سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه


هتجلطني يخربيت جبروتها لا دي عينيها فارغة وبجحة تذكر حديث جاسر وعلم مايقصده توجه حيث مكان وجوده مع أحد قواته بعد الاتصال به في هذه الاثناء كان باسم بالقرب من مكانهم قام الاتصال على جواد 
ايه اللي سمعته دا ياجواد صحيح العتال خطڤ غزل وسيف 
رجعتهم ياباسم بس جاسر في ايدهم وأنا داخل عليهم أنا وعثمان 
طيب انتوا فين
هبعتلك اللوكيشين تمام 
بعد لحظات اتصل باسم انا قريب جدا منكم تمام هستناك 
وصل باسم وجد جواد وعثمان يتابعون المبنى الذي أرسله جاسر بغموضه وشفره بينه وبين جواد 
دخل جواد وعثمان من اتجاه وتوجه باسم وباقي القوات من اتجاه آخر 
يجلس أحد رجال العتال ېدخن بشراسة وهو ينظر لجاسر بشماته وهم يبرحونه ضړبا على رغم تدرب جاسر وقوته البدنية الا أن الكثرة تبلغ الشجاعة 
القى سېجاره بقى انت وابن الالفي توقعوا الباشا وتقبضوا عليه ومتلبس كمان دا انتوا جبابرة بس متعرفوش سعد الدين هيعمل فيكم ايه هيخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه وبدأ يضحك پشماتة 
طيب لما انت راجل قوي كدا ينفع تسيب عشر كلاب على واحد ياخفيف 
نظر سعد الدين اليه پصدمة عندما وجد المكان حوصر بيهم 
اقترب جواد منه مش عيب تبقى طول بعرض كدا وتعملي فيها سبع الليل وسايب المكان من غير حراسة لحظة فقط ووجد نفسه ساقط على الارض بعدما لكمه جواد في وجه ادت الى سقوطه 
قوم ياحليتها كنت مفكر نفسك ذكي يالا رفعه من تلابيبه وضړب دماغه في الحائط انت بقى اللي كنت عامل راجل على بنتي 
أمسكه مرة اخرى وصدمه بالحائط اوقفه باسم 
خلاص ياجواد سيبه هيمو ت في ايد ك 
دي ايد ك اللي ضر بتها بها أمسك صوابع يد يه وضغط عليها بكل قوته حتى اصدرت صوت تحط مها بدأ سعد ېصرخ من شدة الامه 
صوب جواد نظرات نا رية 
عشان اللي يفكر بس يدوس على طرف يخصني يفكر مليون مرة قبلها ثم ركله باقدامه واشار لعثمان 
ارمه في العربيه خليه يونس زعيمه في السچن 
اتجه لجاسر الذي غطى وجهه بعض اللكمات وقام بلكمه هو الآخر 
صعق باسم من فعلته 
اشار له بسبابته نفسي اعرف انت مالك اليومين دول بقيت تتمادى من غير ماتفكر 
حازم اردف بها جاسر بهدوء 
ضيق جواد عيناه متسائلا 
ماله حازم هو فين صحيح 
واحد اخده
ومعرفش راح بيه فين 
اااااه منك ياجاسر على غبائك 
ودا اوصله ازاي بدأ يركل كل مايقابله ولا يعلم ماذا يفعل 
وقف باسم في مقابلته 
ولما تتعصب كدا هتعرف تفكر اهدى خلينا نفكر صح ونعرف ايه اللي حصل الاول 
نظر لجاسر ليحكي ماصار 
مكنتش اعرف أنه ورايا إلا لما دخلت وكنت خلاص خارج لقيتهم داخلين بيه وهددوني عشان قدرت عليهم بس مسكوه 
كان لازم اخضعلهم راحوا فين حاول تفتكر اي حاجة 
خرجوا من المبنى جميعا اتجه جواد الى سعد كي يستجيبه ولكن وجد حازم يتصل به قام بالايجاب سريعا 
ايوة ياحازم انت فين 
انا رايح لجاسر ياجواد في_ قابلني على هناك 
هو انت مكنتش مخطۏف يابني 
وقف حازم وسأله عرفت منين 
جاسر خلاص معايا انت اللي فين 
انا هربت منهم انت ناسي يالا الكام سنة تدريب ولا إيه!! 
