روايه العاصم بقلم ندي حبيب


نايم في ورشته تحت عربيه بيصلحها بفنله حمالات موضحه عضلاته وبشرته السمره طلع بضيق علي صوت مرزوق وهو بيزعق 
عاصم وهو بيمسح ايده المشحمه في فوطه صغيره وقال بصوت مسموع صوتك عالي في الحاره ليه يا مرزوق وبلاغ ايه اللي هتقدمه في مسعد عملك ايه 
مرزوق بص لعاصم وقال بصوت عالي اسمع يا معلم عاصم الواد مسعد جالي من يومين قالي يعم مرزوق شغلني معاك علشان عايز مصاريف قولت ماشي عيل غلبان وشغلته علشان خاطر المرحوم ابوه كلنا كنا بنحلف بيه كان راجل محترم اسيبه امبارح واروح اصلي العشا اجي الاقي العده اللي في الورشه كلها مسروقه وهو مختفي دا يرضيك يامعلم
الكل بدء يتكلم والكل جاب الغلط علي مسعد وانه ايده طويله وبيشرب مخډرات والهمس اشتغل في الحاره علي ان اخته عمرها ما هتتجوز بسبب سمعت اخوها رغم ان زينة جميله والكل يتمناها بس بسبب اخوها الكل بيبعد عنها كلام خلي دموع زينة تنزل من غير ما تحس 
عاصم رفع عينه لزينه وشاف دموعها لم الدور يا عم مرزوق وحساب عدتك المسروقه عندي وانا لما يجي مسعد هتكلم معاه واشوف عدة ايه اللي اتسرقت
مرزوق بضيق يا معلم عاصم انا مبتكلمش علي فلوس انا بتكلم علي ان عيل زي دا يستغفلني وو
عاصم بصوت عالي ما خلاص يعم مرزوق قولتلك حسابك عندي قصر في الكلام بقا وبص حواليه علي التجمع اللي في الحاره والهمس اللي شغال يلا يا رجاله كل واحد يشوف مصلحته وانت يعم مرزوق عدي عليا الساعه ٦ المغرب خد حسابك
مرزوق مشي وكل واحد شاف شغله 
عاصم فتحي هات التيشيرت بتاعي من عندك متعلق علي المسمار جنب باب الجراش
فتحي مساعد عاصم في الورشه جاب التيشيرت جري خد يا معلم
عاصم لبسه ورفع عينه لنجوي افتحي البوابه يما نجوي طالعلكم
نجوي ببتسامه حزينه حاضر ياعين امك وفتحت البوابه وعاصم طلع علي فوق 
عاصم قبل ما يدخل يا هادي يارب . اما نجوي
نجوي فتحت باب الشقه تعالي يا عاصم ادخل يكبدي
عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته مسعد فين نايم جوا وخاېف يطلع لمرزوق ولا ايه 
دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه 
نجوي بدموع لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ضړب وبنقطع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله
الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها 
عاصم بيخاول يلطف

الجو دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش