رواية يانترا كاملة فانتازيا


حاولت أطلعه ثبات ومش مهزوز 
أنا عارفه أنك مسجون وأنا محكوم عليا بالمۏت ساعدني عشان أحررك وأنقذ نفسي 
هز راسه انه موافق ولقيت امي بتخبط عليا باب الحمام بصيت عليه تاني لقيته اختفى 
رديت على أمي عشان تطمن عليا وفتحت الميه عشان اخفي الډم دا بسرعه وخرجت وانا مداريه مكان الچرح اللي عملته 
رجعت على سريري وأمي رجعت جنبي تسألني عامله ايه طمنتها عليا على قد ما قدرت ولو ان شكلي باين
عليه التعب الشديد مهما حاولت اداري ولكن اللي شاغلني دلوقتي هقنع البنت دي ازاي انها تصدقني وتثق فيا لدرجة اني اسمم ډمها!
الموضوع شبه مستحيل بس لازم أحاول وإلا ھموت أنا وهي!
استنيت لما أمي نامت وربط چرحي بسرعه قبل ما ېنزف تاني مسكت تليفوني و فتحت الفيس بوك ودخلت على الاكونت بتاعها لقيت اخر ظهور ليها من كام ساعه بعت لها رساله وصفتلها فيها الوشم وقولتلها لو ظهرلك كلميني ضروري لان في خطړ على حياتك 
استنيتها حوالي ساعه ماردتش بعتلها فويس قولتلها فيه كل الاحداث اللي حصلت لي ومن قبلها حصلت ليارا واستنيت تاني وللأسف برده ما ردتش عليا 
غلبني النوم ونمت والتليفون في إيدي صحيت على صوت الاشعارات بصيت في الساعه لقيتها وصلت 8 صباحا للأسف الوقت بيجري مني بس اللي خلاني اتعدلت في مكاني اني لقيت البنت ردت على رسالتي وقالتلي انا عاوزه اقابلك ضروري 
طبعا بعتلها فورا وقولتلها ساعه واحده وهكون عندك بعتتلي عنوان كافيه مش بعيد عني كتير
امي مكنتش جنبي وعلى الاغلب كانت بتحضرلي أكل ودا اتأكدت منه لما لبست وخرجت من اوضتي
والدي وقف قدامي وأمي بدأت تزعقلي پغضب شديد وحلفوا عليا اني مش هخرج قبل ما افهمهم إيه اللي بيحصل معايا
حاولت ألف أي قصه تخص لارا ولأول مره أكذب عليهم ولكن مافيش في إيدي غير كدا 
خرجت وانا تقريبا بجري لحد ما وصلت لقيت البنت مستنياني والړعب والفزع هو سيد الموقف 
قعدت معها وبعد السلام قالتلي أن الوشم ظهر لها امبارح بليل فعلا وكل اللي قولتهولها في الفويس حصل وانها هتجنن وتعرف انا عرفت الحاجات دي منين 
جاوبتها بكل صراحة ووضوح 
انت ھتموتي انهارده وأنا كمان ھموت بعدك وحياتي في إيدك حاليا لو عاوزه تنقذي نفسك وتنقذيني هتسمعي وتصدقي كل اللي هقولك عليه!
البنت بصت لي بذهول وفجأة قررت انها تقوم تمشي حاولت اوقفها رفضت واتهمتني بالجنون الحقيقة انا لو في مكانها هعمل كدا برده طلبت منها تيجي معايا الحمام لثواني وبعدها تقدر تروح مكان ما تحب 
طبعا في الأول رفضت وخاڤت وبعد ألحاح كبير مني وافقت مشيت معايا بحذر لحد ما دخلنا الحمام بتاع الكافيه كان في بنت واقفه على الحوض بتغسل ايدها وتظبط مكيجها استنيتها لما خلصت واتأكد ان ما فيش حد في الحمام قفلت الباب علينا وبرده حاولت تعترض بس سابتني لما قولتلها اني هوريها حاجه تحت هدومي وبالفعل رفعت التيشرت اللي كنت لابساه ووريتها الوشم وطبعا شكله كان عباره عن جمرة ڼار 
البنت اټفزعت ورجعت لورا وهي حاطه ايدها على فمها وخايقه صوتها يطلع للناس بره دموعي بدأت تنزل ڠصب عني وأنا بترجها 
أرجوك ساعديني 
هزت لي راسها بالموافقة وطلعنا بره نقعد على نفس الطربيزه اللي كنا عليها بدأت أحكيلها اللي حصلي من اول ما ظهر الوشم لحد اللي حصل امبارح ودخولي المستشفى فسألتني سؤال منطق 
طب الدكاترة ما شفوش الوشم دا ازاي
قولتلها ان قذاف قالي ان ماحدش هيشوفه ولا حد هيعرف ينقذك وطبعا السؤال المنطقي التاني 
امال انا شوفته ازاي! 
