سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه


باب غرفتها
ا 
نعم في ايه!! 
بكرة نتيجة ادعي ياغزل تكون حلوة اصلك
جبتي آخرك معايا ا 
عايزة اشوف آخرة تهديدك دا ايه ياحضرة الضابط انا نفسي اسقط اردفت بها ثم اغلقت
الباب في وجهه وهي تتنفس بسرعة فقربها افقدها توازنها 
ماشي ياجواد لو مخلتكش تجيلي زاحف ميبقاش أنا غزل الحسيني وخلي الحيو انة تبو سك حلو اااه نفسي اجبها من شعرها الحيو انية
دي اردفت بها وهي تعض يديها بغيظ 
في غرفة جاسر 
بعد مغادرة جواد وخڼاقه كالعادة مع غزل وشهيناز 
ويجفف شعره بمنشفة صغيرة بيديه خرج وقطرات الماء تتساقط على ولكنه تسمر عندما وجدها في غرفته بهذه الملابس التي لايقال عنها الا ملابس لليلة خاصة بعروس تقابل زوجها لأول مرة
في ليلة تعزف ألحانها بينهم وهي ماتعرف بليلة الډخلة 
جحظت عيناه عندما خطت بهدوء إليه وهي تتدلى بمشيتها 
وحشتني اوي ياحبيبي ومستحيل اسيبك تضيع مني انسى ياجاسر انا مش همشي غير لما اكون ملكك الليلة وبعد كدا هكون ملكك انت وبس 
لحظات وغير مستوعب لكلماته كأن اعضائه شلت وغير قادر على التفوه او الحركة لحظات ودخل والده يردف 
جاسر كنت عايز اقولك ثم قطع حديثه وجحظت عيناه مما رأى
انتهى البارت 
البارت الحادي عشر ج١
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الفصل الحادي عشر
بكيت وهل بكاء القلب يجدي !
فراق أحبتي وحنين وجدي 
فما معنى الحياة إذا افترقنا
وهل يجدي النحيب فلست أدري!
فلا التذكار يرحمني فأنسى 
ولا الأشواق تتركني لنومي 
وحتى لقائك سأظل أبكي وحتى لقائك سأظل أبكي
خرج من غرفتها هو يزفر بضيق من طفولتها التي مازالت عليها
ماشي ياغزل انت اللي جبتيه لنفسك كلها ساعات وعلى الله ماتتطلعيش من الاوائل وقتها بس هتلاقي جواد تاني اتمنى ماتشوف الوش دا اتجه حيث جلوس حازم وصهيب
جلس بجوارهم وهو يمسح براحتيه بغض ب نظر إليه حازم مستغرب حالته التي أتى بها
مالك ياجواد وكنت فين
جاوبه بسخرية مقيته من أفعالها ولكن استوقفه خروج جاسر من منزله بسرعة وكأن حدث له شيئا سيئا اصابه بمكروه
أسرع جواد إليه عندما وجده يدلف إلى سيارته وقف جواد أمام السيارة
إنزل في ايه اللي حصل وصل صهيب وحازم إليهما نظر كلا منهما للاخر عندما وجد حالته التي ترثى لها
اتجه حازم إلى باب السيارة وفتحه
جاسر مالك فيه ايه اخت نق حلقه بغصة عندما تذكر حديث والده
مفيش عايز اشم شوية هوا بس وقام باغلاق باب السيارة لتشغيلها اتجه جواد إليه
انا مش قولت إنزل مبتنزلش ليه وايه اللي حصل وصلك لحالة انك ټعيط بالطريقة دي
اطرق رأسه للاسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء خرج من سيارته وحزن الدنيا فوق قلبه
جذبه جواد وحض نه وربت على ظهره عندما شك ان هناك امر ما نظر حازم لصهيب الذي يقف ولا يبدي ردة فعل لما حدث
اتجهوا جميعا الى منزل حازم عندما رفض جاسر الجلوس في حديقة المنزل
سار بخطوات واهنة وتيه محدقا في الفراغ جلس فوق المقعد بظهر منحنى وكتفيين متهدلين ېقتله الۏجع والالم
جلس امامه جواد على عقبيه ورفع ذقنه
انت مش بنت عشان تنزل راسك في الأرض حتى البنت متعملش كدا انت ضابط ومهما يحصل معاك لازم تكون قوي ومتوريش ضعفك لحد حتى لو كان مراتك
نظر له تائه مشتت لايشعر الا پألم روحه الذي اقصى على ص دره پاختناق ظل على هذه الحالة لوقت بسيط
مين اللي عامل فيك كدا ياجاسر هتحايل عليك عشان تحكي ابوك ولا شهيناز
غصة كبيرة احكمت قبضته منعته من التنفس ومقلتيه مغرورتين بالدموع
اتعملي كمين من الحقي رة بس المرادي لعبتها صح قوي ياجواد لعبتها صح قوي ياصاحبي واللي واجع قلبي قوي ابويا للاسف صدقها ايه اللي حصل
قص له ماصار وابوك كان رده إيه
مسح وجهه بكفيه يقاوم غصة مسن نة تستقر بحلقه وتذكر كلماته منذ قليل
اي اللي بيحصل هنا !!
