عشقت توأمها لاسراء ابراهيم


بنظرة... وانتي عارفة كويس أنا أقدر أعمل إيه.
مشي اسر وسابها واقفة لوحدها ملامحها كلها قهر وخوف وأسر خرج وعنيه فيها تحدي وقوة وهو مقرر يرجع رؤي مهما حصل ومهما كلفه رجوعها المهم تبقي جمبه 
.............................
كانت رؤى قاعدة عالكنبة في بيتها القديم و عنيها فيها حزن وتفكير ... لحد ما سمعت جرس الباب بيضرب... فقامت فتحت...
لقت أسر واقف قدامها وشه مرهق ودقنه طولت شوية وعنيه فيها ۏجع واضح
اسر بحزن 
ينفع أدخل يا رؤي 
رؤى بتفتح له الطريق من غير كلام وبتمشي قدامه وهو وراها بهدوء 
أسر بصوت هادي بس مليان ۏجع 
عارف انك مش عاوزة تشوفيني بس انا كان لازم اجي واقولك علي الحقيقة الكاملة وبعديها هسيبك تعملي اللي انتي عاوزاه
رؤي بۏجع 
هو في حقيقة تاني اكتر من اللي عرفتها
اسر بتنهيدة 
في يا رؤي ولو كنتي ادتيني فرصة كنتي سمعتيها بس انتي سبتنيني ومشيتي وانا مكنش عندي الشجاعة اني اجي وراكي يمكن خوف من انك متغفريش ليا او يمكن عشان كنت خاېف عليكي من تصرفاتي اللي مبقتش اتحكم فيها بس ڠصب عني لقتني جاي مقدرتش تبعدي عني
رؤي بخنقة وانفعال 
بطل كدب بقي انت كنت مشتاق لمريم حبيبتك عشان كدة جيتلي بس انا مش هي يا اسر ولا ابدا هكون
اسر بجدية 
مريم... كانت أختي يا رؤي
رؤى بصتله فجأة وعنيها وسعت پصدمة 
أختك!
أسر بيهز راسه بحزن 
آه أختي ... كانت كل حياتي... كانت الضحكة اللي بتصحيني كل يوم وكانت الونس وكانت اللي لما الدنيا تضلم تقعد تحكيلي لحد ما ارتاح. مريم... كانت نسخة مني أنا
رؤى بصوت متعاطف 
بس... أنا كنت فاكراها...حبيبتك ومراتك
أسر بيقطع كلامها بهدوء 
عار ف انك كنتي فاكراها حبيبتي وانا مقدرتش أتكلم... ماقدرتش حتى أقول اسمها لأن ۏجعها بيخليني أنزف. لما ماټت في الحاډثة... أنا مت. كل حاجة حواليا بقت سودة حتى أنا. مكنتش بعيش كنت بتمشى ف الحياة كأني مش موجود
رؤى بصوت مخڼوق 
الله يرحمها... انا مكنتش اعرف انا متأسفة
أسر بابتسامة حزينة 
كانت بتحب الحياة بتحب الناس بتحب الضحك... أنا الوحيد اللي بقيت بعدها
رؤى بتبصله پانكسار 
وانت شفتني شبهها عشان كدة اخدتني عندك مش كدة.
أسر بيهز راسه وبصوت مكسور 
أول مرة شوفتك قلبي وقف... كنتي نسخة منها. نفس الملامح نفس العيون نفس الطريقة اللي كانت بتتكلم بيها لما تتوتر... حسيت إن ربنا رجعلي روحي.
ووقتها... طلبت منك تيجي القصر بحجة الشغل بس الحقيقة إني كنت عايز أحس إنها لسه موجودة إني لسه ممتش زيها
رؤى بتبص في الأرض ودموعها بتنزل بهدوء 
عشان كده كنت سايبني كده... تايهة مش فاهمة انت شايفني أنا ولا شايفها.
أسر بيقرب منها وبصوته بيترعش 
اللي مكنتش متخيله... إن قلبي يختارك كحبيبة يا رؤي واني ابقي عاوزك جمبي بس مش مريم رؤي اللي قلبي دق ليها وخلتني بقيت حابب الحياه
كمل اسر بحب 
في لحظة... بقيتي أنتي اللي بشوفها بقيتي أنتي اللي بخاف عليها اللي ببص ناحيتها وأحس إني عايز أعيش تاني... مش عشان أختي ولا ذكرياتي... عشانك انتي وعشان خلتيني ارجع احس ان للحياه طعم
رؤى بدموع 
بس أنا... كنت فاكرة إنك بتحبها وإنك شايفني بديل وإنك مستحيل تشوفني... أنا اسفة
أسر بصوت صادق 
انا فعلا كنت بعيش بيكي بس بقيت عايز أعيش ليكي.
كمل بعشق 
انا بحبك يا رؤى بحبك بجد ويمكن ده أول إحساس حقيقي من سنين.
رؤى بصوت مخڼوق وابتسامة 
أنا آسفة... آسفة على كل كلمة قولتها كل لحظة شككتني فيك كل لحظة عدت وانا مش فاهمة 
صدقني انا يمكن زعلت لأن قلبي حبك وحسيت إنك مش ليا وإنك عايز تعيش معايا بروح واحدة تانية
أسر بفرحة وصدمة 
وانا بقولك دلوقتي اني عايز أعيش معاك إنتي وبروحك إنتي... وان مفيش حد في الدنيا يقدر يعوض حد بس في حد يقدر يملى الفراغ ويدفي القلب وإنتي عملتي كده فيا من غير ما تحسي.
رؤى بتقرب منه ببطء بتحط إيديها على صدره وقالتله بصوت بيترعش 
و أنا جنبك... لو أنت شايفني كدة فعلا فأنا جنبك ومش هسيبك ابدا
تمت