اللعبه إن انتهت


يطلع بإنك في مۏت إكلينيكي، شركة التأمين هتدفع ال 10 مليون، وهنسافر كلنا بره ونبدأ من جديد. يعني الحكاية مكنتش بس شقة، دي كانت مؤامرة لسړقة مستقبلي أنا وبنتي!
قررت إني مش هبلغ البوليس دلوقتي، أنا لازم ألاعبهم بنفس طريقتهم. تاني يوم رحت المستشفى، ودخلت لمكتب الدكتور عادل.. كنت هادية جداً، قلت له يا دكتور، أنا بدأت أفقد الأمل، تفتكر لو سحبنا الأجهزة أحمد هيرتاح؟. الدكتور ارتبك وبدأ يفرك في إيده وقالي لا طبعاً يا مدام، ده قتل عمد! إحنا لازم نستنى لحد ما التقرير يطلع عشان شركة التأمين تغطي المصاريف. هنا اتأكدت إنه قبض.. خرجت من مكتبه ودخلت أوضة أحمد، وقفت جنبه وهمست في ودنه بكلمة واحدة خلت جهاز نبض القلب يزمر پجنون أنا شفت الفيديو يا أحمد.. والبوليس مستني برا!.
أول ما قولت الكلمة دي، نبضات قلبه في الجهاز بقت سريعة جداً، بس فضل مغمض عينه.. هو محترف تمثيل. وفجأة، الباب اتفتح ودخل سامر أخوه، كان وشه أصفر وشكله مريب.. قالي إيه يا سمر، الدكتور بيقول إنك تعبانة، تحبي تروحي ترتاحي وأنا هفضل جنبه؟. بصيت له وقلت له أنا مش هروح في حتة يا سامر، أنا هفضل هنا عشان أشهد اللحظة اللي المېت فيها هيقوم يمشي على رجليه. سامر بدأ يهددني بصوت واطي سمر، متلعبيش پالنار، أحمد مديون لناس خطړ، والفلوس دي هي اللي هتنقذه وتنقذكم.. اسكتي وخديلك مليون جنيه وطلعي نفسك وبنتك من الحكاية دي.
عملت نفسي وافقت على كلام سامر، وقلت له خلاص، أنا عايزة المليون كاش أول ما الفلوس توصل. اللي ميعرفهوش إني كنت مسجلة الحوار ده كله.. وفي نفس الوقت، كنت تواصلت مع محقق من شركة التأمين وحكيت له الحكاية. اتفقنا إننا هننصب لهم فخ.. المحقق جالي المستشفى بصفته قريب لي، ودخلنا الأوضة.. وفجأة، النور قطع في الدور كله بفعل فاعل، وبدأت صړخة استغاثة في الممر.. هنا أحمد مقدرش يسيطر على أعصابه، افتكر إن فيه هجوم عليه، وفجأة.. قام نط من السرير وبدأ يدور على مخرج!
النور رجع فجأة، وأحمد واقف في نص الأوضة، لابس لبس المستشفى، وعينه مبرقة من الخۏف.. لقى نفسه قدام كاميرات شركة التأمين، وقدامي، وقدام البوليس. الدكتور عادل حاول يهرب بس اتمسك عند باب المستشفى.. وأحمد وقع على ركبه وهو بيبكي ويقولي يا سمر والله كنت بعمل كدة عشانكم، الديون كانت هتقتلني!. رديت عليه بحسم اللي بيحب حد، مبيعيشهوش في كابوس مۏته وهو حي.. أنت قټلت كل حاجة حلوة بينا يا أحمد. أحمد وسامر والدكتور اتسحبوا في الكلبشات.. وأنا أخدت مريم وخرجت، بس المرة دي كنت بتنفس حرية.