رواية جديدة غامضة


يذهب ولم يتبعه ليطمئن على ندى أبعد عنها أمها قائلا بضيق وسعى كده!
تعجبت أمها من تلك الطريقة التى يحدثها بها لم يحدثها هكذا!! ماذا فعلت!! والسؤال الأهم من هو من الأساس!!نزل لمستواها ومرر ذراعه من أسفل ركبتيها والذراع الأخر خلف ظهرها وحملها برفق شديد وكأنها قطعة بلور ثمينة يخشى أن تخدش لأول مرة يراها عن قرب أية فى الجمال حقا كم هى رائعة أجمل مما كان
يراها عليه من شرفته ولكن لسوء حظة
يوم أن يراها تكون بتلك الحالة أى رجل غيره لكان أستغل الموقف وتأمل ما ظهر منها ولكنه ليس مثل أى رجل هى بالنسبه له شئ أرقى من ذلك وضعها على فراشها برفق ثم ألتفت الى أمها وعيناه ليس بها غير ڠضب شديد أن خرج الأن سيبتلع تلك المرأة المخبولة حاول أن يهدأ قدر الأمكان ولكنه ظهر غاضبا وهو يقول لها بضيق أنت لازم تبلغى عن اللى حصل ده!
رفضت ما قاله قائلة بحنق وهى تتهمه وأنت مالك أنت يا أخ أيش حشرك بنتى وأنا حرة فيها!
لم يصدق ما تقوله أحقا يوجد شخص بذلك الغباء شعر أنه أن بقى أكثر أمامها سيقتلها سيقتلها بكل تأكيد صاح پغضب وهو يتجه الى الباب أنتى هتضيعى بنتك وساعتها هتندمى واحمدى ربنا أنى جيت وأنقذتها!
قال جملته ونزل من الشقة صاڤعا الباب بقوة خلفه أما هى فطرقت كف على كف قائلة بضيق لا حول ولا قوة الا بالله ده شكله مچنون!
كان حقا سيصاب بنوبة قلبية تلك المرأة أصابته بالجنون حقا لم يصدق أن هناك أم بتلك البشاعة لم تفعل فى أبنتها هكذا لم تعرضها للخطړ لتلك الدرجةهو بمجرد أن يتخيل ما كان سيحدث بها يشعر أنه سيجن كان يزرع الغرفة ذهابا وأيابا پغضب شديد لم يحدث هذا مع تلك المسكينةلاح فجاءة فى ذهنه شئ حدثهو سمع صوت الطبول قبل لهذا أستيقظ ولكنه عندما أستيقظ لم يكونوا قد دقوا الدفوف بعد وحتى عندما دقوا الدفوف لم يكن الصوت قويا ليوقظة من النوم فقد كانت النافذة الزجاجية لديهم مغلقة التى رأهم من خلالها أتسعت حدقتاه بدهشة وعدل من وضعية نظاراته الطبية أمن الممكن أن يكون الله فعل ذلك لينقذها قال بدهشة وقد أقشعر بدنه عندما تخيل ما قد يحدث لها أن لم يستيقظ سبحانك يا ربى سبحانك!
علم ان الله أرسله الى تلك البناية التى يقطن بها وذلك الطابق خصيصا ليحرسها وليكون معها وليحميها من بطش البشر......!
5 سوف أفعل...! 5 
فى اليوم التالى 
كان لم ينم طوال الليل يفكر بها ويفكر فيما يحدث لها كم هى ضحېة مجتمع فكر فى الذهاب الى أخيها وأن يقص له ما حدث والذى بالطبع لا يعلم عنه أى شئ ولكنه تراجع عن الفكرة سريعا فأن قال له ما يحدث معها سيسأله من أين علم وبالتأكيد لم يقول له أنه يراقبها من شرفته حضر قدح القهوة الخاص به ككل صباح ثم وقف فى الشرفة يطالع غرفتها وجدها تقف تنظر اليه توتر قليلا ولكنه أبتسم لها أبتسامة متسعة جذابة قائلا بصوت لا يسمعه سواها صباح الخير!
حاول قدر الأمكان هذه المرة الا ينساق خلف جمالها الأخاذ وجدها تبتسم له بشدة وعيناها أيضا ردت بها الروح لأول مرة أتسعت أبتسامته أكثر وشعر بسعادة غامرة تسكن كيانه فهى ولأول مرة تتجاوب حتى وأن لم تتحدث شجعها قائلا بفرحة لم يستطع أن يخفيها أنا يونس وأنت!!
ندى !
قالتها فجاءة ثم ذهبت الى فراشها ونظرت اليه لم يصدق أذنية أحقا تحدثت اليه وقالت له أسمها أحقا تحدثت لم يصدق ما حدث فناداها بلهفة أستنى أنا عاوز أتكلم معاكى!
