أجبرها على إسقاط طفلها ليتزوج ابنة ملياردير… بعد 7 سنوات عادت بتوأم ودمّرت حياته أمام الجميع!


والقوة والطيبة كل ما حُرمت هي منه.
مرت السنوات التالية بين الټضحية والقوة.
في النهار كانت تربي طفليها.
وفي الليل كانت تدرس.
التحقت ببرنامج تدريبي في مجال التجميل وبدأت تفهم سوق المنتجعات الصحية والعناية بالجمال. وبفضل إصرارها الكبير وعقلها الحاد، افتتحت آراديا بعد خمس سنوات منتجعًا صحيًا صغيرًا في جنوب بومباي.
بدأ المشروع متواضعًا، لكن مع مرور الوقت بدأت قاعدة زبائنها تكبر.
وأصبح التوأم، كيان وكبير، طفلين ذكيين ومهذبين.
وكانا أحيانًا يسألان
أمي، من هو والدنا؟
كانت تبتسم ببساطة، ونظرتها شارِدة قليلًا، ثم تقول
كان والدكما رجلًا لم يعرف قيمة الكنز الذي كان أمامه.
لم تكن تقول أكثر من ذلك.
ليس خوفًا.
لم يعد الخۏف يسكنها.
ولكن لأنها تعلّمت أن بعض الحقائق، إن قيلت قبل أوانها، لا تفعل سوى فتح چروح لم يحن وقت التئامها بعد.
لكن بعد سبع سنوات من تلك الليلة التي هربت فيها تحت العاصفة، لم تعد آراديا تلك المرأة المرتجفة التي كانت تضم بطنها في منزل استُبدِل فيه الحب بالطموح.
لقد أصبحت الآن مالكة سلسلة صغيرة لكنها مرموقة من المنتجعات الصحية ومراكز العناية بالجسم في جنوب بومباي. تعلّمت كيف تفاوض على الإيجارات، وكيف تُبرم الصفقات، وكيف تقرأ الميزانيات، وكيف تكتشف الكذب خلف الابتسامات المصطنعة. لم تعد يداها ترتجفان عند توقيع العقود. ولم يعد صوتها ينكسر عندما تطالب بالاحترام. والأهم من ذلك أن طفليها كانا يكبران بصحة جيدة وفضول وفرح، بعيدًا عن ظل الرجل الذي أراد محوهما قبل أن يولدا.
في صباح صيفي، عاد الماضي ليطرق بابها من جديد.
كانت آراديا في مكتبها تراجع مقترحًا لافتتاح فرع جديد في مدينة بونه، عندما وضعت مساعدتها مجلة أعمال على المكتب.
قالت
ظننت أن هذا قد يهمك.
على الغلاف كان هو.
أرجون مالهوترا.
ببدلة داكنة، وابتسامة محسوبة، وذراعه حول امرأة أصغر سنًا بكثير، أنيقة، وهي ابنة قطب العقارات الذي كان قد حاول إبهاره قبل سنوات. كان العنوان يتحدث عن العودة الرؤيوية لأرجون إلى قطاع الرفاهية بعد سلسلة من الاستثمارات غير الموفقة.
أمسكت آراديا المجلة بين أصابعها، وشعرت بشيء غير متوقع لا ڠضب، ولا ألم بل فراغ.
تأملته جيدًا.
الشعر صار أقل كثافة عند الصدغين. الفك أشد توترًا. والعينان متعبتان خلف تلك الوقفة المنتصرة. كان قد حصل على ما أراد في الظاهر المال، والتحالفات، والاسم المناسب. لكن حتى في الصورة كان يمكن رؤية الشقوق.
قلّبت الصفحة.
كانت شركة أرجون تطلق مشروع فنادق بوتيك مع منتجعات صحية مدمجة. وكانوا يبحثون عن شراكة مع علامة موثوقة في مجال العناية والرفاهية لاستعادة ثقة المستثمرين.
وللمرة الأولى منذ سبع سنوات، أدركت آراديا بوضوح تام أن القدر وضعه في المكان الذي يمكنها فيه الوصول إليه دون أن تلوث يديها.
في تلك الليلة، بعد أن نام كيان وكبير، فتحت مجلدًا جديدًا في حاسوبها المحمول وكتبت له اسمًا بسيطًا
العودة.
لم تكن خطتها أن تصرخ في وجهه، ولا