رواية ميراث الندم كاملة بقلم امل النصر


قد القاها بها دون اهتمام كعادته في السلة الغسيل او على طرف الفراش او على الأرض ليدنو اسفل التخت يجفلها 
بتعمل ايه يا عارف 
خرج اليها بأنفاس لاهثة يجيب 
بجيب البنطلون اللي ۏجع مني امبارح اكتشفت ان في كذا فردة شراب هنا تايهين انتي بتخميني يا روح وانا اجول الشربات بتروح وانتي تقوليلي بتضيع منك
شهقت مقارعة
ما هي بتضيع منك فعلا يا ناصح انت بنفسك بتجول تايهين وهما تايهين ليه بجى عشان حضرتك بترمي وبس وانا بلم من وراك يا دلوع 
افتر فاهه يدعي الاجفال يردد خلفها
دلوع! انا برضوا دلوع يا ست روح كل اللي بعمله ده يا ولية يا نكرية وتقولي دلوع اطبخ وانضف واغسل وبرضوا مش عاجب 
قال الأخيرة ليقف امامها ف انتبهت على هيئته وقد كان مرتديا فانلة داخلية على بنطال بيتي
شمر اقدامه الى ما فوق الركبة 
هي رأت ذلك وانطلقت في الضحك مرددة
ېخرب عجلك يا عارف ايه اللي انت عامله في نفسك ده
هو انت بتغسل في طشت غسيل دي غسالة اوتوماتيك كاملة يا حبيبي يعني تطلع ع الناشف مشمر رجليك ليه
قطب حاحبيه يستدرك صحة قولها ليردف بطرافة
انا بشوفهم كدة في التليفزيون مخدتش بالي من حكاية الغسالة الاوتوماتيك دي بس عادي يعني اعتبريني عاملك يا ختي 
رددت خلفه ضاحكة
! انت بتسمي رجلين المعيز دول اڠراء لا وبالفروة اللي عليهم كمان
تطلع الى ما تقصد ليكبت بصعوبة ابتسامته ويتصنع الضيق قائلا
كمان بتعيبي ع النعمة دا شرف الرجولة دا لهو احنا ستات ومطلوب مننا النعومة يا جليلة الحيا 
لم تعد قادرة على التوقف صارت تقهقه حتى تلونت بشرتها بالحمرة القانية وادمعت عينيها تضع كف يدها على فمها ليقترب مشاكسا بقلق
خلاص وجفي للعيل ينزل انا مش ناجص وجفي يا بت 
ختم بالاخيرة شغاف قلبه تملأه بهجة 
وغبطة ما أسعد المحب بسعادة المحبوب 
لتلتقط أنفاسها اخيرا
ربنا ما يحرمني منك يا عارف 
عودة الى يوسف ونقاشه المحتدم
يا خالتي ارجوكي بلاش تجبريني اتجاوز معاكي اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي
مرانك يا خويا طيب هي فين ولا مكسوفة تورينا طلتها البهية
يووووه تاني برضوا ما تكلمي والدتك يا نانسي خليها توقف انا ماسك نفسي بالعافية 
صاح بها يوسف تجاه الفتاة الصامتة من وقت دخولها المنزل فجاء ردها ببرود على كلماته
وانا مالي انا جاية مع مامتي النهاردة متفرج مش انت روحت واتجوزت لوحدك دافع عن نفسك لوحدك برضوا
ردها الا مبالي زاد من انفعاله بها غاضبا
ېخرب بيت تناحتك يا شيحة انتي جبلة يا بت
اه جبلة عادي مبيهمنيش
يعني بتعترفي انك جبلة عادي
سيب البنت وخلي كلامك معايا انا يا يوسف 
خرج الرد الاخير من المرأة المتخفزة وقبل ان يعود للشجار معها توقف مجفلا على توقف أبصارهما نحو جهة ما من خلفه فاغري فاههم بازبهلال جعله يلتف هو الاخر ليفاجأ بها امامه تقترب بهيئة كادت ان توقف قلبه عن دقاته ترتدي إحدى الاطقم التي ابتاعها عبر شحن الاون لاين بلفة عصرية لحجابها وزينة خفيفة على بشرتها وابتسامة ضعيفة افتقدها تلقي التحية مرحبة بهم برزانة