اردف بها ماجد بمقت واستفهام
اي اللي جابك يا شاهيناز عند جاسر بمنظرك دا
كان جاسر مصډوما ومأخوذا من الموقف ولم يستطع النطق من هول صډمته بتفكير والده
وكأن الكلمات ضاعت وتاهت معانيها فلا يجد مايرد به علي والده
كان عايش معايا واحد بأخلاق منحطة
امشي اطلع برة مش عايز أشوف وشك هنا واللي يسأل عليك هقوله ابني ماټ 
ثم نظر إلى زوجته
و إنت طالق لمي هدومك ومشوفش وشك
في بيتي تاني ثم صوب نظرات مشمئزة لهما وبصق علي كليهما ثم خرج
وقف جواد سريعا متجها إلى ماجد أوقفه حازم إنت رايح فين متتسرعش ياجواد
سيبه ياحازم خليه يوقفهم عند حدهم هذا ما أردف به صهيب اتجه وجلس بجوار جاسر 
إنت اللي غلطت من الأول سكوتك عليها خلاها تتمادى متلومش غير نفسك
نظر لهم حازم ولا يعلم شيئا
أنا
مش فاهم حاجة 
أبدا ياسيدي الست شاهي عشقانة حضرة الظابط وبتجري وراه من زمان بس دا كل الموضوع مع شوية حقارة منها من أول يوم دخلت البيت دا وأنا مش برتحلها دي حاولت مع جواد
دخل كالثور الها ئج
شهيناز اطلعيلي هنا خرج ماجد وهو يتنفس بتثاقل كمن يرتكز فوق ص دره جبل يحجب تنفسه
إيه ياجواد مالك داخل بالھمجية دي مش هتتغير هو عشان بحترمك تسوق
فيها
اتجه إليه ببطئ ووقف أمامه
نفسي تقولي دليل واحد إنك عارف عيالك أو تلمحلي لو بحاجة بسيطة إنهم بيحبوا ايه وبيكرهوا ايه قولي يا ماجد إنت مكنتش كدا إيه اللي حصل وصلك إنك تشك في أخلاق ابنك اللي احنا مأمنينه علي أختنا إنت أصلا
تعرف إيه عن أخلا قه عشان تتهمه بالشكل دا 
وصلت شهيناز وهي تسقط دموعها المصطنعة مثل الشمطاء أو الحرباء تتغير بكل لون
أنا معملتش حاجة ياجواد ماجد اللي فهم غلط أنا كنت رايحة أسأل جاسر عنه بس هو فكر فينا غلط
وصل إليها بخطوة ثم ر فع سبابته أمامها
أنا صبرت عليكي بمافيه الكفاية توجه ببصره لماجد
مراتك المحترمة بقالها فترة بتر مي نفس ها عليه ومش بس كدا حاولت بكل الطرق تغر يه لحد ماوصلت إنها تهدده بق تل مليكه
بس احنا سبناها عشانك عشان عارف إنها بق على الفاضي وبس لكن توصل للإنحدار والإنحطاط وإنك تصدقها وتشك في أخلاق ابنك يبقى تسمحلي دي عايزة تربية وتأهيل نفسي وبلحظة جذ بها من شعرها وألقا ها على المقعد
نزل لمستواها ونظر في مقلتيها
تعرفي نفسي في ايه دلوقتي نفسي أعلقك على باب الكومبوند وأخليكي عبرة لمن يعتبر
استشاط داخلها منه وأردفت ببرود تحرقه
دا كله عشان رفضت أقضي ليلة معاك ياحضرة الضابط عارفة إنك من يوم مادخلت البيت دا وإنت بتحاول ترمي نفسك عليا وهتمو ت كمان 
لم يدعها تكمل باقي حديثها وقام بصفعها بكل قوته
اتجه لماجد كالمچنون
شوف آخرتها إيه 
وصل جواد إليها في خطوة
بس ملحوقة ياشهنياز دلوقتى جه الوقت نصفي حسابنا ولكن قاطعهم غزل
فيه إيه مالكو صوتكو عالي ليه 
همست شهيناز له بعيون مليئة بالحقد
روح شوف اللي ھتموت عليك وإنت عامل نفسك من بنها ولا ياعالم يمكن مقضيها معها ماهو مش معقول الحب اللي بينكم دا هيعدي من غير حاجة
هتسكت خالص عني ياجواد و أي كلمه تانية هخليها زفت على دماغ الكل بلاش ترمي الناس بالطوب وإنت بيتك من قزاز ياحضرة الظابط 
بص ق عليها جواد ثم نظر إلى ماجد مستاءا منه ومن هذه الشمطاء
اتجه إلى غزل وضمھا من أكتافها
تعالي ياغزل معايا جاسر عند حازم عشان حازم تعبان وهيبات معاه
وقالي عشان أجي أطمنك اتجه بها نحو غرفتها
ضړبته بخفة في جنبه و أسرعت إلى غرفتها
