رواية جديدة غامضة


أن شاء الله مشيها بطال !
لا بس مچنونة!
أبتسم بحب قائلا مفيش سبب يخلينى أسيبها غير أن يكون سيرتها وحشة وديه أنقى بنى أدمة على وش الأرض بعشقها يا حسن عارف يعنى أيه بعشقها مش متخيل غيرها فى حياتى مش عارف أشوف غيرها مش عارف أحلم غير بيها ملكت روحى وعقلى وكيانى متكلمتش معايا غير مرتين وقالت جملتين وكانت أحلى لحظة فى عمرى كله مش عايز منها غير أنها تبقى جمبى ومعايا ومش عاوز غير أساعدها مش حاسس بالشفقة نحيتها لا أنا حاسس بالذنب حاسس أنى غلطان فى اللى حصلها حاسس أنى بحبها أحتلتنى يا حسن عارف يعنى أيه أحتلال أهى ديه أحتلتنى!
عيناه اللامعة بالكلام عنها والهيام والشرود الذى كان يتحدث به أكثر وأوضح دليل على حبه لها ولكن خطأ ما يفعله خطأ ولكن ما باليد حيلة رتب حسن على كتف يونس قائلا بتنهد مبروك يا صاحبى!
وماذا يقول غير ذلك بعد ما رأة من يونس وما سمعه ترك حسن غرفة يونس ورحل وهو يشعر بالضيق لأجل رفيقة أبتسم يونس وهو ينظر الى نفسه بالمرآة متخيلا كيف سيكون شكلها بفستانها الأبيض....!
لم تجعل شخص يمسها حتى ليضع لها لمسة جمالية كانت تضربهم وتصرخ بهم لدرجة أن جميع أخصائى التجميل بالغرفة خرجوا خائفيين منها وأمها خرجت هى الأخرى وكأن من بالداخل ليست بأبنتها أرتدت ندى فستانها الأبيض ووقفت أمام المرآة تطالع أنعكاس صورتها بشرود هى لا تفهم ما يحدث الأن بل لا تستوعبه من الأساس هى بعالم أخر تماما طرق الباب ودلف ليرى ملاكه فوجدها واقفة كما هى أمام المرآة بشرود خطفت قلبة بطلتها البسيطة الرقيقة كم هى رائعة حقا شعرها البنى الحريرى منسدل على ظهرها برقة عيناها وأخ من عيناها تلك الصنارة التى أصطادت قلبه وعقلة بلا شفقة رموشها القاټلة كسيوف حادة كانت حقا كالملائكة........
أقتربت منه فجاءة وأرتمت فى أحضانة متشبثة به وبقوة صدم مما فعلته لم يتوقع ردة فعلها نهائيا توقع أى شئ الا أن تعانقه عانقها وشدد ضمھ لها يشعر بفرحة عارمة ظلت متشبثة به وكأنه طوق نجاتها أبتعدت عنه رغم أنزعاجة بأبتعادة ولكنه لا يستطيع أعتراضها أمسك بكفها فوجده مليئ بالندبات والچروح الغائرة القديمة والحديثة شعر بوخز فى قلبه ورفع كفها الى فمه وقبلة قبلة حنونة بعمق قائلا بعشق وكأنها أميرة بعشقك!
نزل معها الى أسفل وما أن رأت الحشد بالأسفل حتى أختبأت
خلفه بسرعة متشبثة به بقوة تفهم خۏفها ولم يتحدث بل وأبتسم أيضا بدأ الحضور بالتصفيق لهما فوضعت كفيها على أذنها وهو يشير للحضور بالتوقف ظلت تصرخ وتصرخ والمعازيم ينظرون لهما بأستنكار لما يحدث بدء الجميع بالهمازات واللمازات والتحدث عن هذه المچنونة وأصدقاءة ينظرون اليه بشفقة لحاله....!
وجد أن لا يوجد بد من أيقافها وأنها تشعر بالزعر الشديد فأخذها الى الداخل متناسيا حفل الزفاف والحضور تاركا أياهم ليكملوا سهرتهم ومعهم ما يتحدثون عليه......!!
7 أحبك 
أنتهى الحفل أخيرا ولم يخرجا نهائيا من الفيلا وكأنهما ليسا بالعريس والعروس ولكن لا بأس كل شئ يهون لأجلها....
