روايه للكاتبه نورهان لبيب


رأتها فهى أيه فى الجمال
سبحان من صوره
أمال بدموعالله أكبر الله أكبر بدر منور يامريم ربنا يحميكي من عين الحسود يا حبيبتى
رهف بأبتسامهقوليلها يا ماما والنبى عشان مش مصدقانى خالص يعنى هنكدب عليها
أمال بضحكخلاص يا لمضه الجماعه بيسألو تحت إذا كنتى جاهزه عشان نكتب الكتاب ولا لأ يا مريم
مريم بحزنيلا يا طنط خلينا نخلص من الموضوع ده
أمال بحزنأنتى لسه زعلانه يا مريم أصبرى يا بنتى وتأكدى أن ربنا شيلك حاجة حلوه بس أصبرى
مريم بحزنصابره يا طنط بس خاېفة صبرى ينفد ومقدرش أكمل وقف فى نص الطريق
استعدت مريم للنزول فقد اخبرتها خالتها على انتهاء
تلك الكاميليا من زينتها واخبرتها أنه رغم جمالها فى
تبدو كعروس المولد مما جعلها تضحك على تعبيرات زوجة عمها
عند كاميليا
كانت تتزين أمام المرأه حيث وضعت مساحيق التجميل لتظهر أصغر وافتن من مريم ولكن كما
يقولونايش تفعل الماشطه فى الوش العكر فقد
وضعت المكياج بكثره مما جعلها تظهر جميله وكانت ترتدى فستان زو حملات رفيعه للغايه بفتحة
صدر كبيره وكذلك قصير يصل لفوق الركبه فكانت مثيره للأشمئزاز بمظهرها ولكن أتت إليها الخادمه تخبرها أنهم يستدعونها فى الأسفل
الخادمهالبهوات بينادوكى تحت يا ست هانم عشان هيكتبوا الكتاب
كاميليا امممم تعالى يا اسمك إيه
الخادمه خدامتك سعديه يا ست هانم تأمرى بأيتها خدمة
كاميليا بتسأولالقصر ده وكل الأملاك إللى هنا بتاعت مين يعنى
سعديه كل حاجة هنا ملك سيدى الحاج مهران يا هانم ومفيش حاجة تمشى من دون أذنه
كاميليا بتسرعيعنى ممكن جاسر يورث فيها اممم قصدى يعنى أنها بعد عمرا طويل هتبقى بتاعت جاسر وكده وهبقى أنا ست البيت ده
حاولت كاميليا إصلاح كلامها فى البداية لكنها اخطأت
فردت الخادمه بتهكم
سعديه بتهكميورث إزاى وتبقى ست البيت ده إزاى مش فاهمه البيت ده ملوش غير ست واحده وهى
ست مريم هانم الله يحرصها
كاميليا پحدهبس بعد
عمر طويل أنا هبقى ست البيت ده عشان جاسر هيورث فى جده على ما اعتقد صح ولاغلط وعايزاكى تنفزى أوامر
سعديه بسخريهغلط يا هانم عشان سيدى فارس
الله يرحمه قبل ما ېموت كان يملك ربع أملاك ابوه بما فيهم القصر ده وسيدى الحاج مهران وزع ثروته
إللى يملكها على احفاده الاربعه كل واحد فيهم الربع يعنى سيدى صالح ملوش أى حاجة فى ملك ابوه يعنى لا جاسر بيه هيورث فى جده ولا أنتى هتكونى ست البيت ده البيت ده ملوش غير ست واحده وهى ستى مريم هانم
كاميليا پغضب فقد تأجج داخلها بعد ان علمت ان
جاسر لا يملك ولن يملك اى شئ من ثروة جده فقد
سألت وتأكدت عن مدى ثروة الحاج مهران والتى تبين أنها تعادل ثروة إبنه صالح ثلاث مرات فظنت
ان جاسر سيرث فيه ففرحت بشده ولكن الحاج مهران قد حطم كل امالها
فى مكتب الحاج مهران
كان يجلس هو وابنه منصور يتحدثون فيما بينهم عن العرس وتلك الكاميليا التى سوف يتزوجها
جاسر مع مريم
منصورشوفت يا بوى شوفت البت إللى عايز يتجوزها المحروص ولد ولدك أنى مش عارف عجبه فيها إيه دى ملاوعه وهتتعبه قوى استغفرالله يعنى
الحاج مهران بضحكهأنى كنت متأكد أنها هتكون أكده وعشان كده وافقت أنها تتجوز جاسر مع
مريم عشان كنت عارف
أنها هتكون أكده
منصور بعدم فهممش فاهم وجهة نظرك بردك يا بوى إيه المغزى من اللى انت بتعمله يعنى
الحاج مهران بثقهالبت ملاوعه ومتعبه كيف ما بتقول لبسها مش كويس ومايصه كمان يبقى لما
جاسر يتجوزها وتبقى قدامه ليل نهار هى ومريم
ويقارن بين مريم وكاميليا دى مريم إللى هتفوز
