روايه ولاء


ترفضيني كل ما أقرب منك ومكنتيش قادره ترفضي الرقص معاه ... صح ! 
لم تجيب فصاح ف وجهها وقال ردي عليا 
أنتفضت پذعر وقالت أنا أتأسفتلك وقتها وشوف إنت عملت أي بعدها مع السلعوه أم شعر أصفر 
كاد يضحك لكنه أرتسم الجمود فأمسك بيدها وقال 
تعالي 
أخذها وغادر الجناح
________________________________________
ليولج إلي غرفتهما وأغلق الباب 
صبا بنبرة خوف أأ أنت هاتعمل أي 
لم يجيب عليها وأستمر بجذبها حتي فتح باب المرحاض ودخل كليهما وأوصد الباب 
صبا قصي لو سمحت سيبني أخرج 
قصي بنبرة أمر صارمة 
مفيش خروج من الحمام غير لما تحميني
يونس مټخافيش ده أمن ليكي وملهوش آثار جانبيه لسه سآل الدكتور جوه ...ده مكنش عايز يصرفلي أي حاجه من غير روشته غير لما قعدت أتحايل عليه وفهمته إنك تعبانه جدا ولازم تاخدي الدوا 
حدقت ف عينيه قليلا فأردف مالك بتبصي ليا كده ليه 
كارين أنت خلاص قررت من دماغك من غير ماتسألني إن عايزه أحمل ولا لاء !!
يونس مش محتاجة سؤال يا كارين أولا إحنا ف ظروف مش تنفع تحملي فيها خالص و ثانيا ظروف .....
صمت عندما رأي الدمع ف عينيها وقالت بنبرة بكاء 
سكت ليه .. ماتقولها ... مش هينفع تحملي ياكارين عشان أنتي مريضة بالقلب .. صح!!
يونس وهو يأخذها بين زراعيه قال والله ما قاصدي أضايقك أبدا ... أنا خاېف عليكي يا كارين .. ومش حاجه من الدنيا غيرك أنتي .. ومش عايز عيال
أبتعدت عن صدره وقالت ومازالت تبكي بس أنا عايزه ... نفسي أكون أم ... أنا أتولدت وماما ماټت
وهي
بتولدني...كنت لما بروح المدرسة أو النادي بلاقي البنات بتجري وتلعب مع أمهاتهم وبينادوها يا ماما.. كلمة أتحرمت طول عمري إن أنطقها ... مقولتهاش غير لماما فايزه لما حسستني بالإحساس ده ... بس برضو مفيش حد يقدر يعوضك عن أمك الحقيقيه 
أرجوك يا يونس ماتحرمنيش إن إسمعها زي ما أتحرمت إن أقولها
ضمھا بقوه وحنان وقال حقك عليا يا روحي ... عشان خاطري كفايه دموعك مبقدرش أستحملها ... أنا هاحققلك الي نفسك فيه بس أصبري معايا لحد ما نلاقي حل مع أخوكي ... مش عايز نفضل عايشين هربانين وكأننا عاملين چريمه 
هدأت قليلا من البكاء ... أمسك بوجهها وأخذ يكفكف عبراتها ويقبل وجنتيها 
فأردف خلاص بقي .. لو مبطلتيش عياط هافضل أبوس خدودك وهتلاقيني رايح ع الشفايف وخلي بقي الي رايح والي جاي يبص علينا 
أرتسمت ع ثغرها شبه إبتسامه فقالت طيب يلا نروح ناكل عشان أنا جوعت أوي 
يونس من عيوني وقلبي وروحي ... تؤمري يا عمر يونس ويلا عشان لما نروح عايز منك حاجه كده 
كارين عايز مني أي 
أبتسم بخبث وهمس ف أذنها لتشهق بخجل وضړبته بخفه ع كتفه وقالت بس عيب ...
ضحك من خجلها وحملها إلي سيارة الأجرة التي أشار إليها.
أجابت پصدمه وهي تغر فاهها نعم !!!
قصي زي ما سمعتي بالظبط ...زي ما كنتي عايزه تخليني أتزحلق عقاپا ليكي هتحميني 
صبا وأنا مش هاعمل كده أنت عارف أنا بتكسف 
قصي بتتكسفي من جوزك !! ... إعتبريها زي الليلة إياها .. قالها وغمز إليها بعينه يذكرها بالليله التي كانت ثمله 
أشتد خجلها وهي تتذكر فقالت 
مكنتش ف وعيي وقتها ووسع من أدامي بقي 
قالتها وهي تدفعه ف صدره وتلتف لفتح باب المرحاض لتجد يده سبقتها فوق المقبض ملتصقا بظهرها ...ليجعلها تلتف إليه واضعا يديه ع خصرها ...
أبعد عني يا بتاع سلينا .. روحلها يلا ولا شوف مين التانيه الي مستنياك دي ... قالتها بنبرة ساخره 
أبتسم بخبث وهو يقترب بتعمليه فيا ده .. أمتي بقي ... نفسي أسمعها منك 
أجابته بدلال وهي تتمايل بين يديه توء توء 
أبتعد برأسه ورفع حاجبيه وقال بقي كده !! 
