اسكريبت حكاية الجميلة والفهد بقلم سمية أحمد


كده 
نور بسخرية مش معقول ليه مهو نفس قذ رتك جينات بقي 
همس فهد لغرام وحشتيني بجد 
ضحكت غرام بتعب أنت مش هتبطل كلامك ده بجد 
فهد هو في احلا من الكلام ده أصلا 
غرام بتعب هو أنا هخرج أمتي 
فهد بعد يومين 
بعد مرور يومين
خرجت غرام من المستشفى 
علاقة أياد وندا أتطورت عن الأول 
داليا ما زالت مصره علي الاڼتقام 
أبراهيم لسه حابس نور مع أختلاف أنها اجبرها تكلم غرام وتقولها إنها هتقعد فتره عند واحده من صحبتها 
دخلت غرام بيتها وقالت براحه وحشني البيت أوي 
رد فهد بخبث وصاحب البيت موحشكيش
بصتله غرام وردت أنا وحشني صاحب البيت والبيت وأهل البيت وناس البيت 
غمز فهد وقال وحشتني يا ست البيت والله 
قعدت غرام علي الكنبة بتعب والله بجد يومين متمنهمش لألد أعدائي 
فهد الحمدلله أنك قومتي منها بالسلامة وبقيت أحسن وربنا ما يكتبها علي حد تاني 
وبعدين معاك 
قالتها ندا لما طلع أياد ليها من وسط الطريق 
أياد وبعدين معاكي أنت مش خلاص غرام بقت بخير اي مش هنتخطب ولا أي 
أبتمست نداهو كل شوية هتقرفني بالسؤال ده 
أياد هو أنا ورايا غير السؤال ده أصلا 
ردت ندا بسخرية كله ليه عندي مصلحه حتي اللي بيحبني بيحبني علشان عايز يتجوزني 
ضحك أياد ورد هيا ماشية بالمصالح فا متجيش عليا وتقولي بطالنها
أبتسمت ندا وقالت هو مش أنت كنت حابب تعرف حاجه 
أياد حاجه اي 
ندا مثلا إنك عايز تأخد الموافقة مني علشان تروح لفهد 
قالت جلمتها ومشيت جري بص أياد في طيفها وزعق بصوت عالي هو أنا اطرش ولا أنت بتتكلمي صح 
ألتفت ندا وضحكت لما لقها ضحكت غني بصوت عالي في نص الشارع وقال ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا تشال 
ضحكه كل اللي في الشارع عليه 
خرجت غرام من الحمام بصت لقيت فهد في وشها 
غرام في حاجه! 
فهد فضل مبلم فيها 
غرام فهد أنت سامعني 
أتكلم فهد لما شوفتك في المستشفى وكل الاسلكة محاوطاكي من كل مكان كان في خوف جوايا من إني أخسرك غرام أنت مش مجرد زوجة ولأ حبيبه أنت أكبر من كده بكتير صعب أوصفلك اللي جوايا من نحيتك 
تاني يوم نزل فهد الشغل بدري صحيت غرام متأخر وبصت للساعة لقيتها 2الظهر مسكت فونها ورنت علي فهد 
كل ده نوم 
واي عرفك إني نايمة 
علشان مثلا عارف إنك أول ما هتصحي هترني عليا 
والله!! 
أه والله المهم قوليلي عاملة أي دلوقتي! 
بقيت بخير لما سمعت صوتك 
لا والله الكلام مش بيحلو غير وأنا بره البيت 
لا يا شيخ أمال في البيت بعملك اي 
بتعمليلي حلويات هقفل أنا علشان ورايا ضغط شغل سلام يا روحي 
قفل فهد مع غرام قامت غرام وغيرت هدومها ونزلت لندا 
حبيتك يوم ما تلقينا 
لما حكينا أول كلام
حبيتك 
سمعت صوت الباب بيخبطت لبست طرحتها ولقيت غرام 
ندا يا أهلا بالعقربة مرات اخويا 
ضحكت غرام علي ندا وقالت يا أهلا بعمتو الحرباية مستقبلا 
ندا بغرور هبقي أحلا حرباية في الدنيا 
دخلت غرام وقعت علي الكنبة وسألت ندا هيا ماما فين 
