السجينة رقم 13


ونفسي مش منتظم منكرش إني مبسوطة جدا ولكن قبل ما أبين الإنبساط دا على وشي قولت بجمود
قبل ما أجاوبك عايزاك تجاوبني إنت على سؤال بقاله 3 سنين مالهوش إجابة يا علي
مسح على وشه وقال
رغم إني عارفه بس إسألي يا ريناد
خدت نفس عشان مبكيش وقولت
ليه يا علي
ليه سيبتني أتجوز إبراهيم وليه على غير العادة وافقت إن واحد تاني ياخدني ويبقى مسئول عني وليه فيا أكتر ما إنت ليك
إتكلم بأسف وندم واضح وقال
ڠصب عني يا ريناد وقتها والدي الله يرحمه قالي إني أكبر منك بكتير وإنك أكيد هتحبي حد معاك في الجامعة وإن مينفعش اللي بعمله وكل عريس بطفشه وإن مينفعش أقف في طريقك وطريق سعادتك قالي لو بحبك بجد أبعد عن طريقك وأسيبك تختاري بنفسك ولو إختارتيني تبقي بتحبيني ووقتها مش هيتحججوا بسن ولا بأفعال ولا بآي حاجة الوقت دا كنت بعيد عنك إسبوع قبل ما يتقدملك إبراهيم لو تفتكري إستنيت لحد ما إتقدملك وبعدها سمعت إنه معاك في الجامعة وبعدها سمعت الصدمة الأكبر آلا وهي إنك وافقتي ف سيبتك براحتك وقررت مبقاش أنا اللي واقف في طريق سعادتك فعلا لكن موضوع موافقتي دا مش فاهم أنا إمتى وافقت بصراحة
بصتله پصدمة من الكلام اللي بسمعه وقولت
تسنيم تسنيم بنت عمك هي اللي قالتلي إنها سمعتك بتقول لوالدك إنك موافق على إبراهيم ليا وفضلت تقنعني إنك مش بتحبني وشايفني أخت صغيرة ليك بس مش أكتر وعشان كدا وافقت عشان عند فيك مش عشان أنا بحب إبراهيم ولا غيره
بصلي پصدمة وقال بعصبية وهو ماشي
تسنيم!
مسكت دراعه قبل ما يكمل مشي وقولت
إستنى بس الكلام دا كان زمان هتروح تحاسبها عليه دلوقتي غير كدا لو كانت بتعمل كدا عشان بتحبك زي ما عرفت ف هي دلوقتي متزوجة ومينفعش تعملها مشاكل عشان الماضي
إتكلم پغضب وقال
وفي الماضي لما عملت المشاكل فعلا وكانت سبب في تعاستي وتعاستك
إبتسمت وقولت بهدوء
الماضي عدا وخلاص يا علي كلامك وخناقك دلوقتي مش هيفيد بحاجة المهم دلوقتي إننا عرفنا الحقيقة وهنبقى مع بعض من جديد ولا دا مش كافي
إبتسم وقال وعينيه بتلمع من السعادة
كافي ونص حقيقي مش عايز غيرك يا ريناد وحقك عليا على كل اللي حصل وإني مواجتهش كل دا
إبتسمت وسكتت بعد شهر من الموقف دا إتخطبنا وكلها سنة بالكتير أوي ونتجوز ونعوض كل اللي فات وكل السنين اللي مكنناش فيها مع بعض رجعنا تاني ورجعت تاني الطفلة المفضلة ل علي واللي مربيها ولكن دلوقتي رجعت وأنا حبيبته وقريبا زوجته