سداسي وقعوا في الحب حكايات بقلم ايمي ايمان صالح


كان واقف مع سلمى في الاتيليه وماسك الموبايل وسرحان خلاص الايام بتمر وهو هيتجوز واحده غير اللي بيحبها وهي هتتجوز غيره بس هو عايز يخرجها من تفكيره هي باين عليها بتحب اسر بجد فاق من تفكيره على صوت سلمى 
_ بتقولي حاجه 
ردت بغيظ _ ساعدني اختار فستان 
رد اياد بلامبالاه_ اختاري انتي انا مش هختار مليش دعوه 
ردت بسخريه _ المفروض هيكون كتب كتابنا ولا انت هتكون ضيف شرف 
_ بالظبط كده هكون ضيف شرف 
ردت سلمى بعصبيه _ انت هتفضل كده مستهتر المفروض انك تختار معايا ومش تسبني اختار لوحدي 
_ انتي عايزه ايه يا سلمى دلوقتي وطي صوتك ده 
_ عايزه ا ولا حاجه مش عايزه منك حاجه يا اياد
سابته متضايق وهي مشيت بعصبية تختار فكر شوية هي مش ذنبها حاجه قرب منها وحاول يبتسم 
_ خدي الفستان ده حلو 
مردتش عليه فهو اتنهد وقال _ انا اسف يا سلمى بس انتي عارفه جوازه دي جت ازاي 
_عارفه وعشان كده اسفه اني اتعصبت عليك
زين و چيهان واقفين وچيهان مش عاجبها حاجه وزين مستغرب 
_ طيب خدي الفستان ده 
_ على فكره زوقك وحش 
بصلها بذهول_ انا ذوقي وحش وانتي اللي ذوقك حلو وراقي يا بنت الذوات 
_ بص الفستان ده حلو بقولك عليه وانت مش راضي 
_ لاه مش شايفاني راچل اياك عشان اخلي مرتي تمشي عريانه 
بصتله بضيق_ قلبت صعيدي تاني نفسي تفكيرك الھمجي ده يتغير 
_ ده مش همجي دي الاصول اللي اتربينا عليها يا بنت الاصول
اتجمعوا واختاروا الشبكه وعدى الأسبوع بسرعه اياد بيحاول يفهم سلمى و اسر بيحاول يغير تفكير امه ناحية ملك اللي في الاخر قررت تعاملها كويس طالما ابنها مرتاح وزين كلم مامته تيجي تحضر معاهم كتب الكتاب 
ويوم كتب الكتاب كانوا التلات شباب واقفين مستنين التلات بنات وبعد فتره
خرجت سلمى بفستانها الجميل وكانت جميله اوي ابتسم اياد وقرب منها بهدوء ومسك أيدها وابتسم بعدها ملك طلعت وكانت جميله كالعاده لدرجة اياد بص عليها وسلمى شافت في عيونه ۏجع أما اسر قرب منها ومسك أيدها وباسها
_ زي القمر يا ملاك
أما چيهان طلعت وخلت زين يقرب منها وهو مذهول 
_طالعه كيف البدر في تمامه اول مره اشوف حد حلو كده 
ردت چيهان بضيق_ لازم تقول كده عشان انت اللىي اختارت الفستان 
رد زي بسخريه _ امال عايزاني البسك مكشوف ليه قالولك عليا مش راجل
كل واحد خد عروسته بس سلمى كانت متضايقه واياد لاحظ ده حاول يكلمها مستغرب هي مكنتش كده الايام الفاتت و چيهان متضايقه من زين وتفكيره وتحكماته فيها وصلوا اخيرا وكتبوا الكتاب في الفيلا والكل باركلهم
بعد كتب الكتاب زين ابتسم وقرب من چيهان وقالها
_الف مبروك 
ردت چيهان بسخريه _على ايه 
_على جوازنا طبعا ده انا اتصلت ب امي مخصوص عشان تشوف مرات والدها القمر دي 
_لا والله 
_اها والله تعالي اعرفك عليها 
اسر قرب من ملك وباس راسها 
_مبروك عليا وجودك في حياتي 
_الله يبارك فيك يا اسر 
بصلها وابتسم ومسك أيدها وقرب منها وهمس _بحبك 
ملك بصتله بذهول وهي مش مصدقه فبصلها وضحك 
_ انا كمان مكنتش مصدق زيك كده بس خلاص اتأكدت من احساسي 
ضحكت بفرحه واتعلقت بيه وسط ذهوله_ بعشقك
يا اسر
أما سلمى فبعد

كتب الكتاب دخلت اوضتها اياد استغرب حتى ملحقش يباركلها دخل وراها وقرب منها لقاها بټعيط اتخض وقالها 
_مالك يا سلمى بټعيطي ليه 
