حرم الفهد لسمية احمد


يعرفوا بموضوع بحر و حملك .
مليكة بدموع و سرحان خاېفة ميلحقش يشوف ابنه يا إسلام كملت بإبتسامة حزينه كان نفسي
يكون
جانبي في اللحظة دي أوي .
إسلام بدموع و إبتسامة هيشوفه يا مليكة و هيشوفه هو و أخواته الي لسه هيجوا كمان .
في المستشفي عند علي .
علي كان قاعد علي المصلية بعد ما خلص صلاة و رافع إيده لفوق و بيدعي من كل قلبه و دموعه نازلة بغزارة و قال يارب يارب أرجوك متحرمناش من رحمتك يارب أشفيلي مراتي و قومهالي بالسلامة و الله يارب مكنش قصدي أعمل كده و أنت عالم ب دا يارب أحفظ بحر و رجعه لينا و لبيته بالسلامة قوم محمد يارب و خليه يقف علي رجله زي الأول اللهم أحفظ جنودنا و جنود المسلمين أجمعين يارب العالمين أجعلنا ننتصر علي كل شړ يارب يارب زود عزيمتنا و إرادتنا و قوينا أكتر أحنا ملناش غيرك نستنجد بيه في كل حاجة يارب .
في المكان الي فيه بحر .
بحر كان قاعد علي الكرسي متربط و أثر الټعذيب علي وشه و إيده قوته ضعفت لاكن متماسك هدومه متغرقة ميه و وشه عليه ډم أثر الټعذيب و بيكح من وقت للتاني .
كان الألم مش سايب جسمي أول مرة في حياتي أحس بالألم الجسدي دا كان عنده حق فعلا لما قال أشد أنواع الټعذيب كل الي كان بيجي في دماغي لما كنت أقعد أقرأ تاريخ الجنود الي أتأثروا في الحروب قبل كده كنت ساعتها أتخيل و أقول ازاي قدروا إنهم يستحملوا الألم الي هيشوفوه ازاي هيقدروا يواجهوا فكرة إنهم في الأسر تحت إيد ناس معندناش رحمه و لا ضمير و لا دين كنت ساعات دموعي تنزل من كتر ما أنا بقرأ تاريخهم العظيم و في الأخر الي بېموت و الي بيتأسر و الي بيختفي و الي مبنلاقيش جثته أصلا و و و و و لحد ما جربت الشعور دا من أصعب الشعور الي الإنسان ممكن يحس بيها إحساس إنك متقيد و مش عارف تتصرف ازاي و متعرفش إذا كنت هترجع بيتك وسط أهلك و صحابك تاني ولا لاء ف دا إحساس ربنا ما يكتبه علي حد كنت بفكر في مليكة و ماما و بابا و أخواتي كان الي مطمني شوية إن أبو زين موجود لاكن كان بيدور في دماغي ألف سيناريو لو أبو زين معرفش يتصرف !! أو لو الفريق ملقنيش !! طب لو مت !! مش خاېف من المۏت لاكن شايل هم أهلي و مراتي لو وصلهم خبر زي دا !! و أفكار تانية كتير قطع تفكيري دخول بدر و سما و بعض من رجالته لاكن أبو زين مكنش معاهم .
بدر بنبرة شماتة ما قولنا أتكلم كنت وفرت علي نفسك الي أنت فيه دا .
بحر بتعب من جواه و ظاهر التماسك قال و لو عاوز تكمل كمل معنديش مانع .
بدر و بيهز راسه بالنفي مش هتقاوم كتير يا بحر .
عبد الله بتساؤل حاجة بحر الي لاقتوها معاه لما جبتوه فين .
شخص ما قصدك ساعته تليفونه مفاتيحه و كده يعني .
عبد الله أيوه .
شخص ما في الأوضة الي في أخر الطرقة .
عبد الله تمام .
شخص ما بشك بتسأل ليه .
عبد الله بثبات بناخد إحتياطتنا فتشتوا الحاجة كويس .
الشخص بلا مبالاه لاء مفتشناش حاجة هيكون فيها اي يعني .
