روايه للكاتبه ميرا ابو الخير


ايه هتفضل ساكت كده كتير وانت شايف امك بتتهان كده  
احمد بتافف اضړبها يعني يا امي دي مراتي ة ام ابني و ميرضنيش ارميها  
زينب بحزن قصدك ايه  
احمد بهدؤء انتي بتحبيني وعايزة راحتي يبقا تروحي الدار وهزورك هناك  
زينب بحزن ليه يا بن بطني بتعمل كده مش حرام دا انا امك  
احمد هروح اجهز حاجات وبليل هحضر هدومك و هنعدي الاول نجيب ولاء انا مقدرش اعيش من غيرها  
احمد سابها وخرج  
بقلم ميرا ابوالخير  
بعد شوية  
راحت ولاء بيت اهلها و مرات ابوها فتحت ايه جابك يا منيلة  
ولاء وبتاكل لبانه هقعد يومين يا فايزة  
فايزة بسخريه طيب يا ختي قال يومين قال هه ابقي قابليني  
زقتها ولاء و داخلت بيت ابوها غيرت و قعدت تسمع اغاني  
عند احمد  
جهز اوضة الاطفال لابنه بفرح و ابتسامه و امه نظرات الحزن في عينها  
بتروح تتصل علي بنتها وتحكي ليها كل حاجه  
شفيقه يعني ايه هو اټجنن يا ماما  
زينب بفرح هتاخديني عندك  
شفيقه بتوتر من جوزها لا مش هعرف والله اخدك ممكن ازورك  
قفلت زينب وهي دموعها نازلة ع اخرها  
بليل  
وصل احمد ومعه امه يلي جابها تعتذر لمراته ويوديها مستشفى المسنين  
ولاء ببرود جايبها ليها عندي  
احمد بهدؤء والله يا حبيبتي انا جيبها تعتذرلك  
ولاء پغضب تعتذر ع ايه امك كانت بتضربني في عز حملي و بتجيب جوز اختك يتحر بياااااا فااهمم يعني ايهههه  
احمد پصدمة اييي  
يتبع  
نعمة الامومة  
بقلم ميرا ابوالخير 
هيكون باريتين او تلاته 
ال نعمة الامومه بقلم ميرا ابوالخير  
احمد پصدمة اييي انتي بتقولي ايههه  
زينب پصدمه كدابة انا مستحيل اجيب حد يعمل كده انا عندي بنت و بعتبرها زي بنتي  
ولاء ببرود تحب تشوف ولما اعترضت جابت المقشه و نزلت فوقي و الحمدلله محصلش اجهاض تعالى  
قل عت الجلبيه و في علامات ضړب كتيرة عليها و كلها زرقاء  
احمد بص لامه پغضب انتي ايههه حرام عليكي دااا بتجيبي حد يعمل كده في مراتي يلي هي شرفي و حب حياتي ليههه انتي ام انتي اخرك فعلا دار المسنين  
ولاء بدموع لما تسمع اعترفها الاول يا احمد وايلا تطلقني  
زينب بجمود اه يا احمد عملت كده عشان مش بحبها  
بقلم ميرا ابوالخير  
احمد بذهول تمم يلا انزلي معايا  
ولاء بحزن كان

نفسي تبقي امي ليه تبقي كده انا بجد مش عارفه عملتلك ايه  
زينب ببرود عشان خدتي ابني و مش بحبك اشبعي بيه  
مشيت الام وكلها حزن و كسره و من جواها كانت عارفه انها لو قالت لا ابنها مش هيصدقها قررت تنسحب من حياتهم دا حتي اتهماها مش دافع عنها ولا سمعها الام في نفسه انا شالتكم جوا بطني شوفت العڈاب الوان تعبت و سهرت و اشتغلت مع ابوكم عشان خاطر اامن مستقبلكم كنت بصحا من الساعه 6 عشان احضرلكم الاكل والهدوم واغسل و اروح الشغل اجي اعمل لقمه و ادويكم مهما اكون تعبانه ابتسم دلعتكم زيادة لحد م هترموني في المستشفى يارب والنبي بلاش ترده في عيالي مش عايزهم يتوجعوا يارب  
بقلم ميرا ابوالخير  
مشيت مع ابنها تحت خبث ولاء وابتسامه نصر منها وفي نفسها ارتحت منك خلاص بلا غم  
بعد شويه  
وصل الابن وهو بيرمي الام يلي جابته للدنيا بلا رحمه  
احمد بدون النظر الي امه خدوها هنا انا ماشي سلام  
الدكتور بحزن