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
تمتم ردا لها بصوت عالي لينتفض من محله يضمها بذراعيه من كتفيها اليهثم يسحبها بفخر يقدمها اليهما
دي ورد عروستي يا خالتو ايه رأيك بقى شوفتي عروستي حلوة ازاي يا ست نانسي
على أطراف الأرض وقد كان يتابع حركة العمال بها في تعبئة الفواكه في صناديقها الخاصة ثم نقلها داخل السيارات التي سوف تذهب بهم الى وجهتها في التوزيع بنشاط وهمة ازدادت بوجوده في الإشراف عليهم الان 
حتى تفاجأ بزيارة اخر فرد يتوقعه
صباح الخير يا كبير ناسك عامل ايه يا غازي باشا
عض على نواجزه بغبظ شديد وعينيه استعرت بلهيب من جمر بتذكره رجله الأوفى ورقدته الان في المشفى بلا حول له ولا وقوة يجزم ان هذا الثعبان له دور فيما حدث له 
شجة غريبة يا صدجي يا ترى ايه السبب
ابتسامة مقيتة لاحت على ثغر المذكور يجيبه بلؤم
بجى دي اصول يا غازي مش هاين عليك حتى السلام ترده يا راجل
ضړب الأخير بعصاه على الأرض ينهره پغضب صريح 
بلاش لف ودوران يا صدجي انا مفيش بيني وما
بينك اي ود وانت عارف زين يشهادتي ضدك في النيابة تبجى جاي ليه هتشرب الشاي معاي مثلا 
ضحك يزيد من استفرازه ثم قال بفحيح 
يعجبني فيك غشمك دا اللي بيسموه الناس المخبلين شجاعة بس انا هاجي معاك من الاخر برضوا خف دعبسة من وراي يا غازي انا راجل في حالي خليك انت كمان في حالك وبلاها حكاية الشهادة ضدي لانك متأكد ان مفيش منها فايدة بدليل اني واجف جدامك اها ومحدش ماسك عليا دليل انا بتكلم معاك بصراحة يا ابو البنات ولا صح انا سمعت ان جالك واد ع الجاهز من مرتك الجديدة 
قسما بالله لاخلص عليك لو بس جربت منه ولا جيبت سيرته تاني على لسانك الزفر دا يا صدقي 
هتف بها ينقض عليه ويجذبه من تلابيب جلبابه بملامح أظلمت بۏحشية حتى اثار الړعب بقلب صدقي قبل ان يتمالك سريعا امامه ليظهر عدم الاكتراث حتى أتى الرجال ليفرقاه عنه 
صلي ع النبي يا كبير ايه الحكاية امال
اللهم صلي وسلم عليك حبيبى يا رسول الله
تمتم بها غازي وهو يسحب بيد
الرجال ليعلق صدقي ببرود
فهمتوا غلط يا رجالة دا الكبير بس كان بيهزر معايا مش كدة برضوا يا غازي
لم يرد ولكن حدجه بنظرة حاړقة لم يأبه بها الاخر ليضيف ب
اقتربت تخاطبها بحدة
لأ يا هناء اسمه عك عشان انا منبهه على ست الريسة ان حالة بسيوني محدش يقرب منها غيري هي الست وافقت عشان عارفاني شاطرة وانا الحالة دي بالذات تخصني ومقبلش حد يقرب منها غيري 
رددت هناء من خلفها بذهول
متقبليش حد يقرب منه غيرك وكمان يخصك طب انا عايزة اعرف بقى يخصك ف إيه جوزك ولا 
خطيبك ولا اخوكي ولا ابن عمك
يا ستي انتي مالك ان كان خطيبي ولا جوزي ولا ابن عمي متقربيش منه وخلاص يا هناء 
ضجرت الفتاة من تصميمها حتى استنفزت طاقتها لتخرج وتتركها لتتغمغم اثناء ذهابها
خديه يا ختي واشبعي بيه اشحال ما كان في غيبوبة كنتي عملتي إيه بلا نيلة 
نيلة ف عينك يا هناء 
هتفت بها هي الأخرى في اثرها قبل ان تعود إلى المړيض المستلقي لا حول له ولا قوة تبصره مستندة بخدها على قبضة يدها ثم تخاطبه
