رواية كامله

 


ورايا حد له وزن له وجود مش خيال قلبي كان على وشك يوقف من الړعب وعينيا دمعت من شدة الخۏف لكني لفيت بالعافية لفيت بالعافية وأنا مستعد أشوف أي شيء إلا اللي شوفته كانت واقفة قدامي شكلها نفس الشكل اللي كنت بحبه سنين بس ملامحها مش هي ملامح غريبة ومش طبيعية نصها بيبكي ونصها پيصرخ وعنيها جاحظة بشكل يخوف حتى الشياطين 
وقفت تبصلي فترة طويلة فترة حسيت فيها إن الزمن نفسه وقف كانت بتتكلم بس من غير صوت شفايفها بس اللي بتتحرك وكأنها بتقول كلام مش مخلوق للبشر يسمعوه وبعدها بثواني نطقت كلمة واحدة مسموعة كلمة خلتني أنهار من جوا اتأخرت بعدها الدنيا كلها اتشوشت قدامي صوت ضحك عالي وصدى خطوات كتير بيدور حوالي من غير ما أشوف حد كأن المكان اتملى بأرواح مش شايفها 
حاولت أمسك الموبايل يمكن اتصل بحد يمكن ألاقي نور أي حاجة لكن إيدي كانت بتترعش لدرجة إنه وقع مني على الأرض الضوء بتاع الشاشة نور جزء من الأرض وبالصدفة نور حاجة غريبة جدا كانت رجليها مش ملامسة الأرض جسمها واقف لكنها مش واقفة كانت معلقة كأنها بتحوم في الهوا وده كان أسوأ مشهد شوفته في حياتي كنت هصرخ لكن الصوت مخڼوق كأن حد ماسك حنجرتي 
بعد لحظات من الړعب اللي كنت خلاص هفقد فيها وعيي النور اشټعل فجأة في الدور اللي فوق نور أصفر ضعيف لكنه كان كفاية يخليها تختفي بالكامل اختفت كأنها دخان كأنها ماكانتش موجودة كأن كل اللي حصل كان حلم لكن أثر لمستها كان لسه على كتفي وبرودتها لسه في جلدي ومكانها على الأرض لسه فاضي قدامي فضلت واقف مش قادر أتحرك لحد ما النور بدأ يطفي ويولع لوحده كأنه بيبعتلي إشارة أطلع فوق 
جمعت شجاعتي بالعافية وطلعت السلم الخشبي اللي كان پيصرخ تحت رجلي لما وصلت للدور اللي فوق لقيت غرفة واحدة بابها مفتوح شوية قربت منها وأنا مش عارف هل بدخل برجلي ولا بدخل بروحي الباب فتح لوحده وبمجرد ما نور الموبايل شفت منظر خلاني أرجع خطوتين لوراء كانت صورتها صورتها اللي اتصورتها معايا قبل ما ټموت محطوطة على الأرض حواليها خطوط غريبة مرسومة كأنها طقوس وعند الصورة كان في موبايل موبايلها 
لكن قبل ما أمشي من المكان سمعت صوت ضعيف جاي من آخر الغرفة الصوت كان مختلف أهدى وأنعم
وأقرب للصوت اللي كنت أعرفه قالت جملة واحدة بس جملة خلت الدموع تنزل على خدي 
اهرب قبل ما يرجع 
خرجت من المبنى وأنا بجري قلبي هيوقع ونفسي متقطع ولحد النهار ده كل ما ييجي الليل يجيني إشعار غريب على الموبايل
شبكة جديدة اكتشفت شهد