ندا نزلت عند جارتنا تقعد تتكلم معاها بدل الملل ده 
فكت غرام طرحتها قوليلي كنت سامعه صوتك بتغني أي الصنارة غمزت ولا أي 
ردت ندا بهيام دي مش غمزت بس دي ڠرقت في ضحكته 
ضحكت غرام بكل صوتها ربنا يهديكي يا بنتي والله وأنا اللي قولت ندا تقيلة مش هتوقع من أول محاولة دا أنتي وقعتي من أول ضحكة 
أبتسمت ندا وقالت بصراحه مكنتش النية إني أحبه بس ضكحته تخلي المايل يتوب 
غرام والله ووقعتي ومحدش سمي عليكي يا ندا 
ضحكت ندا مش عارفه بس لقيت نفسي بحبه والقلب لما بيحب مش بيقول أمتي وازاي وفين 
غرام معاكي حق والله 
دخل الشقة لقاها ضلمة دور علي غرام ملقهاش دخل أوضة النو لقها نايمة 
غير هدومه ونام 
همست غرام من وسط نومها كل ده 
قال معلش أتاخرت عليكي 
لفت غرام قالت كل ده انت ډافن نفسك في الشغل من الساعة 6الصبح برا وراجع الساعةالفجر 
رد فهد أنت عارفة اني اهملت في شغلي في بداية جوازنا واهملت لما تعبتي الدنيا بايظه وأنا مقدرتش أهمل اكتر من كده 
ربنا معاك يا حبيبي 
فضل فهد وغرام يتكلموا لحد ما تعب فهد ونام ونامت غرام 
كانت قاعدة علي الكنبة بعصبية بقالها يومين محپوسة في الأوضة مش بتخرج ولأ بتطلع منها 
اتفتح باب الأوضة ودخل منها أبراهيم وقفت نور وقربت منه وزعقت بعصبية أي هتفضل حبسني كده كتير 
أبراهيم ببرود مش هسيبك غير لما توافقي علي شرطي 
نور بعصبية مش موافقة لو هتقتنلتي مش هوافق 
رد إبراهيم بټهديد خلاص مدام أنت مش موافقة يبقي شوفي هعمل في غرام اي 
زعقت نور بعصبية مش هتقدر تعمل فيها حاجه سامعني 
قعد أبراهيم علي الكنبه وحط رجل علي رجل ببرود وأي اللي هيمنعني أنت أكيد لأ وافقي علي الشرط وأنا وقتها مش هقرب من بنتك 
زعقت نور بعصبية اي هتقنتل بنت اخوك 
وقف أبراهيم وزعق بصوت مرتقع اه لو حكمت كده علشان توافقي علي شرطي هعملها 
سكتت نور پصدمة من لما أستوعب هيا قالت أي محستش بنفسها لما أعترفت بالحقيقة اللي خبتها عن الكل السنين اللي فاتت دي كلها 
مسك إبراهيم إيديها وهزها وهو بيزعق أنت قصدك اي يعني غرام بنتي أنت عارفة نفسك بتقولي اي 
أتر عشت نور پخوف من فكره إنه عرفه هزت رأسها وهيا خاېفة وقع إبراهيم علي الكرسي وقال بضعف طب ازاي بنتي ازاي وهيا بنت اخويا 
عيطت نور وردت بعد ما أنت مشيت كنت فاكره إنك اللي عملت كده أجبرت اتجوزه وبعدها جوزانا بشهر عرف حاول كتير يخليني أجهض البيبي بس ربنا مأردش وقتها لما ووقتها أنت كنت راجع من السفر قرر إننا نمشي من بيت العائلة ونقعد في بيت منفصل وبعيد عن عيون الكل وقرر إننا مش هنروح بيت العائلة غير في الأعياد بس ووقتها هيقدر ينتقم مني وهيقدر يبعدك عني هو خاف لما نفضل قاعدين في بيت العائلة أنت تشك وتعرف او أنا أقولك الحقيقة بأختصار يا إبراهيم أنا دفعت التمن غالي أوي وأولها إني حبيتك ربنا عقابني بأخوك أنا معنديش أستعداد أرتكب ذنوب تاني واغلط 
وقف إبراهيم وسأل
بصرامه غرام عارفة 
هزت رأسها پخوف وسألت لأ متعرفش أنت هتعمل أي! 