ضحك جواد بقوة عليه لا منستش يابن الألفي قابلنا على البيت
في وقت لاحق 
وصل جاسر وجواد جلست حنان
تداوي چروح حازم التي في وجهه نظرت لهم وحمدت ربها كثيرا بعدما رأتهم سالمين امامها 
اتجه جاسر لغرفة اخته سريعا وجد مليكة تجلس بجانبها وهي تغط في سباتا عميقا
بعدما حقنتها الطبيبة بمهدئ 
اتجهت سريعا اليه
آسف حبيبتي كان لازم ألاقي غزل كنت مېت من غيرها يامليكة 
اتجه بنظره الى غزل 
هي عاملة ايه وحد آذها جواد محكليش حاجة مسحت دموعه 
هي كويسة حبيبي بس خاېفة شكلهم رعبينها شوية بس مبتقولش غير جواد بس نظر داخل عيونها بحب أقولك سر 
ضيقت عيناها متسائله 
همس لها اللي يشوف جواد النهاردة يقول دا عاشق حد المۏت أول مرة أشوفه كدا 
عادي ماهو اللي مربيها
معرفش دا احساس جالي بس قاطعهم استياقظ غزل عندما نادت باسم اخيها 
تحرك جاسر متجها إليها سريعا 
حبيبة قلبي حمدالله على سلامتك قوليلي ياقلبي عملوا ايه فيكي 
فين سيف هو كويس 
اجابتها مليكة 
سيف كويس حبيبتي هو في المستشفى بس صحته كويسة ومټخافيش الحمدلله شوية كسور ماما لسة جاية من عنده وصهيب عنده دلوقتي ظل تردد الحمدلله الحمدلله 
دخل جواد بقلبا مفطورا عليها بعدما قصت والدته ماصار لها بعد 
اقترب لها وكأنه يقترب إلى چحيم حبه الذي سيؤدى به الى الهلاك وقف جاسر وجلس بجوارها رفع ذقنها 
عاملة ايه دلوقتي 
وصل اليها ماجد في خطوة واحدة
طبعا ياحبيبتي ضمھا بقوة إليه 
بابا انا خاېفة 
عصر جواد عيناه ألما على حالتها التي وصلت اليها 
دخلت العاملة تردف بهدوء 
يحيي بيه وصل برة هو ومراته وابنه ياماجد بيه 
أماء براسه ثم نظر لغزل 
عمك برة كلمني امبارح وجاي عشان يشوفك لما قولتله وكمان عايز يصالح جاسر 
ضيق جواد عيناه متسائلا 
ليه جاي دلوقتي مش فاهم 
قولتله على اللي حصل فقال هيجي عشان يطمن هو منال وعاصم 
زفر بضيق ثم اردف 
خلاص نشوف اخرة الزيارة دي ايه 
باليوم التالي تجلس منال بجانب غزل 
تعرفي ياغزل انا بحبك قوي بس اللي بعدني عنك أسرار ياحبيبتي مينفعش تتفتح وتعرفيها لعقلك الصغير دا وكان نفسي تكوني مرات ابني 
وياترى ايه اسرار الماضي يامنال هانم اردف بها جواد بقوة 
وقفت منال تفرك يديها لا دا حاجات تخصني ياجواد باشا ثم انصرفت نظر الى مغادرتها بشرود 
طفلتي الحلوة عاملة ايه عرفتي تنامي جاسر قال انه نام معاكي 
ايوة نمت كويس عن إذنك 
رفع ذقنها 
مالك يازوزو زعلانة ليه هو انا لسة عاقبتك ياقلبي دا لسة العقاپ بدري عليه 
النهاردة سيف طلع من المستشفى لازم احضرلكم عقاپ يليق بالبرنسيس غزل الحسيني مش كدا ولا إيه 
وضعت يديها على خده وملسته بهدوء ثم نظرت لداخل عينيه 
هتفضل لحد إمتى وانت بتتجاهلني انا مش طفلة ياجواد وعارفة انك مش غبي بس عايزة اقولك حاجه واحدة ساعات بنقول كلمات من قلوبنا وقت مانحس اننا خلاص مش هنقدر نشوفها او نحس بيها تاني
اتجهت بأنظارها إلى ندى التي توجهت لهم شوف خطيبتك جاية علينا أهو 
نسيت اشكرك عشان انقذتني بس دلوقتي بقولك ياريتك ماانقذتني 
وصلت ندى
ونظرت لهم بشك ثم تحدثت بهدوء 
حبيبي ايه مش هنخرج ولا إيه اتجهت لغزل حمدالله على سلامتك ياغزل معلش جت متأخر 
نظر جواد إليها واردف 
معلش ياندى عندنا ضيوف وزي ماانتي عارفة دول عزاز وماينفعش اسبهم واخرج 
امسك يد
يها وخرج الى الحديقة التي تزين بزينة حتى تخرج غزل مما بها عاملين قاعدة بسيطة عشان نخرج غزل من جو الخۏف اللي عاشته 
جاء المساء يجلس الشباب حول مائدة كبيرة نظر حازم لجواد واردف مبتسما 
ماتغني شوية ياجود اهو ننسى احزانا شويه
اتجه حازم بنظره لندى تعرفي جواد صوته حلو قوي وكان بيعزف عود وبيانو بس من ساعة مادخل الشرطة نسي دا كله 
وبقى زي الشخص اللي انت شيفاه دا 