_اطلع برا يا اياد 
_مش فاهم زعلانه ليه مالك يا سلمى 
اتكلمت بدموع _ ولا عمرك هتفهم يا اياد زعلان انها اتكتب كتابها صح 
_مين دي اللي زعلان انها اتكتب كتابها
_ملك
بتحبها صح 
رد بذهول _ وانتي عرفتي ازاي
اتكلمت بدموع_عرفت من زمان وانا قولت يمكن لما تقرب من بعض هتنساها بس طلعت عبيطه ملعۏن الفلوس اللي تعمل فينا كده انا هطلع حالا وهحلك من الجوازه دي 
_ هتطلعي فين انتي مجنونه 
_ ايوه مجنونه عشان اتجوزتك وانت بتفكر في غيري 
بصلها بضيق من نفسه وقال _ حقك عليا بس ده ڠصب عني مش بإرادتي هي خلاص اتجوزت وفرحانه بجوزها طريقتك دي مش حل صدقيني انا مرتاح ليكي وفرحان بكتب الكتاب انا بدأت اتعلق بيكي يا سلمى اديني فرصه بس اثبتلك كلامي
باس راسها وضمھا ليه وهي عيطت وهو متضايق هي تبان قوية قدام كل الناس بس هي أضعف مما تتصور
بعد كتب الكتاب اجلوا الفرح شهر لحد ما يجهزوا نفسهم اياد حاول يقرب من سلمى وطلع ملك من دماغه في يوم اياد كان نازل الكافيتيريا يدور على سلمى لقاها واقف مع واحد بتضحك قرب منها بضيق فهي بصتله وابتسمت 
_بص يا اياد استاذ احمد طلعت ابنه براءه وجاي يشكرني وده اياد ابن عمي 
احمد مد أيده ف اياد اتكلم بضيق _ابن عمها وجوزها 
احمد ابتسم _اتشرفت بيك وشكرا مره تانيه يا استاذه سلام
سابهم ومشي واياد كان واقف بضيق ف سلمى سألته 
_مالك يا اياد 
اتكلم بحده_واقفه اضحكي وتهزري معاه وتسأليني مالك !
بصتله بذهول _اياد ده قد بابا عادي 
_لا مش عادي انا لو اطول اخبيكي بعيد عن عيون الناس كنت عملتها 
_اياد !
_بلا اياد ولا زفت يلا عندنا شغل اتفضلي يا استاذه
بصتله بضيق وطلعت وهو اتنهد پغضب وطلع وراها
اما زين فحاول يقرب چيهان منه وفعلا بدأت تتعود عليه وعلى طريقته وبدأت تحبه وفي يوم كان واقف زين مع مهندسه وهي بتحاول تقرب منه بس زين بعد عنها بعد ما حذرها تبعد عنه بس كانت چيهان شافته فقربت منه پحده
_ كانت عايزه منك ايه دي 
_ولا حاجه مكنتش عايزه حاجه 
اتعصبت _ ازاي وانا شايفاها بتقرب منك وبتدلع عليك 
زين ابتسم بمكر وقالها _ عندك حق كانت بتقولي انها بتحب لهجتي الصعيديه لما اتعصب 
بصتله وبرقت بذهول _ وانت عجبك كلامها 
ضحك _ جوي جوي 
ضړبته في كتفه ولسه هتضربه تاني فهو ضحك ومسكها _خلاص بهزر والله انا صدتها بالكلام ووقفتها عند حدها انا مش بحب غيرك ولا بحب الكلام من غيرك
هديت شوية من كلامه _ اخر مره تتكلم معاها تاني يا زين 
ضحك وقال _غيرتك وحشه يا قلب زين
اسر كان في المكتب مع ملك 
_انت هتروح النهارده العياده بعد الشغل 
_اكيد يا حبيبي انتي عارفه مينفعش اعدي يوم من غير شغل 
_عارفه بس انا عايزه اشوفك وانت بتشتغل ينفع 
ابتسم وقالها _ انتي تؤمري يا حبيبتي تعالي معايا بعد الشركه 
ابتسمت بفرحه _موافقه حتى قبل الدراسه ما تبدأ وانشغل في المدرسة بحبك يا اسر 
باس ايدها بهدوء _ربنا يخليكي ليا
اياد طلع ورا سلمى لقاها قاعده متضايقه فقرب منها وقعد قصادها 
_انا اسف 
_انت زعقتلي قدام كل الناس يا اياد 
_حقك عليا راعي غيرتي انا بغير عليكي بجد 
_بتغير !
_طبعا بغير عليكي من اي حد ومن اي حاجه كمان انتي مش ملاحظه ده 
_بس الغيره ملهاش غير معنى واحد يا اياد 
اتنهد وهو مبتسم _حبيتك والله
حبيتك يا سلمى 
سداسي_وقعوا_في_الحب
حكايات_ايمي
ايمان_صالح