا ولا الناس
هبطت ليليان وهى تقول بسعاده 
_احنا طبعا اوعى تكون نسيت رموش الست يا ابيه
يونس بحسره 
_جبتلك رموش الست وام الست وابو الست دخلوني بقا
ضحك الجميع عليه ودلف ليضع المشتريات في المطبخ وخرج يتابع العمال معهم وعلم أن الحاج محمد في الخارج وعلى وصول وكل فرد يتابع عمله
جاءت الخادمة وهى تقول 
_يا كبيرة يونس بيه عاوز حضرتك في المندرة في حد مهم هناك
نظرت إليها بغرابه واتجهت إلى المندره دلفت وجدت يونس وحده لتقول 
_فين اللي في حد مهم
اقترب ليقول 
_هو في اهم مني يعني ولا اي
ردت بابتسامه هادئة 
_مش وقته خالص قاعده لازم نخلص يا يونس
ابتسم ببراءه ليقول 
_أنا غرضي شريف جايبلك اللي هتلبسيه بليل
ابتسمت بسعاده كاطفله فرحت بملابس العيد 
_بجد
ابتسم لابتسامتها وهتف
_هو أنا عندي كام قمر دي ياستي شنطة فيها كل حاجة هتحتحيها عارف إن ذوقي ميجيش حاجة جمب ذوق الكبيرة بس خليها عليك
تلالا الحب في عيناها يهتم بأدق التفاصيل كأنها طفلته وليس خطيبته أخذت منه الحقيبة وخرجت وهى تشكره واعطيت الحقيبة لأحد الخادمات لتضعها في جناحها.
في المساء كل شئ على أحسن وجه الجميع يستعد في جناحه في جناح أحمد كان يرتدي جلبابه الصعيدي الأسود وعمته ويقف أمام المراه بكل اناقه وجمال الليله سوف تكتب على اسمه سما الأحمد كما اطلق عليها.
أمام عند سما كانت تقف في الجناح التوتر والقلق يظهر عليها تحاول أخذ نفسها بهدوء تنظر إلى نفسها في المراه ترتدي فستان زفاف ابيض عند الخصر يهبط على واسع مرصص بالفصوص على الصدر باكمام شفافه تضع مستحضرات تجميل هادئه.
في جناح قمر كانت تقف أمام الحقيبة تقوم بفتحى لترى فستان باللون الأحمر الڼاري قصير للركبه لكن يوجد عليه طبقة شفافه تصل لقدميها كان فستان رائع بمعنى الكلمه انبهرت به قمر وأخذت الحذاء الذي كان يناسب الرداء والحقيبة الصغيره وجدت ورقة صغيره وكان محتواها
ملقتش أجمل من
كده يليق بيك ولو في احلى كنت جبت تخيلت الفستان عليك وكان تحفه أكيد في الحقيقه أحلى هتعوزي تطلعي بره طبعا ما أنت الكبيرة عندك بتاع كده معرفش بتسموه اي بس ما علينا البسيه فوق الفستان لو طلعتي بره ترحبي بحد هنتظر اشوف حوريتي وقمري
ابتسمت على حديثه الذي اعجبها وبدات ترتدي ثيابها على عجلة.
بعد مرور 45 دقيقة كان الجميع قد جهز في الخارج الرجال والنساء بالداخل دخل حمزة بدفتر المأذون وهو يقول
_المأذون بيسال العروسه موافقه وعاوز الامضه
هتفت سما بخجل
_موافقة وقامت بالمضي على قسيمة الزواج
تعالت الزغاريط من الناس عند إمضاء سما استمع الرجال وقاموا بإطلاق النيران ودق الطبول وهتف المأذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وبدا الزفاف وكان الجميع يبارك للعروسين دلف أحمد إلى الداخل ليقترب من سما يقبل راسها قائلا بهمس ومشاعر جياشه
_مبروك عليا أحلى سما في الدنيا
ابتسمت سما بخجل لتقول بهمس 
_بحبك يا أحمد
ابتسم أحمد لها وهمس لها ببعض الكلمات الرومنسيه وخرج للرجال في الخارج
جاء الحاج محمد وهو يقول
_من الليله دي مرتك حفيتي واللي يمسها يمسني واحنا اهلها وناسها اوعى في يوم تزعلها يا ولدي
رد أحمد وهو يقبل يد جده
_حاضر يا جدي ربنا يديمك في حياتنا
بدا الشباب يهنؤ ويباركوا لأحمد ويونس يقف عينه على باب السرايا يريد رؤيه قمر كم تمنى أن يكون هذا زفاف ويكون اليوم امتلاكه لقمره لكن لا باليد حيله سوف ينتظر.