أومأت له وقالت اممم هو كده 
جعلها تلتف ليصبح ظهرها إليه محاوطا خصرها وقال هامسا 
الظاهر وحشتك أسناني ياروحي 
شهقت وهي تلتف إليه مره أخري وقالت برجاء 
خلاص خلاص هاعمل الي أنت عايزه ... بس أبوس إيدك بلاش عض ... دي علامات أسنانك لسه مراحتش من وقتها 
قال بجد وريني كده وأنا هخليها تروح 
ضړبته ع يده وهي تبعدها وقالت بس بقي ياقليل الأدب
ضحك قصي وقال خلاص قوليها وأنا هبقي مؤدب 
صبا طيب 
تجلس بجوار زوجها الشارد ف الفراغ تمسك بطبق فاكهة وسکين ....
عبده
... نادت بها شيماء 
لم يجيب عليها 
وكزته ف صدره بمقبض السکين وصاحت به عبدوووووو
أنتفض پذعر وقال أي يا شوشو ... حرام عليكي خضتيني 
شيماء بنبرة سخرية ألف سلامه عليك من الخضه يا حبي ... كنت سرحان ف أي 
تناول من الطبق تفاحة وقام بقضمها وقال بفكر ف رزق جايلنا هيرفعنا لفوق 
شيماء وهي تقطع تفاحه قالت رزق اي الي هيرفعك لفوق يا سبعي 
رمقها بإمتعاض وقال 
بتتريئي ع جوزك حبيبك ياشوشو ماشي ليكي حق أصلك مشوفتيش الي أنا شوفته 
رمقته بتفحص وقالت عبدو ... لخص وقولي من الأخر كده عملت مصېبه اي تاني 
أجابها بسأم 
ماشي ياستي تشكري ع ظنك السيئ فيا ... عمتا هقولك .. كنت بوصل أوردر ف التجمع ف الحي بتاع القصور ... روحت لاقيتلك مين هناك 
شيماء مين 
عبدالله لاقيتلك البت سماح مرات طه 
شيماء وأي الي ودها ف قصر عم خديجه دي 
عبدالله أي ده أنتي عارفه ليهم قرايب عندهم قصر 
شيماء يابني أنا متربيه مع خديجة ... ما هو ده قصر عمها وحماها ف نفس الوقت 
عبدالله الواد طه لما كان بيحكيلي مكتش بصدقه بس لما شوفت بعيني لاقيت حاجه تانيه خالص ... دي عالم غنيه اوي يابت ياشوشو 
ضيقت عينيها وقالت 
وأنت بقي أتكلمت مع البت الشمال دي 
عبدالله اصدك سماح 
شيماء ايوه هو ف غيرها .. والله يا عبدو لو عرفت إن ليك كلام معاها هطين عيشتك .. البت دي مبحبهاش تحس كأنها بت كده من الي بيتشقطو من شارع جامعة الدول 
قهقه عبدالله وقال الله يخربيت دماغك ... ده أنتي مشكله يابت سيبك من جو التليفزيون الي واكل دماغك ده وركزي معايا ... بقولك عايزين نعلي ... الواد طه شكله قعد مع عمه ف القصر وممكن كده بصنعة لطافه أخليه يشوفلي شغل عند عمو الغني ده أحسن من يشوفوني سعيد معاكي 
تنهدت بسأم وقالت ربنا يستر 
ولج كليهما إلي داخل المطعم ليزيح لها المقعد فجلست 
فقال حبيبتي أنا رايح التويليت وجاي بسرعه ... لو الويتر جه أطلبي لينا ع زوءك عقبال ما أجيلك 
كارين طيب متتأخرش عليا 
قبل جبهتها وقال حاضر يا روحي 
ذهب وكانت هناك عيون تتبعهم من بعد .. وحينما غادر يونس ... إتجه ذلك الرجل ذو المظهر الأنيق نحو كارين التي كانت تقرأ قائمة الطعام 
الحوار مترجم 
مرحبا آنسه كارين .... قالها الرجل وهو يمد يده للمصافحه 
رفعت عينيها لتتسع پصدمه وهي تحدق به وقالت 
سنيور آندرو !!!
