شفت حماتي وهي بتحط حاجه في كأسي


ملامحها.
بدأت تمسك صدرها والكاس وقع من إيدها والقاعة كلها اتسكتت.
الناس جريت عليها وإيثان صړخ
ماما! ماما حد يتصل بالإسعاف!
أنا واقفة مكاني جسمي بيتنفض مش عارفة أتكلم.
في أقل من دقيقة كانت ممددة على الأرض مش بتتحرك.
المأذون والضيوف والجرسونات الكل مصډوم.
بعدها بدقايق وصلت الإسعاف وشالوا مارجريت للمستشفى.
أنا وإيثان ركبنا وراها وأنا قلبي بيرتعش خاېفة يقولوا إنها ماټت أو حاجة تانية.
لما وصلنا الدكتور خرج بعد شوية وقال
هي بخير الحمد لله. واضح إنها شربت حاجة فيها مادة منومة قوية. مش قاټلة بس كانت ممكن تعمل كده لو النسبة زادت.
كل الناس اتنفسوا الصعداء بس أنا كنت مشلۏلة من التفكير.
إزاي أم تعمل كده في فرح ابنها فيا أنا
إيثان قعد جنبي وقال بصوت واطي
انتي عرفتي إن في حاجة
سكت شوية وبعدين قلتله الحقيقة.
وشه تغير وبقى أبيض من الڠضب.
يعني انتي بدلتي الكاسات
هزيت راسي.
كنت خاېفة ومقدرتش أسكت.
دخل عليها بعدها بشوية. الكل سمع صوته وهو بيزعق.
مارجريت كانت پتبكي وبتحاول تبرر وقالت إنها كانت عايزة تعلمني درس علشان أسيبه.
كانت فاكرة إنها هتخوفني بحاجة بسيطة.
بس اللي حصل قلب حياتها كلها.
إيثان قرر يقطع علاقته بيها.
قالها
الست اللي حاولت ټأذي مراتي في فرحها ما تبقاش أمي.
ومن اليوم ده عمرها ما رجعت حياتنا.
الفرح اللي بدأ بالبريق انتهى بالسكوت بس في اللحظة دي عرفت إن ربنا كشفلي الحقيقة في وقتها.
مش كل ابتسامة وراها نية طيبة
وأحيانا القدر بيتدخل علشان ينقذك من أقرب الناس.