عشقت توأمها لاسراء ابراهيم


ما انتي قولتي ان اسر ابنك جابني عشان انا شبها وانا عمري ما هكون حد تاني غير نفسي فمتقلقيش انا همشي ومستحيل اجي هنا تاني او اكون نسخة من حد تاني
ثريا بقصد وغرور 
انا مكنتش حابة انك تعرفي مني انا بس انا بقولك ان اسر دلوقتي شايف فيكي كل حاجة منها يعني شايفك بديلة هو جابك هنا عشان تكوني مريم بس أنتي مش هي. ولا هتكوني زيها واوعي تنسي انك مجرد خدامة هنا مش اكتر
رؤى بتقف في مكانها كانت مش قادرة تتصور إن ده سبب وجودها في القصر بس طريقة ثريا خلتها ترد عليها پغضب
رؤي پغضب 
طيب انا عرفت هو ابني هنا ليه انتي بقي ليه بتكرهيه كده! ليه مش حنينة عليه زي ما أي أم ممكن تكون حنينه علي ابنها! هو مش من حقه يعيش حياته زي ما هو عايز مش من حقه ينسى الماضي ويبني مستقبله ليه مساعدتهوش علي كدة 
بثريا بتضحك بسخرية مرة تانية
ثريا بقسۏة 
عايزة تعرفي ليه عشان هو مش ابني ايه اتفاجأتي اه اسر مش ابني انا مجرد مرات ابوه ولو هتسأليني انا قاعدة معاه هنا ليه فقولك اني قاعدة في قصري اللي كتبهولي ابوه باسمي
رؤي پصدمة وخزي 
دلوقتي عرفت قسۏة القلب دي عندك ازاي حقيقي انا رغم ڠضبي من اسر بس بشفق عليه انه عايش مع ست زيك
ثريا ببرود وهي بتبعد عنها 
مش مهم المهم انك عرفتي انتي هنا ليه فياريت تمشي بسرعة وبلا رجعة وافتكري انك جيتي هنا علشان تكوني بديلة مش اكتر عشان تكوني النسخة اللي ترجع لاسر كل ذكرياته القديمة..
بصتلها رؤي بكره وسابتها ومشيت والڠضب متملك منها وكانت دموعها بتنزل شلال علي خدها
.............................
تاني يوم رؤى بتدخل أوضة اسر وهي خلاص مش قادرة تكتم جواها ولازم تتكلم معاه
رؤي پغضب 
أنا عرفت ليه جبتني القصر... مش عشان أنا رؤى مش كدة لا... عشان أنا شبه مريم ونسخة منها
أسر ببرود مصطنع 
ثريا اللي قالتلك مش كدة
رؤى بمرارة 
آه... وسمعت كفاية انه يخليني أفوق... كنت بفكر فيك طول الليل وبحاول أفهم أنت ازاي كدة ... بس دلوقتي عرفت. أنت واحد بيعيش على أطلال واحدة ماټت وبيحاول يصنع منها نسخة تانية... فيا
أسر بتنهيدة 
مش باللي سمعتيه تحكمي افهمي الاول
رؤى بضحكة مخڼوقة 
هو في أكتر من كده! أنت جايبني هنا عشان أعيش في دور حد تاني حد أنا معرفوش... بس واضح إنك بتحبها أوي... واضح إنك مش شايفني أصلا أنت شايف مريم
أسر بيقوم وبيتحرك ناحيتها بخطوات هادية 
أنا مقولتش إنك مريم... ولا عاملتك علي انك هي
رؤى بحدة ودموعها محپوسة 
بس تصرفاتك بتقول كده! نظراتك سكوتك جمودك وحتى لما بتبصلي... بتحسسني بكدة... اكيد مش عشاني أنا عشانها هي!
كملت بصوت مكسور 
كنت مفكرة إنك بتشوفني أنا وإن يمكن... يمكن مشاعري دي ليها معنى عندك... بس اتضح إني كنت بضحك على نفسي.
أسر بيتكلم بهدوء لكن عينه فيها توتر 
مش كل اللي بتفتكريه بيكون الحقيقة في حاجات أكبر من اللي سمعتيه
رؤى بصوت مهزوز وهي بتقرب منه 
اسرتني بكلامك ووقعتني بنظراتك ومواقفك... وأنا صدقتك...كنت مستحملة قسوتك بس إني أكون بديل... دي اللي وجعتني.
أسر حاول يتكلم بس هي قاطعته بندم 
لأ اسكت! انا اصلا كنت همشي من بدري... بس فضلت لأنك كنت أول حد حسيت جنبه بأمان... دلوقتي عرفت إن حتى الأمان اللي حسيت بيه... مكنش ليا.
أسر بصوت مبحوح 
رؤى...
رؤى بتبتسم بسخرية 
لا متقولش اسمي... أنت مش شايفني أصلا..... أنا ماشية يا أسر وبلاش تدور عليا لأن حتى لو لقيتني... مش هتلاقي مريم اللي بتدور عليها... ومش هتلاقيني أنا كمان
أسر بيمد إيده كأنه عايز يمنعها 
استني... رؤى في حاجات أنتي مش عارفاها.