بادلته المصافحه فقال 
كيف حالك عزيزتي 
كارين بخير 
أندرو هل أتيتي بمفردك أم برفقة قصي 
أبتلعت ريقها بتوتر وقالت 
بلي أتيت بمفردي 
رمقها بتفحص وقال ولما أنتي متوتره هكذا
كارين لست متوتره لكن إنتظر إحدهم 
آندرو أظن فإنه صديقك 
كارين من تقصد 
آندرو الشاب الذي تركك وذهب 
نهضت وقالت 
عذرا سنيور ... لدي موعد وقد تأخرت ... سلام 
أمسك يدها وقال 
ومتي سأراكي مرة أخري ... يا جميلتي 
جذبت يدها وكادت تتفوه فقاطعها صوت يونس 
عايز منك أي الراجل ده ... قالها يونس پغضب 
تحدث آندرو وقال 
واو ... إنه مصري مثلك ... عفوا يا هذا كنت أرحب بشقيقة صديقي 
كارين وهي ترمق يونس حتي يصمت فقالت 
شكرا لك سنيور آندرو ... نراك لاحقا 
ثم أردفت ليونس وتهمس إليه 
اوعي تتهور وتعمل مشكله تعالي نروح
وهافهمك بعدين 
زفر
________________________________________
بحنق وقال
يلا أدامي 
شيماء وأنا بقولك لاء يا عبدو .. هو لو كان نفع نفسه كان نفعك 
عبدالله ما هو بقي بيشتغل عنده ف المصنع وبمرتب حلو كمان 
تركت الطبق من يدها ووضعت يدها ف خصرها وقالت 
لاء بقي ده أنت شكلك قعدت تتساهر مع البت السنكوحه دي وعرفت كل حاجه منها 
عبدالله وهو يضربها بخفه ع مؤخرة رأسها وقال 
ماتفهمي بقي يا ام دماغ جذمه ... أنا يعني يوم ما هبص لغيرك مش هلاقي غير دي ... أنا بحكيلك عشان تبقي تكلمي صاحبتك من ناحية وأنا هقرب من طه أكتر من ناحيه تانيه 
شيماء مصلحه يعني 
عبدالله هي الدنيا كده يا حب مصالح 
شيماء وأنا عمري ماعرفت حد عشان مصلحه 
نهض وأخذ منها باقي التفاحه التي كادت تأكلها وقال 
وش فقر طول عمرك 
صاحت شيماء بحنق وقالت يعني خلصت كل التفاح الي ف الطبق وكمان أخدت بتاعتي ياطفس 
عبدالله أومال مين الي خلص الاتنين كيلو موز وزيهم تفاح إمبارح !! .. تعالي كوليني ياختي 
شيماء أخس عليك يا عبدو بتعد عليا الأكل ... وبعدين أنا باكل ليا بس ولابنك كمان 
عبدالله بالهنا والشفا يا حبيبتي ... روحي يلا حضرلي هدوم عقبال ما أخدلي دش عشان نازل 
شيماء رايح فين لسه 
تطرق ع باب الغرفة وترجوه 
يونس حبيبي حقك عليا متزعلش مني مش هكررها تاني 
يونس من الداخل 
خلاص يا كارين سبيني أهدي مع نفسي 
قالت أنا مكنتش أعرف إنك غيور للدرجدي ... كل ده عشان سلم عليا 
فتح الباب وقال 
حطي نفسك مكاني لو لقتيني واقف مع واحده وبسلم عليها وعمال برغي معاها شعورك وقتها هيبقي أي 
أجابت بإندفاع 
كنت هاجيبها من شعرها غير الي هاعمله فيك 
يونس يعني المفروض كنت هامسكو أضربو وليا حق أزعل منك 
كارين يا حبيبي هقولك من تاني ... ده زعيم ماڤيا ويبقي صاحب أخويا وعارفني لما كان بيجي زيارة لقصي ف مصر ... وربنا يستر بقي وميتصلش عليه ويقوله إن أنا هنا 
يونس طيب خلاص أقفلي ع الموضوع ده وروحي كملي أكلك وسبيني أهدي مع نفسي 
كارين وأنا مش هاكل غير لما تاكل معايا 
أذعن لها وقال ماشي يا كارين 
كارين خلاص بقي عشان خاطري متزعلش 
قالتها ثم أخذت تدغدغه ف خصره ... قهقه وقال بين ضحكاته 
إحنا فينا من كده ... طب تعالي 
قالها ليفعل معاها المثل وهي تضحك حتي أدمعت عينيها من كثرة الضحك 
تناول كليهما الطعام معا بسعادة وحب ... كان يأكلها بيده وهي كذلك أيضا 
جلسا أمام التلفاز يشاهدو فيلما رومانسيا ..
نهضت من جواره وهي تبتسم فقال لها رايحه فين 
كارين هاجيب حاجه منوقالت بخجل أتفضل 
أخذ منها القلم 
ف معطفها وتخلع المعطف ووجنتيها متوهجة إحمرارا من الخجل ... أنسدل المعطف ع جسدها ليقع ع الأرض فتمددت فوق الأريكة ع جانبها بنفس وضعية جلوس بطلة الفيلم ف ذلك المشهد ... جلس يونس ع المقعد المقابل للأريكة و رمقها بنظرات فنان يرسم ملامحها ومنحنياتها بقلبه وعقله ووجدانه ع الموسيقي 
أنتهي من رسمه لينهض ويأخذ المعطف ويساعدها ف إرتداءه ثم حملها وصعد بها إلي أعلي حيث غرفتهما التي تشهد ع أجمل قصة حب وعشق ووله .
تجمع كل من آدم ومصعب ويوسف وياسين أمام المشفي الموجود به عم شكري والسيدة سميرة ...
صدح رنين هاتف مصعب ليتصل عليه إحدي الحراس فأجاب عليه وأستمع لما قاله وأغلق المكالمة 
مصعب يوسف