رواية أصابني عشقآ بقلم الكاتبة المبدعة مريم العشري


عندي في المكتب
يونس نظر له نظره فهمها اسر على الفور مش الي في دماغك يابني ادم يخربيت معرفتك 
يونس بضحك ما انت الي وضح كلامك
اسر پخنقه يونس والله ما وقت هزار انا مش قادر 
يونس وهو يربط
على ظهر صديقه طب وبعدين اي الي حصل 
اسر قولتلها تدخل الحمام لحد ما انت تخرج عشان مش عايز يحصلها مشكله في الشركه وانت عارف الستات الي هناك 
بيحبو يقومو بالواجب
يونس بضحك عارف عارف ...وبعدين 
اسر بلوم لنفسه بس بعد ما خرجت دخلت اشوفها لقيتها مغم عليها ثم اكمل بعصبيه نفسي افهم الاستاذ الي جوا بيهبب اي 
كل ده 
يونس بمرح بيكشف 
اسر بعصبيه مفرطه يونس والله هتزعل مني بجد 
واثناء حديثه خرج الدكتور من الغرفه 
...ذهب اليه اسر بخطوات سريعه وهو ينظر له بضيق مالها 
تحدث الدكتور الحمدلله كويس انكم جبتوها بسرعه هي بس أغم عليها لانها مخدتش انهارده حقنه الانسولين وكمان جسمها 
ضعيف جدا
ثم اكمل احنا ادناها الجرعه بتاعتها وركبنلها محاليل بس هنعمل شويه تحاليل كدا عشان نشوف هنكتب على ادويه اي تاني
اټصدم اسر مما يسمعه فاسأل الدكتور بتعجب انسولين !!! وهي لي هتاخد انسولين اصلا 
رد الدكتور مستغربا امره هو مش حضرتك جوزها 
صمت اسر وهو مازال يفكر في حالتها 
رد يونس بدلا عنه وهو ينظر لأسر اه يادكتور جوزها 
رد الدكتور طيب المدام عندها السكر وياريت حضرتك تاخد بالك من الجرع بتاعتها الفتره الي جايه لان صحتها مش هتستحمل اي ارتفاع في مستوى السكر لانه من الواضح انها دخلت في غيبوبه سكر اكتر من مره 
نزل هذا الحديث على اسر مثل دلو المياه البارده فما الذي جعل تلك الفتاة تعاني هكذا 
اسر بقلق عليها . ممكن اشوفها
الدكتور هي حاليا نايمه بس ممكن تدخلها وياريت متضغطش عليها ..عن اذنكم 
يونس اتفضل يادكتو ر
تركهم اسر ودلف اليها مسرعا وجد الممرضه تضع المحلول بالاجهزه ثم قالت لاسر متقلقش حضرتك هي هتكون كويسه ان شاءالله 
اكتفى اسر بابتسامه حزينه 
خرجت الممرضه من الغرفه 
.و ظل اسر واقفا امامها ينظر لها فقط ولا يعرف كيف سقطت دمعه من عينه عندما وجدها تحت اجهزه التنفس 
وتحدث بحزن ليلى حبيبتي اصحي بقا ...اوعدك اني مش هسيبك تاني والله ... 
واخذ يحاول منع نفسه من اظهار ضعفه ياليلى ارجوكي خليكي معايا انا عارف ان كل ده بسببي انا بس والله ماكنت اعرف اني بحبك يعني شوفي كنت 25 سنه وقتها بس كنتي محيراني مش عارف انا بحبك ولا بعاملك حلو عشان انتي متعلقه بيا 
وخاېفه طول الوقت اني اسيبك
ثم رفع يدها وقبلها عده مرات وهو يقول بصدق اوعدك اني مش هسيبك تاني والله وعد ...بس فوقي بقا 
ظل هكذا نصف ساعه تقريبا 
فاوجد ليلى تحرك يدها الذي يمسكها بهدوء 
ابتسم اسر واخذ يتحدث بلهفه ليلى انتي فوقتي واكمل بقلق سمعاني ياحبيبي
ردت ليلى بصعوبه
ااسر 
اسر بحب عيونه 
ليلى بتعب حاسه ب صدااع رهيبب 
اسر پخوف وهو بيقوم ثواني هشوف الدكتوره
امسكت ليلى بيده وهي تحاول الجلوس 
اسر بقلق عليها بتعملي اي بس خليكي نايمه عشان ترتاحي 
ليلى بارهاق انا سمعتك على فكره 
اسر بتركيز سمعتي اي 
ليلى بهدوء كل الي انت قولته وانا نايم ه
اسر ظل صامتا 
ليلى بحزن على فكره يا اسر مكنتش اتمنى انك تسيبني زمان بس لما سبتني بقيت اتمنى مشوفكش تاني طول حياتي ولما الدنيا جمعتنا حسيت ان الچرح الي انت سبتو جوايا اتفتح تاني وبقا پينزف من كتر ما شال جواه ۏجع كبيير اوي مفيش حد 
يستحمله 
ثم اكملت بس انا كمان 
