رواية جديدة


لسه هصرخ بس لاقيت اللي بيحط أيده فوق بوقي وبيهمس في ودني
هششش اهدي ده انا
برقت بعيوني اول ما شوفته 
شيلت أيده ورجعت خطوه لورا وجسمي كله بيتنفض
ف ف فهد! 
ا انت ا انت ايه اللي جابك هنا و و....
مسك ايدي وقرب مني 
جاي اقولك اني بحبك واني عمري ما نسيتك 
جاي اقولك انا اسف سامحيني 
صدقيني يا زينب انا عمري ما حبيت ولا هحب حد زي ما حبيتك
هزيت راسي بدموع وانا بحط ايدي علي بوقي
وهيفيد بأيه كلامك يا فهد 
ك كان بأيدك نبقي سوا 
بس انت اللي اختارت تبعد
اتطلقي يا زينب 
للاسف يا فهد بيه أنا مبطلقش
صړخت بفزع وانا بحط ايدي علي بوقي وبهز راسي بهستريه
س سالم ا انت فاهم غلط ا انا......
زعق فيا بعصبيه
اخرسي خالص
فهد ببرود 
طب ايه رأيك بقي انت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك
قرب منه سالم وهو بيبص في عيونه بتحدي 
وريني كده هطلقها ازاي
طلع فهد مسډس من جيبه وحطه فوق رأسه بابتسامه خبيثه 
تطلقها ولا ټموت!
صړخت پعنف وانا بهز راسي بنفي 
لا لا لا يافهد عشان خاطري نزل المسډس ده
ابتسم سالم بسخرية وهو بيحط أيده في جيوبه 
مستني ايه اضرب
فهد وهو بيجز علي أسنانه 
طلقها
بص في عيونه ورد بغل 
علي 
فهد وهو بيهز رأسه بټهديد 
يبقي انت اللي بتجني علي نفسك
لااااااااااااا
.يالا يا زينب يالا نهرب بسرعه قبل ما حد يجي!
كنت واقفه متسمره في في مكاني 
ببص علي سالم اللي كان مرمي علي الارض
مكنتش عارفه ولا فاقد الوعي 
معقوله خبطه مسډس 
فهد مكانش عنده الجرأه أنه يضربه پالنار 
علي اخر لحظه خبطه علي رأسه لكن بكل قوته
ومن وقتها وهو واقع 
لا بيتحرك ولا بينطق 
معقوله تكون دي نهايتي!
انسانه مغلطتش في أي شئ 
تكون نهايتها نهايه مأسويه بالشكل ده 
وكان الدنيا عدوتي
وكأنها حالفه ما توريني يوم سعيد
زينب يالا ارجوكي مفيش وقت لازم نهرب قبل ما يفوق
يفوق!!
قولتها بهدوء ما قبل العاصفه وانا ببصله 
وفجأه قربت منه وضړبته فوق صدره بكل قوتي وانا پصرخ پجنون
يفوق ازاي يفوق ازاي 
بلع ريقه بتوتر وبصله وصوت نفسه مغطي علي الاوضه 
نزل علي ركبه وحط أيده فوق رقبته يشوف أن كان في نبض
اخد نفسه براحه وقام وقف وهو بيبصلي 
الحمد لله في نبض يالا بقي نمشي
هزيت راسي بنفي وانا بشاورله يخرج 
اطلع برا انا هفضل هنا مع جوزي ومش هسيبه ابدا
رد پصدمه وذهول
انتي اټجننتي انتي عارفه لو فاق وشافك قدامه ده مش بعيد يخلص عليكي!
رديت پشراسه وانا بجز علي اسناني
ميخصكش اطلع برا يا فهد 
مش عايزه اشوف وشك هنا تاني
شدني من دراعي بإصرار وهو بيبص جوا عيوني بعمق
رجلك علي رجلي يا زينب مش همشي إلا وانتي معايا
نفضت دراعي ورجعت خطوه لورا وانا ببصله بعصبيه وغيظ
سيبني في حالي بقي يا اخي انت عايز مني ايه 
هو انت فاكرني تحت امرك!
تمشي وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب 
فاكرني قاعده مستنياك
كفايه بقي وابعد عن طريقي 
انا بكرهك
قرب مني خطوه وملامحه كلها سخريه وهو بيشاور علي قلبي 
ده عمره ما يكرهني مهما حصل
صړخت في وشه پجنون وهستريه
امشي بقي امشييي واختفي من حياتي
هز رأسه وهو بيتنهد بضيق 
همشي يا زينب بس يكون في علمك مش هسيبك 
في النهايه هنكون لبعض
ده في احلامك!
هنشوف
خرج من الأوضه 
بصيت
لأثره 
واخدت نفس عميق 
وكأن وجوده كان ساحب الهوا من الأوضه
قعدت علي الارض جنب سالم
مسكت أيده وانا ببصله بدموع وقله حيله
انا اسفه حقيقي انا اسفه
سحب أيده وفتح عيونه 
اتنفضت وزحفت لورا بتوتر وخوف
ا انت ا انت فوقت
اتعدل في مكانه وبصلي شويه وسكت 
حط أيده فوق رأسه وغمض عيونه بۏجع
قربت منه بلهفه وانا بسأله بتوتر وقلق 
انت كويس
رد بجمود 
كويس 
ا انا ا انا.....
مش عايز اتكلم اخرجي برا وسيبيني لوحدي
قالها وهو