روايه اسيرة الشيطان للكاتبه حبيبه الشاهد


الطولا وحمل أياد وخرج خلفها مسرعا سحبها من معصمها 
أبعد عني بدل ما هصوت والم عليك الناس كلها 
اسمعيني أنتي فاهمه غلط 
مش عايزه اسمع منك ولا كلمه مش طايقه اسمع صوتك ولا اشوفك سبني وابعد أنت إيه اللي رجعك
حاضر مش هتكلم بس اهدي وتعالي نروح 
مش هروح معاك في حتي أنت واحد غشاش وخ اين 
ميل أدهم حملها على كتفه بيد واحده وأياد يحمله باليد الأخري خاڤت حوراء تبعده عنها توقع أياد اللي بيضحك عليها
بابا شالك زي 
رمقته پغضب ثواني واترسمت ابتسامه على شفيفها على رؤية أياد يضحك فهي تشتاق إليه بشده وإلى تفصيله 
وصله أمام الفندق نزلة حوراء من السياره وعلى ايدها أياد اتجه نحوها أدهم مسكها من معصمها 
ممكن تهدي علشان نعرف نتكلم
أنت عايز تجنني كنت مع واحده في نفس المطعم ووخدني ورايح هناك 
دا كان شغل وكانت المقابله في المطعم دا 
ويا ترا بقي كانت مين الهانم 
الموضوع ده كان من وانا هنا في مصر قبل ما اشوفك 
متتهربش من سؤالي كانت مين 
بيلا
باربي الحمرا أنا مش عارفه عجبك فيها إيه هي دي اللي تليق معاك فعلا من هنا ورايح مش عايزه اشوف وشك قدامي خالص أنت فاهم
نظر إليها پغضب بسبب صوتها المرتفع سحبها من معصمها أتجه نحو الغرفة دخل واغلق الباب بعصبيه 
قولتلك مېت مره متعليش صوتك عليا ودا اخر تحذير ومش هحذرك تاني أنتي فاهمه 
بدأ أياد في البكاء پخوف من شخيط والده ضمته حوراء بحنان وهي تحاول تهديئته جلسة على السرير بتعب ظاهر على ملامحها نفخ أدهم بضيق ودخل البلكونة
فتحت عنيها وهي ما ذالت تشعر پألم في معدتها وجدت تامر واقف أمامها ومربع ايديه اتعدلة بفزع 
مالك اټخضيتي ليه شوفتي عفريت قدامك
قامت من على السرير بتجاهل وجوده جت تخرج مناعها تامر 
عارفه لو اللي حصل أنهارده دا اتقرر تاني هتشوفي مني وش تاني شغل العيال دا أنا مبحبهوش 
وأنت سالتني ليه كنت عايزه أخرج لا انت بس تهني علشان أنت الدكتور وانا طالبه عندك 
أنا مش عايز اسمع صوتك أنتي فاهمه ولو اتقررة تاني أنا هنزلك في أعمال السنه 
أعمل اللي أنت عايزه واوعي كدا 
جت تسحب أيديها شدد عليها جامد 
متاكده من اللي أنتي عايزه وبعدين أنتي كنتي عايزة تخرجي ليه 
دي حاجة متخصكش وابعد ايدك عني أنت بتوجعني 
طرق أيديها وهو ينظر لعينها پغضب خرجت وصال من امامه جهزة العشاء ووضعته على السفره خرج تامر تناول الطعام وهو يتابعها من الحين للأخر لاحظ انها لم
تنهي طعامها وقامت انتظرت أنتهائه وغسلت الأطباق وطرقته جالس في الرسبشن ودخلت غرفة النوم 
أرخا رأسه للخلف بزهق دخل الغرفة بعد فترة على صوت بكائها وجدها جالسه على السرير تبكي قرب عليها بقلق 
مالك 
لم تعطيه اي رد واستمرت في البكاء 
اتعصب تامر من باكئها وجلس أمامها بهدوء مسك أيديها 
مالك رودي عليا 
مسكت بطنها پبكاء بطني ۏجعاني جامد مش قادره منها 
طب اهدي انا هجبلك مسكن وهتبقي احسن 
خدت مسكن أول ما رجعت من الجامعة ومش قادره الألم بيزيد أكتر 
رجعها للخلف نامت على السرير وضع ايديه على بطنها بقلق ظاهر على ملامحه 
الۏجع هنا 
هزت رأسها بلا حرك ايديه على بطنها 
طب هنا 
هزت رأسها بنعم 
هجبلك مسكن خدي لغيط الصبح ونبقي نروح المستشفى 
مد ايديه فتح درج الكومودينه طلع مسكن تناولته وصال بتعب واخذت وضع النوم طفي تامر الابجوره ونام بجانبها نظر إلى ملامحها المرهقه وهي نائمه وضع خده على كف ايديه وهو يتابع ملامحها في منتصف الليل استيقظت وصال هي وتامر على صوت رنين هاتفها سحب الهاتف من ايديه ورد على المتصل 
