عودة الزوج


مجلس النساء ليرى ما الذي يحدث..فإذا الأطفال تنظر وإذا النساء تخرج من المجلس مسرعة منهم من يهرول ومنهم من ي..!! ما الذي يحدث الزوج! لم يملك نفسه ففتح الباب على النساء ليرى بنفسهفإذا بزوجته تتوسط الجمع بأعلى صوتها وتمزق ثيابها بأسنانها حتى كادت أسنانها .. تخدش الأرض وكأنها حيوان يحفر الأرض.... منظر الزوج على دفع من حوله من نساء لي زوجته ويسترها عن أعين الناظرين.
اختفت أصوات الأطفال وغادر الجميع من المنزل.. ولكن تلك المرأة لم يزل يعلوا في ذلك المنزل.. اجتمع الأهل حولها.. يال المسكينة! ما الذي أصابها..! جلس الجد ينظر من بعيد..ثم اقترب فجلس يمسك برجليها التي أخذت تعلوا في السماء! ثم أمسك برأسها وأخذ ينظر في عينيها التي تدور.. ثم بدأ يقرأ القرءان الكريم.. بسم الله الرحمن قل أعوذ برب الفلق من شړ
ما خلق ومن شړ غاسق اذا وقب ومن شړ النفاثات في العقد ومن شړ. حاسد إذا حسد.. وأخذ يرددها.. هل هدأت هل سكنت بل بدأت تضحك!! كلما على صوت الجد بالقران على صوتها بالضحك! حتى قالت.. أبعدوا عني هذا الشيخ العجوز..وهى تضحك!
ما الذي حدث لأم عبدالله.. تضحك على سماع القرءان وتقول لعمها شيخ. عجوز!!.. لقد جنت المرأة! وبينما هم على هذا الحال.. إذا بشيخ يطرق الباب.. ليخرج النساء وليبق الزوج ومن معه من أهلها من الرجال صاح الرجل في الجمع.. خرج
النساء إلا القليل منهم وجاء الرجل ثم جلس وهو ينظر لأم عبدالله ويقوم قولي لا إله الا الله محمد رسول الله. فسكتت ولم تنطق بحرف.. وأخذت تنظر له وكأن أسد يكاد يفترسها! بدأ الشيخ يدعو الله بصوت عالى.. يدعو دعاء لم أسمع أحدا يدعوا به من قبل.. ثم توكل على الله وبدأ يقرأ القران
الكريم.. وبدأت أم عبدالله بالضحك.. كلما على صوته بالقران الكريم على صوتها بالضحك.. وهكذا الحال حتى بدأ الشيخ ي بايات الله الكريمة في أذنها ات هزت قلوب من حولها.. فإذا بها تصمت.. ثم تكز على أسنانها وكأنها لا تريد أن تسمع.. ثم تتفل
في وجهه.. ثم أخذت تهتز من رأسها إلى رجلها.. وأخذت ساقاها ورجلاها ترتفعان ! ثم بدأت بكاء.. بكاء حنون أبكت من حولها وهم شفقتهم.. ولكن الشيخ لم يتوقف عن القراءة.. استمر بالقراءة حتى .. ثم أخت تع شعر رأسها!!
ما الذي يحدث ! ماذا حدث لأم عبدالله أين أم عبدالله ومن هذا الوق الجالس يضحك ويبكي أمام أعيننا
استمرت المعركة ساعات من الوقت حتى امتلأ وجه أم عبدالله ا..وتغيرت ملامح وجهها.. وكأنها رجل ثائر !! ما أن رأى الشيخ هذا المنظر حتى.. أخرج فانك رجيم.. وان عليك اللعڼة إلى يوم الدين .. بدأت أم عبدالله تصدر أصوات لم نسمع مثلها أبدأ
ولن نسمع.. أصوات
وق غير الإنسان.. أصوات غريبة لا يفهم من فمها ما تقوم.. ثم.. لن أخرج وافعل ما شئت.. يال الهول.. لقد نطقت وليتها لم تنطق.. نطق وصوتها صوت رجل عنيد شديد! صوت أفزع من حولها وال في قلوب من سمعها..من هذا الذي نطق
أم عبدالله الله أعلم أين هي ولكن مسكون! مسكون بروح شريرة! يسكنها ملك من ملوك الجن. لعنه الله..
يطول الحديث في هذه القصة ولكن سأحاول أن اختصر..
عاشت أم عبدالله. عشرة سنين أو أكثر.. يومان تعيشهما لنفسها والأيام الأخرى يعيشها ذلك الجني. اللعېن.. تشتت الأسرة.. وأهمل الزوج أعماله وأخذ يدور بها من شيخ إلى اخر.. وما من حيلة.. وما من و سيلة..سافر إلى بلدان مختلفة.. وجرب جميع الأدوية.. ولكن بلا فائدة..
أخواني الأعزاء.. يؤسفني أن أخبركم بأن أم عبدالله.. مسحورة! سحرتها أحدى صديقاتها حقدا عليها من الحياة الزوجية التي كانت تتمتع بها أم عبدالله مع زوجها.. قت 600 درهم فقط لأحد السحرة..لقلب حياة هذا الانسانة البريئة... لقد بلغ بأم عبدالله الحزن حتى أن جمعتنا في يوم لنجلس حولها لتعرض علينا أن نتركها في منطقة بعدية بين الجبال حيث لا يعيش
أحد..فت بسلام ولا تزعجنا بما يحدث.. فكيف لنا أن لا نبكى على ما تقول انتقلنا بها من شيخ إلى اخر.. من بلد إلى اخر.. بلا فائدة..حتى صارحنا أحد الشيوخ بأن السحر الذي أصابها سحر من الدرجة الثالثة..أي أنها إما أن يصيبها الجنون بسبب هذا السحرت..
كل يوم هي على شاكلة.. مرة تسكنها طفلة صغيرة..ومرة شيخ عجوز.. ومرة أربعة ومرة ستة.. الجميع يمكن إخراجه من..إلا ذلك الملك الجني اللعېن.