بدات فقرة التحطيب وكانت الابتسامة على وجه الجميع والنساء في الداخل يرقصون ويصقفون فرحا بهذه العروسة وانوار التي بدأت تتقبل هذه الزيجة وليليان التي كان في غاية السعاده بهذا الزفاف
وقفت قمر لتضع الغطاء عليها تخرج للخارج لتقابل بعض الناس 
لكنها لتخرج لترى يونس
ابتسمت ابتسامه واسعه عندما وجدته يرتدي الزي الصعيدي كان مثل القمر في تمامه اقتربت من الشباب وهو تقول
_عقبالكم يا شباب
زين
_بعد الشړ
رفعت أحد حاجبها لتقول
_ليه إن شاء الله
زين بثقه
_السنجله جنته
يونس
_طيب يا خفيف خليك في الجنتله قمر دقيقه
اؤمئت له لتستاذن وتسير معه ليقف في مكان بعيد إلى حدما ليقوم بفك الغطاء ويظر لهذه الحورية قائلة
_اي الجمال دا بقا كل دا بتاعي لوحدي
هتفت بقلق
_يونس مينفعش وقفتنا هنا خالص لو حد شافنا هنا الموقف مش لطيف ليا وليك
رد مبتسما بهدوء
_متقلقيش يا حبيبي أنا بس كنت عاوز اشوفك واكيد مش هحطك فبموقف وحش أخاف عليك أكتر منيعقبال فرحنا يارب ماما شافتك
ردت قمر مبتسمه
_اه شافتني وعجبها الفستان اوي بس حلوه المفاجاه دي بتاعت اللبس
رد مازحا
_حبيت أغير بقا الكاجول والفورمل شويه بس عجبني جدا
بعد عدة دقايق رجعت قمر إلى مقر النساء ويونس إلى الرجال
ومعتز يجلس مع أحمد وزين يضحكون ويمزحون
يونس
_عريس بقا وهتتكبر علينا
أحمد ببعض من الغيظ
_محسسني إنك مش عريس كلها شهر او اتنين وتتجوز يعني عريس مع إيقاف التنفيذ
قهقة كل من معتز وزين على حديثهم.
في الداخل بدأت النساء تعطي العروس هدايا قيمة 
وهذه عادات ومر اليوم بسعادة على الجميع
في جناح أحمد وسما كانت تتوسع صدره بخجل ليقبل راسها بحنو قائلا
_مبارك عليا أنت
في اليوم الثاني كانت تهبط قمر على الدرس بعد عمل الروتين اليومي لتجد ليليان وحمزة في انتظارها وزين ومعتز
قمر
_العريس في سابع نومه سيبوه هنا يومين وبعدين يسافر الأسبوع العسل بتاعه
زين بتوحس
_ما تخليه اسبوعين
قمر بخبث
_معنديش مشكله وتشيل الشغل أنت
رفع يده باستسلام
_لا يا ست هو كفاية أسبوع عسل يالا بينا بقا
قمر
_الباقي فين
معتز
_الحاج محمد والست زهرة خرجوا للأرض والست نواره بتجهز فطار العرايس
قمر
_طيب يالا بينا بقا ليليان وحمزة
 



أخر أسبوع في القاهرة علشان الدراسة كفاية كده
اؤمئ كل منهم براسه وهم الجميع بالتحرك ويونس خلفهم هو وعائلته
بعد مرور الوقت وصل الجميع إلى القاهرة وبدا يومهم باحداثه المعروفه.
بعد مرور يومان في المانيا تحديدا في برلين كانت سما تركض أمام أحمد بفرح شديد الجو الرائع البارد ممتع للغاية كان يقهقه أحمد على هيئتها كأنها طفلة في السابعة من عمرها
_اهدي يا مچنونة الناس بدأت تبصلك
وقفت ورجعت إليه قائلة بدلال
_حد ليه عندي حاجة وبعدين أمته هعمل كده في مصر اللي اوضه وصاله بقا مله حاطط عينه في حياه التاني الدنيا هنا جميلة اوي اوي يا أحمد حاسه اني طيره من الفرحة
قائلا بسعاده
_كويس إنك فرحانه أنا عايش علشان افرحك يالا بقا نتغدا وبعدين نكمل في مكان هنا فيه فساتين روعه عاوزك تشوفيها تجيبي ليك ولقمر وليليان
هتفت بسعاده
_بس كده عيوني الاتنين
في مصر تحديدا في القاهرة
كانت قمر تقود سيارتها متجهه إلى مقر منزلها التي سوف تسكن فيه مع يونس لكن وصلت لها رساله باعتذار يونس انه يوجد لديه عمل هام غيرت مسارها واتجهت إلى المنزل وهى حزينة وانتهى اليوم على هذا.
الفصل_ال
بنت_الاكابر 
بعد مرور شهر
كانت قمر تقف في منتصف الڤيلا تتابع العمال وهم يضعوا الأغراض كانت تختار الاثاث بعناية واضحة والوان رقيقة وهادئة كل قطعه كانت تختارها مع هذا اليونس الذي أصبح حياتها كل يوم مشاعرها تزداد بسبب حبه لها كانت معاملة يونس لها كأب بابنته وأمير بأميرة وحبيب بحبيبة جاء يونس من الخلف وهو يعتذر بسبب تاخيره
_أنا اسف جدا على التأخير يا قمري
ابتسمت هى ابتسامه بسيطة لتقول
_ولا يهمك قربوا يخلصوا أصلا بص كده العفش كله جه واتفرش فاضل الهدوم بتاعتنا أنا حاجاتي جاهزة واللي ناقص ابقى اجيبه بعد الفرح
رد يونس مبتسما
_برحتك خالص لو شايفة إن اللي ناقص دا مهم مفيش مشكله مش مستعجلين لسه اسبوع على الفرح العمال فين
هتفت قمر
_دخلوا يفرشوا جوه المفروض يكونوا خلصوا تعال نشوف
بالفعل دلفا إلى الداخل وجدوا كل شئ في أكمل وجه وشكرهم يونس وغادروا فهم جائوا خصيصا من شركة مخصصه لفرش الأماكن الواسعة.