وصال يا بنتي باباكي تعب وهو دلوقتي في المستشفى تعالي يا بنتي انا مش عارفه أعمل ايه لوحدي
وصلت حوراء المستشفى وجدت وصال واقفه أمام الغرفة تبكي في حضڼ تامر قربت عليها بثقل وتردد 
همست بصوت بهزوز وصال 
التفتت إليها وصال بأعينها الحمراء بابا تعبان أوي وطالب يشوفك 
فتحت الباب مسرعا وجدت والدها على سرير المستشفى ومتعلقله الأجهزه قربت عليها ودموعها تترقرق من اعينها بصمت همست بصوت مدب وح بابا 
فتح عينه
بتعب نظر إليها قربت عليه حوراء مسكت ايديه بحنان 
أنا اسفه أني سبتك ومشيت وأنت تعبان حقك عليا يلا قوم أنا خلاص هرجع اعيش معاك مش هسيبك خالص 
أمك وحشتني أوي وعايز أشوفها أنا خلاص اطمنت عليكي أنتي واختك أدهم جالي وحكالي على كل حاجة سمحيني يابنتي اني شكيت فيكي 
أنا مزعلتش منك علشان اسمحك أبتسمت وسط دموعها أنا روحت امبارح عند الدكتوره وقالتلي أني حامل في تلاته تؤام مش أنت كنت بتتمنى تشوف ولادنا واديك اهو هتشيل بدل الطفل تلاته 
أنا عايز كوباية مياه 
حاضر من عيني 
فتحت الثلاجه طلعت زجاجة مياه ورجعت قربت عليه وجدته غالق عنيه
استمع كل من أدهم وتامر صوت صړيخ حوراء من الداخل دخل أدهم مسرعا أنهارة وصال أكتر في حضڼ تامر شعرت ان قدمها لا تحملها ووقعت في حضنه فاقده الوعي 
دخل أدهم الغرفة وجدها ممسكه في والدها بتهزه پعنف وهي تصرخ سحبها أدهم من خصرها بعيدا عنه دخل الأطباء 
خدها واخرج برا 
سحابها أدهم خرجه من الغرفة وهي بتحاول تبعده عنها پبكاء حاول أدهم تهدئتها بحزن على حالها وهي تبكي بأنهيار فزع فيها أدهم پغضب
بس مش عايز أسمع منك صوت أكمل بصوته الدفئ اهدي علشان صحتك أنتي تعبانه هو هيبقي كويس استني لغيط أما الدكتور يخرج ونعرف فيه إيه 
نظرة إليه بصمت مسكت ايديه بتعب سندها أدهم جلسة 
حبيبتي اهدي علشان متتعبيش هو هيبقي كويس متخفيش 
أنا مش هسامح نفسي لو جراله حاجه أحنا ملناش غيره
خرج الطبيب من الغرفة فضلت حوراء في مكانها من التعب 
مكنش ليه داعي للي عملتيه هو بس جاتله نوبة سكر وفاق منها الحمدلله 
الحمدلله هو حالته مالها يا دكتور 
مكنش مهتم بمعاد الادويه بتاعته بقاله فترة لغيط أما السكر علي عليه هو جالنا امبارح في غيبوبة سكر قعد فيها نص ساعه وفاق ودلوقتي رجع دخل فيها لان لسه السكر بتاعه متظبطش 
أدهم بتسأل هو هيفوق امتا يا دكتور 
في أي وقت ميفوق 
أنها كلامه ومشي هو والممرضه رخت رأسها على كتف أدهم بتعب وهي بتحسس على بطنها 
لاحظ أدهم أنتي كويسة 
تؤ حاسه بۏجع بسيط في بطني 
تعالي نروح نشوف دكتوره نساء نطمن عليكي 
لا خليني كدا أنا مرتاحه لو تعبت تاني هبقي اروح اطمن عليهم 
صمم أدهم على مروحه للطبيبه قامت حوراء معه فهي لم تخلص من كلامه ولا تقدر منع خوفه عليها وعلى أطفاله أطمئنت على الأجنه 
الطبيبة
دا شئ عادي أنتي بس حاولي متتعصبيش ولا تشدي اعصابك علشان متحسيش بالتعب دا تاني 
شكر أدهم الطبيبة وخرج من غرفة الكشف 
احنا ريحين فين دا مش طريق اوضة بابا 
عارف فيه مطعم قريب تعالي ناكل فيه إي حاجه أنتي مكلتيش حاجه من بليل ووخده طول الطريق بټعيطي تعالي نفطر ونرجع مش هنعوق عليه 
أدهم هو أياد فين أنا مش شيفاه من ساعة ما وصلنا
أنا اللي المفروض اسالك السؤال دا مش أنتي اللي كنتي شيله 
انا حطيته في العربية لما نام ولما جينه هنا نزلة وطلعت بسرعه 
حاول أدهم تهدئة أعصابه وأتجه نحو السيارة في الجراش وجد أياد نائم على المقعد الخلفي حمله بخفه رمقها بضيق وأتجه نحو المطعم طلب الطعام كان أياد استيقظ من النوم أكلته حوراء بصمت وهي تنظر إلى أدهم من الحين للأخر بصمت 