عبد الله بإبتسامة جانبية باردة هو أنتو أسرين واحد عادي يا اسمك اي !!! أنتو أسرين ظابط قوات خاصة يعني وارد إن حاجته الشخصية دي يكون فيها أي حاجة تخلي الفريق يوصله .
شخص ما بقلق أيوه صح .
عبد الله تعالي نفتشهم كويس .
شخص ما ماشي .
طبعا الحركة دي أنا كنت قاصد أعملها لإني دخلت الأوضة الي فيها حاجة بحر و حطيت جهاز صغير في ساعته و كان متعطل و كأنه كان في الساعة أصلا عملت كده عشان ألهي الحارس الي كان موجود و أخليه يتخض لما يشوف الجهاز ف بالتالي هيجري علي بدر يعرفه و هيسيب بقيت الحاجة معايا ساعتها أنا هفتح تليفون بحر المغلق عشان يوصل إشارة للمقر إن تليفونه أتفتح و يجوا ياخدوه طبعآ أول حاجة هتيجي في دماغ بدر إننا نغير مكان بحر عشان الجهاز الي لاقوه لاكن أنا هتدخل ساعتها و أقول إن الجهاز متعطل و مفيش داعي إننا نغير المكان لو مكنتش عملت الفيلم دا و فتحت التليفزن من نفسي ف بدر كان هيشك في كل الي موجودين و من ضمنهم أنا لاكن لما بدر يلاقي الفريق جه فجأة هيشك إن مش الجهاز بس الي كان مزروع في حاجة بحر هيجي في دماغه جايز إن في بقيت حاجته حاجة تانية تعرف الفريق مكان بحر بس طبعآ هيجي في دماغه برضو ازاي دا حصل و أحنا مفتشين حاجته كلها ساعتها الرد هيبقي إننا مخدناش بالنا من صغر حجم الجهاز و إحترافية وضعه في حاجة بحر .
شخص ما بلهفة بدر باشا أحنا لاقينا جهاز تعقب في ساعة بحر .
بحر بعقد حاجبيه و إستغراب . .
بدر بإنفعال اه يا أغبية ازاي مفتشتوش حاجته أول ما جه زمانهم عرفوا مكانا و جايين دلوقتي .
عبد الله بثبات أهدي يا بدر أهدي وريني يا ابني الجهاز دا كده .
بحر بصمت و عقد حاحبيه .
عبد الله بعد ما فحص الجهاز قال متقلقش يا بدر الجهاز متعطل من بدري دا مش شغال أصلا أكيد الجهاز كان باظ منه و هو مخدش باله .
بحر بإبتسامة و فهم .
بدر بنبرة شړ اي يا حضرة الظابط !! دي إبتسامة ما قبل المۏت دي و لا اي !! عشان كده واثق في نفسك كنت فاكر إنهم هيلاقوك بالجهاز !!! كمل بكدب في كلامه و الهدف ذل بحر أطلب مني الرحمه و أنا
أسيبك .
بحر برفع حواجبه الأتنين و بص حواليه و قال اي دا هو أنت بتكلمني أنا !!!! لحظة معلش !!! أنت عاوزني أطلب منك أنت الرحمه .
بدر و بيهز راسه بالإيجاب و قال بشړ أيوه أطلب .
بحر بضحكة عالية لاء يا بدر لاء مش قادر أصدقك و الله أنت شارب حاجة و لا اي هي المخډرات الي أنت بتبعها بتشرب منها و لا اي !!!!!! .
بدر بكتم غيظه و قال أطلب الرحمه يا بحر .
بحر وقف ضحكه و قال بهدوء أنا مبطلبش الرحمه غير من ربنا غير كده محدش يستاهل إنه يتطلب منه الرحمه خصوصا لو شخص زيك .
بدر أتغاظ و فضل يضرب في وش بحر جامد بدون رحمه .
عبد الله بضيق من جواه بس خلاص يا بدر سيبه كده كده بحر مش هيتكلم يبقي الي بنعمله دا مفيش منه فايدة .