اممم عاجبك الحال كدة ما انت لو صاحي ومفتح عنيك كنت هترفضهم لوحدك من غير ما تجيبلي الكلام لكن اعملك ايه وانت شكلك استحلتها
زفرت بيأس لتهتف هذه المرة بقوة
لا بقولك ايه انت هتقوم يعني هتقوم دا انا اخترتك دونا عن الجميع عشان عارفة ان انت نصيبي بأمارة ما حكيتك كل حاجة عني وعن اخواتي وعن امي
تنكر هتنكر يا بسيوني ولا هتعملي فيها مغيب 
قالتها لترتفع رأسها فجأة
فتجد شقيقته امامها تقف تطالعها بذهول ليخرج صوتها بعد ذلك
انتي بتزعجي في اخويا
ابتعلت مشمش بحرج لبكها عن الرد بجملة مفيدة حتى دلف يوسف اليهما سائلا باندهاش لهيئتهم
ايه يا جماعة باصين لبعض كدة ليه
تلبكت مشيرة امام حدة النظرات التي كانت تصوبها نحوها ورد لتبرر لها بكذبة بلهاء
انا كنت بجرب مع المړيض يمكن من مكانه يسمعني ويرد عليا وانا بكلمه هو النهاردة مردش بس ان شاء الله يرد المرة الجاية عن اذنكم
خرجت سريعا من امامهم لبعلق يوسف ضاحكا
مين النمرة دي
عبست ورد تجيبه
دي البلوة اللي بتراعيه عليا النعمة لو اخويا صاحي كان سفخها جلمين يعدلوها البت المچنونة دي 
ضحك معقبا لها بتسلية
طب والله عسل دا كفاية الفكرة المچنونة اللي قالتها
عسل !
رددت بها بملامح انكمشت پغضب وحنق لتسدير عنه نحو شقيقها تذهب اليه 
قطب هو قليلا يستوعب ليتمتم بعد ذلك والفراشات الملونة تحلق من حوله
انا بتكلم كدة مجازا والله مش قصدي حاجة 
رمقته بسهم شعاعها العسلي بنظرة جمعت ما بين الدلال والحدة وكأنها لم تصفح بعد ليردد داخله بقلب 
ينتفض بفرح يغمره
حبيبي يا زينهم 
ما بتروديش ليه كام مرة اقولها عشان تصدقي وحشتيني يا فتنة وقلبي ڼار بټحرق فيه من وقت ما فارقتك انا غبي لو سيبتك تضيعي مني تاني
كلها رسائل كانت تأتيها على الهاتف تقرأها بابتسامة متسعة وانتشاء يغمرها تشعر انها ملكت العالم بأن اوقعته في عشقها وتتسلى بعڈابه الان بعد ليالي عاشت بها بإحباط وقد ظنته هرب منها بعد معرفته لحالتها كمطلقة وام لأولاد 
فتنة ھموت واشوفك ردي عليا بقى
ضحكت هذه المرة لتضغط على حروف الشاشة بلهجة معاتبة تقول
تشوفني ليه مش انت راجل اعزب وانا ست مطلقة ايه اللي يجبرك على واحدة زيي ولا انت نسيت الصدمة اللي حلت على وشك ساعة ما عرفت
انتظرت ارسال الرد بعدما عرفت بقرائته لها ولكنه فاجئها باتصاله على رقمها تلبكت في البداية واضطربت حتى اضطرت في الأخير ان تجيبه بنبرة جعلتها حادة
اللوو عايزة ايه يا صلاح ما انا رديت على رسالتك وخلصنا 
وصلها الصوت بهدوء يدهش
خلصنا فين بس يا قلبي هو احنا ابتدينا اصلا وحشتيني يا فتنة وحشتيني اوي
جاعد عندك في الضلمة بتعمل ايه يا غازي
هتفت بها تضغط على قابس الكهرباء تجفله وهي ټقتحم عليه غرفة المكتب الذي كان جالسا خلفه واضعا كفيه على رأسه المطرق بهم يثقل كاهله
انتبه لها ليصمت متابعا دلوفها اليه ثم سؤالها له بقلق
مالك يا غازي 
ابتلع ينفض عن رأسه الافكار السوداء ليجيب بلهجة بدت عادية
مفيش حاجة يا نادية انا بس خلصت شغل وعجبني جو الضلمة عشان اصفي عجلي شوية
تصفي عجلك في الضلمة! 
