رواية بين العشق والاڼتقام بقلم ياسمين سالم كاملة


شمس اكتر لأنها السبب في حاله يوسف
تاني يوم 
بعد خروج شمس من المستشفى رافقت قاسم إلى المنزل حيث جهز لها مكانا خاصا داخل جناحه احتراما لوضعها كزوجة مستقبلية.
شمس سألته بابتسامة إحنا رايحين فين
قاسم أجاب بهدوء عندي لك مفاجأة... ثقي في أنا أبدا ما بخدعك.
نظرت إليه بثقة وقالت أنا عارفة عشان كده مطمئنة وأنا معاك.
وصعدت شمس إلى الجناح المخصص لها حيث كانت بانتظارها مفاجأة لم تتوقعها.
في المساء لم تجد شمس قاسم في الجناح لكن وجدت هدية على الطاولة وعليها رسالة بخط يده.
قاسم مساء الخير يا شمس أتمنى تعجبك الهدية. لو تكرمتي ارتدي الفستان وانزلي للقاعة.
شعرت شمس بسعادة غامرة واعتقدت أن قاسم يجهز لاحتفال رسمي.
ارتدت الهدية التي كانت فستانا بسيطا أنيقا ووضعت لمسات خفيفة من الزينة ثم نزلت إلى القاعة.
بينما كانت تنزل السلم فوجئت بشخصية ترتدي فستان زفاف أبيض وقاسم واقف إلى جانبها. ترددت ونظرت إلى نفسها لتجد أنها ترتدي زيا مشابها لما ترتديه موظفات القاعة.
أحد الحاضرين خاطبها لو سمحتي ممكن تساعدينا
وقفت شمس مذهولة غير قادرة على فهم ما يجري. تقدمت بهدوء إلى مقدمة القاعة حيث كان قاسم يضحك بسخرية وبدأت تشعر پصدمة حقيقية.
خرجت من القاعة وهي تبكي فلحق بها قاسم محاولا الحديث معها لكنها واجهته قائلة
إزاي تعمل كده كنت فاكراك صادق.
قاسم حاول تهدئتها كانت تمثيلية. كنت عايز أعرف مدى ثقتك فيا وكمان كنت برد على تصرفات يوسف أصلان.
شمس أنا مش لعبة في إيدك. أنت چرحتني وضيعت ثقتي.
وانصرفت وهي تبكي وقررت الذهاب إلى خالتها التي تسكن في الإسكندرية لتحكي لها كل ما حدث.
مرت الأسابيع وسافرت شمس إلى تركيا لتبدأ حياة جديدة. لاحظت أعراض تعب شديدة فتوجهت إلى المستشفى حيث أخبرها الطبيب أنها حامل في توأم.
تلقت الخبر بمشاعر مختلطة بين الفرح والقلق لكنها قالت الحمد لله.
في الوقت ذاته بدأ نادر جارها الجديد يساعدها ويقف إلى جانبها خاصة بعد أن أنقذها من حالة إغماء بسبب التعب.
مرت الشهور وأسست شمس شركتها الخاصة التي سميت SYA وحققت نجاحا واسعا.
في مصر كان قاسم يستعد للدخول في مناقصة جديدة وعلم أن المنافس الرئيسي له هو شركة SYA دون أن يعرف أن صاحبتها هي شمس.
وصلت شمس إلى القاهرة مع نادر وحضرا سويا جلسة المناقصة.
ارتدت شمس بدلة رسمية أنيقة ودخلت القاعة بثقة وعند رؤيته لها صدم قاسم.
قاسم شمس! إنتي هنا كنت فين
لكنها جلست بهدوء وقالت هل يمكن أن نبدأ
وقف نادر بجانبها بثبات وبدأت فصول جديدة من المواجهة والمفاجآت في حياة الجميع.
قدامه في ايه يا استاذ انت
كل المتجمعين بقوا يتفرجوا وهما مش فاهمين حاجه
فجأة تلفون نادر رن
قال الو نعم ايه طيب عاملين ايه دلوقتي في المستشفي
شمس قامت وقفت في ايه يا نادر اذان ويزن فيهم حاجه اتكلم
نادر يزن وقع من علي السلم وااخدوه علي المستشفي
شمس لأ بتقول في اني مستشفي امشي بسرعه طلعت تجري ونادر مشي وراها
قاسم مستحيل اسيبها ضيع مني تاني وراح وراهم بسرعه بالعربيه
طلعوا علي المستشفي وقاسم دخل وراهم وهو مش فاهم حاجه
طلعت تجري اول ما شافت اذان واقفه بټعيط وحضنتها
آذان مامي يزن وقع يا ماما هو هيصحي
حضنتها وهي بټعيط اهدي يا حبيبتي ماتخفيش مش هو يزن بطل هيقوم
و الدكتور طلع
محتاجين ډم عشان الولد فقد ډم كتير وبنك الډم هنا خلصان
صړخت شمس ازاي انتم بتقولوا ايه ازاي مافيش ډم في مستشفى كبيره زي دي
الدكتور دمه نادر انا هحاول اوفر بس لازم انتم كمان تتصرفوا عشان الولد ممكن يروح