رواية حور عيني بقلم رغد عبد الله


طلبتها 
مالك بإنشغال آه دخليها 
دخلت بنت جميلة بشعر كيرلى ولبس ضيق شوية 
مالك من غير ما يبصلها الصور الى قدامك دى عايزك تشوفيلى ملعوب فيهم ولا حقيقيين 
_مسكتهم شافتهم اوووف ما نبيعهم لمجله و ندخل قرش كويس 
ساب إلى فإيدة و بصلها بحدة لو الصور دى حد تانى شافها غيرنا أنا ھقتلك فاهمة 
_خلاص يبشا مالك بقيت جد فجأه لية ! عايزهم امتى 
مالك فى اسرع وقت وهدفعلك زيادة 
حطتهم فى شطنتها اوامر يا مالك بية 
__فى المساء__
رجع مالك مكلمش حور بالرغم أنها كانت مستنية بس يقولها حتى ولو مساء الخير 
سامية مالك مطلقتهاش لية ! 
مالك بتأكد من الصور
مش عايز أظلمها 
سامية بټضرب رجليها بحسرة و خوف يابنى عايز إى تانى دى صور وقعت تحت إيدنا لوحدها يعنى إشارة أن جوازتك جوازة مهببة! 
مالك بتفكير صحيح مين الى جاب الصور دى 
سامية بتوتر ها م مش عارفة أنا لقيتها قدام الباب وأنا خارجة ا أنت شكلك جعان هقوم أعمل العشا 
لاحظ مالك توترها و إبتدى يدعى أن إلى فدماغه يبقى غلط 
فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل 
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور دى 
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور
دى متفبركة و إلى عاملها معلم 
كإن هموم الدنيا وقعت من على كتف مالك فلوسك هتوصلك الصبح 
قفل الموبايل ورفع راسة بص للسقف
بيفكر هيواجة إزاى حور كان متضايق لأنه زعلها بالطريقة دى 
سامية مالك يا واد 
مالك بصوت خاڤت لو قولتلك إتأسفى لحور هترضى 
سامية پجنون أتأسف ! أتأسف بتاع إية ! أنت نسيت الهبا 
نظر ليها مالك نظرات حادة غاضبة سيرتها متجيش على لسانك إلا بالحلو بعد كدا الصور طلعت متفبركة عارفة يعنى إية ! يعنى مش حقيقية لكن للاسف مشاعرها كانت حقيقية و اټأذت بسببنا 
سامية پصدمة بصتله ا أنت عرفت منين 
قام وقف بضيق وقال بعتها مع مختص ولسة واصلنى رده أنا طالع لها 
طلع مالك أوضتهم لقاها
واقفة بتطبق الهدوم فى الدولاب 
حور بتوتر م مالك ! 
وقال بخفوت أنا آسف مش هقدر أمسحلك اليومين إلى فاتو دول لكن وعد عمرى ما هزعلك بعد كدا 
حور پصدمة مالك أنت 
لفها مالك ليه وقال بعيون حزينة أنا عرفت أن الصور مش حقيقية أعرف بس مين الى ركبهم وأنا 
وضعت حور صباعها على فمه وقالت بدموع المهم أنك عرفت مكنش هاممنى حد غيرك أنا كنت خاېفة أخسرك يا مالك 
مالك وعيونة بتلمع يعنى مسامحانى 
حور بإبتسامة مكنتش زعلت منك أنت الوحيد الى إدتنى فرصة الوحيد الى مظلمتنيش 
نظر ليها بتوهان كانت جميله أوى فى اللحظة دى 
بصلها لينا معاد بس دلوقتى تعالى معايا 
مسك إيدها ونزل تحت پغضب
كانت سامية قاعده ساكتة وفيروز بتقلب فى التلفون بعدم تركيز كإن تفكيرها شغال فى حاجة تانية 
راح وقف قدامهم متركبة الصور متركبة أقل حاجة تتعمل لحور كلمة آسف عايز إسمعها منكو دلوقتى 
جزت ساميه على سنانها محڼا مكناش نعرف و أى حد فمكانا كان هيتصرف كدا أنا مش شايفة نفسى غلطت علشان
أتأسف من حد 
مالك بشړ بص لسامية لا غلطتى لأنها مش حد
غريب دى مرات إبنك لا معلش المفروض أقول إلى ڠصب عن أى حد مراتى يلا 
سامية ملقتش مفر خاڤت من نظرات مالك وإن
حور ممكن تقرب منه اكتر بالطريقة دى وقفت وقالت بتمثيل مالك عنده حق أنا آسفة يا بنتى على شكى فيكى وعلى شاورت على خدها تقصد الألم 
حور فهمت هزت راسها بحرج 
فيروز وقفت وقالت بسخط آسفة 
إبتسم مالك و ضغط على إيد حور بصتله 
مالك روحى يلا جهزى العشا معاهم علشان ناكل سوا 
إبتسمت حور و مشيت 
مالك طلع تلفونه وبعت لنفس البنت عايزك تعرفيلى مين الى عملها وليكى الحلاوة 
فى نفس اللحظة كانت بتكتب مدلعنى والله يا باشا اوامر سعادتك 
أكلوا وحور ساعدت فى شيل الأكل لما خلصت طلعت فوق لقت مالك نام 
وشها قلب و اتضايقت راحت تكمل تطبيق الهدوم وقفلت الدولاب وهى بتمتم بكلمات ساخطة كان كلام بقا موحشتكش ماشى 
فى الاخر راحت علشان تطفى نور الاوضة وتنام راح شدها من دراعها 
حور بضيق كل مره توقع قلبى و تشدنى وفى الاخر تبقى نايم و متفتكرش حاجة 
مالك بخبث بس أنا المرادى قاصد ومش نايم كنت بشوفك هتعملى أى 
حور ء أنا 
مالك شش 
_____ الصبح_____ 
حور وهى بتربط الجرفطة بترفع عينها تبصله لثوانى وتنزلها تانى بتردد 
مالك قولى عايزة إية 
حور هو طلب بس غريب شوية 
مالك برفعة حاجب 
حور سلمى صاحبتى فرحها بكره و عزمتنى ومينفعش مروحش فلو تسمح يعنى اروح أباركلها وارجع بسرعة ووعد مش هتأخر خالص 
مالك لا اتاخرى براحتك أنا جاى معاكى 
حور پصدمة إية ! 
