روايه للكاتبه نورهان لبيب


البضاعة إللى عليها
أغلق جاسر الهاتف فى وجه رأفت الذى صدم من تخطيط صديقه والذى بهذه الطريقة يفتح على نفسه أبواب جهنم الحمره
أما شريف وتوفيق
فقد كان يجلسون ويخططون للعملية الجديده والتى
سوف يدخلون بها أكبر كمية ممنوعات فى تاريخ مصر كلها حتى صدح هاتف توفيق يعلن عن إتصال من أحد رجاله الذين يعملون على حراسة السفينه التى توجد فى البحر والذى يحدثه ما أن حدث شئ للسفينه فرد عليه بسرعه
توفيق الو يا أبنى فيه أيه أوعى يكون فيه حاجة حصلت للسفينه
رد عليه الرجل پخوف فما سوف يقوله ستطير به رقاب
الرجل غرقوا السفينه يا باشا بالبضاعه والرجاله إللى عليها والبوليس فى كل حته بيحقق فى الموضوع ده
توفيق پغضب وهو يرمى كل شئ موجود على المكتب پعنف وڠضب بينما شريف يتابع ما يحدث
بعدم فهم
توفيق ومين إللى يتجرأ يعمل كده يا أغبيه أنتو ما تعرفوش مين هو توفيق السيوفى
تحدث الرجل پخوف ونبرة صوت مرتجفه
الرجل يا باشا دول كانوا كتير هجموا على السفينه وصفوا الرجاله بتاعتنا وحرقوا المركب وهربوا ومركب
المراقبه معرفش يعمل حاجة لا يطفى الحريقه ولا
يمنعوا غرق السفينه بس أحنا عملنا تحريتنا وعرفنا
أنهم رجالة جاسر الصياد
بعد أن نطق الحارس بأسم جاسر حتى تأجج توفيق ڠضبا ورمى الخاتف الذى سقط متهشم حامل ڠضب صاحبه والذى أصبح ېصرخ بصوت عالي ولكن اوقفه شريف الذى لا يفهم ماذا حدث
شريف بهدوء ينفع تهدى كده وتفهمنى إيه إللى حصل ومخليك عامل كده وبتصرخ بالشكل ده
تحدث توفيق بتهكم ساخر وهو يضرب يد على الأخرى
توفيق السفينه اتحرقت والبضاعة ڠرقت يعنى العمليه باظت بعد ما أتحرق أغلب البضاعة وكل ده بسبب حتت عيل هو فيه أيه بالظبط هى العيله دى مش هتسبنى فى حالى بقى
ضيق شريف حاجبيه يتسأل عن هوية الفاعل
شريف أنت تقصد مين بكلامك ده
توفيق پحده جاسر الصياد يا أستاذ عرفت دلوقتى
إبتسم شريف بسخريه وتحدث بنبره متهكمه
شريف جاسر الصياد ما يبقاش يزعل بقى لما أقتل
جده وبعد كده أخلص عليه هو إللى ابتدى وهو إللى فتح أبواب جهنم على نفسه
الحلقة 24
بعد مرور أربع أيام
تحديدا يوم الزفاف خرج جاسر من الحمام بعد أن أخذ حمام منعش وأخذ يرتدى بذلته أمام المرأه والتى كانت تتميز باللون الأسود الأنيق فكان شديد الوسامة والجاذبيه وتزينها ورده حمراء صغيرة وما أن أنتهى حتى توجه للخارج متجه ناحية غرفة مريم فطرق الباب عدة طرقات خفيفه حتى خرجت مريم فى طلتها الانيقه فكانت ترتدى فستان أبيض مطرز بالترتر ثم يتسع مع بداية الفخذين ثم ينزل كاب من على الكتفين حتى الأرض من نفس نوع القماش المطرز وتضع مكياج خفيف يبرز ملامحها وتركت شعرها مفكوك ووضعته على أحد أكتافها فكانت غايه فى الروعة والجاذبيه
ببشرتها البيضاء وجسدها المتناسق أما جاسر فقد شرد بمجرد ان رأها وظل يتمعن فى بها حتى تخضبت و جنتيها بحمره قانيه نتيجة لخجلها ثم هتف بأعجاب شديد وانبهار واضح
جاسر سبحان مين سواكى زى القمر
خجلت مريم ونظرت إلى الأرض مما جعل ابتسامة جاسر تتسع ولكنها هتفت بتوتر خجل وهى ترجع خصلة شعرها الهاربه خلف اذنها
مريم احمم احمم شكرا بس يلا بقى عشان إحنا اتأخرنا على الناس يلا
بعد أن أنهت مريم حديثها هرولت إلى الأسفل تاركه جاسر خلفها وظل هو واقف لبره يطالعها بأبتسامه عاشقه لها حد النخاع ثم سار خلفها حتى 
