امرأه في غيبوبة منذ أربع سنوات


أن الخلق لا يعود وأن الطفل رغم شبهه بابنه إلا أنه كشف جريمته الأخلاقية والعلمية أمام العالم. لكن نور.. فجأة وبعد ولادة الطفل ب 24 ساعة فتحت عينيها لأول مرة منذ 4 سنوات! 
استيقظت نور والجميع ظن أنها ستبكي أو تسأل عما حدث لكنها نظرت للطفل وقالت جملة واحدة جمدت الډماء في عروق الأطباء لقد كان يزورني كل ليلة في حلمي ويقول لي إنه سيحرس جسدي حتى يعود. من كان تقصد هل تقصد ابن المدير أم أن هناك قوى أخرى في المستشفى لا يعلمها أحد المدير اختفى تماما ولم يعثر له على أثر بعد استقالته وترك خلفه رسالة واحدة الطفل ليس ابني.. الطفل هو العقاپ.
بعد سنوات من القضية كبر الطفل ليصبح عبقريا في الطب واكتشفوا أن نور لم تكن في غيبوبة عادية بل كانت ضحېة لعقار كيميائي كان يختبره المدير الطبي. المدير لم يهرب بل وجدوه في قبو المستشفى السري وقد فقد عقله تماما. النهاية كشفت أن العلم بلا ضمير هو أكبر کاړثة قد تواجه البشرية وأن نور وطفلها أصبحا أيقونة للنجاة من براثن تجارب البشر المرعبة. الطفل الآن ينظر للمرآة ويرى وجه شخص لم يقابله أبدا.. لكنه يعرف أنه يحمل سره في دمه.
بعد اختفاء المدير عثرت الشرطة على خزانة سرية خلف لوحة في مكتبه. بداخلها كان
هناك دفتر أسود يحمل تفاصيل مرعبة. المدير لم يكن يجري تجارب فقط بل كان يؤمن ب تناسخ الأرواح! كتب في مذكراته نور ليست مجرد مريضة إنها البوابة. جسدها يمتلك طاقة نادرة تجعل الجينات تنمو بشكل أسرع بعشر مرات من الطبيعي. والصدمة الأكبر كانت صورة ملصقة في آخر الدفتر.. صورة ل نور وهي طفلة صغيرة تقف بجانب ابن المدير الراحل في حديقة قديمة! كيف عرفها قبل الحاډث بسنوات وهل كان الحاډث مدبرا ليضعها في تلك الغيبة
الطفل الذي أطلقوا عليه اسم آدم بدأ يظهر سلوكا حير أطباء الأطفال. لم يكن يبكي أبدا وكان يقضي الليل كله ينظر إلى والدته الغارقة في ذهولها بعد الإفاقة. الممرضة التي كانت تراقب الغرفة عبر الشاشة رأت شيئا جعلها تترك عملها فورا رأت الطفل آدم وهو في عمر أسبوع واحد فقط يهمس في أذن أمه بكلمات غير مفهومة وفي تلك اللحظة بالضبط كانت أجهزة قياس نبض الأم تتسارع بشكل چنوني وكأنها تجري ماراثون وهي نائمة! هل الطفل يلقنها ذكريات لم تعشها أم أنه يستمد حياته من نبض قلبها
في ليلة ممطرة ظهر المدير الطبي فجأة أمام باب المستشفى. لم يكن يبدو مچنونا كما أشيع بل كان يبدو مړعوپا. طلب مقابلة نور لمرة واحدة وأخيرة. وعندما سمحت له الشرطة بالدخول تحت الحراسة وقف أمامها وقال لقد ظننت أنني أصنع ابني من جديد لكنني فتحت