النصيب

قالت حماتي پغضب: «أنتِ لستِ أول امرأة تحملين!» بينما ركلت أخت زوجي الممسحة نحوي قائلة: «استخدميها.» ثم أغلقوا الباب خلفهم. وعندما عادوا، كانت البيت في حالة خړاب… وكنت قد رحلت.
اندفعت كارلا إلى الفناء الأمامي، وجهها محمرّ وشديد الڠضب، وعيناها متسعتان.
سألت بحدة: «ماذا فعلتِ بمنزلي؟!»
وقفت بهدوء، أخذت رشفة طويلة من الماء قبل أن أجيب: «قلتي لي أن أنظف المنزل، فبدأت بتنظيف الفوضى.»
ظهرت آشلي خلفها، فاه مفتوح: متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات «لقد دمرتِ كل شيء! ملابسي… مكياجي…»
أجبت بهدوء: «كل شيء لا يزال هنا، فقط… أعدت ترتيبه.»
أمسكت كارلا بذراعي: «لقد فقدتِ صوابك.»
سحبت يدي بعيدًا: «لا تلمسيني.»
سألت پغضب: «أين بريان؟» وهي تخرج هاتفها.
ضحكت ضحكة قصيرة: «اتصلي به. أخبريه بما فعلت. أخبريه كيف رميتِ طبقًا عليّ وطالبتي بأن أنظف منزلك وأنا أتقيأ كل ساعة.»
ترددت كارلا. لم تكن غبية. كانت تعرف أن بريان لن يرضى بسماع ذلك. دائمًا ما كانت تتظاهر باللطف أمامه، متظاهرة بالاهتمام الزائف تجاهي.
عبرت آشلي عن استيائها وركّبت ذراعيها: «ستدفعين ثمن هذا. تنظيف كل هذه الفوضى؟ ستستغرقين أيامًا.»
أجبت بثقة: «ليس مشكلتي. لقد جمعت أمتعتي، وسأرحل الليلة.»
رمشت كارلا بدهشة: «لا يمكنك الرحيل هكذا. أنتِ حامل!»
قلت بهدوء: «بالضبط. ولهذا سأذهب للعيش مع ابنة عمي في بورتلاند، وهي ممرضة. إن نسيتِ، أنا مفترض أن أستريح، لا أن أتعرض للتنمر.»
صړخت: متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات «أنتِ تأخذين حفيدي مني؟»
أجبت ببرود: «لا، أنتِ من تدفعينني بعيدًا. فرق كبير.»
فتحت كارلا فمها، لكن قاطعتها:
«لقد تحدثت مع بريان بالفعل. يعرف كل شيء. كل رسالة بعثتها لي، وكل تسجيل صوتي، وكل كدمة سببتها لي آشلي “عن طريق الصدفة” عندما أغلقت الأبواب في وجهي. إنه في الطريق الآن.»
شحبت آشلي: «أنتِ تكذبين.»
قلت: «انتظري لترى.»