بصلها إبراهيم بكره هعرف بنتي الحقيقة يا نور 
خرج إبراهيم وجريت وراه نور مسكت أيده وهتف برجاء وغلاوت ولادك يا إبراهيم ما تقولها وغلاوتهم 
دفعها إبراهيم وهتف بزعيق وهيا من ولادي اللي بتحلفيني بغلاوتهم يا نور 
خرج إبراهيم وطلعت نور وجريت وراه فضلت نور تزعق وتنادي عليه ولكن لا حياة لمن تنادي مشي وسابها ببرودة القاټل 
وقفت في المطبخ محتارة تعمل أكل أي مسكت فونها ورنت علي ندا 
غرام بسرعة ندا قوليلي بسرعة أعمل أكل اي 
ندا أعملي صنية بطاطس بالفراخ 
ضحكت غرام وقالت معاكي حق اصلا دي أكلتي المفضلة تعالي أقعدي معايا قاعدة لو محدش وزهقانة 
ندا بخبث جاية بس أنت نسيتي إن علينا أمتحانات الأيام الجاية 
رفعت كتفيها بالامبالاة قائلة وأي يعني ستر الولية أحسن من مية كلية 
ضحكت ندا وقالت معاكي حق والله أما أروح أقول متاحة للخطوبة 
بعد شوية طلعت ندا وقعدت مع غرام خبط الباب لبست غرام سدالها وفتحت الباب لقيت عمها في وشها 
أبتسمت غرام وقالت عمي أهلا نورت البيت أتفضل 
همس إبراهيم بوهن أنت بنتي 
أنعقدت حاجبيها بأستغراب وقالت مش فاهمه بتقول اي 
عالي صوته وقال بدموع غرام أنت بنتي أنا ابوكي مش هو 
تراجعت غرام بأستغراب وهمست بعدم فهم أنت أكيد متلخبط في حاجه غلط يا عمي 
دخلت نور مره واحده وهيا مش عارفه تأخد نفسها من كتر الجري بصتلهم بړعب وهيا خاېفة يكون قال لبنتها 
زعقت غرام وقالت ماما عمي كلامه صح! أنا بنتو بجد 
أتنفضت نور علي صوت بنتها وردت وپخوف اااا أنا 
قربت غرام من مامتها ومسكت إيديها بترجي وقالت ماما أرجوكي قوليلي الحقيقة أرجوكي 
عيطت نور وهزت رأسها پخوف وهمس أيوة أنت بنته 
بعدت غرام عن مامتها وعيطت بهيسترية غرام من وسط عياطها مستحيل أكيد انتو متلخبطين أنتو فاهمين الموضوع غلط يا جماعةة 
قالت جملتها وصحكت بطريقة هيسترية الكل باصلها پخوف من رد فعلها مسكت ندا الفون ورنت علي فهد 
أتكلم فهد ايوة يا ندا في حاجه يا حبيبتي 
ندا لسه هترد عليه وقعت غرام من طولها صوتت نور بكل صوتها سمعها فهد وهو علي الخط
الكل قاعدة وحاطط إيده علي قلبة نور قاعدة دموعها منشفتش علي خدها وندا قاعدة جنبها بتهديئها إبراهيم بيبص لنور بكره وفهد جوا عند غرام مع الدكتورة 
خرجت الدكتورة ومعاها فهد أتكملت الدكتور بجدية اللي حصلها طبيعي بيحصل لأي ست في الوقت ده ياريت نبعد عنها القلق والتوتر والعصبية ونبعدها عن أي حاجة هتضيقها لأن ده مع الأسف
بيأثر علي نفسيتها والجنين بيتأثر بأقل حاجه 
هتف فهد بأستغراب جنين! 
مشيت الدكتورة وقعد فهد قدامهم وهتف بصرامه عايز أعرف الحقيقة دي دلوقتي حالا وأي وصل غرام للحالة دي 
بصت ندا للكل محدش أتكلم الكل التزم الصمت قررت تتكلم وحكت لفهد كل حاجه 
بص فهد لنور بعدم تصديق
وهتف أنت كنتي عارفه أنها بنت إبراهيم وخلتيني اتجوزها علشان
أحميها كنت
بتقوليلي لو بتحيهها اتجوزها علشان تحميها خدعتي بنتك ومضتيها علي ورقة الجواز وفوق ده كلو كانت خطه من عندك أنت عارفة نفسك عاملتي اي أنت آذيتي بنتك أنت كنت فاكرة نفسك بتحميها طلعتي بتأذيها 
ردت نور كان من حقي أضمن مستقبل بنتي 
زعق فهد بعصبية مش من حقك تلغي شخصيتها مش من حقك تأخدي قررات بناء علي شخصيتها مش من حقك تعمل اي في حياتها ومتعملش اي تجربتك اللي عشتيها زمان مش نفس تجربة بنتك لأن غرام مش نور ولأ نور هيا غرام ده فرق السماء عن الأرض 

زعقت نور أنا كنت عايزة أحميها مكنتش حابه بنتي تبقي نور رقم اتنين كنت فاكره نفسي بوفرلها كل اللي نور أتأذت منه 
الناس ليا هيبقو أحن عليا من نفسي بس مع الأسف طلعو قاسين ده الغريب أحن عليا منكوا 
بصتله غرام وهتفت أنت معملتش حاجه علشان تبررها يمكن أنت أكتر واحد كنت خاېفة منها في الحياة الحاجة اللي كنت خاېفة منها طلعت أكتر حاجه محتاجها في الحياة وهو وجودك يا فهد في جملة علطول كنت بقولها الحاجه اللي تخاف منها مفيش أحسن منها وانت يا فهد مفيش أحسن منك 
ضحكت غرام وردت مش هقدر أقسي عليكي لأن كما تدين تدان لو قسيت عليكي وجرحتك بكره بنتي هتعمل معايا كده هسامحك لأنك في الأول والأخر مامتي والإنسان ملوش غير أهله أنا مسامحكي ومش هقدر أعاقبك وأحملك ذنب ماضي مالكيش ذنب فيه محدش بيختار الماضي بتاعه ولا بيختار شخصيتة ولا عيوبه بس بيقدر يختار أنه يسامح ويغفر ويقدم كل شيء بحب وانه يسامح أنا مسامحاكي يا ماما وهكون أكتر منطقية مش هبقي
غرام