زي ما إنت لسة بتعاملني كإني طفلة إنت بتساير بنت أختك الصغيرة وبتلهيها في اي بيحصل تحت يا جواد
حاول بالفعل إلهائها عن التفكير فيما يحدث بالأسفل فرفع حاجبه للأعلي وصاح بها
وإنتي لما تكبري هتكبري عليا أنا ولا إي وياترى بقي الحلوة العاقلة الكبيرة متعرفيش إنه غلط تقفل الباب في وش أخوها الكبير
هبت واقفه أمامه تنفخ بفمها الهواء كطفلة حقا فأثارت داخله مشاعر لطيفة
رغم
أنها أردفت بها بمزاح إلا أنها حركت مشاعره فنظر بعمق داخل عينيها ليستشف معنى كلماتها الطفولية التي لا تدرك أثر وقعها علي قلبه وعقله
رفعت حاجبها باستخفاف
قهقه جواد بصوت عال حتى نظرت إليه كالأطفال
و مطت شفتيها للأمام قائلة
والله إنت رخم ومستفز
جذبها إليه مق بل رأسها
أنا مش بقول طفلة تبقي فعلا طفلة ربنا يصبرني على هبلك
بقولك تعالي ننزل نركب عجل
رفعت حاجبها
دلوقتى أجابها
أينعم أصلي كنت عامل حريق ة تحت لأبوكي ونفسي أغيظ شهيناز ونركب أنا وإنتي عجل دلوقتى
لا كدا حضرة الضابط شكله إتجنن عايزنا نركب عجل دلوقتي 
قرصها جواد من خدها متمتما بإبتسامة
وحد قالك إننا عاقلين يابنوتي الحلوة قومي يالا تعالي
أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعينيه وتضعف أمامه هبت واقفة
تعالى ننزل عايزة صهيب في حاجة ضرورية
ضيق عيناه ونظر إليها مستفهما
صهيب كدا من غير آبيه وكمان عايزاه ضروري وياترى أميرتي الحلوة عيزاه في إيه
رفعت حاجبها ونظرت له باستخفاف
انت عندك تناقض في الشخصية من شوية هعاقبك ودلوقتي اميرتي اتجهت ووقفت أمامه
اهدى ياآبيه وخليك بشخصية واحدة عشان افهمك
نظر إليها بتمعن وترقب
ناوية على إيه يازوزو شكلك مش مريحني
هبطت الدرج انزل بس ولا حاجة ولا
محتاجة وجدت والدها جالس ويبدو على ملامحه الحزن العميق اتجهت إليه ووقفت امامه
بابا قاعد كدا ليه نظر لجواد الذي رفع حاجبه بألا ينطق أمامها شيئا
رايحة فين ياغزل جملة اردف بها ماجد
هروح اشوف آبيه صهيب فيه واحدة صاحبتي هتنزل عنده الشغل بكرة
اماء برأسه دون حديث واتجهت خلف جواد الذي خرج منذ حديثها مع والدها
ابيه جواد اردفت بها بصوتا مرتفع واتجهت اليه فين صهيب فوق ولا عند حازم
جاوبها بسخرية مقيته
والله مش
الحارس الشخصي بتاعه ثم اقترب منها حتى اصبح بقبالتها
هو صهيب وانا آبيه جواد اردف بها وهو يتأمل قسمات وجهها الجميل وهي تنفخ من كلماته كالاطفال
شهقت شهقة بتمثيلها المرواغ ثم دنت منه بخطوات هادئة وعلى وجهها ابتسامة تسلية
الله مش انت اللي قولت بقيتي بتقولي جواد من غير آبيه والصراحة عندك حق ازاي اقول لواحد قدك اسمك بدون ألقاب
على رغم انها اردفت بها بمزاح الا انها نزلت فوق ص دره كصخره واصا بت قلبه بمق تل
صمت هنيهة يحاول تمالك أعصابه ونبضات قلبه المتعصية نظر إليها وكادت مقلتيه تخرج من محجريها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط الألم الذي اودى به الى الته لكة في حضرتها
هتلاقيه عند حازم أردف بها ثم تركها وغادر بسرعة البرق هروبا منها ومن قلبه الذي بدأ يتمادى وعشقه الذي بدأ يظهر أمامه قبل الجميع
في منزل يحيى الذي اشتراه بالقرب من الكمبوند نظرت منال اليه واردفت
كنت هقولها خلاص بس جواد دخل ووقفني لو سمع كانت هتكون نهايتنا
زفر يحيى بضيق مردفا
تعرفي الموضوع اللي فات عدى زي ماخططنا كنا زمانا متخلصين منه بس ابن اللئيمة عرف يعدي