قالتها بتشكيك وعدم
تصديق ليضطر هو لتغير دفة الحديث وعينيه تجول على ملامحها وما ترتديه ليردف بغزل
يا ما شاء الله شايفك رايجة حاطة الاحمر والاصفر ولابسة 
توقف بنظرة ذات مغزى تزيد من ثقتها لتمرر يديها على الشعر الحريري بدلال تسأله بمكر
وايه رأيك بجى حلو ولا اغير احسن
تبسم بخبث وعيناه ذهب لجيدها يقول
والله انتي في كل الحالات عجباني اشحال بجى وانتي مزغللة عيني بالاحمر لون الليالي الزينة ده
تبسمت بخجل تجاهد ان تخفيه لتنهض فجأة تمد كف يدها اليه تدعوه
طب جوم تعالى معايا عشان اعشيك وبعدها اتغزل براحتك 
تنهد يزفر بقنوط فعقله المشتت الان لا يعطيه فرصة للإندماج والصلح الذي تبغيه
فهو بالكاد نجح في التجاوب معها الان
روحي دلوك وانا جاي وراك هعمل بس شوية مكالمات 
ردت باعتراض
ليه يا غازي ما تأجلها المكالمات الوقت اصلا متأخر 
مما انا كمان هراجع على كام ملف بعتهم يوسف وعايز الرد عليهم بسرعة روحي يا نادية مش هعوج عليكي 
تمتم بالاخيرة يقلب ف بعض الاوراق امامه يدعي الانشغال بهم كي لا يرى حزنها والذي شعر به من نبرتها الفاترة وهي تخبره بخيبة امل
ماشي يا غازي انت حر ع العموم انا مستنياك ف اي وقت هتدخل الأوضة مش هنام 
اوما بهز رأسه دون ان يرفع ابصاره إليها ليظل على وضعه حتى ذهبت من امامه ينتظر خروجها من الغرفة 
ليرفع رأسه فجأة مجفلا على صوت تأوها صدر منها
تطلع بتساؤل ليجدها تستند بكفها على الحائط بضعف جعله ينتفض ليرى ما بها
مالك فيكي حاجة 
امسكت بكفها على جبهتها تجيبه
حاسة نفسي دايخة وكان الدنيا بتلف بيا اه
في الأخيرة كادت ان تقع لولا ذراعيه التي تلقفتها لترفها محمولة عن الأرض يسألها بقلق
تروحي معايا للدكتورة ولا اتصل اجيببها هنا احسن 
وعلى عكس ما توقع تبسمت تقول بدلال
لا ده ولا ده وديني اوضتي عشان توكلني بيدك اصلي حاسة اني جعانة والدوخة بسبب النونو ولا انت ناوي تكسف النونو 
ابتسامة واسعة لاحت على محياه ليرد باستسلام ضاحكا
ويعني بعد اللي حصل ده ليا عين انا اكسف النونو ولا ام النونو 
ضحكت بانتشاء نجاح خطتها ليتمتم هو بمرح وقدميه تتحرك بها
والله وطلعتي ما ساهلة يا نادية عرفتي تغلبي الكبير يا بت هريدى 
يتبع
الفصل الثالث عشر ج
كالعادة وفي كل يوم خميس تجهزت على الميعاد لترتدي عباءتها السوداء ثم تناولت سلة المخبوزات التي اعدتها منذ الأمس لتهبط الدرج من الطابق الثاني إلى الأول