دلف يونس إلى المطبخ وقمر خلفه يجل كاسه من الماء هتف مبتسما
_امته انزل هنا بقا بس اطلع على الجناح وارجع القيكي عامله اكله حلوه من ايدك الحلوه دي واجري وراكي في الجنينة عندي أحلام كتيرة يا قمر
ابتسمت قمر قائلة بحب
_ربنا يقدري وأقدر أسعد يا يونس زي ما أنت بتسعدني
هتف يونس متسائلا
_هتعملي اي في حوار البلد أنا معنديش مشكله خالص يا قمر ولا بقيد حريتك ابدا بس خليها بالعقل حياتك بعد الجواز غير قبل الجواز خصوصا لو ربنا كرمنا ببيبي الحياة هتختلف يبقا بلاش تظلمي نفسك او تظلميني وتظلمي بيتك
ردت قمر مبتسمه من طريقة حديثة التي تكون هادئة
_لسه هعرض على الشباب مين حابب يشتغل في البلد ويدير الشغل هناك خصوصا المحاصيل ومش هغصب عليهم اللي عاوز يفضل هناك تمام لحد ما حمزة يتم ال هو اللي يمسك البلد ودا بعد ما يختار طبعا
رد يونس متسائلا
_ أنت شايفة إن سنه هيكون مناسب للشغل
ردت وهى تفكر
_جدا وبعدين أنا مش هرمية في البحر واقوله اطلع لا لازم يتعلم العوم يعني أنا هقعد معاه شويه واللي هيمسك البلد في السنتين دول شوية كده لحد ما يكون قادر إنه يكون الكبير الكبير مش كبير سن يا يونس الكبير كبير مقام وعقل فهمتني
هتف مبتسما
_فهمتك يا حبيبتي الدعوات انطبعت وكل شئ جاهز والفستان قرب يوصل
تمتمت قمر
_كتب الكتاب في البلد علشان الاشهار والفرح هيبقا هنا في القاهرة
وقف يونس خلفها ليبعد خصلاتها على أحد كتفيها ويقوم بتلبيسها سلسلة تجمل عنقها أكثر من جمال عنقها كانت سلسلة رقيقة في طرف أول حرف من اسم يونس والطرف الثاني يوجد اول حرف لاسم قمر وفي المنتصف يوجد يدان متماسكان بقوه
_حبيت يوم فرش الڤيلا يكون مميز أن خلاص كلها أيام ونكون سوا في بيت واحد
امسكت السلسلة بقوه واستدارت لتكون محاصره بينه وبين المنضده التي تتواجد في نصف المطبخ لتقول مبتسمه
_احلى حاجة جاتلي اوعدك مخلعهاش شكرا لسك يا يونس على كل حاجة حلوه بتعملها علشان تسعدني أنا بحبك يا يونس
رد بابتسامه عاشقه
_وأنا بعشقك يا نور عين يونس اللهم ما اغزيك يا شطان يالا بقا علشان أنا شوية وهتهور
ضحكت ضحكه رنانة وخرجت من المطبخ قائلة
_لو في اي يا يونس عمرك ما هتاذيني يالا علشان منتاخرش وكمان عاوزه اخلص حاجات في الشغل علشان اعرف اخد اجازه براحتي وكمان كلنا هنسافر بعد اربع ايام فا لازم نخلص اللي ورانا أنت عملت اي في حكاية المستشفى
خرج يونس وبدا الحديث قائلا
_في دكتور جه من يومين صحبي هيكون بدالي في المستشفى لحد ما ارجع أنت عارفه الجراحة لازم الدكتور يكون متواجد أكتر وقت في اليوم إن شاء الله تكون الايام اللي جاية لذيذه وعسل كده
ابتسمت له متمتمه
_إن شاء الله يالا بينا
في منطقة راقية وجميلة تحديدا في عماره ذو منظر جميل في الدور الخامس شقة 18 كانت توجد فيها سما التي تقف أمام المراه تنظر إلى هيئتها وهى ترتدي قميص من خامة الستان لونه سماوي بحمالات رفيعه وخيوط متداخله في بعضها عند الظهر يرسم خصرها بسبب ضيقه الظاهر يصل إلى فوق ركبتها خصلاتها المفروده على ظهرها فقد صبغته اليوم باللون الاشقر الذهبي كاتغيير اخرجت احمر الشفاه القريب من لون الكريز واصبحت في قمه الانوثة والجمال وارتدت حذاء ذو كعب عالي رفيع كالړصاصة الڼارية
سمعت صوت فتح الباب لتخرج وهى تشعر بالتوتر والقلق وجدت أحمد يخلع سترته ويضع مفاتيحه واغراضه على الطاولية وهو يقول
_سماا... حبيبتي
هتفت وهى تظهر أمامه
_نعم يا حبيبي حمد الله على السلامه
فتح فاه كانوع من الدهشة والصدمة ليقول
_أنت صبغتي شعرك
ردت سما بتوتر
_اه قولت تغيير اي مش لايق عليا
ندا_الشرقاوي 
ابتسم قائلا بحب
_لو ملقش عليك هيليق على مين
اقترب ليقربها إليه لتصبح قريبه منه وهتف
_حلو اوي التغيير دا روج كريز وأنت عارفة أنا من عشاق الكريز الخاص بيا وفستان بيفصلك بدقه عاليه وكعب عالي بيوجع رجلك عارف بس حبيتي تكملي الطقم شعرك جميل أنت جميله في كل حلاتك يا سما فستانك شبه اسمك لكن أنت احلى
كالمسه الفراشات لتغمض عيناها تستمتع بتلك اللحظة ليبتعد ويسند جبينه على جبينها قائلا
_تصدقي الكريز المره دي احلى عن كل مره
ابتسمت بخجل شديد في كل مره يقترب تشعر كأنها المره الأولى.
