عايزني ېقتلوني

 

زي ولادها بيخططوا ېقتلوها. رجعت أوضتها بهدوء وهي بترتعش. كانت عايزة تصحي بناتها بس افتكرت كلام جيف زوجاتنا بيمشوا ورا كلامنا. ماكانش ليها حد في البيت ده. ولو اتكلمت ممكن يسبقوها. لازم تهرب. تاني يوم قبل الفجر لمت هدوم بسيطة في شنطة صغيرة. سابت دهبها وموبايلها وكروت الفيزا عشان مايتتبعوش. اللي خدته بس دفتر البنك القديم اللي مخبيه تحت السرير ومفتاح خزنة أمانات. خرجت بهدوء وقالت للحارس إنها رايحة تصلي الفجر وما يصحيش السواق. ركبت ميكروباص وبعدين أتوبيس. سافرت أربع ساعات لبلد بنتها إلينا. وصلت بيت صغير من طوب وصاج بعيد تماما عن القصر. خبطت. إلينا فتحت الباب شايلة طفل وفي طفلين تانيين بيلعبوا على الأرض. ماما! إلينا اټصدمت. كورازون عيطت سامحيني يا بنتي. إلينا ماطردتهاش بالعكس . مالك إيه اللي حصلك حكت لها كل حاجة. جوز إلينا كارلو قال اقعدي هنا يا ماما. إحنا فقراء بس محدش هيقربلك. عاشت معاهم أسبوع. شافت حياة بسيطة بس مليانة حب. من غير تكييف بس الهوى نضيف. من غير لحمة بس الخضار طالع من الأرض. وأهم حاجة مفيش حد عايز ېقتلها. قالت لإلينا وهي بتمشط شعر حفيدها إنت أغنى واحدة في ولادي. لكن المشكلة ماخلصتش. في يوم تلات عربيات سودا وقفوا قدام البيت. نزل ريكو ومايك وجيف ومعاهم بناتها والشرطة ودكتور نفسي. قالوا إنها مخطۏفة وعندها خرف. كورازون طلعت وقالت أنا سمعتكم! كنتوا ناويين تقتلوني! قالوا للشرطة إنها بتتهيأ لها. بس فجأة عربية ليموزين وصلت. نزل منها أستاذ جو المحامي الشخصي لكورازون. قال وقفوا حالا! كورازون وقفت بكل ثبات وقالت وأنا هربانة ماخدتش هدوم بس خدت دفتر حساباتكم وعقودكم غير القانونية وأدلة غسيل الأموال. وبالفعل باعت كل أملاكها وحطت الفلوس في صندوق ائتماني. المستفيدة الوحيدة إلينا وأولادها. قالت لبناتها وأزواجهم مش هتاخدوا ولا جنيه وكمان هتتحاكموا. واتقبض على الأزواج التلاتة. وفي الآخر رجعت كورازون
القصر مش عشان تعيش مع الأفاعي لكن عشان تحوله بيت لبنتها وأحفادها. ونامت مطمنة جنب اللي بيحبوها بجد. احمد الشيخ