ولكن وقبل ان تحط قدميها على الأرض جبدا وصلها الصوت المتحشرج عن قرب لتفاجأ به بجوار والدته في الصالة الداخلية جالسا بجذعه على الأريكة الخشبية يحيط رأسه بكفيه ويغطي نصف جسده بغطاء ثقيل وكأنه 
انت نمت هنا يا فايز
صدر منها السؤال بما تفكر به لينتبه لها مع سکينة التي تكفلت هي بالرد
ايوة يا بنتي امبارح كان راسه تعباه جوي وانا اللي دجيت عليه يبيت هنا خۏفت ليمجدرش يكمل للبيت هناك ولا يوقع في الطريق 
كانت الكلمات تخرج منها بنبرة اسفة وكأنها تخشى ڠضبها حتى شعرت سليمة بالحرج لتعقب ملطفة لها
انا مجولتش حاجة يا مرة عمي انا بس اتفاجات انه 
يبيت هنا ويسيب اهل بيته هناك لحالهم 
مش جاعدين لحالهم يا سليمة 
قالها فايز لترتفع رأسه اليها مستطردا 
خوات شربات لسة بيبتوا معاها ومش سبينها على ما تهدى شوية وترد لعجلها يمكن تبطل عمايلها اطمني يا بت عمي انا مش جاي ارمي بلايا عليكي زي كل مرة
برغم كل ما حدث وما لاقت منه الا ان رؤيته بهذا الانكسار بالفعل يؤلمها ولكنها ايضا لن يفوتها السؤال الملح
طب وبناتك يا فايز هتسيبهم ومرتك بالحالة دي اللي بتجول عليها
ردد خلفها بما يشبه العتاب
دول عرضي يا سليمة اسيبهم كيف اسيبهم كيف وهما الحبل اللي ربطني بامهم دلوك يعني مهما شوفت منيها مجدرش افوتها عشانهم دول هما اللي باجينلي في الدنيا 
تأثرت سليمة بالمرارة التي تنبع مع حرف يخرج منه حتى عبرت له عن تضامنها بالدعاء
ربنا يخليهمولك وتلاجي العوض فيهم 
اومأ يطرق رأسه ويعود لحالته الأولى لتمسك سکينة دفة الحديث معها بسجيتها المعهودة
انا كنت جايمة اعمله كوباية شاي عشان رأسه المصدعة تجعدي تشربي معانا ولا نعمل فطار ونفطر مع بعضينا احسن 
تبسمت سليمة لعفوية المرأة لتتحلى بالزوق ف الرد لها حتى
تتحاشى ان تخذلها
افطروا انتوا بالهنا يا مرة عمي انا ماشية اصلا دا ميعادي في زيارة المرحوم عن اذنكم 
قالتها لتتحرك على الفور ذاهبة وتتمم سکينة من خلفها بأسى
اذنك معاكي يا بنتي تعيشي وتفتكري يا حبة جلبي 
قالتها ثم انتبهت على ابنها الذي تجمد في متابعتها وهي تذهب وحسرة ارتسمت على ملامحه الجامدة تشطر قلبها المعذب بالحزن عليه وما جناه بفعله
هل طالت الايام ولم يشعر هو بها لقربها منه تبا انه لم يمر سوى اسبوعين منذ زواجه الصوري منها ولكن