نصيب مكتوب كاملة بقلم مني السيد


القصة بدأت في محطة مصر زحمة وصداع.. وفجأة ست مجهولة بترمولي طفل وشنطة جلد وبتقولي أبوس إيدك خديه ده وريث عيلة المنشاوي. الست اختفت في ثانية وسط الزحمة وقفت أنا والطفل مروان لوحدنا.. روحت بيه بلدي في الصعيد وخبيته عن عيون الكل. في الشنطة لقيت ثروة بس كان معاها ورقة مكتوب فيها تحذير هز كياني لو حد عرف طريق الولد ده.. ھيموت!. مين اللي عاوز ېقتل طفل عنده 3 سنين 
مرت السنين مروان كبر وبقى شاب زي الورد ميعرفش إني مش أمه الحقيقية. كنت بصرف عليه من شنطة الفلوس اللي الست سابتها بس ب حذر عشان محدش يشك فينا. فجأة مروان بدأ يسأل أسئلة غريبة يا أمي أنا ليه شكلي مختلف عن كل ولاد البلد وليه كل ما بنشوف سيرة عيلة المنشاوي في التلفزيون وشك بيصفر. مكنتش أعرف إن سيف المنشاوي الشخص اللي الست حذرتني منه لسه بيدور على الولد بقاله 15 سنة! 
في يوم عربية سوداء فخمة وقفت قدام بيتنا البسيط في البلد. نزل منها راجل ملامحه حادة وعينه كلها غل.. كان سيف المنشاوي. سأل عن شاب بمواصفات مروان. في اللحظة دي قلبي وقع في رجلي. مروان كان جوا بيذاكر والراجل ده كان مستعد يعمل أي حاجة عشان يخلص من الوريث الوحيد اللي بېهدد ثروته ومكانه. هربت بمروان من الباب الوراني وبدأت رحلة هروبنا الكبيرة! 
وإحنا مستخبيين في لوكاندة قديمة مروان واجهني إحنا بنهرب من مين يا أمي. مكنش قدامي حل غير إني أفتح الشنطة القديمة وأوريه الورقة والسلسلة الدهب. مروان انهار.. يعني أنا ابن الملياردير سليم المنشاوي والراجل اللي بيطاردنا ده يبقى عمي وعاوز ېقتلني. في اللحظة دي مروان اتغير تماما.. نظرة الضعف اتحولت لنظرة تحدي وقرر إنه مش هيهرب تاني وقرر يرجع يواجه عيلة المنشاوي ويطالب بحقه! 
مروان دخل شركة المنشاوي بقلب مېت والكل اټصدم من الشبه الرهيب بينه وبين أبوه سليم. سيف المنشاوي حاول يطرده ويهدده بالشرطة بس مروان طلع السر الأخير اللي كان مستخبي في بطانة الشنطة الجلد.. تسجيل صوتي بصوت أبوه سليم بيحكي فيه مؤامرة عمه سيف ضده! الدنيا اتقلبت والصحافة بدأت تشم خبر.. هل مروان هيقدر يثبت نسبه ولا النفوذ والفلوس هيغلبوا الحقيقة 
بعد تحليل DNA ومحاكم استمرت شهور مروان انتصر. سيف المنشاوي اتسجن پتهمة التزوير والشروع في قتل ومروان رجع لمكانه الطبيعي. بس أجمل حاجة عملها مروان إنه قدام كل الناس مسك إيدي وقال دي أمي اللي ربتني وحمتني بجد والثروة دي كلها تحت رجليها. الدرس الأمانة شيلة تقيلة بس اللي بيصونها ربنا بيكافئه في الآخر. والظلم مهما طال الحقيقة بتظهر في الوقت المناسب.