في المستشفى كان زين يقف امام زينة ليقول
_دي دعوة فرح دكتور يونس وقمر بنت عمي اتمنى تحضري
ابتسمت زينة ابتسامه بسيطة لتقول
_أنا اتعزمت على فكره وخدت دعوة
رد زين وهو يأكد حديثها
_عارف بس حبيت تأخدي دعوة مني
ردت زينة مبتسمه
_شكرا ليك على الدعوة وإن شاء الله هكون موجوده في الفرح وعقبالك
تمتم في سره
_وأنت العروسة إن شاء الله
ثم هتف
_تسلمي عقبالك
وغادر زين لا يعرف لماذا يفعل ذلك لكن يريد الاقتراب منها يوجد شئ بداخله يريدها ركب سيارته واتجه إلى الشركة ليتابع عمله
في
الڤيلا كانت قمر تجلس وفي يدها هاتفها تتصفح بعض الصفح لاختيار ملابس جديدة بعيد عن الملابس الرسمية والعباءات أعجبت ببعض الملابس للبحر قامت بطلبها وملابس أخرى اغلقت الهاتف وهتفت بشرود وهى تقف أمام صورة والدها جلال 
_العمر عدا بسرعة يا بابا كان نفسي تكون معايا وسند ليا كان نفسي تشوف حمزة وليليان وتقول لاي حد يقولك اني بنت ومش هقدر على الدنيا لوحدي إني قدرت وقدرت أقف في وش أي حد وأخد حقي مش بجاحة لكن بحكمة وعقل وتفكير اخد الحق حرفه مش أكتر كان نفسي تسلمني ليونس ووقت ماازعل منه القي حضنك أنت بس هو عوضني كتير أكيد معوضنيش عن حضنك لكن رجعني عيله صغيره بيعمل اي حاجة تسعدني لحد دلوقتي يابابا مش عارفة أسامح أمي قلبي حجر ولا اي بس قمر قلبها مش حجر أنا قمر الحنية كلها لكن هى ظلمتني اوي كان نفسي تكون امي جمبي وارجع من المدرسة اجري عليها اقولها انا جبت كام اقولها أنا اخدت اي مرجعش زعلانة إني معنديش أم وأب لكن عوض ربنا ليا كان كبير عوضني باخواتي الحلوين وأخ زي معتز واقف في ضهري وولاد عمي علاقتنا بعت حلوه اوي ويونس عمري ما تخيلك إني أحب واتحب كله فكر إن قمر مستحيل تحب لكن قمر حبت واتعلقت قمر كانت محتاجة حد يفهم لغة دمغها مش أكتر وكلها أسبوع واكون حرم يونس الراوي
مر يوم والثاني والثالث والرابع وقمر تجهز كل شئ ليوم زفافها واليوم رجوع الجميع للصعيد لعمل مراسم كتب كتاب قمر ويونس
في اليوم الموعود يوم الالتقاء الروحي كما اطلق عليه يونس كان يقف أمام المراه وهو يغلق زرائر القميص والسعادة تملئ قلبه اليوم سوف تكتب قمر على اسمه ستكون ملك ليونس الراوي ملكية خاصة به وهو ملكية خاصة لها
دق الباب ليأذن يونس بالدخول ظن أنها والدته لكن كانت مريم
_لبست ومتشيك خلاص هتبقى مراتك
نظر اليها يونس قائلا.
_اه هتبقى مراتي يا مريم وقبل ما تقولي اي حاجة أنت محبتنيش يا مريم أنت انبهرتي بحاجة جديدة زي البنت اللي عندها لعب كتير ولقت لعبه جديدة في ايد صحبتها فا عاوزاها برغم كل اللعب أنت لقيتي حاجة مختلفه لكن لو يونس كان فضل في البلد ومخرجش عمرك ما كنتي هتبصيلي يا مريم أنا دكتور جراحة اه لكن درست كتير في علم النفس أنت محبتنيش يا مريم فوقي وحاولي تتاقلمي مع الواقع وتعيش الحياة صح لأن محدش هيخسر في الحكاية غيرك عن إذنك علشان متاخرش وغادر يونس
ياريت نستبدل كلمة الفصل صغير بدعوة حلوه زيكم كده
الفصل_ال
بنت_الاكابر 
ندا_الشرقاوي
نظر اليها يونس قائلا.