عسكري بفرحة اي داا !!!!!!! .
عسكري ٢ في اي .
عسكري بفرحة تليفون الظابط بحر أتفتح و جت منه إشارة و مكانه واضح دلوقتي .
عسكري ٢ قام و قعد قدام الجهاز و قال
وريني كده كمل بفرحة الحمد لله يارب العميد لازم يعرف حالآ تعالي .
عسكري بلهفة يله .
العميد بفرحة كويس أوي أوي إسلام خد الفريق و يله أطلعوا فورا .
إسلام أمرك يا. .
قاطعه دخول محمد و قال أنا جاهز يا سيادة العميد .
العميد محمد أنت اي الي جابك هنا أنت لسه تعبان .
محمد و الله يا سيادة العميد أنا بقيت كويس جدا بلاش يروحوا من غيري كفاية علي مش موجود مش هيبقي أنا و هو .
العميد أنت متأكد إنك هتقدر .
محمد أيوه متأكد و هقدر أتحرك .
العميد طب يله بسرعة ربنا معاكوا .
بعد ساعتين .
نزلنا مكان المهمة بكل تركيز و حذر هنحاول ميبقاش فيه خسارة مش مستعدين إن حاجة مش كويسة تحصل حددنا المكان الي بحر فيه بالظبط و كل واحد فينا بدأ ياخد موقعه عدد الإرهابين مكنش كبير أوي بالنسبة لعددنا بدأنا كل حاجة بهدوء قتلنا سبعة برا بكل هدوء و دول الي كانوا حارسين المكان من برا مرة نكسر الرقبة من ورا مرة نطلق طلقة بكاتم الصوت و غيره و غيره .
عبدالله بإبتسامة جم .
دخلنا المكان من جوا و زي ما أحنا بهدوء لغاية ما للأسف واحد لمحڼا في ظرف تلت أربع ثواني لاقينا ضړب الڼار أشتغل .
بحر بإبتسامة تعب شوفت يا بدر سواء بالجهاز أو بغيره كانوا هيوصلوا أتشهاد علي روحك بقا دا إذا كنت عارف يعني اي شهادة و مؤمن بالله أصلا أصل الي زيك ميعرفش يعني اي دين .
بدر بغيظ و عصبية ھقتلك يا بحر ھقتلك رفع السلاح فجأة عليه و لسه هيضرب عبد الله مسكه من إيده و رفع السلاح لفوق و الطلقة جت في السقف 
عبد الله أنت بتعمل اي قټله مش هيفيد بحاجة خده أنت و رجالتك و أهربوا بيه و ساوموا الفريق عليه فكر صح يا بدر عمل كده عشان يحميه من المۏت .
بدر بغيظ ماشي صادق خده أنت و الرجالة بسرعة من هنا و أهربوا من النفق .
صادق بلهفة ماشي .
بدر بصوت عالي و خوف من الي هيحصل عبد الله و سما خليكوا هنا .
عبد الله و رفع سلاحھ و قال أنا هخرج أعطلهم برا .
بدر و مش عارف يتصرف قال بغيظ ماشي .
الفريق كله برا في إشتباك مع الإرهابين و عبد الله خرج برا بيضرب ڼار بطريقة عشوائية و واخد باله إنها متجيش في حد من الفريق و كان بيتحرك من مكان لمكان لغاية ما قابل زين وش ل وش .
زين و رافع سلاحھ علي عبد الله تؤتؤتؤتؤ أوعي تتحرك و إلا الړصاصة هتبقي في دماغك بعد لحظات نزل سلاحک
عبد الله بثبات و نزل سلاحھ . .
زين بغيظ و أنفاسه بتتسارع للأسف عندنا مبدأ إني مقتلش حد سلم نفسه و إلا كنت قتلتك دلوقتي .
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود بس أنا مسلمتش نفسي قرب خطوة من زين .
زين متستفزنيش و أقف مكانك يا إما ھقتلك .
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود هتقتل أبوك يا زين .