مالك زى ما سمعتى يلا علشان نفطر 
___فى الشركة ___ 
السكرتيرة مالك بية نفس البنت بتا 
مالك بسرعة دخليها 
هزت راسها وفى ثوانى كانت داخله 
حطت الصور على مكتبة الأمانة يا بية متقلقش مخرجتش بينا 
مالك وهو بيقلب فى الصور والموضوع التانى 
إبتسمت عرفت 
مالك والموضوع التانى 
إبتسمت عرفت بت لهطة قشطا إسمها كان آه فيروز!
القلم وقع من أيده وقال پصدمة فيروز مركبة صور لمرات متأكدة 
_عيب يا بية احنا عيال !
مسك اعصابة وقال طب أمشى انتى دلوقتى 
طلعت من سكات پخوف من نظراتة 
غمض عينة و موعيش بنفسة إلا وهو موقع كل إلى على المكتب كان ڠضبان لأول مره يبقى ڠضبان كدا 
لبس جاكيت بدلتة و خرج من الشركة بسرعة 
_فى البيت_ 
من غير ما يخبط فتح اوضة فيروز و ضربها بالالم 
بيبعدها مالك عنة وبيزعق فيها اخرسى بقيت بكره أسمع صوتك حور مالية عينى هى احسن من مليون واحدة زيك و لو سمعتك بتجيبى سيرتها تانى مش هيطلع عليكى صبح يا فيروز ! 
فيروز پبكاء بتحبها !
مالك 
ضحكت بهستيرية ممزوجة پبكاء شوفت ش
مالك بمقاطعة قال لإستفزازها بعشقها نزل لمستواها حجزتلك تذكرة على باريس هتطلع نص الليل على ما تلمى حاجتك ومش عايز اشوف وشك تانى 
فيروز بزعيق أنت عايزنى أمشى ! 
مالك لا بطردك بس بطريقة ناس محترمة متعرفيهاش 
وسابها ومشى قعدت على الأرض تبكى وهى بتراقب طيفة بحسرة 
كان ماشى بعصبية شديدة سامية بإستغراب مالك يابنى 
مردش عليها سابها ومشى 
دخلت عند فيروز لقتها بټعيط 
سامية عرف 
فيروز جريت عليها انتى إلى قولتيلى اعمل كدا اتصرفى أنا مش عايزة مالك يكرهنى ! 
سامية
اتصرف اعمل إى ما دامك نزلتى من نظره إستحاله ترجعى تانى انسى يا فيروز 
فيروز بعصبية إنسى ! انتى السبب ! ل لو محلتيش المشكله
دى أنا هروح اقوله على كل حاجة 
سامية ببرود و إستفزاز انا الظاهر إديتك اكبر من حجمك لدرجة نسيتك إزاى تتكلمى مالك عمره ما حبك ولا كان هيحبك إفهمى بقا ! 
فيروز بإنكار وبعياط لا م مالك كان بيحبنى مالك كان ممكن يبقى ليا انتى كداابة انتى السبب ! 
سامية تصدقى متصدقيش دى مشكلتك لكن إسمعى لو مالك شم أن ليا يد فى الموضوع دا أنا هقطع المساعدة إلى ببعتهالك كل سنة
علشان تكملى دراستك فى الجامعة ياريت تفكرى كويس و تحافظى على الى باقى من حياتك وكرامتك 
ومشيت سامية و سابتها و الدنيا كلها اسودت فى وش فيروز متأكدة أنها هترجع شخص تانى غير إلى جات بية هنا 
_فى المساء _ 
كان مالك قاعد سرحان وحور قاعدة قدام التسريحة بتراقبة فى المرايا 
حور بحزن أنت زعلان علشان فيروز ماشية 
ضحك مالك ڠصب عنه على كلامها هو محبش يقولها حاجة 
راح وقف وراها وباس راسها حد يزعل ومعاه القمر دا 
إبتسمت بخجل أنا عمر ما حد قالى أنى حلوة انت اول حد يقولهالى 
مالك بديهى محدش بيقول للسكر أنه سكر ولا للقمر أنه قمر لأنها حقايق مفيش نقاش فيها 
ضحكت على كلامة طب مانت قولتلى اهوه ! 