_اه هتبقى مراتي يا مريم وقبل ما تقولي اي حاجة أنت محبتنيش يا مريم أنت انبهرتي بحاجة جديدة زي البنت اللي عندها لعب كتير ولقت لعبه جديدة في ايد صحبتها فا عاوزاها برغم كل اللعب أنت لقيتي حاجة مختلفه لكن لو يونس كان فضل في البلد ومخرجش عمرك ما كنتي هتبصيلي يا مريم أنا دكتور جراحة اه لكن درست كتير في علم النفس أنت محبتنيش يا مريم فوقي وحاولي تتاقلمي مع الواقع وتعيش الحياة صح لأن محدش هيخسر في الحكاية غيرك عن إذنك علشان متاخرش وغادر يونس
أمام سرايا المحمدي
كان يوجد الكثر من الاشخاص فاليوم يوم اسطوري عقد قران قمر المحمدي ويونس الرواي الرجال يسيروا بهمه عاليه والنساء يعدوا الطعام والسرايا محاطه بطقم خاص من الحرس الانوار موضوعه على السرايا من اعلى لاسفل وفي الاعلى كان يوجد الصبايا في جناح قمر من يمسك يدها تضع احمر
 



الاظافر ومن تضع لها المساحيق التجميليه كان كل شيئ على أكمل وجه دق الباب ودلفت السيده زهره وهى تقول 
كل حاجه جاهزة يا بتي ومعتز بيقولك إن الحرس على كل السرايا 
هتفت سما قائلة بغرابه شديدة
اشمعنا الحرس الكتير دا يا قمر حساه اوفر 
نظرت قمر اليهم وهى تتخيل كيف ستكون ليلتهم بعد عقد القران وكيف ستكون هذا اليونس في ردائه بالتاكيد سيكون رائع كانت تسال وتجيب على نفسها حتى افاقت على صوت سما مره اخرى
قمر
تمتمت قمر بحنو
مش عاوزه غلطه في اليوم دا بالذات ولا حد يدخل السرايا من غير علمي اليوم لازم يمشى كويس جدا المهم الماذؤن على وصول وأنا خلصت في حاجه تانيه يا زهرتي هتحصل
كانت الحاجة زهره تنظر اليها بحنو وسعادة كم تمنت أن تحضر عرس قمر كانت فاقدة الامل من زواجها فكيف لرجل يتحمل قمر المحمدي لكن اليوم عقد قرانها وهى أجمل عروس 

كيف الجمر اسم على مسمه يا بتي ربنا يرزقك بالخلف الصالح يا رب 
ابتسمت لها قمر ابتسامه واسعه وبادلتها العناق ووقف الصبايا يرقصن على الاغاني التي قامت ليليان بتشغيلها كانت قمر تنظر لهم وهى تبتسم لم تتحرك فهي لم تكن مثل الفتايات ترقصن هكذا لم تحضر عرس احد ولم يكن لها اصدقاء اقتربت منها ليليان تمسك بيدها وترقص معاها وسما تصقف لهم الحاجه زهره تتابع والدموع في عيونها فرحه بهذه الساعات الجميله
في الأسفل 
كان رجال المحمدية يقفون لاستقبال عائلة الراوي كان يدخل السرايا اسطول من السيارات وصوت طلقات النيران في جميع الانحاء وقفت جميع السيارات امام السرايا فتح يونس باب سيارته وهبط منها وهو في قمه اناقته كان يرتدي بنطال رصاصي اللون وقميص ابيض ومصفف شعره الاسود الفحمي كان رائع فذا الطقم قامت قمر باختياره اغلق باب سيارتهوفتح الباب الخلفي ليخرج بوكية الورد الأحمر 
تقدم يونس وعلى فاه ابتسامة رائعة تدل على مدى سعادته 
تقدم الجميع وصافحوا بعضهم ويلقوا التحيه والسلام والمباركه ودلفا إلى الداخل كان يتواجد المأذون جلس يونس على الجانب الايمن والحاج محمد على الجانب الايسر والماذون في المنتصف جلس الجميع والسعادة غامره وجههم 
هتل الحاج محمد 
نادي على العروسه يا زين علشان سيدنا الشيخ يكتب يا ولدي 
جاء صوت الحاجه زهرة وهى تقول 
نازله يا حج 
استمع يونس صوت كعبها العالي وهى تنزل على الدرج وقف عن مقعده ليرفع عينه إليها طلت قمر المحمدي بطلتها الجذابة كانت ترتدي قمر فستان بيضاء يتوسطه حزام عريض مرصوص بالالماس ضيق يصل الى بعد ركبتها وعليه رداء ابيض شفاف مع حذاء ابيض ذو كعب عالي ترتدي سلسال مدون عليها اسم حبيبها يونسكان يونس يحدق بها بسعاده تبقى القليل لتصبح زوجته اقتربت قمر وهى تنظر ليونس لا يهم الجميع كأن لا يوجد أحد غيرهم في المكان 
هتف معتز بمرح 
أنا بقول نكتب بقا علشان في ناس بدات تسرح 
نظر له الحاج محمد نظره صارمه ليرجع معتز قائلا 
اي يا حج بقول نكتب ولا ايه يا شيخنا 
قهقه الجميع على مرح معتز وهزت قمر راسها بيأس منه وجلس كل من يونس وقمر وبدا الشيخ في مراسم عقد القران وضع يونس يده في يد الحاج محمود وبدا العقد 
بعد القليل من الوقت هتف الماذون جملته الشهيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير والجميع يردد والأن اصبحت قمر زوجة يونس الراوي تعالت الزغاريط وضړب الڼار اليوم لا يوجد نوم اليوم ليله اسطوريه وقف يونس والجميع يبارك ليصل إلى قمر التي تنظر إليه فقط وقف امامها وانحنى بجسده قليلا ليمسك بيدها لتقف قمر كانت قمر تغلق عينيها وتستمتع بتلك اللحظة كان قلبها ينبض بكل ما تحمله من مشاعر لهذا اليونس ابتعد يونس ليهمس في اذنيها 
مبروك عليا ملكة قلبي بحبك 
رفعت قمر راسها لتنظر ليونس وجائت لتتحدث لكن بدا الجميع يبارك وقامت الحاجه زهره بشد قمر لتبارك لها وكذا نيڤين مع يونس والجميع يبارك لكن يونس نظره على قمر يريد أن يمسك بيدها ويهرب بها عن نظر الجميع يريد أن يعانقها يبث لها عن عشقه .
