جنة النسر العاشق بقلم زهرة الربيع


دماغها وحاطه اديها على راسها ومش بتنطق ودخل واحد من رجالة الحجاج وهو تعبان جدا وقال حجاج بيه حصلت مصېبه
الحجاج
وقف وقال بلهفه فيه ايه لقتوه صح
الشاب قال پخوف لقيناه يا باشا بس بس هرب
الحجاج مسكو من جلبيتو پغضب وقال بزعيق هرب ازاي هو مين ابن الرفضي انطق اتكلم
رد وقال منعرفش يا باشا شاب اصغير اكده بقالنا ايام نشفوه في البلد بيقولو انو تبع التلفذيون بس مش دي المشكله المشكله انو انو
الحجاج قال بعصبيه انو تيه اتكلم
الشاب كان بيتنفض من الړعب وقال اخدها معاه هرب الهانم بتك معاه
الحجاج بصلو بزهول وڠضب هيحرق الكون وقال هربها ازاي كيف طلعها كانت حيه
الشاب قال بړعب منعرفش يا باشا ضربنا و بس قبل ما يكمل جملتو الحجاج طلع سلاحو ضړبو بيه وقع مېت
ام جنه اتفاجأت وابتسمت بفرحه رهيبه ومكانتش قادره تتكلم علشان الحجاج وهو بصلها بنظره مخيفه وقال متفرحيش قوي هلاقيهم 
ام جنه بقت تحمد ربها بفرحه وسجدت لله وهيه مش مصدقه وبقت تدعيلها ميلاقيهاش
عند جنه يا دوب خلصت المحلول والدكتور اصر انهم يطلعو وكانت لسه مفاقتش مجد شالها وطلع بيها و حطها في العربيه واشترالها كل الادويه الي كتبها الدكتور وبخاخ علشان النفس وطلع بالعربيه
على الطريق كان طه قاعد جمبو من قدام وحاط راسو في الارض من الكسوف والحزن
وفي الكرسي الي ورا كانت ام طه قاعده ومنيمه جنه جمبها وحاطه دماغها على رجلها وبتمشي يدها على شعرها بحنان ودموع
مجد بص لشكلهم وابتسم ابتسامه جانبيه وبص لطه بطرف عينه وقال بجمود انت والد الطفل
بقلم زهرة الربيع
طه نزلت دموعه اكتر ومجد اتنهد پخنقه وڠضب بيحاول يكبتو ومش قادر وقال بعصبيه رد عليا من غير عياط متعملش ندمان قدامي لانك لو ندمان مكنتش
طه قال بحزن ايوه انا اناابوه قصدي كنت مهو خلاص
مجد اتنهد پخنقه وقال المهم هيه تقوم بخير يلا تقدرو تاخدوها وتمشو تحبو انزلكم فين
طه قال پخوف لا لا مقدرش مليش صالح ھيقتلوني لو عرفو ھيقتلوني اناا لحد كده اخري
مجد بصلو پحده وقال هما مين الي ېقتلوك هيه سايبه روح اطلبها من اهلها والموضوع هيخلص و
بس ام طه قاطعتو 
ميتصلحش واصل
مجد اتنهد وقال طيب انا ممكن اجي معاك واتكلم معاه مدام انتو بتحلو بعض ومتفقين يبقى الي اتكسر يتصلح
مجد اول ما قال كده طه نزلت دموعه ونزل راسو في الارض بحزن وحرج شديد
مجد بصلو بشك وقال هو فيه ايه بالظبط ليه محدش عايز يتكلم دغري
ام طه اتنهدت وقالن انا هقولك يا ولدي
طه قال بسرعه وخوف اسكتي يا امه اسكتي احب على يدك
ام طه قالت پغضب لا مسكتاش يا ابن بطني مسكتاش والغلبانه دي ملهاش ذمب في الي حصل انت الغلطان من ساسك لراسك اطلع يا ولدي على المكان الي هوصفهولك نريحو البنيه وهناك هحكيلك كل حاجه
مجد مكانش فاهم ايه الي بيحصل بس كان شاكك من شكل طه انو عامل مصېبه فضل ورا كلام ام طه لحد ما
وصلتو مكان بعيد جدا
في الجبل مفيش حواليه ايه حد
في قسم الشرطه كان علي هناك وبيرتجف من الخۏف ومش قادر يتكلم
الضابط كان هيتجنن منو وقال يا بني بقالك ساعه مش عارف تفهمني حاجه مين الي خطڤ صاحبك
على
قال پخوف ما انا قولت لحضرتك قولتلك العفاريت اخدوه في المقاپر ولسه مرجعش