زين بعقد حاجبيه و قلبه دق بسرعة و قال أنت بتخرف بتقول اي أبويا اي أنت أتجننت !!!! .
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود أنت مش اسمك زين نور الدين محمود برضو و أبوك غايب عن بيته بقاله ٢١ سنة و متعرفش هو فين لحد دلوقتي .
زين ثقته أتهزت في نفسه و إيده الي مرفوعة بالسلاح نزلت كذا سنتيمتر لتحت لاكن ما زالت مرفوعة وقال پصدمة أنت عرفت الكلام دا منيين .
عبد الله بإصطناع بإبتسامة مستفزة يا ابني ما أنا قولتلك الي فيها .
زين بعصبية و صوت عالي متقولش ابني و متحاولش تلعب بأعصابي أنت أستحالة تكون أبويا أنا أبويا مش إرهابي .
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود مش أنت يا زين برضو مكنتش بتنام بليل غير لما مامتك تحكيلك حواديت و مش أنت برضو كان نفسك تكون ظابط دكتور في القوات الخاصة و مش أنت برضو سبت خطيبتك بعد خطوبتكوا بتلت شهور عشان أكتشفت إنها مڠصوبة عليك و بتحب ابن عمها .
زين پصدمة و دموع و حاول يتكلم بتماسك كلمة كمان هتطلع منك و ھقتلك .
عبد الله بإبتسامة برود و بيداري دموعه و قال و مش دي برضو الأغنية الي مامتك كانت بتغنهالك و أنت صغير بدأ يغني الأغنية بلحنها و جاء فصل الربيع برائحته الجذابة ف أستنشقت هواء جميل و أصبح لدي روح الأمل ثم جاء طفلي في الربيع و جعل العام كله ربيعا نام يا طفلي و . .
قاطعه زين بعياط و عصبية و حط السلاح في دماغ عبد الله و قال أسكااااات متتكلمش كلمة كمان أنت أستحالة تكون أبويا أنا أبويا مش إرهابي .
عبد الله بإبتسامة و برود مصطنع قال واحد عارف كل الحاجات الشخصية دي عنك و بيقولهالك دا مش دليل كافي للإثبات .
زين بعياط و عصبية شديدة و فقدان أعصابه لاكن مش قادر ېقتله أسكت بقااااااا متنطقش حرف كمان صدقني ھقتلك ھقتلك .
عبد الله بإصطناع البرود أسف علي الي هعمله دلوقتي فلت من إيد زين بحركة إحترافية و طلع سکينة من معاه و ضربها في جنب زين و لاكن كان قلبه بيتقطع من الي عمله و مع ذلك فضل متماسك عشان المهمة سرية لحد الآن ثم همس في ودن زين و هو بيقع علي الأرض بين إيديه و قال متقلقش مش ھتموت أقصي حاجة هيغمي عليك و هتحس بالألم و مش هتعرف تتحرك بس أنا عارف أنا ضربتك فين .
زين بدموع نازلة في صمت و ألم و مش قادر ينطق غمض عيونه و فقد الوعي .
عبد الله و دموعه نزلت و لمس شعر زين و قال حقك عليا كنت مضطر لاكن كل حاجة هترجع لأصلها تاني يا حبيب بابا سابه و جري .
إسلام بإبتسامة و ثقة قال لاء لاء لاء أثبت مكانك يا بدر تعبتنا يا راجل معاك بس و أخيرا وقعت في إيدينا و أنتي يا سما السچن مستنيكي معاه هتونسوا بعض لحد ما حكم الإعدام يصدر ليكوا أنتو الأتنين يا .
بدر بغيظ و إستسلام النهاية مخلصتش يا حضرة الظابط فيه زي بدر صفوان كتير فيه مني كتير أوي أوي هيكملوا بعدي .
محمد بإبتسامة و ثقة و رافع سلاحھ متشلش هم أنت هيبقي مصيرهم جهنم زيك بالظبط أحنا هنتعامل .
عمرو و رافع سلاحھ فين بحر .
بدر بضحكة شړ ما الي أنتو جايين عشانه مش موجود .