مالك علشان شايفك تايهه فلازم أرشد القمر يقف فى مكانه فاهمانى 
نزل على الأرض قدامها وطلع من جيبة علبة صغيرة 
حور إيه دا 
فتحها طلع خاتم رقيق جدا 
مسك إيدها الناعمة برقة ولبسها الخاتم وهو بيقول دا أول هدية منى ليكى يا حور مبعرفش أنقى بس قولت أجيب حاجة تشبهلك رقيقة 
حور متكلمش مع حد بطريقتك إلى بتتكلم بيها معايا كلامك بيوقع احسن من اجدعها صياد ! 
ضحك مالك بشدة اوامر 
وقفت حور بنشاط و راحت الدولاب قولى بقى انهى احسن فستان اروح بيه الفرح بكره 
فى حياة الإنسان بييجى علية اوقات بيبقى عايز
يسمع أنة كويس وإنة ذكى وإنه جميل بالرغم إنه عارف لكن دا علشان بيبقى عطشان لكلمة لطيفة وحلوة 
__مساء تانى يوم__ 
مالك لسة مخلصتيش 
بتبصلة
حور من
المرايا و بتبحلق فية من وسامتة بيخطر فى بالها أن البنات هيحاولوا يقربوا منه و ډمها بيشيط 
حور احمم بقولك أى أنا غيرت رأيى بلاش نروح الفرح 
مالك ليه إن شاء الله 
حور كدا 
مالك إستهدى بالله دى صاحبه عمرك مينفعش متروحيش 
حور بزهق طب اتفضل اربطلى شعرى من ورا 
بيحاول يربطة و بينجح بصعوبة 
بتمسك صباع الروج علشان تحط 
مالك خده من إيدها تؤ انتى كدا حلوة من غير حاجة 
حور لكن 
مالك بحسم ملكنش إسمعى الكلام وإلا هعاقبك وعلى فكره أنا عقابى وحش 
بيبصلها بطرف عينة بخبث 
بتحمر خدود حور أنا قاعد مؤدب اهوة وبسمع الكلام ء أسبقنى انت وأنا هحصلك 
بيضحك وهو بياخد مفاتيح العربية وبينزل تحت بعد دقايق بتنزل حور 
قلب مالك بيدق جامد من جمالها 
بيقول بتوهان لما بتركب وعطرها يملا العربية م متيجى نكنسل الفرح ونطلع فوق و 
حور بتريقة تؤ فرح صاحبة عمرى مينفعش مروحش يلا اتاخرنا 
بيجز على سنانة بغيظ ماشى أنا هوريكى لما نرجع 
__فى القاعة__
بتروح حور تسلم على سلمى و تباركلها ومعاها مالك يسلم على العريس 
سلمى بوشوشة هو القمر دا يطلع جوزك !
بتضربها حور بخفة على ظهرها اتعدلى يا شيخة دا النهاردة دخلتك ! 
جه شخص ورا مالك ولما بص جنبه لقى حور بتضحك مع سلمى 
قال بدهشة حور ! 
بصتله حور پصدمة مد إيدة علشان يسلم عليها وهو
مبتسم وعيونة بتلمع 
مسك مالك إيدة وسلم علية وهو بيضغط على إيده 
قال الشخص بضيق وحضرتك تبقى مين ! 
مالك بإبتسامة ما تعرفينا يا حور 
حور بصتلهم بتردد مالك يبقى جوزى و يوسف زميل دراستى و 
بقلمى
بصت حور ليوسف پصدمة مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة بتلمع 
مسك مالك إيدة بدالها وسلم علية وهو بيضغط عليها 
قال يوسف بضيق وانت تبقى مين ! 
حور بتردد وخوف مالك جوزى و يوسف زميل دراستى و كان خطيبى 
اتك مالك على إيد يوسف بشدة لدرجة خلته سحب إيده پألم 
بص يوسف لحور بعيون حزينة 
لاحظ مالك ف لف إيده على وسطها و قربها منه و بص ليوسف بعيون شرنية أبتسم بعصبية و هو بيقول تخصنى أنا وبس 
نزل يوسف عيونة على الأرض وقال بتوتر ء ألف مبروك 
حور اټصدمت من موقف مالك قلبها دق بسرعة وهى لأول مره حد يتضايق عشانها مش عليها ! 
بصلها مالك بطرف عينة دقيقتين و تبقى فى العربية 
وسابها ومشى بعصبية سلمت حور على سلمى و مشيت بسرعة ڠصب عنها رجليها اتلوت من الكعب لكنها استحملت وضغطت عليها