بعد مرور عدة ساعات من الفرحه والسعادة التي كانت تغمرهم كان معظم الضيوف غادروا وتبقى العائلتين كانت مريم تنظر ليونس العاشق الذي لم يرفع نظره عن قمر ابدا من بداية الحفل 
اقترب يونس من الشباب ليقول
ما تعملوا اي واجب اي مفيش خالص 
نطق زين مازحا
مش اتجوزت عاوز اي يا دكتور 
رد يونس بجرائة ممتزجه بالمرح 
عاوزها يا جدعان 
قهقة معتز واحمد على حديثة ثم هتف أحمد 
منظرك هيبقى وحش خالص لما تاخدها في وسط الناس 
هتف يونس پحده وصرامه 
عاوز اقولها كلمتين تتصرفوا بقا 
نظر اليه معتز قائلا 
علشان خاطر قمر بس استنى هنا 
ليتابع الشباب الحدث ليجدوا معتز يقف بجانب ليليان وحمزة يهمس لهم بهدوء دون أن يلاحظ أحد 
ورجع يقف بجانبهم مره اخرى 
هتف زين بفضول 
عملت ايه 
رد معتز وهو يمزح 
قولتهم يقولوا لقمر إن في ناس في المندرة عاوزنها هنروح معاها لحد هناك والدكتور جوه وكمان هروح ابلغ الحاجه زهره تبعت الحريم بالاكل على هناك والباقي يحط الاكل اللي هنا واللي يسال يبقا قمر ويونس ب يتعشوا وادعيلي يا دكتور 
اقترب يونس من معتز يقبل راسه قائلا 
تسلم دماغك يلا 
ضحك الجميع على معتز ويونس 
وبالفعل اتجه معتز الى المطبخ ليخبر الحاجة زهره بما قاله للشباب وبدوا في تجهيز الطعام وبلغو ليليان وحمزة قمر وخرجت قمر متجه الى المندرة ومعاها الشباب الذين تحججوا انهم سوف يخبروا النساء أن يضعوا الضيافه وأحمد الذي أصر يطمئن على زوجته تعجبت قمر من حديثهم لكن هزت راسها بيأس ودلفت واغلقت الباب
بنت_الأكابر 
البارت_ال
ندا_الشرقاوي
أغلقت قمر الباب لتنظر أمامها تجد يونس يقف في منتصف الغرفة يفتح لها ذراعيه ابتسمت قمر ابتسامه واسعة لتركض وتسكن بين ذراعيه ابعدت قمر رأسها قليلا حتى تنظر إليه لكنه رفض وقربها مره أخرى قائلا بصوت اجش محمل بالعاطفه
خليك 
ظلوا عدة دقائق وهم على هذا الوضع تحرك يونس إلى المقعد وهى مازالت متشبثه به جلس على المقعدخرجت من مكانها لتجلس بجانبه قال بصوت اجش من أثر العاطفية التي تثور به 
بحبك يا قمري 
كانت قمر تنظر إليه ولا تتحدث 
هتف يونس مره اخرى بقلق من سكوت قمر
مالك يا حبيبتيفي حاجه مش عجباكى كان نفسك حبيبك يعمل ايه في يوم زي دا قمر
رفعت قمر سبابتها لتقول 
أنا لو فضلت عمري كله اتخيل اليوم
دا عمره ما هييجي في دماغي زي اللحظه دي يا يونس أنت احسن راجل في الدنيا دي كلها 
هامسا 
نفسك في ايه يا قمر اوعي تنكسفي مني انسي قمر المحمدي طول ما أنت معايا 
ودت قمر قائلة بحب وهى تضع كفها على أحد وجنتيه 
أنا بنسى نفسي وأنا معاك يا يونس فعلا عمري ما تخيلت إني هعيش اليوم دا وبالاخص التفاصيل دي كنت رافضه الجواز علشان قولت محدش يستحملني وكمان يعيش حياتي اللي كلها بهدله لحد ما جيت أنت يا يونس حسيت إني اقدر أتنازل عن حاجات علشان بس أكون معاك 
مسك يونس يدها التي كانت على وجنته قائلا 
قلب يونس أنت 
ابتعد يونس قليلا عارف إنك مراتي بس استطرد بمرح
مش ضامن نفسي بعدها الصراحه قدامي ملكة جمال 
حاجة كده خاصة بيونس الراوي 
ابتسمت قمر وأحمر وجهها من الخجل من حديث يونس 
هتف يونس بمرح 
الله الله الكبيرة بتخجل عاد 
ضړبته في كتفه بخفه قائلة 
بس بقا يا يونس 
قهقه يونس وهى تعترض 
خلاص بقا اثبتي دا أنا لسه كاتب الكتاب كلها شويه وييجوا يخبطوا علينا 
دق الباب في لحظتها بعد إن اتم يونس جملته ضحك كلاهما ليقف يونس مقبلا راسها 
اكيد بأصولي في الكام دقيقه 
قام يونس بفتح الباب ليجد معتز وزين وأحمد بأطباق الاكل ويقول معتز بمزح 
الف الف مبروك يا سي يونس يارب تكون الضيافه عجباك وعقبال البكاري يا رب اله الست قمر فين 
استمعوا الى قهقة قمر العاليه على حديث معتز الذي ضحك الحاضرين عليه 
أخذ يونس الاطباق ووضعهم على المنضده ليلتفت لهم قائلا 