مراد بغيظ و مسكه من رقبته جامد و حط السلاح في راسه و قال أنطق يا فين بحر .
بدر بضحكة مستفزة زمانه رايح للي أعلي مني دلوقتي .
إسلام بغيظ يا عسكري خليكوا أنتو الخمسة مع الكلب دا هو و سما و المخابرات علي وصول عشان تاخدهم محمد و عمرو و مراد و مازن
و زين تعالوا معاي فين زين .
عسكري جه من برا و قال پخوف و لهفة الظابط زين متصاب و واقع تحت .
الفريق كله خرج و نزل علي تحت مع العسكري ما عدا العساكر الي فوق مع بدر و سما .
إسلام و جري علي زين پخوف زين زين زين رد عليا شوفه يا مازن .
مازن و فحصه و قال الإصابة مش خطېرة وجه كلامه للعسكري و قال أنت دكتور صح .
العسكري أيوه .
مازن قال بلهفة تابع جرحه و خلي بالك منه وجه كلامه لصحابه يله أحنا نلحق بحر زين إصابته مش هتموته .
كلهم خرجوا و ركبوا عربية المهمات و مشيوا علي الطريق الي موجود فيه النفق و طبعا عرفوا الطريق من شخص إرهابي قبضوا عليه و أستجوبوه في أقل من دقيقة طلعوا علي الطريق بأقصي سرعة لحد ما لحقوا العربية الي فيها بحر و فضلوا يضربوا ڼار عليهم و الإرهابين الي في عربية بحر كذلك بټضرب ڼار عليهم العربية الي فيها بحر بعدت أكتر و جت عربية تانية في النص طلعت فجأة وعطلت الفريق ونزلوا كلهم من العربيات و بدأ إشتباك بينهم .
في العربية الي فيها بحر .
بحر ضړب برجله الي كان جانبه و أداله بدماغه خلاه يغمي عليه و إيده كانت مربوطة لاكن قام و حاول يخنق من ورا الي بيسوق حاول ېخنقه ب مسافة الحبل الي بين كفوف إيده و فضل يضغط جامد عشان ېقتله و العربية فضلت تروح يمين و شمال لأن أختل توازن الي بيسوق من الضغط علي رقبته و بحر مخدش باله إنهم علي هاوية ليها نازلة غويطة و فجأة خد باله علي أخر لحظة و العربية خلاص هتقع من فوق و . .
بعد عشر دقايق من الي حصل كان الفريق قضي علي العربية الي وقفت قدامهم و قتلوا الإرهابين الي كانوا فيها و ركبوا عربيتهم و جريوا و وصلوا بعد ربع ساعة لمكان العربية الي فيها بحر و لاقوا العربية واقعة من فوق الهاوية و متفجرة .
إسلام بذهول و دموع نازلة بحبحر .
محمد بدموع و عدم تصديق العربية متفجرة !!!!! بحر كان فيها كمل بإنفعال و عياط و حط إيده علي راسه و قال بحر كان فيهاااااااااا بحر كان فيها يا إسلااااام بحر كان فيها .
إسلام پصدمة و دموعه
نازلة و مش قادر ينطق م ممكن يكون ممكن مش عارف مش عارف .
نزلنا تحت ل مكان العربية العربية كانت عبارة عن كتلة من الڼار و مفيش أي حاجة حواليها غير التراب فضلنا ندور في المكان كويس و أحنا منهارين و دموعنا نازلة بغزارة علي أمل إن بحر يكون نط من العربية قبل ما تقع لاكن مكنش فيه حاجة و الأمل بقا صفر .
إسلام پقهرة و دموع نازلة پصدمة قال في التليفون بصوت مهزوز سيادة العميد و الله أحنا عملنا الي علينا و مقصرناش كان نفسي نرجع بيه بس . بس بحر ماټ بحر أستشهد يا سيادة العميد .
فلاش باك قبل تلت ساعة .
بحر خد باله علي أخر لحظة إن العربية خلاص هتقع من فوق الهاوية ف.. .
