أختي المتدلعة

أختي " المتدلعة" خانت خطيبها مع أعز أصحابه.. وأنا استنيت لحد فقرة "عرض الصور" في الفرح عشان أكشف المستور قدام 300 فرد.

أنا (مارك): 26 سنة، الابن المنبوذ .
أختي (سارة): 24 سنة، الطفلة الذهبية اللي بابا وماما بيعبدوها، وعمرها ما غلطت في نظرهم.
العريس (آدم): شاب طيب جداً ومحترم، ومن عيلة غنية.

الخلفية: ليه أنا بكره أختي؟
طول عمرنا، "سارة" كانت بتعاملني زي الژبالة. كانت بتسرق حاجاتي، بتتبلى عليا عند أهلي، وبتتنمر عليا. وأهلي دايماً يقولولي: "معلش هي صغيرة، خليك إنت الكبير".

لما "سارة" اتخطبت لـ "آدم"، كانت بتعاملة زي خدام عندها. بتستغله مادياً، وبتخونه عاطفياً، وهو يا عيني غرقان في حبها ومش شايف عيوبها.
قبل الفرح بأسبوع، بالصدفة البحتة، شفت موبايل "سارة" مفتوح.

الفضول قتلني. فتحت الشات.
لقيت محادثات  صريحة وصور متبادلة بينها وبين "جوش" (صاحب العريس الانتيم!).

مش بس كده، دول كانوا بيتريقوا على "آدم" وبيقولوا إنه "غبي" وإنهم هيكملوا علاقتهم بعد الجواز من وراه.
أنا دمي فار. صورت المحادثات كلها على موبايلي.

فكرت أروح أقول لـ "آدم"، بس عرفت إنه مش هيصدقني، و"سارة" بتمثيلها البارع هتقنعه إني بغير منها وعايز أبوظ فرحتها، وأهلي هيقفوا في صفها طبعاً.
فقلت: "تمام.. عايزين فرحة؟ أنا هعملكم فرحة ماتتنسيش".

في الفرح، "سارة" طلبت مني (بأمر وتكبر) إني أكون مسؤول عن فقرة "عرض صور الذكريات" اللي بتتعرض على شاشة كبيرة في القاعة.
قالتلي: "يا ريت ماتبوظش الدنيا زي عادتك، خليك مفيد مرة في حياتك".

قلتلها بابتسامة: "ماتقلقيش، هعملك عرض عمرك ما هتحلمي بيه".
جمعت صور طفولتها، صور خطوبتها، صور رومانسية مع "آدم".. وحطيتهم في فيديو مع موسيقى هادية.

وفي نهاية الفيديو، ضفت "السكرين شوتس" بتوع المحادثات، وصورة لـ "سارة" و"جوش" وهما بيبوسوا بعض (كنت لقطتها ليهم من بعيد).

القاعة كانت مليانة. أهل "آدم" المحافظين جداً، وأهلي، وأصحابنا.
الأنوار انطفت. الموسيقى اشتغلت. العرض بدأ.