رؤى وهي بتبعد إيده 
يمكن كنت هسمع لو كنت حاولت تشرحلي قبل ما أسمع من غيرك 
تعرف ان الۏجع لما بييجي من حد بتحاول تحبه بيوجع مرتين... مرة من الۏجع ومرة إنك ماكنتش تستاهله
قالت رؤي كدة ومشيت وهي دموعها بتنزل بصمت وأسر كان واقف مكانه بيبص في الأرض بحزن وكسرة
............................
بعد فترة كانت ثريا قاعدة على الكنبة وهي حاسة بانتصار لان رؤي خلاص مشيت بس فجأة بيظهر أسر وملامحه كلها ڠضب مكتوم رغم الحزن والتعب اللي علي وشه
أسر بنبرة باردة 
حلو إنك فاضية عشان عندي كلام لازم يتقال والنقط تتحط عالحروف
ثريا بتتظاهر بالهدوء 
خير يا أسر مالك في حاجة ولا ايه
أسر پغضب وبيبص في عينيها لا المفروض انا اللي اقولك انتي مالك... بتحشري نفسك في اللي ملكيش فيه ليه وليه حكيتلها عن مريم
ثريا ببرود مفتعل 
انا بس قولتلها الحقيقة ولا هي الحقيقة بقت عيب ثم هي اللي سمعتني بتكلم وعرفت وسألتني
أسر وهو بيقرب منها خطوة انتي كان قصدك تبعديها... وانك تغرسي فيها شك يخليها تمشي صح عشان كدة مقولتلها ان مريم تبقي اختي 
ثريا بكدب 
اه تصدق نسيت اقول دي

عموما خلاص كبر دماغك وبكرة تلاقي احسن منها
اسر بسخرية 
بصي أنا ساكتلك من زمان وسايبك تتحكمي ف كل حاجة وكإني ضيف في بيتي بس لو مديتي إيدك ناحية رؤى تاني مش هتعدي صدقيني وهتشوفي وسي التاني اللي انتي عارفاه كويس اوي
ثريا بصوت عالي وهي بتقوم واقفة 
انت نسيت نفسك ولا إيه القصر ده مكتوب باسمي وانا اللي قاعدة فيه ڠصب عنك انت فاهم
أسر بضحكة فيها سخرية 
لا هو باسمي أنا وملكي أنا ومفيش ورقة واحدة في الشهر العقاري بتقول إنه بتاعك العقد اللي بينك وبين أبويا كان من طرفه بس وماتسجلش وبعدين انتي مفكراني مش عارف انك مزورة امضته اصلا
ثريا بتوتر وانفعاا 
يعني إيه! هتطردني من البيت اللي عشت فيه سنين
أسر بقسۏة 
أنا لو سايبك فيه فده عشان العيش والملح... عشان مهما كنتي
كنتي مرات أبويا اللي رباني بس لو قربتي منها تاني هترجعي منين ما جيتي ومش هبص ورايا ولا هعمل حساب لصلة رحم
ثريا بنبرة متلخبطة 
كل ده عان الخدامة انت معقولة بتحبها دي اخرها ت
أسر وهو بيقاطعها بنبرة ټهديد 
أيوه... بحبها. وبكرة هتبقى مراتي وست القصر ده كله. وكل حاجة هنا هتبقى بتاعتها حتى انتي لو فضلتي هنا هتعيشي على حسابها مش على حسابي فهمتي
ثريا پصدمة وڠضب 
انت اټجننت ! دي مش مريم دي مش أختك انت مش بتحبها بجد هي بس عشان شبه مريم مش اكتر
أسر وهو بيقرب منها أكتر وبيبصلها بقسۏة 
مريم ماټت... وأنا كنت بمۏت كل يوم معاها بس رؤى... رؤى رجعتلي نفسي. وانتي عارفة ده عشان كده عملتي اللي عملتيه. بس خلاص... اللعبة انتهت ورؤي هترجع اوعدك
ثريا بتحاول ترد بتوتر 
أنا كنت خاېفة عليك... كنت عايزة أحميك منها دي طمعانة فيك
أسر بصوت واطي بس حاد 
انتي عمرك ما حميتيني ولا حبتيني ... انتي كرهتينيكنتي بتكرهيني وكنتي دايما شايفة إن وجودي في حياتك عبء... دلوقتي أنا اللي هشيلك من حياتي لو قربتي من البنت اللي بحبها
ثريا بصوت عالي وعيونها بتدمع من الغيظ 
ماشي يا اسر بس انا مش هسكت انت فاهم مش هسيب حقي
أسر بټهديد وهو بيمشي ناحيه الباب 
ده لو لقيتي حد يساعدك ... وأنا مش هكرر كلامي تاني رؤى مش هتتعرض لاي حاجة منك لا بكلمة ولا