رواية جديدة


للغاية. أبيع برتقالا إنه حلو جدا. هل ترغب شراء بعضه أنا... أحاول المساعدة توفير دواء والدتي. هذه المدينة تسمع مئات القصص المشابهة أسبوع. يستخدم المړض كذريعة. هناك نبرة خشنة متعبة متقنة أخبرني أن هذا تمثيلا. قلت انتظري هنا. تركت دفء مكتبي وخرجت. لفتني الحر فورا والتف حول عنقي. انزلق الباب الحديدي مفتوحا نظرت إلي الفتاة بنظرة ممزوجة بالخۏف والأمل. سألت كم أجابت خمسة دولارات بثلاثة يا أو بخمسة. إنها لذيذة حقا أعدك. مددت يدي محفظتي. معي سوى أوراق نقدية كبيرة. عشرون خمسون ومئة دولار. أخرجت المئة. سآخذها كلها واحتفظ بالباقي. امتلأت عيناها بالدموع بسرعة كادت تؤلمني. كلها سيدي ليس لدي... لدي فكة. قلت لا أحتاج نقود. إن لدواء والدتك فليكن. صغيرتي تبدين شاحبة. أنت متعبة. تمايلت قليلا وقالت أنا بخير. فقط... أتناول فطوري جيدا. لعنت سري. المدينة. النظام. نفسي. قلت وأنا أفتح مصراعيها تفضلي بالدخول. سأحضر لك ماء وشيئا لتأكليه. لن أدعك تتجولين هكذا. ترددت صوفيا للحظة أومأت برأسها ودخلت العالم خلف بوابتي. الصورة تحت الدرج تركت أحذيتها الرياضية البالية غبارا خفيفا الأرضية ونحن نعبر ردهة المدخل. الأسقف العالية والدرج الحلزوني أبدعها مصممو لندن انتهائهم بناء تأملت بعيون واسعة. هل يسكن هنا الكثير الناس سألت بهدوء. فقط. إجابتي أحزنتها. أشرت طاولة جانبية وقلت اتركي البرتقال هناك. اجلسي الكرسي. سأعود حالا. المطبخ تحركت بسرعة أعهدها منذ سنوات أي صفقة عمل. أعددت شطيرة سميكة وسكبت كوبا طويلا العصير فاكهة وقطعة بروتين وكأنه يمنحني القوة. وبينما أضع صينية انتابني شعور غريب مزيج بين الشعور بالحماية والذعر. ماذا أفعل أنا رجل يوقع عقودا مع بنوك ثلاث دول الغداء أعد الطعام لبائع متجول أجد إجابة. أعرفه أنني أستطيع فعل آخر. عدت الردهة تجمدت مكاني. تكن جالسة المكان تركتها فيه. تقف قرب منحنى الدرج أمام جانبية.
احمد الشيخ