بيطبه قلبها وأخلاقها وتعليمها لكن البت دى هتخسر ليه لأن هى ماتملكش أى حاجة من إللى
فى شخصية مريم ولبسها ده عشان تبين أنها غنيه
وتغطى
على بيئتها اللى جت منها مش أكتر
منصورطب انت عرفت ده كله منين يا بوى وكمان افترض الى قلته ده محصلش
الحاج مهرانسألت عليها عرفت أصلها وفصلها وسلسالها كله مش من عيله ويتيمه وكمان أمها
كانتماشيه مشى بطال واټقتلت بسبب شغلها
المشپوه ده أما بقى إللى بقوله هيحصل فأنا
متأكد انه هايحصل
ثم عاود الحاج مهران كلامه مره أخرى
الحاج مهران بس تعرف ولد أخوك لو ما فتحش عنيه ومنتبهش ليها مش بعيد تاخد إللى وراه واللى
قدامه مع أنى عارف انه زكى وميضحكش عليه بسهوله لكن البت دى زكيه برضك ومش سهله
أنت عارف ليه أنا خليت صالح يكتب نص نصيب
جاسر لمريم عشان لو حصلت حاجه من إللى أنا
متوقعها ميبقاش خسر كل حاجة
منصور بضحكدماغك دى إيه يا بوى طول عمرك بتفكر فى المواضيع من كل جوانبها
الحاج مهران طب يلا عشان نلحق نكتبوا الكتاب يلا
خرجوا من المكتب معا
ك
ان الجميع يقف فى الصاله بالأسفل منتظرين نزول
الفتايات فكان جاسر يقف يتحدث هو ومهاب وصديقهم شريف معا وكان الحاج مهران وولاده يجلسون مع بعضهم وكان مروان يقف بمفرده يضع يديه بجيب بنطاله ويقف بقوه منتظر أخته والجميع ينظر إليه ولكن لا يتكلموا نزلت اولا كاميلياوبفستانها ومكياجها الصارخ مما اغضب صالح الذى نظر لولده پغضب فأشاح جاسر نظره بعيدا ولكنه كان يتأجج غيظا منها توجهت كاميليا ناحية جاسر
كاميليا بدلالجاسر حبيبى أيه رأيك فى شكلى والفستان إللى لبساه
جاسر پحدهإيه القرف إللى أنتى لبساه ده يا هانم أنا مېت مره اقولك لبسك لازم تغيريه تقومى تلبسى كده وإحنا فى قلب الصعيد
كاميليا بحزن مصطنعيا جاسر دى الموضه وبعدين النهارده فرحى يعنى تسبنى أعمل إللى أنا عايزاه وبعدين هتشوف ست مريم هتلبس إيه أكيد هتلبس زى كده وهتشوف ياجاسر
جاسر بسخريهمريم تلبس كده أنتى شكلك بتحلمى
وبعدين هنشوف مريم هتبقى عامله إزاى بس أنتى اتعلمى منها تلبسى إزاى أنتى بس
كاميليا هو إحنا هنفضل مستنين ست الحسن والجمال خلينا إحنا نكتب كتابنا الأول لحد ما ست
مريم تنزل روح قول لجدك خلينا نخلص
كاد جاسر ان يتحرك ولكن سمع صوت الزغاريد فتوجه نظره ناحية أعلى السلم فوجد حوريه تردى
فستان أبيض ضيق من عند الصدر وشبه متسع من
عند الخصر ومرصع بالماس وبأكمام شفافه وتضع
مساحيق تجميل بسيطه فأبرزت جمالها الطبيعى
البسيط سرح بها جاسر لبعض الوقت مما أغضب
كاميليا بشده توجه مروان ناحية أخته فأمسك رأسها وقبلها على جبينها ثم أسند جبينه على جبينها وتحدث إليها
مروان بحنانطالعه زى القمر النهارده كنت مستنى اليوم ده يجى أنى أسلمك لعريسك بس بطريقة غير
دى تكونى عملتى العملية وفتحتى وعريسك يكون
بيحبك وشريكى وأنتى ملكيش شريك فى ليله زى
دى بس قرار جدك كتفنى خلانى مش عارف أدافع
عنك بس إحنا فيها لو مش عايزه الموضوع ده أنا
هحارب الدنيا عشانك حتى لو هقف فى وش جدى
بكلمه منك بس أنا احل الموضوع ده
مريم بحزنخلاص يا مروان معدش ينفع البلد كلها عرفت ان فرحى النهارده مينفعش أصغر جدى تانى قدام الناس كفايه إللى عمله عمك صالح زمان العيله مش ناقصه فضايح يا كبير ولا إيه قالت كلمتها بنبره مرحه حتى تخرجه من هذا الجو الكئيب
وبعدين أنا قولت أنى موافقة مش هينفع ارجع فى كلامى بس انت شوف موضوع العملية عشان أنا
أول ما هلاقى الدكتور إللى هيعملها هطلق منه ماشى يا حبيبى
مروانماشى أنا بدور اهوا
ولما الاقى دكتور شاطر يعملك العملية هبلغك يا