وكانت اجابتي انها مسحورة زيي وعشان كدا عرفت تشوفه كملت لها اللي حصل بكل أمانه طبعا كان صعب على عقلها يستوعب كل اللي بقوله بس لحسن حظي انها مش من الناس اللي بتنكر وجود عالم آخر وشان كدا قناعها كان سهل لحد ما
وصلت للي قالهولي قرين يارا 
البنت كانت له بتدرس وتخصصها كان في مجال الكيميا الحيويه طبعا اول ماوصلت لنقطة انا ټسمم ډمها رفضت رفض قاطع وقالتلي بالنص 
انتي مش عارفه اللي انتي بتقوليه دا ممكن يعمل فيا ايه حتى لو ما موتش 
حاولت افهمها ان الموضوع كل سحر ولا يمت للواقع بصب س عقلها لسه مش مستوعب طب الحل اللي كان قدامي اننا نروح للسحر الي قالي عليه القرين وهو يحاول يقنعها 
وفقت بعد محايلات ورجاء انها يجي معايا بس على شرط لو الكلام معجبهاش هتمشي وهتختفي خالص من البلد عشان قذاف مايوصلهاش 
وافقت لان مافيش قدامي حل تاني خرجنا من الكافيه والساعه قربت توصل ١١ وما فضلش غير ساعه او أقل وقرينها يبقى خادم قذاف 
ركبنا تاكسي ووصفتله العنوان زي ما قلهولي القرين وصلنا في خلال ربع ساعه للبيت اللي قالي عليه حي شعبي بس يطمن الناس كتير في الشارع وفي قهوه تحت البيت والبيت نفسه من البيوت اللي ادورها قليلة 
هو كان في الدور التاني طلعنا والظاهر ان البنت اطمنت شوية من المكان اللي كان كل ناس ريحة وجايه واطفال بتلعب وجيران بتتكلم مع بعضها بس الغرييه ان ماحدش سألنا طالعين لمين او حتى بص لنا باستغراب ! 
خبط على الباب فتحت بنت صغيره سألتا على اسمه قالتلي انه موجود وهتندهله 
طبعا استغربت جدا من الوضع الظاهر ان دا بيته البنت سابت الباب مفتوح ودخلت فضولي غلبني وزقيت الباب بإيدي براحه وقررت ابص على الشقه اللي بالمناسبة لقيتها بسيطه خالص وعاديه ومافيهاش اي حاجه تلفت النظر 
وانا مندمجه قوي وبتلفت حواليا وسط الصاله بلف فجأة لقيته قدامي 
اټخضيت ورجعت خطوتين لقيت البنت في ضهري وكاتمة ضحكتها على منظري اللي طبعا كان محرج جدا حاولت اتدارك الموقف وانا بقوله بصوت ضعيف من الاحراج 
انت براء! 
جاوبني بلطف شديد 
ايوه انا تحت امرك 
أنا طبعا مكنتش مصدقه ان هو دا اللي قالي عليه القرين ففضلت اقيم شكله شاب في اواخر العشرينات وللعجب انه وسيم جدا ما يبن عليه أبدا حكاية انه ممارس للسحر الاسود 
اتنحنح بخفة وهو بيهز راسه ويسألني 
خير ممكن عرف حضرتك عاوزه ايه! 
لطفه الزايد خلاني ارتبك للحظات حاولت فيها اجمع انا جيه هنا ليه لحد ما سألته 
تعرف بنت اسمها يارا
علامات التعجب على وشه شككتني أكتر ان مش دا اللي قصده القرين ابدا أكيد انا اتلخبطت في العنوان بس ازاي وهو قالي انه فعلا اسمه براء اكيد مش هتلخبط في العنوان والاسم كمان خرجت من افكاري على صوته وهو بيقولي 
مدام جيتي هنا يبقى يارا ماټت
لقيتني بقوله بصوت متقطع وكأني ما صدقت لقيته 
أرجوك ساعدني
اتقدم خطوتين ناحية الباب وقفله وهو بيقولنا تعالوا ورايا روحنا وراه انا والبنت اللي معايا ولقيتها مسكت في إيدي پخوف واحنا داخلين في الاوضه وراه !!