مش عملتوا الواجب عاوزين ايه تاني 
هتف زين قائلا 
والله يا يونس يا خويا قمر أختي في استشاره عاوزنها فيها 
تمتم أحمد 
عندك حق يا زين دا موضوع حياه او مۏت 
جائت قمر من الخلف لتقف بجانب يونس الذي وضع ذراعه على كتفيها 
موضوع ايه اللي حياه او مۏت يا شباب 
تقدم معتز وهو ياخذ بيد قمر من يونس قائلا بحماس ممتزج بالجدية
الشوكولاته بتاعت الفرح عاوزاها ببندق ولا باللوز اصل دي حاجه مهمه جدا 
تعالت الضحكات على حديث معتز وتقهقه قمر قائلة 
اعمل الاتنين يا معتز 
تقدم يونس منهم ليمسك معتز من تلابيب ملابسه ويخرجه خارج الغرفه قائلا لهم 
بيتك بيتك معتز متنساش العصير يبقا ساقع اصلي مبحبش السخن واغلق الباب 
في الخارج ضړب أحمد كف بكف قائلا 
اللي شوفنا مع الناس ماشوفناش هنا يالا بينا
بعد مرور أسبوعين 
كانت قمر تنظر إلى الاوراق المتواجده امامها على المكتب بعنايه وتركيز لتحاول فهم هذه الصفقة كيف تقبل هذا العرض مغري لكن ينقصه الكثير فهي لا تقدر على فعل هذا يريدوا الصفقه في وقت قصير وهذا مرفوق تماما اغلقت ورق الصفقه بعد ما مضت عليه بالرفض 
قامت بالاتصال على سما لتدخل سما إلى المكتب قائلة 
اتفضلي يا قمر 
رفعت قمر يدها وهى تمسك الملف قائلة 
الصفقة دي مرفوضه بلغي الشباب إني مش هامضي العقد وبلغي إمام بيه بالكلام دا . 
أومأت لها سما براسها وأخذت الملف لتتجه إلى مكتب معتز قامت بدق الباب واذن لها بالدخول وجدت الجميع هتفت قائلة 
كويس كلكم هنا قمر رفضت الصفقة 
عقد زين حاجبيه ليقول 
ليه 
رد معتز قائلا 
كنت عارف يا جدعان الوقت اللي عاوزين فيه الحاجات قليل خالص لازم ترفض بلغوا إمام بيه 
وضع أحمد يده على خصلاته ليقول بقلق 
الصفقة تبع واحد عزيز على عمي إمام اخاڤ يرفض انه يرفض الصفقة ويحصل مشكله بين قمر ويونس 
اعتدل معتز في جلسته ليقول 
لا لا من امته بندخل العلاقات العائلية في الشغل وبعدين عمي امام بيثق في راي قمر وغير كده علاقه قمر ويونس ملهاش دعوه نهائي بالشغل وكمان بما إن قمر ليها النصيب الأكبر في الشراكة يبقى ليها الحق الاكبر في الموافقة والرفض ولا ايه يا شباب 
أومآ له كل من زين وأحمد براسهم دلاله على صحة حديثة 
رد أحمد قائلا 
سما ترني على عمي إمام تبلغيه إن قمر لغت الصفقة وغير كده زمانه قرأ الملف وشوفي رده ايه لو موافق على الصفقة يبقا ييجي هنا ويتناقش مع قمر وخير إن شاءالله
بعد مرور عدة ساعات كان إمام الراوي في غرفة الاجتماعات والشباب وقمر يتناقشون في امور الصفقة فتح يونس الباب ليقول 
دا عزومه من غير ولا ايه 
كانت سما بجانبه لتهمس
 



له قائلة 
اقعد يا يونس دا اجتماع 
حمحم يونس باعتذار 
اسف يا جماعة معرفش انه اجتماع قمر استناكي في المكتب 
ردت قمر مبتسمه قائلة 
لا عادي دا نقاش اقعد يا يونس 
جلس يونس ليتابع حديثهم في صمت وضعت قمر القلم على المكتب لتقول 
يعني حضرتك عاوز اقبل الصفقة علشان الصداقة اللي بين حضرتك ومجدي الغرباوي صح !
هتف إمام بتبرير
لا يا قمر مش كده بس الراجل أول مره يطلب مني طلب وهو عاوز الصفقة دي وصاحب عمري ازاي اكسفه 
رفعت قمر رأسها الى السقف لتقول 
طيب هقسم البلد نصين علشان انا رافضة الصفقة دي من اولها بس هقول اللي عندي ولو محصلش موافقة بكلامي يبقا نوافق على الصفقة بس قبل الموافقة إمام بيه يمضي على الشرط الجزائي اللي في العقد في حين إن الشحنه مجهزتش في المعاد اللي مجدي بيه الغرباوي قاله يدفع إمام بيه الشرط الجزائي لوحده بعيد عن الشراكة بتاعتنا وبكده اكون أنا عملت اللي عليا وحضرتك قبلت صفقة صديق حضرتك إلا بقا لو حضرتك كلمته وزودنا مهله الصفقة شويه كده نمشي العقد رسمي ولو حصل لقدر الله اي حاجه الشرط الجزائي يبقا بالنص بين الراوي والمحمدية اظن كده عداني العيب. 