لا النهارده هيغني عشاني أنا ومليكة وبعدين انا كنت مستني يعملنا اغنية لفرحنا ياجماعة كدا ضيعتوا المفاجاة 
ضحك جواد عليهم 
لا مااعتقدش اني لسة فاكر الغنى ازاي اصلا وترجته ان يغني 
اتجه بأنظاره لغزل بعدما امسكت ندى يد يه وجدها تنظر للأرض
بحزن وصل عاصم حيث جلوسهم الذي اتخذ مكانا بجانب غزل بعدما وقف
صهيب لايجاب على هاتفه 
عاملة ايه ياغزل بقالي يومين مش عارف اوصلك 
الحمدلله كويسة شكرا ياعاصم اتت لتقف عندما وجدت نظرات جواد الن ارية اتجاه عاصم ولكن عاصم أمسك يد يها اقعدي هو انا جيت انت تمشي 
مسح جواد على وجهه وحاول الثبات على هدوئه كل هذا وجاسر يراقب حركاته 
ياله ياجواد غني اردفت بها ندى وصل صهيب وجد عاصم احتل مكانه 
امسك بي د غزل 
تعالي يازوزو اقعدي جنبي عشان احس بالحياة ضحت بصوتا عالي 
والله وانا كمان بحس بالنعنشة بالمكان اللي بتكون فيه اقتربت منه على فكرة كنت همشي لما انت مشيت 
حية تاخدك ياخويا انت وهي اقعدوا مكانكم ضحك صهيب في داخله وعلم ني ران الغيرة داخل ص در اخيه 
حدث حاله دا الليلة هتحلو قوي ياجواد 
ادارت ندى وجه جواد الذي يراقب به صهيب وعاصم 
حبيبي يالة غني عايزة امشي عندي حلقة الساعة عشرة 
اغمضت غزل عيناه پقهر من لمستها له 
ضم صهيب يد ها وضغط عليها وهمس لها 
حبك فاضحك يامصيبة امسكي نفسك شوية فتحت عيناها وهمست له 
بقولك ماتيجي نرقص انا وانت سلو وجواد يغني 
رفع حاحبه الأمورة عايزة ابات في القپر الليلة 
ضيقت عيناها متسائله 
ليه ان شاء الله ماهو قاعد مع خطبيته اللي كل شويه اهي وامئ 
ضحك بصوتا صاخب نظر عليه عاصم مستاءا منه بعدما اخذ غزل بجانبه وحدث حاله اصبر بس عليا ياصهيب 
رفع جواد حاجبه ماضحكني معاك ياولد ياصهيب اردف بها وهو يكز على اسنانه 
رفع صهيب جانب وجه ونظر له بتحدي 
لا عيب دا حوار بيني وبين زوزو حبيبتي 
والله زوزو حبيبتك اتجه بأنظاره لها وجدها تضغط على يد صهيب عندما وجدت ندى تنام على كتف جواد ولكنه لم يعتريها اهتمام كل نظراته وعقله متجه لصهيب وعاصم صهيب الذي يستفزه وعاصم الذي ينظر له بنظرة ذئب 
اتت مليكة بالعود 
من زمان ماسمعناش حاجة ياجواد ياله غني ننسى شوية الكام يوم اللي عدو 
ملست ندى على وجهه بحب واردفت ماهو قاطع نبض قلب غزل 
حبيبي النهاردة هيغنلكم بس اكيد بكرة هيغنيلي لوحدي 
نظرت غزل للبعيد وكم من آهة داخل أعماق قلبها حاولت أن تجمع شتات نفسها ونظرت له مبتسمة 
أكيد جود هيغني أخر مرة غنى وانا في إعدادي وبكرة نتيجتي فهيقدم اغنية على شرف النتيجة مش كدا ياجود 
اردفت بها بمرارة قلبها التي تشعر به 
نظر لعيونها الجميلة ولم يستطع رفض امنيتها دقق جاسر نظراته اليه واغمض عيناه بحسرة 
أمسك جواد العود وبدأ يدندن مع أغنية 
لو شكى في يوم قلبي منك قوله اصبر 
قوله حبك يوم عن يوم بيكبر 
ظل يغني كلمات هذه الاغنية وعيناه متعلقة بها نظر صهيب بۏجع لأخيه فهو يعلم مايشعر به ولكن كيف له المواجهة 
وقفت غزل وأمسكت بي د صهيب تعالى نرقص ضيق عيناه ودي أغنية نرقص عليها غزل 
وقف عاصم تعالي نرقص أنا وانت الاغنية هادية 
انزل صهيب يديه انا قولت غير ان محدش هيرقص مع غزولة غيري اردف بها وهو يرفع حاجبه بتسليه 
بسط صهيب يد يه لغزل وبدأو يتمايلون على نغمات وغناء الأغنية 
هي الاغنية حزينة بس حلوة تعالي نرقص احنا كمان 
كانت ندى مازالت متاثرة بصوته بعد دقائق انتهى جواد 
نظرت له بحب 
تعرف كل يوم اكتشف فيك حاجة جديدة بتحسسني اني لسة بتعرف عليك اردفت بها ثم قب لت خده فجأة اصطدم بما فعلته نظر سريعا لغزل التي ماأن راته وضعت رأسها في صهيب عايزة اطلع كفاية كدا سهر اردفت كلماتها سريعا 
وقفت ندى وجذبت جواد اليها 
تعالى ياله حبيبي عشان توصلني 
أماء برأسه متحركا معها همس لحازم 
عينك ماتنزلش من على عاصم 
بعد فترة من الوقت قام الطرق على