اسكريبت بقلم هالة احمد


الكلية شوفت حازم بيقرب منك ..وعايز يتكلم معاكي وكان شكلك رافض ..شوية وصوتك بدأ يعلي ..وقتها مااستحملتش وجريت عليه انا واصحابي واتخانقنا معاه ..جيت سألتك وقتها انتي كويسة ! ..هزيتي راسك ومشيتي من قدامي كان كل يوم بيعدي عليا وانا بشوفك كنت بضعف ليكي ..رغم اني مش كدة أنا مش ضعيف قدام حد غير قدامك ..قررت أسافر أكمل دراستي برا عشان أقدر أشوف مستقبلي وماافضلش دايما بفكر فيكي وادور عليكي ..ونسيت انك جوايا مهما بعدت انتي معايا ..في سفري كله ياما ليالي عدت عليا ماجاش فيها النوم عشان بفكر فيكي ..كإنه حالف مايجيني وفرحان بعذابي ..أنا تفكيري فيكي كان بيعذبني ..كنت راضي واصبر نفسي وأقول كلها أيام ويجي اللقي ..بس لما جه ..جه وانتي لحد تاني مش لياا جه وانتي لابسة دبلة الراجل اللي أنا حوشته عنك زمان وماستحملتش أشوفه بيقربلك ..بالله عليكي !! ..أنهي دوا يقدر يداوي الۏجع اللي جوايا ..الڼار اللي جوايا دي اطفيها ازاي ! العڈاب اللي كل يوم بدوقه ..أخلص منه ازااي !! ..لما جيت من السفر سألت عليكي ولما قالولي انك اتخطبتي ..حسيت اني توهت روحي ضاعت مش عارف ألاقيها ..ركبت عربيتي وسوقت بأقصي سرعة عندي كنت عايز أنسي ..مش عايز أفكر فيكي كفاية ..انتي بقيتي لراجل تاني فجأة تريلا ظهرت قدامي وعملت حاډثة ..عملت حاډثة عشان آجي المستشفي اللي انتي وخطيبك بتشتغلوا فيها عشان أفتكر دايما انك مش لياا ..عشان مااقدرش زيادة إني أنساكي ..بس أنا أنسي إني أنسي ولا أنساكي ..عرفتي ليه لما فوقت من الغيبوبة كنت پصرخ !! عرفتي مش عايز أقعد في المستشفي ليه ! 
بص لإيدي لقاا دعوة الفرح اللي كنت جاية اوديهاله ..
ودلوقتي جاية وجايبالي دعوة فرحك !! ..مش كفاية ۏجع فيا بقا ! ولا لسة ماستكفتيش ..
_ خبيتك بين ضلوعي وشايفك دايما بالنسبالي فرح
_ ولا أفرط في اللي يجي منك حتي لو اللي يجي منك چرح ..
حسيت بدموعي وهي نازلة ..مش عارفة هي
نزلت ازاي ! بس أنا كنت موجوعة من كلامه ..موجوعة أووي وصعب عليا اللي أنا عملته فيه من غير قصدي ..سيبته يكمل اللي بيعمله عشان يمشي ..ماهو لازم يمشي مااقدرش أمنعه ..بس كنت واقفة معاه مش عارفة أنا واقفة ليه كنت عايزة أتكلم بس برده مالقتش كلام كان مديني ضهره ..بس كنت شايفة دموعه ..دقيقة بالظبط ولقيته ماسك دماغه والعكاز وقع من ايده وفجأة أغمي عليه ووقع ..انا اټصدمت !!! وقعدت أصرخ وخرجت أدور علي أي دكتور يشوفه ونسيت إن أنا دكتورة !! ..جت زينب ومعاها ممرضين وشالوه حطوه في السرير ..وفوقته زينب وقالتله انه مايقومش من السرير عشان هيدوخ تاني .. وخرجنا من عنده وأنا مڼهارة من العياط كنت موجوعة عشانه أووي أنا عمري مااتوجعت الۏجع دا ..وديت الحالة بتاعته لزينب خليتها هي اللي
تكمل إشراف عليه ..مش هينفع اشوفه تاني ولا اتعامل معاه عادي ..حقيقي كان شاغل تفكيري جدا ..حتي بعد ماخرج من المستشفي ومشي كنت مفتقداه جدا ..جدا جدا حاسة ان فيه حاجة ناقصاني ..حاجة جوايا ناقصة من غيره ..هو أنا حبيته ولا إيه ! 
مشيت بينا الأيام وعدا شهرين ..بس إحساسي بيه هو مامشيش ..حقيقي أنا مش عارفة أعيش من غيره ..بس أنا خلاص مش هستحمل تاني ..مش هينفع !! 
روحتله المستشفي بتاعته وسألت عليه وروحتله مكتبه ..خبطت ولما أذنلي بالدخول دخلت .. 
السلام عليكم
رفع راسه وبصلي