رواية بيت العيلة اسميته تميم بقلم هند إيهاب الحبال مكتملة


هعرف أرجعها من تاني
فضلت بصه له بحب باسني من خدي وبعد وقال
شويه والعربيه هتوصل عشان ننقل العفش
فضلت ألم في هدومي بسرعه منكرش أني مبسوطه مبسوطه أوي وأخيرا هرتاح 
وبعد شويه العربيه وصلت والناس طلعت وشالت العفش مامته فتحت الباب وهي مستغربه من اللي بيحصل 
ولما لقتني أنا وتميم نازلين ولابسين وماسكين شنطة الهدوم بصت له
بعيون واسعه وعلامات الصدمه علي وشها 
وقف قدامها وقال
شكرا لأنك خلتيني أحس بالراحه في بعادي عنكوا
بيت العيله الجزء الثاني والأخير 
طفشتيه يا سناء أرتاحتي كده
يعني كنت عايزني أعمل أيه يا هاشم عايزني أسيبها كده ترفع مناخيرها علينا وتتكبر بيقولك أكسر للبنت ضلع يطلع لها أربعه وعشرين
أنت كده كسرتي أبنك كسرتيه وخسرتيه
قعدت وعلامات العند علي ملامح وشها وقالت
وأنا خسرته ليه ده هو اللي خسرني بكرا يعرف أنا عملت كده ليه لما يلاقيها بترد عليه وبتقل أدبها هيعرف أنه كان معاي حق أعاملها كده عشان متحاولش ترفع عينيها فينا
أبنك راجل يا سناء راجل والست لما بتشوف اللي معاها راجل بتعمله ألف حساب عمر الحنيه ما كانت وحشه أبدا في حق الراجل دي كده تشوفه سندها وأمانها هتستفادي أيه لما يحصل كره ما بينهم
وأيه اللي هيوصلها لكده!!
أنت أنت اللي هتوصليها لكده
وصلنا البيت الجديد والعفش طلع وكل حاجه أتحطت في مكانها وبعد وقت قعدت وبدأت أعلق الهدوم في الدولاب 
الموضوع مكنش مرهق خصوصا أن تميم كان بيساعدني وبعد ما نضفت وفرشت السجاد وعلقت الستاير 
بصيت علي البيت كان هادي أوي مفيش صحيان بدري غير بمزاجي مفيش مضايقات 
دخلت خدت دش بارد وطلعت قعدت علي كرسي التسريحه أنشف شعري 
كان قاعد علي السرير عيونه علي كان بيبص لي بحب بيبص لي براحه وكأنه مرتاح بالخطوه دي 
مبسوطه!!
بصيت له من المراي وقلت
طول ما أنت مبسوط أنا مبسوطه
نمنا وصحيت قبل ميعاد شغله دخلت المطبخ عشان أحضر له الفطار منكرش أني كنت مهمله في حقه الفتره اللي فاتت من كتر الضغوطات اللي كنت بمر بيها بس من النهارده مفيش أهمال مفيش ضغوطات 
حضرت سفره تجنن والحلو أني لسه فاكره بيحب أيه علي الفطار 
سمعت صوت المنبه روحت الأوضه وطبعت بوسه خفيفه علي خده 
يلا أصحي هتتأخر علي شغلك
شدني لحضنه وقال
هو أنا مقولتلكيش!!
بصيت له بإستغراب وقال
الصراحه كده بفكر أخد أجازه النهارده
ابتسمت وقلت
بجد!!
هز راسه وقلت
طب تعالا
معاي محضرالك سفره تجنن
قومنا وقعدنا علي السفره كان بيبص علي السفره وكأنه بيكتشف هل أنا عامله اللي بيحبه ولا لاء!! هل أنا نسيت حاجه!!
متعمليش غدا النهارده هننزل نتغدا برا
ابتسمت وقام يدخل التويليت 
قومت عشان ألم السفره لقيت جرس الباب بيرن 
فتحت ولقيتها مامته بصيت لها ثواني وبعدين أبتسمت وقلت
أتفضلي ده البيت نور
بصيت لي بإستغراب وهي بتدخل فضلت عيونها تلف في المكان وبعدين قعدت علي الركنه 
فطرتي ولا لسه!! أكيد لسه هقوم حالا أحضر لك فطارك ومش
هنسي طبعا كوباية الشاي بالنعناع
دخلت المطبخ وأنا بحاول أعدي الموقف وخاېفه يحصل مضايقات فضلت تتابعني بعيونها طول الوقت 
حضرت الفطار وروحت ناحيتها وقالت
هو أنت كويسه!!
ابتسمت وقلت
آه ليه!!
أصل شايفاكي بتتعاملي عادي
مهو لازم أتعامل عادي
بعد اللي عملته فيكي!!
ابتسمت وقلت
كونك جيتي لحد عندي دي حاجه كبيره أوي عندي حاولي تنسي اللي حصل أنسي عشان أنا كمان أعرف أنسي ويكفي عندي وجودك هنا
ابتسمت لي وقالت
أصيله يا هند
تميم طلع وقال بإبتسامه
مكنتش مصدق لما سمعت صوتك
مهنش علي تفضل زعلان
ابتسمت وقلت
ربنا ما يجيب زعل ما بينكم أبدا أحنا هنقضي اليوم سوا بقي تميم أتصل ب عمو وتقضوا معانا اليوم
هزت راسها وتميم أتصل ب باباه 
قومت وفتحت الديب فريزر وطلعت الفراخ واللحمه المفرومه وروحت قعدت معاهم شويه وأبو
تميم وصل وشويه وقومت أحضر الغدا 
عملت صينية بطاطس وملوخيه وعملت صينية جلاش باللحمه المفرومه وحمرت الفراخ 
وبعد وقت كنت خلصت الغدا 
قعدنا في جو جميل وعائلي وأتغدينا سوا وبعد ما خلصنا قومت وعملت صينية كنافه بالمهلبيه أختم بيها اليوم 
وبعد وقت من قعدتهم قرروا أنهم يمشوا 
خلصت كل اللي وراي من مواعين ل مكان قعدتنا وبعد ما خلصت قعدت جمب تميم علي السرير 
بص لي بحب وقلت
بتبص لي كده ليه!!
مكنتش متوقع أنك هتعملي كده أنا بحبك أوي
ابتسمت وقلت
خلينا ننسي اللي فات أحسن ونبدأ صفحه جديده وبما أن مامتك بدأت بالصلح يبقي يا أهلا وسهلا بيها
أسميته تميم 
هند إيهاب الحبال