أخذها فى سيارته وأتجه الى شقتة المتواجدة فى أحدى المدن الجديدة الراقية طوال الطريق وهى تنظر الى النافذة بشرود فقط تستند برأسها عليها وكأنها بمنزلها وبمفردها لم يحاول التحدث حتى لا تحدث لها حالة من الهياج العصبى وصل أمام المنزل فصف سيارته وترجل منها ثم أستدار ليفتح لها بابها ويساعدها على النزول برفق نظرت الى يده الممدودة مطولا ثم تجاهلتها وكأنها لا تراها لتنزل من السيارة لم يتضايق ولم يشعر بالحرج بل أبتسم بهدوء محاولا الا يخيفها فهو لا يعلم كيفية التعامل مع حالتها ما أن دلفت الى الشقة حتى وقعت على الأرض وبدأت بالصړاخ بهستريا هلع فى البداية ثم تدارك الأمر و نزل لمستواها محاولا أحتوائها وتهدئتها ولكنها ظلت تصرخ وتصرخ وهى تشد كل شئ متاح اليها لتكسره وهى تصرخ بقوة بكل ما أوتيت من قوة وهو ينتظرها حتى تهدأ يشعر بقلبة يؤلمة لأجلها لا يستطيع أن يراها بهذه الحالة ولا يستطيع أن يفعل أى شئ أسند رأسه على ذراعها محاولا كبح دموعه بينما هى تصرخ بشدة وپذعر.....!
هدأت أخيرا مهلا هل قلت هدأت هى أغشى عليها من فرط الصړاخ قلق عليها وكاد قلبه أن يتوقف عندما صمتت فجاءة ولكنه تذكر محمد صديقة عندما قال له أنه من الطبيعى أن يغشى عليها أحيانا دون أية أسباب حملها برفق وكأنها قنينة بلورية يخشى عليها من أن ټجرح ووضعها على الفراش وكأنها أبنته يعتنى بها ويدللها وېخاف عليها أراحها على الفراش وفرد لها شعرها الطويل بجانبها ثم أخذها بأحضانة بقوة داعيا پألم يااارب عشان خاطرها هى ياارب!
قرر أن يأخذها لصديقة محمد الطبيب النفسى ليشرع فى علاجها ذهب بها وكانت هادئة تماما وكأنها ليست هى من كانت بالأمس هو يفهم أن حالة الهياج التى حدثت لها بالأمس نتيجة لتغير الأمكان فهى لم تخرج من منزلها منذ فترة دلف بها الى محمد فنهض من مجلسة قائلا بترحاب أهلا أهلا بالعرايس وحشتنا يا يونس مشوفتكش من أمبارح!
بالتأكيد ما قاله كان مزاح لذلك بادله يونس الضحك قائلا خليك فى حالك!
نظر محمد الى ندى المتشبثة بيونس بقوة وكأنه سيقتلها أو ما شابه ولكنه بالطبع يفهم ما يحدث لها مد يده لها برفق كى لا تخاف قائلا بهدوء يسبب السلام وبأبتسامة عذبة أنا محمد صاحب يونس!
لم تبادله السلام ونظرت له پخوف فتجاهل ما حدث وسألها من جديد أسمك ندى صح!!
تفاعلت معه أخيرا وهزت رأسها أيجابا فشعر يونس أن قلبة سيقف من فرط الفرح أكمل محمد قائلا تعرفى أن يونس بيحبك أوى وعلطول يحكيلى عنك!
نظرت ندى الى يونس مطولا ثم أعادت أنظارها الى محمد تحدث محمد بأنظاره الى يونس ليجلبها حتى تجلس ففعل مثلما قال وجلست أمام مكتبة وبمقابلها يونس أنكمشت فى مقعدها عندما تركها يونس فهدأها محمد فاتحا مواضيع حتى تستريح له تعرفى أنا ويونس واحنا صغيرين كنا علطول پنتخانق ومش بنطيق بعض لدرجة أن المدرسين لما كانوا يحبوا يعاقبوا حد فينا كانوا يقعدونا جمب بعض بس لما كان حد فينا پيتخانق مع حد كان التانى بيقف معاه متعرفيش ليه بس سبحان الله بقاا هو مؤلف القلوب!
لاحظ يونس تفاعلها مع ما يقصة محمد فأبتسم بفرحة ليكمل محمد عارفة لما كنا فى ثانوى كانت البنات كلها بتحبه عشان عينيه ويكتبولوا جوابات بقا وهو ولا كان معبر حد فيهم كان معتكف عن النساء يا سيتى لحد ما أنت شرفتى أنا مش عارف أنتى أزاى وقعتيه فى حبك!
أبتسمت بخفه فضحك قلبه فرحا ظلوا هكذا لمدة ساعتين يتحدث محمد ويونس عن ذكرياتهم وهى تستمع لهم ومن الحين للأخر تتفاعل...
رحلوا اخيرا من عيادة الطبيب متوجهين الى المنزل دلفا معا فتوقع هو أن تصرخ من جديد ولكنها خيبت ظنه ودلفت الى الغرفة وتمددت على الفراش فى وضع الجنين معطية

أياه ظهرها تنهد براحة أنها