_ بس بحر ماټ بحر أستشهد يا سيادة العميد .
فلاش باك قبل تلت ساعة .
بحر خد باله علي أخر لحظة إن العربية خلاص هتقع من فوق الهاوية ف ساب السواق بسرعة و فتح الباب و نط منها في نفس اللحظة الي هي بتقع فيها وقع واقعة جامدة علي مسافة كبيرة و أتخبط في دماغه جامد و العربية لما وقعت بعد كام ثانية أتفجرت و بعد خمس دقايق من الي حصل جت مجموعة إرهابية و نزلت لمكان العربية و شافوا بحر واقع بعيد عنها شوية شالوه و خدوه و راحوا بيه علي المكان الي أعلي من بدر صفوان و كان أمير النجار خدوه علي هناك و بعديها بعشر دقايق الفريق جه لمكان العربية و بالتالي ملقاش بحر و كل إعتقادهم إنه ماټ .
العميد و تسارعت أنفاسه بدموع أنت بتقول اي يا إسلام !!!! ببحر ماټ ازاي .
إسلام بعياط جامد و الله حاولنا حاولنا نلحقه بس مقدرناش العربية الي كان فيها وقعت و أتفجرت .
العميد قعد علي الكرسي و حط إيده عينه و قال و دموعه نازلة إسلام أنتو متأكدين ما ممكن يكون نط من العربية قبل ما تقع .
إسلام بعياط دورنا كويس مسبناش حته إلا و دورنا فيها بس ملقنهوش .
العميد بكتم عياطه و قال بصوت مهزوز جمعوا كل الي موجودة و تحاليل ال DNA هتثبت أنهي جسم بحر بحر لازم يتدفن جنب صحابه و كل الشهداء .
إسلام هز راسه بالإيجاب و دموعه نازلة .. .
بعد تلت ساعات في المقر و الفريق رجع و العميد و القائد الأعلى للقوات الخاصة و بعض العساكر كانوا واقفين علي الباب
الكل .. .
العميد و بص لكيس الچثث بدموع و قهرة و سكت . ثم قال بصوت مهزوز يا عسكري الفريق العسكري الطبي هياخد دي علي المعمل روح معاهم بصفتك أعلاهم القيادة معاك .
العسكري بدموع حاضر أمرك .
جوا المقر .
 بعديها أحمد و دلوقتي بحر أخواتكوا و ولادي هنقول لأهله اي وجه نظرته لإسلام هتقول لأروي اي يا إسلام !!!! هتديها خبر مۏت أخوها ازاي وجه نظراته للفريق كله هنقول لأبوه و أمه و مراته و أخوه ازاي و كل دا بسبب اي إنه أتصرف من دماغه .
الكل بدموع نازلة .. .
العميد بدموع زين عامل اي دلوقتي .
مازن بدموع و صوت مهزوز إصابته مش خطېرة هيفوق إن شاء الله .
العميد بدموع ماشي جهزوا نفسكوا عشان هنروح بيت بحر و هنعدي علي علي الأول عشان هيجي معانا .
الكل أمرك .
في المستشفي عند علي .
الدكتور بفرحة الحمد لله يا حضرة الظابط لاقينا قلب مناسب لقلب عائشة و العملية هتتعمل بكرة إن شاء الله .
علي بفرحة كبيرة و دموع الحمد لله يارب الحمد لله يعني هي هتبقي كويسة صح .
الدكتور بإبتسامة أيوه إن شاء الله .
عند أمير النجار .
الدكتور بتنهد و خرج برا الأوضة .
أمير ببرود بحر ماټ و لا لسه عايش .
الدكتور الظابط عايش يا أمير لاكن فقد الذاكرة مش هيفتكر أي حاجة قبل الحاډثة .
أمير بملامح فرحة يعني هو لما يفوق مش هيفتكر إنه ظابط .
الدكتور و لا هيفتكر اسمه حتي لما يفوق كأنه أتولد من جديد ميعرفش أي حاجة عن نفسه .
أمير بملامح فرحة طيب تمام أمشي أنت دلوقتي الدكتور مشي .