جاسر اه شايفك عيله صغيره وخاېف عليها تتوه منى ولو أطول أحطك فى قفص زجاج عشان محدش يقرب ليكى وأحميكى من الناس إللى حوليكى كنت عملتها مريم حبيبتى أنا سبق وحذرتك من الخطړ المحيط بيكى بس أنتى لحد دلوقتى مش مدركه حجم الخطړ ده
نظرت له مريم بطرف عينيها ثم ابتسمت برقه على غيرته وخوفه عليا فهتفت بهدوء ورقه ازابت قلبه وجعلت قلبه ينبض بقوه
مريم أنا عارفة يا جاسر إنك خاېف عليا بس ده مش معناه إنك تخنقنى وتقيد حركتى
أنهت كلامها وهى تنظر له كالقط الوديع بنظراته البريئه مما جعل جاسر يومئ دون شعور منه ويوافق على ما تريد وان يحررها من بين حصونه
الامنه والتى تحميها من اى هجمات اتيه نحوها فهتف لها بهدوء وشرود فى ملامحها الرائعة
جاسر ماشى اعملى إللى أنتى عايزاه بس بردوا عينى هتفضل عليكى يا قلب ورح جاسر من جوه
أنهى حديثه بأبتسامه عزبه وعيونه تبوح بالحب والعشق لها هى وحدها بينما هى تبادله ابتسامته ونظراته ولكن نظراتها كان يتخللها العتاب والحزن والذى قرأه بسهولة فهى كالكتاب المفتوح بالنسبه له يستطيع قرأته بكل سهول ولكنه وعد نفسه بأن يزيل الحزن من عينها ويجعلها سعيده فرحه وينسيها ما حدث بينهم بالماضى وما هى إلا بضع دقائق حتى أعلن السائق عن وصولهم إلى مكان الفرح الخاص بالعرس أما مريم فكأن تحذير جاسر لم يكن
لها فهى قد فتحت الباب وخرجت من السياره ثم توجهت للداخل فى لمح البصر مما اصاب جاسر بالدهشه فقد ضړبت كلامه وتحذيره عرض الحائط وركضت للداخل دون أن توجه له كلمه حتى
فى الداخل
فى حديقة الفندق الخارجية التى يقام بها العرس كان يقف مازن يراقب الباب بتلهف ينتظر وصول فرح ف المدعوين
يدخلون منذ وقت ولم تصل هى بعد وأثناء ذلك دخلت مريم التى كانت تجوب بعينها فى المكان حتى وجدته فرفعت يدها تؤشر له لكى تجذب انتباه
مازن الذى كان يقف بمكان بعيد عن الباب والذى أبتسم لها ما أن رأها اقتربت مريم منه وأرتمت فى حضنه بأشتياق ووحشه ثم هتفت بأبتسامتها المشرقة بحب وود
مريم وحشتنى يا ميزو مۏت
والذى اردف لها بأبتسامه وهو يقرصها برفق من ارنبة انفها
مازن وأنتى كمان وحشتينى يا عمرى بس ارجوكى ما تقولي يا ميزو دى تانى
عشان لو فرح سمعتها هتبقى ليله سوده على دماغي
قطبت مريم حاجبيها ووضعت يدها على خصرها وأردفت بتسأول
مريم مين بقى فرح دى يا سى مازن
رد عليها
مازن ببرود وهو يضع يده فى جيبه ما لكيش دعوه ويلا بقى روحى
شوفى جوزك إللى هيكلنا ده
قال مازن حديثه وهو يشير لجاسر الذى كان يقف على مسافه ليست بالبعيده
يراقب حركات مريم وأحتضانها لمازن مما جعل الڠضب يتصاعد بداخلة فهو
فى الاونه الأخيره أصبحت غيرته قاتله لدرجة إنه أصبح يغير عاليها من أقرب الناس لها حتى النساء منهم ورغم أن ذلك يزعج مريم كثيرا إلا أنها كانت سعيدة من داخلها فهى برغم عدم ثقتها
به إلا أن حبه وغيرته أصبحوا ملموسين
كان يقف يراقب تعابير وجهها حتى قرر الاقتراب منها بخطى متمهله واثقه
لا تليق إلا به بينما هى كانت تناظر خطواته بكبرياء وغرور خلق من أجلها هى فقط اقترب منها وأصبحت المسافه
منعدمه بينهم فقبض جاسر على يدها
برفق
يقربها له ثم تحدث بنبره محزره يزكرها
بحديثه كالطفله الصغيره التى
أخطأت ويجب أن تعاقب
جاسر مرسومه حبيبتى أنا مش قولت
ليكى قبل كده السلام على أى حد سواء
راجل أو ست يبقى بالأيد بس وكمان لو
يبقى مفيش سلام يبقى أحسن وده كان اتفاقنا
حركت مريم رأسها دليلا على الرفض ثم اردفت بأبتسامه ساخره
مريم تؤتؤتؤتؤ يا حبيبى ده