قصه اول ليلة لي في بيتي بعد الجواز من حكايات نور محمد


فرضتها عليا حماتي. كانت بتقعد زي الملكة تأمر وتنهي وأنا بمسح الأرض بدموعي قبل المية.
وكل ما كنت بفتح بقي وأعترض كان محمد يطلع لي الورقة الملعۏنة إياها ويقولي بابتسامة صفراء صوتك ميعلاش.. إنتي هنا عشان تخدمي التراب اللي بتمشي عليه أمي وإلا والله أسجنك پتهمة سړقة الدهب اللي بعناه وخلاص ملوش أثر والورقة دي تشهد إنك مالكيش مليم عندي!
وفي يوم حماتي طلبت مني أنظف أوضة الكراكيب اللي في آخر الشقة الأوضة دي كانت دايما قافلاها بالضبة والمفتاح وممنوع حتى أقرب من بابها. قالتلي بخبث نظفيها بذمة يا عروسة النهاردة بالليل فيه ضيفة غالية أوي جاية تعيش معانا.. وعايزة كل حاجة تبرق!
قلبي انقبض ضيفة مين اللي هتعيش معانا في شقة عروسة لسه في شهر العسل بدأت أنظف وأنا مذهولة وفجأة وأنا بزق دولاب قديم عيني وقعت على شنطة جلد مستخبية ورا الخشب بعناية.
فتحتها وإيدي بتترعش وكانت الصدمة الأولى.. دهبي!
أيوه طقم دهبي وشبكتي وكل الهدايا اللي محمد ضحك عليا وقال إنه باعها عشان يسدد ديونه كانت موجودة بالكامل في الشنطة! مبعش حاجة ده كان بيذلني ويقهر قلبي وبس.
بس الصدمة مخلصتش هنا.. تحت الدهب لقيت ملف طبي وأشعات حديثة باسم محمد جوزي وجنبها قسيمة جواز تانية!
سحبت الورقة وأنا مش شايفة قدامي وبدأت أقرأ والدم اتجمد في عروقي.. القسيمة كانت بتاريخ قديم محمد متجوز بنت عمه من ٣ سنين! وأنا غرقانة في صدمتي سمعت صوت مفتاح الباب وصوت ضحكات حماتي وهي بتستقبل الضيفة الغالية.
خرجت من الأوضة زي المچنونة وأنا ماسكة الشنطة والورقة في إيدي لقيت محمد واقف وجنبه واحدة حامل في الشهور الأخيرة. الكل اتسمر في مكانه بصتلي حماتي بكل برود وقالت الكلمة اللي كانت رصاصة في قلبي
كويس إنك عرفتي يا عروسة.. مكنتش عايزة أقولك دلوقتى إن محمد متجوز بنت عمه قبلك بكتير بس هي كانت في بيت أهلها لحد ما تولد.. وإنتي يا حبيبتي كنتي مجرد خدامة بلقمتك وفلوس أهلك هي اللي هتصرف على حفيدي اللي جاي والدهب ده ده مهر الست الهانم اللي دخلت دلوقتى!
وقفت مذهولة ببص لمحمد اللي وطى راسه في الأرض بخزي وللست اللي بتبصلي پشماتة.. بس الصدمة الحقيقية اللي خلتني أصرخ بكل قوتي كانت لما بصيت في الملف الطبي وصړخت في وشهم
مهر مين وحفيد مين اللي بتتكلموا عليه الملف ده بيقول إن ابنك عقيم ومبيخلفش أصلا من سنين.. يبقى اللي في بطنها ده ابن مين يا أهل الأصول!
سكوت مريب نزل على الشقة والكنكة وقعت من إيد حماتي وهي بتبص لمرات ابنها بذهول ومحمد اترمى على الكرسي وهو بيترعش.. وفجأة جرس الباب ضړب پعنف وكان اللي خبط هو...
الكاتبه_نور_محمد
الجزء الأخير زلزال الحقيقة.. وحق اللي مبيضيعش
جرس الباب كان بيضرب كأنه