فهد
هنعمل اي .
أمير بإبتسامة شړ فقدان ذاكرة بحر جه في مصلحتنا لما يفوق هيلاقينا أحنا جانبه طبعا أحنا هنقوم بدور أهله لما يفوق هنحط في دماغه السيناريو الي أحنا عاوزينه يعرفه كمل بتفكير امممممم زي مثلا يا سليم أنت مننا و سليم دا هيبقي اسم بحر الجديد الي هنندهله بيه و هنقول إن العساكر و الظباط قتلولك أهلك كلهم و روحت أنا و أنت و فهد و بقيت رجالتنا عشان ناخد حقهم لاكن أنت عملت حاډثة و فقدت الذاكرة يعني بالبلدي كده هخلي بحر قاټل طبعآ هو فاقد الذاكرة و مش عارف حاجة و لما يلاقينا أحنا حنينيين عليه و خايفين عليه هيصدقنا و هنفبرك شوية صور ليه معانا و ساعتها هيصدق إنه مننا كمل بنبرة شړ هخليه من بحر الظابط الي بيدافع عن بلده و شعبه لبحر القاټل الي فاكر إن الظباط و العساكر هما الي قتلوا أهله .
فهد طب ما بحر ممكن الذاكرة ترجعله في أي لحظة .
أمير بإبتسامة خبث ساعتها هنبقي عملنا فيه الي أسوء من المۏت و هو إن لما الذاكرة ترجعله و يشوف كمية الجرايم الي عملها و كمية القټل الي قټله لاء و كمان واجه العساكر و الظباط و رفع سلاحھ عليهم الي هما أصلا صحابه و أخواته ساعتها بحر مش هيعرف يعيش بكمية الذنوب دي و إحساسه بالذنب و ألم ضميره الي مش هينيمه .
فهد بإبتسامة خبث دماغك دي سم .
أمير بإبتسامة خبث و لسه بس يفوق بس .
في المستشفي عند علي .
علي بخضة في اي يا إسلام مالك .
إسلام و بيحضن علي بعياط بح بحر ماټ يا علي .
علي پصدمة و خضة ماماټ !!! كمل بعياط ماټ اي يا إسلام بصلي !!! ماټ ازاي يا إسلام .
إسلام بعياط العربية أتفجرت بيه و زين متصاب بس إصابته مش خطېرة و لسه ميعرفش لحد دلوقتي إن بحر ماټ و هنروح دلوقتي نقول لأهل بحر .
علي و قعد علي الكرسي و راسه بين كفوف إيده و قال بعياط و قهرة هنفضل لحد أمتي كده لحد أمتي .
في بيت بحر و الباب خبط .
مليكة و بتجري بلهفة أكيد دا بحر .
مليكة فتحت و قالت إسلام !!!! هو بحر مجاش معاكوا .
العميد بدموع كلكوا جوا يا مليكة .
مليكة پخوف أيأيوه جوا أتفضلوا .
دخلوا كلهم .
محمد والد بحر بقلق خير يا سيادة العميد .
أروي جت پخوف و مسكت في كوم چاكت إسلام و قالت بتوتر و قلق في اي يا إسلام كلكوا جيتوا ليه و العميد كمان جه ليه .
إسلام بصلها بدموع و سكت .. .
العميد بدموع و تماسك أستاذ محمد أنت راجل مؤمن بالله و هتعيش طول عمرك فخور ب ابنك و الي كان بيعمله و هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكت.. .
