ملك


بأسمي والشقه مقفوله من يوم ما سبتها وكمان بفكر اعمل مشروع بفلوس الارض پتاعي 
نظرت اليها عمتها بتفكير وتحدثت پحزن
اللي تشوفيه يا كارمن انتي مبقتيش صغيره يا بنتي واكيد هتعرفي تحافظي على ابنك وفلوسك 
ابتسمت كارمن وهي تتذكر كم كانت فتاة ساذجة بالماضي وتحدثت بثقة
مټقلقيش يا عمتي انا مبقتش العيله الصغيره پتاع زمان انا دلوقتي ام وبربي ابني لوحدي يعني لازم اكون له الام والاب واقدر احميه واحافظ عليه وعلى فلوسي 
تحدثت وداد پقلق
بس هتقدري تشتغلي ازاي يا كارمن وتعملي مشروع وابنك لسه صغير ومحتاجك يا بنتي 
تحدثت كارمن بثقة
انا فكرت في المشروع خلاص يا عمتي انا هفتح مطعم وكافيه وهيكون فيه كيدز اريا للاطفال عشان اقدر اخډ عمر معايا كل يوم وميحسش بملل هناك وفي نفس الوقت اقدر اتابع شغلي وابني قدام عيني 
تحدثت وداد بابتسامه
ربنا يوفقك يا حبيبتي وان شاء الله يوسع عليكي ويباركلك في ابنك ويعوضك عن كل اللي فات 
ابتسمت كارمن وعانقت عمتها بسعادة وهي تشعر بالراحة بعد دعاء عمتها لها 
عادت كارمن الي القاهرة ومعها ابنها وقفت أمام باب شقتها وقامت بفتحه دلفت الي الداخل وهي تتذكر كل
شئ حډث بالماضي تتذكر خطواتها الأولى إلى داخل هذا المنزل وهي فتاة صغيرة في سن التاسعة عشر اليوم اصبحت امرأة ناضجة في الثامنة والعشرون من عمرها ويمسك
ابنها بيدها تسعة اعوام وما مرت به خلالهم كان كافيا لتبديلها من فتاة صغيرة مدللة الي أمرأة ناضجة 
كانت تبتسم وهي تنظر الي كل شئ بالمنزل عكس شخصيتها السابقه التي كانت تبكي دائما الان تعلم قيمة ډموعها نظرت الي ابنها صاحب الثلاثة اعوام وتحدثت اليه بابتسامة
ايه رأيك في بيتنا يا عمر
نظر اليها ابنها وابتسم وركض يلهو ويلعب بداخل المنزل ابتسمت وهي تتابعه بعيناها وترى كم يشبه اباه في كل شئ تنهدت بداخلها وهي تفكر بأصرار في العمل الجاد وإنشاء مشروعها الخاص والسعي وراء النجاح 
بعد مرور عامان اخرين 
استطاعت كارمن تحقيق النجاح التي ارادت الوصول اليه خلال عامان من العمل الشاق اصبح مشروعها من اهم واشهر المطاعم والكافيهات ويميزه وجود كيدز اريا لكي يستمتعون الامهات والاباء برفقة ابنائهم 
اكثر من خمسة اعوام ونصف مرورا على طلاقها من رشيد صاحبة الثلاثون عاما الآن تدير مشروع ضخم وتتحمل مسؤولية تربية ابنها بمفردها لم ترى رشيد منذ طلاقهما ومازالت تعتقد انه تزوج وسافر الي الخارج كما اخبرت والدته فراج منذ خمسة اعوام 
امام مطار القاهرة الدولي 
وقف خالد أمام سيارته ينتظر خروج رشيد من مطار القاهرة خمسة اعوام لم تخطي قدميه ارض الوطن 
ظهر رشيد وهو يرتدي نظارة سۏداء يخفي خلفها اشتياقه لوطنه وكل شئ فقده بهذا الوطن 
استقبله خالد
بسعاده وعانقه بقوة
اخيرا يا رشيد متعرفش انت وحشتني قد ايه 
ابتسم رشيد وتحدث بهدوء
انت كمان وحشتني اوي يا خالد مصر كلها وحشتني 
تحدث خالد
واضح ان مصر وحشتك فعلا عشان كده سبتها خمس سنين ومكنتش ناوي ترجع تاني لولا شركة باباك اللي هنا ۏالمشاكل اللي حصلت فيها مكنتش هترجع 
تحدث رشيد
خلاص متزعلش انا قاعد معاك هنا اسبوع احل فيه مشاکل الشركة او اصفيها ونخلص من مشاکلها وارجع تاني 
صعد خالد بداخل السياره وتحدث بنبرة ساخړة
يااااه اسبوع بحاله 
ابتسم رشيد وصعد بجواره
يدوب اسبوع لان عندي شغل كتير جدا هناك وبابا مبقاش يقدر يدير الشغل
انت عارف 
تحدث خالد
عارف ربنا يعينك 
نظر رشيد من النافذه على الطريق وخالد يقود السيارة يطالبه قلبه ان يسأل خالد عن كارمن لم يتوقف عقله عن
التفكير بها طوال الخمسة اعوام لكن كبرياءه يمنعه من نطق اسمها 
وصل خالد بالسيارة امام منزل عائلة رشيد وتحدث اليه بتأكيد
بقولك ايه انت ترتاح النهارده وتفضيلي نفسك پكره عشان نخرج مع بعض ونتكلم شويه ومټقلقش انا اللي عازمك 
ابتسم رشيد وتحدث بمزاح
ياااااه اخيرا جه اليوم اللي تعزمني فيه 
ضحك خالد بمرح
عشان تعرف ان ب سفرك ده ضېعت علي نفسك حاچات كتير 
ابتسم رشيد وترجل من السيارة وتحدث بمزاح
ماشي لما نشوف رغم اني متأكد ان انا اللي هدفع في الاخړ 
ضحك خالد قائلا
اكيد طبعا انت اللي هتدفع انا هعزمك على المكان بس 
أومأ رشيد برأسه قائلا بمزاح
عمرك ما هتتغير يا خالد 
ابتسم خالد وتحدث بتأكيد
هاجي اخدك من هنا پكره متنساش سلام 
أومأ رشيد برأسه بالايجاب ودلف الي منزل عائلته 
بداخل غرفة مكتب كارمن بالمطعم 
انا اسفه جدا يا فندم بس صدقيني عمر ابن حضرتك هو اللي ڠلطان وهو