رواية كامله


انقباضات الرحم تمتمت شبه فاقدة للوعي اسمي... فاليريا ميندوزا... رئيسة مجموعة ميندوزا... فتح عينيه ذهول. حتى شخص مثله سمع بهذا الاسم واحدة أقوى سيدات الأعمال البلاد تعرف الصحافة باسم المرأة الحديدية. والآن هي هنا مهجورة مقپرة لقد خنت... قبل زوجي... وشركائي قالت تنتحب. أرادوا أختفي... أنا وهذا الطفل... اخترقت صړخة ألم الليل. وقت. خلع سترته وفرشها الأرض المبتلة. ارتجفت يداه وخفق قلبه بشدة. استمعي جيدا يبتلع ريقه بصعوبة. تماسكي. أجل ابنتك. كسرت مولود جديد صمت المقپرة. سقط ركبتيه وانخرط بكاء مرير. فتاة. صغيرة. هشة. لكنها قيد ضغطت فاليريا المنهكة يد توماس. شكرا لك... إن أنجو... أرجوك... أنقذ ابنتي... فقدت وعيها. تمت فاليريا. اختفت. الليلة نفسها اصطحب الأم وابنتها إلى مستشفى حكومي قريب. عند الفجر حين عاد قد رحلت. يبق سوى ظرف سميك ورسالة مكتوبة بخط اليد توماس سأحمل هذا الدين معي طوال حياتي. الوقت الراهن أستطيع العيش. أرجوك التزم الصمت. يتحدث عن قط. مرت عشر سنوات. استمر قيادة سيارته الأجرة الليلية. يعلم أحد أنه ولادة ابنة مليونير مقپرة. إحدى الظهيرات بينما ينفخ إطار الرصيف توقفت أمامه سيارة سوداء فاخرة. انفتح الباب. نزلت فتاة العاشرة عمرها تقريبا. ترتدي فستانا أبيض بسيطا. نظرتها هادئة ناضجة بالنسبة لسنها. راقبه صمت. انحنى برأسه باحترام. مساء الخير سيدي. رمش حيرة. هل تتذكر مقپرة حدائق الصمت كاد قلب يتوقف. السيارة. الوجه نفسه. هذه المرة بلا خوف. ميندوزا. أخبرته بكل شيء. قبل سنوات تآمر زوجها وكبار المساهمين قټلها للاستيلاء الشركة. زورت اختفاءها وأنجبت سرا وانتظرت اللحظة المناسبة لاستعادة السيطرة. نجحت. وأول ما فعلته هو البحث الرجل الذي ابنتها. والدموع تملأ عينيها لولاك لما وجدت ابنتي... ولا المرأة التي عليها اليوم. اقتربت الطفلة وأمسكت بيد أنت... منقذي. عرضت عليه منزلا ومالا وحياة كريمة. هز رأسه نافيا. أنا بخير هكذا... كل أطلبه هو 
احمد الشيخ