الضابط نفخ بغيظ وڠضب وقال انت جاي تهزر ولا شارب حاجه ولا حكايتك ايه بقالك ساعه بتقول نفس الكلام عفاريت ايه الي هتخطف عارف لو متكلمتش او مشيت من هنا حالا هرميك في الحجز وهنا كمان عندنا عفاريت من الاخر
علي قال پخوف يا باشا والله بتكلم بجد كنا انا وزميلي بنصور في
البلد بنعمل فيلم وثائقي وفجأه في المقاپر سمعنا اصوات عفاريت پتبكي 
الضابط قال ااااااه قولتلي طب مش تقول من الاول بقى العفاريت كانو بيبكو
علي قال اه والله
على قال پخوف من جواه يا باشا
الضابط
قال امممم وهما الي خطڤو صاحبك 
علي قال بالظبط حضرتك
الضابط قام وقال طب مش تقول كده من الاول يا علوه على العموم متقلقش ولا يكون عندك فكره انا هجبهولك لحد هنا بس روق اعصابك واشرب اللمون
علي فرح وقال بجد يا باشا
الضابط قال طبعا الشرطه في خدمه الشعب علي ابتسم بارتياح وفضل قاعد يشرب اللمون والضابط طلع بره وقال للعسكري روح نادي لدكتور فرج وقلو يعمل حسابو في مريض في القسم وباين عليه حالتو خطره
العسكري مشي والضابط دخل وقال بابتسامه وعلى كده بقى كانو بيبكو ازاي العفريت دول
علي قال پخوف لا هيه هيه زي ما تكون عفريته عفريته پتبكي
الضابط قال اااه عفريته پتبكي اممم لازم زميلك ده حلو بقى علشان العفريته ټخطفو
علي قال اه هو حلو حلو وطيب قوي انا خاېف عليه
الضابط قال لا متخافش مدام عفريته متخافش العافريت البنات طيبين قوي انا هجبهولك حالا بس انت اشرب ليمون
عند مجد كان وصل هو وطه وامه ولسه هيشيل جنه طه قال خلي عنك هشيلها انا
مجد بصلو بقرف وقال لا والله يمكن غيران بسلامتك اوعى ايدك من عليها
طه بعد ايده ورجع خطوه لوره بحرج ومجد شالها ودخل بيها كان بيت في الجبل بالحجر والرمل في كل مكان وفيه سرير صغير معمول بأعواد النخيل نيمها عليه وبصلها واتنهد وقال غريبه انها مفاقتش ازاي كل ده
ام طه قالت لا عادي يا ولدي هيه عندها اصلا نوبه بتغمر شويه وبتفوق
مجد بصلها وقال نوبه مريضه يعني
ام طه قالت ايوه يا ولدي عندها حاجه في دماغها مفهمهاش بس بتكون زينه وتغيب فجأه وبعد كده بتقوم كويسه
مجد قال اه بيغمي عليها تمام سيبك من حالتها دلوقتي حد يفهمني ايه الي حصل من الاول لان دماغي لفت معاكم وصبري نفد واكتر من كده هروح الاقسم احكيلهم كل حاجه واخلص
ام طه قالت لا يا ولدي انا هحكيلك كل حاجه البنيه دي اسمها جنه بنت حجاج القناوي سيد البلد دي كلها بس كل مصيبتها انها اتولدت بت والحجاج كان عايز يخلف ولد وحاول كتير بعدها بس مفيش فايده مخلفش تاني ولانها بت وهو مش عايزها خلاها خدامه في بيتو وكان يسيبها تخدم طوول اليوم في الحوش بتاع بهايمو لدرجه انها كانت تفضل هناك باليوم والتنين
حتى لما
عيت وبقت تغمر مكانش يسأل فيها وكانت تغيب وتفوق لوحدها في الحوش
مجد قال بضيق مش معقول التخلف ده هو فيه لسه ناس كده يعني ايه بنت وولد ناس جاحده بصحيح
ام طه اتنهدت وقالت ده فكرو يا ولدي
مجد قال وبعدين
هنا مجد وقف بزهول وصدمه وقال لا لا اوعي يكون الي في دماغي مستحيل
بس اتأكد شكو واتجمد مكانو لما لقا طه نزل راسو في الارض ودموعه نزلت بغزاره قال يا انهار اسود مكانش برضاها 
مجد بصلو بزهول اكبر وقال يخربيتك وهو علشان مقالتش لا او مكانتش صاحيه علشان تقول لا يبقى برضاها كده عادي
ام طه قالت لا لا ياولدي مش برضاها واحنا عارفين هيه ملهاش ذمب واصل هيه حتى معرفتش
ايه الي حصل ولا حست