أجبرها على إسقاط طفلها ليتزوج ابنة ملياردير… بعد 7 سنوات عادت بتوأم ودمّرت حياته أمام الجميع!

أجبرها زوجها على إسقاط طفلها ليلاحق امرأة أخرى. فهربت وهي حامل. وبعد سبع سنوات عادت، لا بطفل واحد، بل بتوأم ومعهما خطة محكمة لتجعل الرجل الذي خاڼها يدفع الثمن.
في تلك الليلة العاصفة، كانت تضم بطنها بقوة بينما كانت موجات الانقباض تعصف بها. هربت من المنزل الذي كان يومًا ما بيتها، وكل خطوة تخطوها كانت مثقلة بالألم والخېانة. وخلفها كانت كلمات زوجها الباردة تتردد في ذهنها
تخلصي منه. هذا الطفل عبء. أنا بحاجة إلى الحرية.
بعد سبع سنوات، عادت، ليس بطفل واحد، بل بطفلين. ومعهما خطة محكمة لتجعل الرجل الذي خاڼها ينهار.
في عام 2018، كان برد الشتاء يتسلل عبر شقوق القصر الخشبي القديم. داخل فيلا فاخرة تقع في حي راقٍ، جلست آراديا بصمت على أريكة، ويداها تستقران على بطنها المتنامي، حيث كانت حياتان صغيرتان تتشكلان يومًا بعد يوم. لم تتخيل يومًا أن الحمل قد يجلب الخۏف وخاصة الخۏف من زوجها نفسه.
فالرجل الذي أحبته يومًا بإخلاص لم يعد ذلك الشخص الطيب الذي تزوجته. فقد أصبح الآن رجل أعمال ناجحًا وقويًا، لكنه تحول إلى إنسان بارد وماكر. كان يسهر خارج المنزل حتى ساعات متأخرة. وبعض الليالي، لم يكن يعود إلى المنزل أصلًا.
ثم في إحدى الليالي، وأثناء عشاء صامت، وضع كأس الماء على الطاولة وقال دون أي مقدمات
أجهضي الجنين. لا أريد هذا الطفل. لدي فرصة كبيرة أمامي. أحتاج إلى أن أكون حرًا.
تجمدت آراديا في مكانها.
كانت تعرف تمامًا ما يقصده بكلمة فرصة فقد كان يحاول التقرب من ابنة أحد كبار أباطرة العقارات، الذي كان يبحث عن صهر مناسب. ولم يعد يحاول حتى إخفاء طموحه.
صړخت وهي تبكي والدموع تنهمر على خديها
هل جننت؟ هذا طفلك!
فأجاب ببرود
وماذا في ذلك؟ سيعيقني. إن احتفظتِ به، فتولّي أمره بنفسك.
في تلك الليلة اتخذت آراديا قرارها.
حزمت حقيبة صغيرة بهدوء، وأخفت نتائج فحص الموجات فوق الصوتية التي كانت تُظهر أنها حامل بتوأم، وأخذت بعض الملابس، وغادرت المنزل الذي كان يومًا ما بداية حبها.
توجهت إلى الجنوب، إلى مدينة لا تعرف فيها أحدًا ولا تملك فيها أي خطة سوى إرادة لا تنكسر للعيش من أجل طفليها اللذين لم يولدا بعد.
استقبلتها المدينة الصاخبة بحرارة خانقة ولامبالاة قاسېة. لكن وسط الفوضى وجدت غرفة صغيرة للإيجار. وكانت صاحبة المنزل امرأة طيبة القلب عرفت معنى المعاناة، فسمحت لها بالبقاء عدة أشهر دون دفع الإيجار.
عملت آراديا في كل ما استطاعت بيع الأشياء عبر الإنترنت، إعادة بيع الملابس المستعملة، وتنظيف المطاعم. وحتى مع كبر بطنها، لم تسمح لنفسها بالتوقف.
وفي يوم الولادة، اڼهارت من شدة الألم في غرفتها. أسرعت صاحبة المنزل بنقلها إلى مستشفى محلي. وفي تلك الليلة وُلد التوأم طفلان جميلان يتمتعان بصحة جيدة ومليئان بالأمل.
كل ما كانت تتمناه لهما هو حياة مليئة بالذكاء