أختي المتدلعة


الناس بتقول "اووووو" و "لطاف خالص" على صورهم وهما صغيرين.
"سارة" و"آدم" قاعدين في "الكوشة" ماسكين إيد بعض ومبسوطين.

وفجأة.. الموسيقى وقفت.
وظهرت على الشاشة بحجم عائلي صورة المحادثة وهي بتقول لـ "جوش":
"آدم ده غبي أوي، مش قادرة أستنى لحد ما نتجوز وآخد فلوسه ونبسط أنا وإنت".

وبعدها الصورة وهما في حضڼ بعض.
القاعة تحولت لمقپرة. صمت تام لمدة 5 ثواني.
بعدين سمعت صوت شهقات وصدمة.
"آدم" بص للشاشة، وبص لـ "سارة"، وبص لـ "جوش" اللي كان واقف جنبه.

وش "جوش" بقى أصفر زي الليمونة.
"آدم" زق "سارة" بعيد عنه، وراح لـ "جوش" واداله بوكس في وشه وقعه الأرض.
"سارة" بدأت تصرخ وټعيط وتقول: "دي صور متفبركة! مارك هو اللي عملها! مارك بيكرهني!".
بس طبعاً الصور كانت واضحة جداً والكلام كان من حسابها الرسمي.

أم "آدم" قامت وقفت وشتمت "سارة" وأهلها بأفظع الشتايم، وسحبت ابنها ومشيت.
القاعة اتقلبت خناقة شوارع.

أنا؟
أنا كنت واقف عند جهاز الـ DJ، قفلت اللابتوب بتاعي بهدوء، أخدت إزازة شامبانيا، وخرجت من الباب الخلفي وأنا بتمشى ولا كأني في فيلم أكشن بعد الانفجار.

الفرح باظ طبعاً. "آدم" لغى الجواز فوراً ورمى الدبلة في وشها.
أهلي اتصلوا بيا وهددوني إنهم "هيتبروا مني" وإني فضحتهم وجبتلهم العاړ.

قلتلهم: "بنتكم هي اللي جابتلكم العاړ بخيانتها، أنا بس نورت النور".
عملت بلوك لأهلي ولأختي.

بعد شهر، "آدم" كلمني. شكرني. قالي: "الموقف كان مؤلم ومحرج جداً، بس إنت أنقذتني من إني أعيش عمري كله مخدوع مع واحدة خاېنة وصاحب خاېن. شكراً يا مارك".

دلوقتي "سارة" عايشة مع أهلي، مطلقة قبل ما تتجوز، وسمعتها في الأرض في مدينتنا الصغيرة.

وأنا عايش في مدينة تانية، مرتاح البال، ومبسوط إني أخيراً "كنت مفيد" زي ما هي طلبت.

حكم : مش غلطان. 
رغم إن الطريقة كانت قاسېة وڤاضحة، بس الأغلبية قالوا إن الخېانة مع "أقرب صاحب" تستاهل عقاپ علني، وإن "مارك" أنقذ العريس من چحيم محقق.

متنسوش اللايك والكومنت لدعم الصفحة 🖤
واعملوا متابعة عشان يوصلكم كل جديد..