الحلقة الرابعة الأخيرة
لقيتني بقوله بصوت متقطع وكأني ما صدقت لقيته 
أرجوك ساعدني 
اتقدم خطوتين ناحية الباب وقفله وهو بيقولنا تعالوا ورايا روحنا وراه انا والبنت اللي معايا ولقيتها مسكت في إيدي پخوف واحنا داخلين في الاوضه وراه 
اوضة انتريه عاديه بس مكركبه شويتين قفل بابها علينا ومن هنا بدأ الخۏف يتملك مننا احنا الاتنين البنت اللي معايا همست انها هتقوم تمشي حاولت اطمنها اني معها وانه مش هيعمل لنا حاجه ما اعرفش انا جبت الثقة دي منين بس احساسي بيه كان مختلف لا شكله ولا هيئته تبان انه ساحر او انه ممكن يأذينا قعد على كرسي قدمنا وبصلي بإهتمام ما حسيتوش من حد قبل كدا وطلب مني احكيله كل اللي حصل بصيت في ساعتي لقيت الوقت بيقرب فحكيتله اللي حص بأقصى سرعه عندي وعرفته ان فاضل اقل من ربع ساعه وقرين الينت اللي معايا هيبقى خدام لثذاف ولو حصل فهو هيعرف حالا اللي بنعمله وبكدا مش هنعرف نهرب منه 
سمعني للنهاية بدون ما يقاطعني وحول نظره للبنت اللي معايا وسألها 
موافقه تساعديها وتساعدي نفسك ومش كد وبس انتي هتساعدي بنات كتير بعدك هيبقوا ضحېة لقذاف 
حسيت ان البنت زيي بالظبط حاسه من ناحية براء براحة ودا باين على ملامحها وانها بدأت تقوله مخاوفها 
رد عليها بهدوء غريب خلاني ببص له وانا مذهوله 
انا مقدر موقفك جدا وانا لو مكانك مكنتش هقتنع باللي بيحصل دا بسهوله وخصوصا لو هتعرض حياتي للخطړ بس خلينا نقول بعض الحقايق 
قذاف حقيقه للأسف انا بحاربه من سنين كتير ولنا عرفت اخلص عليه ازاي ولا واحده من الضحايا عرفوا يوصلولي غير يارا ولما عرضت عليها انها ټسمم ډمها وتنقذ نفسها والبنات اللي جابتهومله ما رضيتش رفضت واختارت الطريق السهل وهي انها تبقى عبده ليه وتصدق كلامه ولما الذنب تقل عليها وما بقتش عارفه تنام من قرناء البنات اللي سلمتهم جت لي بس الاوان كان فات وجسمها كله بقى وشوم الضحايا ومكنش ينفع اعمل لها اي سحر في جسمها والا كانت ھتموت مني بس انني وضعك مختلف انتي لسه الوشم ماظهرش في جسمك بشكل نهائي مش زي أميره سمك لسه بيور وبكدا تبقى انتي الحل المثالي بالنسبه لي وهأكدلك تاني حياتك هتبقى في آمان مجرد ما قذا يضعف انا هخلص عليه وأميره هتعمل اللي هقولها عليه وقتها هافوقي وترجعي زي الاول 
البنت قامت وقفت وفضلت تفكر وهي بتلف حوالين نفسها وانا ببص في الساعه كل دقيقه تقريبا لقيته قرب مني ومسك ايدي انا بصيت له بدهشه وقلبي بدأ يدق بسرعة رهيبه لقيته بيقولي 
ما تخافيش انا مش هسيبك لقذاف 
وبعدين ساب ايدي وقالها 
التعويذه
هتاخد وقت لازم نبدأ حالا 
الخۏف والړعب بانوا عليها جدا لدرجة انها صعبت عليا فقولتله 
طب ينفع تعملي انا كدا 
وبحزن شديد بان عليه قالي 
قذاف هيعرف لو قولت اي تعويذه عليكي 
في وقتها البنت قالت وعنياها مليانه دموع 
تمام انا موافقة بس ارجوكم اوعوا تسيبوني انا والدتي ممكن ټموت لو جرالي حاجه 
حسيت بيها جدا وخصوصا اني في نفس الوضع وبرغم كدا ما قدرتش غير اني اخدها في حضڼي واقولها 
لو حكمت اني اضحي بنفسي عشانك صدقيني هعمل كدا 
براء قاطعنا وهو بيقول 
يلا نبدأ عشان معدتش وقت 
شال التربيزه اللي كانت قدمنا وحطها على جنب وطلع صنينه خشب مدوره قلبها الناحية التانيه لقيت لونها أسود وعليها وشم يانترا مرسوم بشكل بارز وظاهر ! 
حطها في النص وطلع احجار غريبة بالوان اغرب وحط حجر على كل برج من ابراج الوشم وعلى العمودين حط عصيتين خشب 
وبعدين قام شد ستاير الاوضه كلها لحد ما بقت ضلمه جدا قعد قدام الديرة الخشب وبدأ يقول