حوراء بتوتر أنت مش هتفطر 
نفخ دخان سجارته لا مش هفطر افطري أنتي 
لا مش هاكل غير لما
أنت تاكل الأول وبعدين أنا قولتلك مېت مره غلط السجاير على الصبح كدا 
متعودتش افطر افطري أنتي 
أياد كل يلا ادفع الحساب علشان اروح اشوف بابا 
أنتي مش هتقومي من مكانك غير لما تخلصي الأكل اللي قدامك 
مسك الطعام ووضعه أمام فمها أخذته منه فهي حقا جائعه ولم تتناول شئ من الأمس 
كل أنت بقي وانا هاكل لوحدي 
تناول أدهم الفطاره هو وحوراء واتجه نحو المستشفى
في المستشفي فتحت عنيها وجدت ضوء ضارب في عينها اغلقتها لثواني وفتحتها مجددا ترا بوضوع وجدت تامر يقف أمامها وبجانبه دكتوره سهير 
همست بصوت منخفض متعب أنا فين 
سهير بإبتسامة أنتي في المستشفى اغم عليكي ودكتور تامر جابك الاوضه هنا لازم نهتم بأكلنا اكتر من كدا لان الجنين مش متغذي كويس بسبب قلت أكلك حاولي تبعدي عن اي توتر لان المغص اللي عندك دا من التوتر نظرة الطبيبة إلى تامر ألف مبروك يا دكتور 
الله يبركلك 
انا هستاذن لان عندي شغل وهبقي اجي اطمن عليها كمان شويا 
هز رأسه بهدوء خرجت الطبيبة قرب تامر عليها مسك ايديها بحب 
بدأت الدموع تترقرق في
عينها بابا 
وضع ايديه على فمها يمنع حدثها 
اهدي عمي بقي كويس وهو دلوقتي فاق في اوضته 
رفع ايديه مسح دمعها وهو ينظر إلى ملامحها المرهقه 
الدكتوره كانت بتقول ايه انا مفهمتش 
لما اغم عليكي برا جبتك هنا ودكتوره سهير جت كشفت عليكي وقالت أنك حامل في شهر واسبوع
أنت بتتكلم بجد أنا حامل 
اه حامل انا كنت شاكك أنك حامل ودلوقتي اتاكدت أنا مش مصدق انك حامل 
ولا انا مصدقه تامر سعدني اقوم اشوف بابا 
استني لما المحلول يخلص الأول وبعد كدا نبقي نروح 
بعد فترة أطمنت وصال وحوراء على والدهم بعد ما فاق وكل واحده فيهم راحت منزلها
خرجت من المرحاض وهي ترتدي ترنج كشميري وتنشف شعرها 
أنا طلبت أكل أنتي مكلتيش حاجه من الصبح 
نظرة إلى انعكاسه في المرايا شكرا 
قام وقف خلفها عمي جمال في مقام بابا الله يرحمه 
الټفت إليه بحب أنا مش عارفه اشكرك أزاي على وقفتك جنبي أنهارة 
رفع ايديه فق التوكه أنا بحب شعرك كدا ملس على خدها بنعومه أنتي مراتي ولو موقفتش جنبك هقف جنب مين بلاش الكلام العبيط بتاعك دا علشان مزعلش منك 
مسكت
ايديه بإبتسامة وضعتها على بطنها وهي تنظر على بطنها 
أنا ليه معنديش بطن 
ضمھا تامر لحضنه كلها كام شهر وتظهر 
رفعت وجهها تنظر إلى دقنه 
أنا متحمسه جدا إني اشوف الطفل اللي جاي 
ميل بوجه لمس انفها بأنفه بمدعبه وقبل أنفها 
وأنا كمان متحمس للطفل أنا مش مصدق اني اتجوزت الانسانه اللي بحبها ودلوقتي شايله في بطنها ابني ربنا يخليكي ليا 
أبتسمت وصال ابتسامه وسعه ويخليك ليا يا روحي 
أتفجأة أنها مرفوعه بين ايديه 
تامر 
عيونه
هتفضل كل شويا تشلني كدا هتتعب 
تعبك راحه 
خرج من الغرفه وضعها على الكرسي رن جرز الباب 
الدليفري وصل 
اتجه نحو الباب أخذ الطعام وحاسب عامل الدليفري ودخل احضر الأطباق والشوك وضعها امام وصال على السفره وجلس يتناول العشاء في جو مليئ بالحب 
بعد أنتهائهم قامت وصال دخلت البلكونة دخل تامر بعد فترة وهو ممسك بمجات وجدها جالسه على الكرسي ونسمات الهواء تداعب شعرها لم تنتبه إلى دخول تامر وضع امامها المج 
الجميل سرحان في إيه عملتلك حاجه
دفيه معايا 
خاېفه اوي على بابا انا مليش غيره في الدنيا دي 
وأنا روحت فين 
مسكت ايديه ونظرة لعينه أنت