اقترب اسر منها بشوق انتي كمان اي ياليلى
اخذت تبكي بشده تعبت يا اسر من كتر ما بحاول ابين اني قويه ...تعبت من فكره انك مش معايا ..لما شوفتك تاني اكتشفت اني مكنتش كويسه من غيرك بعد ماكانت الدنيا شغلاني ...انت عارف ان مفيش ليله كانت بتعدي عليا غير لما اشوفك في 
الحلم يا اسرر
نظر لها اسر والدموع في عينه والله ما هسيبك تاني صدقيني بس المره دي اوعدك اني هنسيكي كل حاجه فاتت بس اديني 
فرصه اثبتل ك
ليلى بدموع هتعمل اي عشاني يا اسر يعني انا اصلا... كادت ان تكمل جملتها ولكن 
قاطعها اسر وهو ينظر لها بعيون تلمع هتجوزك 
ثم اكمل بتأكيد والله هتجوزك يا ليلى مش
ههرب المره دي ...مش هسيبك لحد غيري او ممكن اسيبك بس في حاله واحده بس
ردت ليلى بعيونها بمعنى اي 
تحدث اسر وهو قريب منها لو انا مت 
تحدثت ليلى وسط بكائها بعد الشړ عليك متقولش كدا تاني 
اسر بضحك الله الله الناس الي پتخاف عليا دي... ثم قال وهو يرفع يده ليمسح دموعها 
طب بذمتك في حد يبقا عندو زوج حليوه زيي كدا ويعيط 
ضحكت ليلى رغما عنها ثم قالت بجديه انا خاېفه يا اسر 
اسر باحتواء فاهو يعلم ما بداخلها جيدا فاهي تخشى ان يتكرر الذي حدث فالماضي ...نظر لها و رد بابتسامه سيبيني اطمنك 
.. 
اكتفت ليلى ان تظل ناظره له فاهي قد ارهقها الاشتياق قدر ما يكفيها
مر وقت 
اسر هروح اشوف يونس واجيبلك حاجه تكليها عشان الدكتور قال ان جسمك ضعيف فا طول ما انتي معايا لازم تاكلي 
مفيش نقاش ف الموضوع ده اتفقنا 
ليلى بابتسامه اتفقنا 
كان سيمشي ولكنه تذكر شيئ فرجع اليها بعيون متسائله ليلى انتي جالك السكر امتى
ليلى بحزن الدكتور قالك 
اسر اقترب منها مره اخرى مكنتيش عايزاني اعرف يعني... جالك امتى 
ليلى بحزن وهي تتذكر هذه الفتره بعد ما انت سافرت ب شهر 
اسر وقد لعڼ نفسه على فعلته ثم تحدث بهدوء وهو يمسك يدها كملي
ليلى بزعل ع حالتها دخلت في غيبوبه تلت مرات وفي اخر مره عضله القلب وقفت والدكاتره قالو ان خطړ يحصلي كدا 
تاني لاني ممكن ا 
وقبل ان تنطق بها وضع اسر يده على فمها يمنعها من الحديث هششش اوعي تقولي كدا ...مټخافيش انا معاكي وانا الي 
ههتم بالموضوع ده بنفسي 
قبل رأسها واتجهه الى الباب 
وارسل لها قبله في الهواء قائلا مش هتأخر
خرج اسر فا وجد يونس يتحدث مع احد العاملين 
فانه يبحث عن تلك الفتاه الذي كانت تتواجد مع ليلى بالغرفه ولا يعرف فضولا ام اعجابا ولكن هذا
ما حدث ..وبالطبع علم ما 
يريده 
يونس شكرا يباشا تسلملي واعطاه بعض النقو ض
اقترب اسر منه بشك انت بتعمل اي هنا
يونس بتوتر هكون بعمل اي يعني مستنيك ..المهم قولي ليلى عامله اي دلوقتي 
اسر بضيق اي ليلى دي هي بتلعب معاك في الشارع 
يونس وهو يضحك بصوت عالي طب اقول اي ..ياترا اخبار حرم اسر بيه عامله اي دلوقتي
ضحك اسر رغما عنه قريب اوي يا يونس هتبقا ليلى اسر الهراوي 
فهم يونس قصده وسأله في صډمه اسر انت كلمتها 
هز رأسه بابتسامه ليأكد ليونس ما يدور بعقله 
احتضنه يونس بشده مبروووك يا صاحبي الف مبروك
اسر بفرحه من قلبه الله يبارك فيك ...انا مش مصدق حاسس اني عايز اجيب المأذون دلوقتي
يونس بضحك ايوا بقا الناس الي مستعجله ..ثم اكمل بفرحه حقيقيه ربنا يتمملك على خير يااسر واشوف عيالك قريب 
اسر ياارب ....تعالى
بس اجبلها حاجه تاكلها عشان الادويه 
يونس بغمز لصديقه يلا ياعم 
اشترى اسر بعض الطعام لليلى وذهب هو ويونس الى غرفتها مره اخرى اسر وهو ينظر ليونس استنا خليك