كان يونس ينظر إليها بغرابه اهذه زوجته التي كانت تخجل عندما يتحدثون بمفردهم تريد أن تمضي والده كيف لكن صدق من قال له انها لا تعرف اباها في العمل
نظر إليها امام بحيره لا يعرف ماذا يقول ايقبل بحديث قمر ام يرفض الصفقة نهائي لاحظت قمر حيرته لتقول 
اسمحلي نسيب الصفقة على جمب والاجتماع ونتكلم اب وبنته أو حماه وزوجه ابنه عمو إمام الصفقة دي مستحيل تتم مستحيل أنا عارفة أنا بقول ايه كويس وعارفه إن مجدي الغرباوي عنده اكبر سلسلة مطاعم في مصر بس الشغل مفهوش قرايب وصداقة واولهم لما حضرتك دخلت أوضة الاجتماعات دي سمعتني بقولك نورت يا إمام بيه غير لما اشوفك في البيت واقولك يا عم امام ودا اللي ماشيين بيه في نظامنا الشغل شغل والحياه العامه حياه حضرتك فكر تاني والعرض أنا قولته ولو حضرتك كلمت مجدي الغرباوي ورضي انه يزود المهله شهر ونص كمان أنا هامضي موافقة وهنعمل اجتماع نمضي فيه العقد غير كده مينفعش مش هدخل صفقة خسرانه من اول سلام عليكم ولا ايه يا شباب 
هتف معتز قائلا 
أنا قولت نفس الكلام قبل الاجتماع المهله قليله جدا 
كان هذا الحديث يقال ويونس يتابع بصمت منتظر النهاية 
وقفت قمر قائلة 
لسه معانا مهلة لبكره عمي إمام هيشوف الملف تاني ويتناقش مع مجدي الغرباوي ولو مده وافق على المهله يبقا تغيروا بنود العقد وسما تشوف المعاد اللي فاضي الاسبوع الجاي ومناسب لينا كلنا ونمضي العقد كده في حاجه تانيه 
هتف الجميع 
لا كويس 
نظرت قمر إلى إمام قائلة 
اتفضل حضرتك على المكتب نشرب القهوه 
وقف إمام قائلا 
لا يا بنتي مره تانية إن شاء الله عندي معاد استاذن أنا 
دلفت قمر إلى المكتب وجدت يونس يجلس يحتسي القهوة وينظر إليها وهى يرفع أحد حاجبيه نظرت اليه بغرابه قائلة 
خير بتبصلي كده ليه 
وضع الفنجان ليقف بجانبها هامسا في اذنيها بهدوء 
بشوف انهي قمر اللي موجوده
ابتسمت قمر له ورفعت يدها لتخلع عنه سترته تضعها على المقعد وهو مسالم لها وتمسكه من قميصه وهى تقربه ليها قائلة 
أنا هنا قمر حبيبتك وبس وأنت جوزي صح 
كان يونس مسلط نظره عليها بشغف ملامحها التي لا يرتوي منها ابدا مهما اطال النظر اليها لاحظت قمر أنه سارح في ملامحها لتقول 
يونس 
ابتعد يونس ممسك يدها يقبلها بحنو قائلا 
ارحمي يونس شويه ولاحظي إنك بتلعبي باعصابي أنا جاي اشوفك شويه وامشي وأنت بتلعبي باعصابي واستطرد بمرح 
والبني ادم لحم ودم برده ولا ايه 
قهقة قمر على حديثه لتقول 
خلاص خلاص كمل قهوتك واقعد 
جلس يونس ليقول 
ماشي ياست قعدت ايه حوار الصفقة اللي عاوزه تمضي ابويا فيها دي 
جلست قمر على مقعدها لتقول 
اممم عاوزني اخرج اسرار الشغل ولا ايه مش اخلاقي يا يونس بيه بس هقولك 
ابتسم يونس على حديثها وسعيد انه فقط هو من يرى وجه قمر الانثوي 
الصفقة دي زي ما أنت شوفت أنا رافضه وعمي امام موافق و ماتزعلش مني انا مش هوافق علشان بس هو والدك لا شغلي لا دي فلوس وفلوس اخواتي وعيال عمي وكلنا في المركب سوا وعلى فكره أنا عارفه الرد كويس مجدي الغرباوي ها يقبل انه يزود المهله علشان هو حابب اسم قمر يتحط في صفقة عنده هو كمان اللي حط وقت قصير علشان يشوف هنعمل ايه أنا وعمي امام لكن عادي اتحلت يا يونس 
ابتسم يونس ليقول 
دماغك دي الماس يا عيون يونس 
ايتسمت قمر قائله بمرح 
اعتبرها معاكسه يا زوجي العزيز
في مكتب معتز جاء اتصال من ليليان شقيقة قمر ليجيب سريعا خوفا أن يكون قد صابهم مكروه
الو ليليان حصل حاجه
اجابك ليليان سريعا 
لا خالص يا ميزو أنا بس عاوزه منك طلب ينفع
اجابها سريعا ليقول 
اومري خير
هتفت ليليان بتردد وقلق 
هب واقفا عن مقعده قائلا 
اييييه
رايكم يا سكاكر التفاعل قليل خالص ياريت اللي يوصله البارت يتفاعل دمتم بخير