اهانوها أمام أكثر من 200شخص


القارس حافية وقد تمزق فستانها تماما. جلست على الرصيف تبكي ترتجف من الصدمة أكثر من البرد ثم رفعت هاتفها واتصلت بشخص واحد فقط والدها. لأن ميا لم تكن مجرد ميا كانت ميا كارتر ابنة ألكسندر كارتر أحد أقوى رجال الأعمال في البلاد رجل لا يعرف الخسارة ولا يقبل أن تهان ابنته.
وصلت سيارات سوداء خلال دقائق وحولها رجال أمن شخصي ثم نزل والدها بوجه غاضب لم تره طوال حياتها. احتضنها أولا غطاها بمعطفه ثم سألها جملة واحدة مين عمل فيك كده وقبل أن تجيب كان يعلم. أرسل فريقه فورا إلى الفندق الذي يقام فيه الحفل. في الداخل كان الضيوف لا يزالون يتحدثون عن الڤضيحة إلى أن اقتحم رجال كارتر القاعة وطلبوا من الجميع تسليم هواتفهم وعدم مغادرة المكان. ظهر ألكسندر بنفسه طلب تشغيل كاميرات المراقبة وأمام كل الحاضرين ظهرت ناتالي وهي تتسلل وتأخذ القلادة من غرفة والدتها قبل إعلان فقدانها. ظهرت ناتالي وهي تخبئها في حقيبتها وظهرت أيضا كلاريسا وهي تخبرها بأن تضع الخطة قيد التنفيذ.
سقط الصمت على القاعة. ناتالي تجمدت. كلاريسا حاولت الإنكار. لكن لم يعد هناك ما يقال. أما أدريان فكان شاحبا عاجزا حتى عن رفع رأسه.
اقترب ألكسندر من المنصة وقال ببرود أنتم لم تهينوا بنتي أنتم أهنتوني أنا. ثم أعلن رسميا مقاضاة العائلة وإغلاق كل المشاريع المشتركة وسحب استثماراته في شركاتهم وهي استثمارات كانت تمثل نسبة ضخمة من أرباحهم. خلال 48 ساعة فقط انهار سهم مجموعة ويتمور وأوقفت عدة بنوك التعاون معهم. بدأت الفضائح تنتشر الفيديوهات تخرج والصحافة تنهش سمعة العائلة.
أما ميا فقد طلبت الطلاق في اليوم التالي. لم يتوسل أدريان لم يشرح لم يملك حتى الشجاعة للنظر في عينيها. لقد رآها تهان ولم يتحركو هذا كل ما احتاجت أن تعرفه عنه.
بعد أسابيع استعادت ميا قوتها عادت لعملها وهويتها لكن هذه المرة كابنة كارتر من دون أن تخفي اسمها. لم تكن بحاجة للاڼتقام لأن الحقيقة وحدها كانت كافية لټدمير من دمروها.
وهكذا انتهت الإمبراطورية التي بنتها الغطرسة في ليلة واحدة.
كلاريسا وناتالي أصبحا عنوانا للڤضيحة. أدريان فقد مكانته وثروة عائلته وثقته بنفسه. أما ميا فخرجت من القصة أقوى أنظف وأكثر معرفة بقيمة نفسها وعرفت أخيرا أن الحب الحقيقي ليس وعدا بل فعل.