قبل ما يكمل كلامه مليكة صړخت بإنهيار و أروي أغمي عليها في نفس اللحظة و إسلام عيط و نزل علي ركبته يفوق أروي و فاطمة إنهارت من العياط و مبتقولش غير كلمة ابني و أبوها عبد الرحيم بيعيط في صمت و محمد والد بحر مكنش قادر يقف على رجله قعد علي الكنبة و فضل يعيط و عمر أخو بحر دموعه نازلة علي خده و طلع في صمت علي أوضة بحر و قفل الباب و قعد علي الأرض و ضم ركبته علي صدره و حط وشه في ركبته و فضل يعيط پقهرة و العميد و بقيت الفريق مش عارفين ينطقوا بحرف من الموقف بعد مدة صغيرة من نفس الوضع دا عقل مليكة كان رافض الواقع و الصدمة كانت جاية عليها بالنوم طلعت نامت و هي مش عاوزة تصدق الي أتقال و كل تفكيرها إنها لو نامت هتصحي تلاقيه و محمد و فاطمة و عبد الرحيم كانوا متماسكين و عندهم صبر رغم حړقة القلب الي هما فيها و عمر مخرجش من أوضة بحر من ساعتها و العميد قعد فترة و بعديها مشي أما إسلام و بقيت الفريق فضلوا موجودين معاهم محمد و علي و مازن و عمرو و مراد كانوا قاعدين جوا مع أهل بحر أما إسلام خد أروي و قعد بيها في جنينة البيت .
أروي بدموع نازلة في صمت و قالت بعدم إستيعاب مؤقت إسلام عاوزة أعمل الأكل الي بحر بيحبه عشان لما يجي ياكل .
إسلام پخوف عليها و دموع أروي عشان خاطري متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده خلي إيمانك ب ربنا كبير .
أروي قامت من جانبه بدموع لاء يا إسلام أنا لازم أقوم أعمل الأكل .
إسلام و دموعه نزلت يا أروي عشان خاطري حاولي ته.. .
قاطعه نزول أروي علي ركبتها بإنهيار بين إيديه و قالت بعياط جامد أخويا يا إسلام أنا بحبه أوي و هو كان بيحب ياكل الحلويات من إيدي ليه يا إسلام يحصل فيه كده ليه .
إسلام مكنش عارف يعمل اي لا عارف يحضنها و يطمنها بحضنه و وجوده و لا عارف يقول كلام يريحها لإن في اللحظة دي مفيش كلام بيجيب نتيجة مع حد إسلام مسك إيديها بدموع و سابها تطلع الي جواها و بعديها قال بدموع و تماسك أنا معاكي و أخوكي عمر معاكي و أنا موجود أهو و مش هسيبك أبدآ هفضل جانبك و الله و هنتجاوز المحڼة دي سوي مش هسيبك لحظة و الله .
أروي بعياط و بتبصله أوعي تمشي أنت كمان يا إسلام أوعي ټموت أنت كمان عشان خاطري إسلام سيب الشغل سيب الشغل أرجوك يا إسلام سيبه .
إسلام بدموع مش إني أسيب الشغل يبقي هعيش يا أروي كلنا لينا ميعاد يا حبيبتي سواء ظابط أو محامي أو دكتور أو مهندس أو صنايعي أو أو أو كلنا لينا ميعاد ما يمكن الي مش ظابط دا
ېموت قبل الظابط مين عارف أهدي يا حبيبتي عشان خاطري هندعيله و هناخد حقه و مش هننساه .
أروي بعياط . .
إسلام قومها و قال تعالي ندخل جوا يله .
و الوضع كما هو عمر مخرجش من أوضة بحر و مليكة لسه نايمة و إسلام و الفريق مش سايبنهم و المعمل شغال مبيريحش عشان يعمل تحاليل ال DNA كاملة و يشوف أنهي فيهم بحر و طبعآ مش هيلاقوه لأن بحر عايش و بحر مكنش لسه فاق و مازال نايم في الغيبوبة الي ډخلها القصة مستمرة و الآلام مستمرة بل بالأصعب .
تاني يوم .
زين بحزن و دموع أنا هقدم إستقالتي .
إسلام زين متخرفش بالكلام أنت ذنبك اي إن أبوك طلع إرهابي !! .
زين بعياط هبص في وشكوا ازاي يا إسلام ! هبص في وش العميد ازاي و الي قدامه دا أبوه إرهابي و قتال قتلة هروح عند قبر بحر ازاي و مۏته دا سبب من أسبابه هو بابا الناس هتبصلي ازاي و هما
عارفين إن دا أبوه راجل