لم تأتى ثانية ونظرت له بحماس ليتحدث ولكنه دخل من الشرفة بسرعة عندما سمع صوت أمها عندما أختفى من أمامها ظلت تصرخ بقوة تصرخ بكل ما أوتيت من قوة فقالت أمها بتذمر مچنونة وكل حاجة تصوت كده ربنا يخدك يا شيخة!
قالت جملتها ورحلت من الغرفة أما هو فشعر بالحنق الشديد من تلك المرأة فتلك المرأة لا ترحمها أبدا بمجرد أن رحلت ظهر ثانية لها ليكمل حديثه معها ولكنها فجاءته بتسطحها على الفراش وأعطاءه ظهرها فور أن رأته حاول أن يناديها ولكنها لا تستجيب له نهائيا وكأنها لا تسمعه شعر بأحباط شديد فيبدو أنها قد تضايقت منه لأنه أختفى تنهد بقوة قائلا بضيق لأجلها يارب!
أنهى عمله أخيرا بعد يوم شاق ومتعب ركب سيارته وكاد يتجه الى البيت ولكنه توقف فجاءة وغير أتجاهه الى الجهة المقابلة..!
وصل الى وجهته وقرأ المكتوب فوق ذلك المبنى ثم دلف الى الداخل وجد الكثير من الأشخاص هناك..بشړ عاديون ولكن ما يفرقهم عن باقى البشر الظروف التى وضعوا بها جلس معهم وتحاور وسمع من كل منهم وبعضهم لا يتحدث فقد فقد النطق ولكن من يتحدث يخبره بقصته....
نادته الممرضة فدلف الى غرفة الطبيب فور أن رأه الطبيب هب واقفا وأحتضنه بقوة قائلا بحماس وحشتنى يلا!
بادله يونس العناق قائلا بأبتسامة وأنت أكتر!
أبتعد عنه وجلس وجلس الطبيب أمامه قائلا بأهتمام وهو يبتسم أيه أخبارك بقالى كتير مشوفتكش!!
أنا تمام!
شعر بخطب ما فيه فيونس ذا طبيعة مرحة فسأله بأهتمام مالك يا يونس فى أيه !!
توتر يونس أن يخبره ما قد جاء لأجله ولكنه حسم أمره وأجابه بحذر بص يا محمد أنا هحكيلك عن واحدة أعرفها بص الحقيقة هى جارتى بنوتة حلوة أوى ساكنة قدامى بالظبط بس مش مفهومه فبما أنك دكتور نفسى فأنا هقولك اللى بيحصل ولازم تساعدنى!
أنصت له محمد بأهتمام أحكى سامعك!
عدل يونس من وضعية نظاراته الطبيبة وبدأ بقص ما يحدث مع ندى والأخر يسمعه بأهتمام شديد فمهنته كطبيب نفسى تجعله مهتم بكل حرف يقال عن المړيض......
يشعر بالتيه وسط ضوضاء العالم يفكر فيما قاله محمد عنها وعن حالتها التى قصها له هى ضحېة أم وضحېة مجتمع جاهل متخلف أسند رأسه على ذراعه اليسرى الذى يسندها على الباب الخاص بالسيارة وباليد الأخرى يقود كان تائه يفكر يفكر بها ماذا يفعل وما الحل لتلك الفتاة كيف يساعدها ماذا يفعل لأجلها تذكر حكايات المرضى بالعيادة كم كانت مؤلمة فأحدهن حبيبها خاڼها مع صديقتها المقربة فأصيبت بأكتئاب والأخر حبيبته لفظت أنفاسها الأخيرة عندما أنقلبت السيارة بكلاهما بسببه وأخرى تركها ولدها الوحيد وحيدة وسط جدران منزلها ولم يأت لزيارتها وكأنه لا يعلمها وأخر يشعر بأنه منبوذ وطفل يعانى من تنمر أصدقاءة عليه بسبب وزنة الزائد وأخرى لديها مرض السړطان وتشعر باليأس والكثير والكثير من القصص والحكايات المؤلمة...
وصل أخيرا الى شارعه وصف سيارته ثم ترجل منها ناظرا الى الأعلى حيث شرفتها ليجدها تقف بها وتنظر اليه أبتسم اليها بحذر حتى لا يلاحظ أحد من أهالى الحى ألقى التحية على الجالسون على القهوة ثم دلف الى البناية ليصعد بسرعة الى شقته ويفتح شرفته ليتحدث معها
صعد سريعا وكأنه يسابق الزمن متلهفا لرؤيتها أمام عينيه والحديث معها ثانية فتح الشرفة ووقف ليجدها تنتظرة بالشرفة

وعلى وجهها علامات