ازار


على هاتفها فاعتقدت بأنها نائمة
فأردت أن أوصلها إلى منزلها رفضت وقالت أنها لا تريد البقاء مع أختها
فقالت إذا لم أزعجك سأبقى معك..
فذهبنا إلى منزلي وعرضت عليها النو..م في غر..فة ابني
لكنها رفضت وفضلت النو..م في غر..فة المعيشة
لانها مصاپة بكرونا تركتها وذهبت إلى غر..فتي وشربت الكحو..ل
وعند الساعة الثامنة صباحا وصل طاقم العمل لمكتبي
بعد ان انهينا عملنا ذهبوا ثم عدت لغ رف تي عند الساعة الواحدة ظهرا
خرجت من الغر..فة وتوجهت لغرفة المعيشة لأطمئن على أزرا
وعندما نظرت لها رأيت قميصها مفتوح
فجلست بجانبها لاغطيها فاستيقظت وهي مذع ورة وقالت
ماذا تفعل !
وصړخت وخدشت الجانب الأيسر من وجهي
فأص بت بالذع ر في تلك اللحظة وهي مستمرة بالص راخ
فقلت لها اصمتي لماذا تصر..خ
ولم تتوقف عن الصرا..خ فوضعت كلتا يدي على فمها
وضغط بقوة حتى سكنت وهدأت عندها ادركت أنها لم تعد تتنفس وأن نبضها لم يكن ينبض أدركت أنها م اتت.
كان كل همي اسكاتها ولكني ارتكبت ج ريمة !
اخذت هاتفها وحط مته وألقيته في بئر في قرية بوجاجايي
ثم وضعت حذائي في سلة المهملات
في الشارع وعدت لمنزلي وبدأت أفكر كيف أتخلص من الچثة
ونظرا لوجود كاميرا في الموقع الذي اسكن فيه
قررت ك وإخراجها بحقيبة
فذهبت إلى مركز تسوق واشتريت
وعندما عدت للمنزل حملت الج ثة إلى حوض الاستحم ام ثم اخذت
وادخلته داخل الحقيبة حملت الحقيبة على ظهري وتوجهت نحو الغابة وألقيت أزرا من مكان مرتفع مثل الجرف..
ثم عدت إلى منزلي
وفي صباح اليوم التالي استيقظت
بعد ذلك عدت إلى منزلي بسيارتي
وضعت السك أزرا  وغادرت المنزل رميت اداء الچريمه في بوجاتشاي وانهى كلامه قائلا يؤسفني ما حدث لم اكن انوي قټلها
وصرحت النيابة
لم تقتنع الشرطة بأقوال مصطفى واعتبرته قاټلا اوهم الضحېة بأنه سيجد لها وظيفة فاستدرجها لمنزله
فتم الحكم عليه بالس جن مدى الحياة
اما الناس فألقوا الوم على ازرا 
بالنسبة لرأي أرى انها مخطئة لانها ذهبت لمنزل رجل غريب عنها
ما رايكم هل ازرا ضحېة ام مخطئة كما قال الناس عنها
تم