امرأه في غيبوبة منذ أربع سنوات


بابا للچحيم. هذا الطفل ليس ابني يا نور.. ابني كان طيبا أما هذا.... وقبل أن يكمل جملته نظر الطفل آدم إليه نظرة واحدة فسكت المدير تماما ووقع على الأرض چثة هامدة! التقرير الطبي قال سكتة قلبية مفاجئة لكن نظرة الطفل كانت تقول شيئا آخر تماما.
بدأت نور تستعيد نطقها تدريجيا. وفي أول جلسة مع الطبيب النفسي كشفت سرا جعل القضية تأخذ منحنى دوليا. قالت أنا لم أكن في غيبوبة طوال الأربع سنوات.. كنت أسمع كل شيء وأرى كل شيء بعينين مغمضتين. والمدير لم يكن وحده من يدخل غرفتي. كان هناك رجل آخر رجل يرتدي زي الأطباء لكنه لا يتحدث أبدا وكان يضع على رأسي سماعات تبث أصواتا من أعماق المحيط. من هو هذا الرجل وهل المستشفى بأكمله كان غطاء لشيء أكبر من مجرد تجربة لمدير مهووس
تحليل ډم الطفل آدم كشف الکاړثة النهائية. فصيلة دمه لا تنتمي لأي من الفصائل الأربعة المعروفة للبشر A B AB O. دمه يحتوي على مركبات كيميائية تجعله يتجلط ويشفى في ثوان معدودة. العلماء الذين جاءوا من الخارج لفحصه قالوا جملة واحدة هذا الطفل هو التطور القادم للبشرية أو هو النهاية. أما نور فقد اختفت من غرفتها في ليلة عاصفة ولم يتبق في السرير سوى ريشة سوداء غريبة والطفل آدم جالس في مكانه يبتسم للكاميرا لأول مرة.
بعد سنوات انتشرت إشاعة في المدينة عن امرأة شابة تسير مع طفل يملك عينين بلون البحر كل من ينظر إليهما ينسى حزنه.. أو ينسى حياته بالكامل. أغلق المستشفى أبوابه وتحول إلى ركام لكن السر ظل مدفونا تحت الأرض. هل كان آدم معجزة طبية أم كان نتيجة تلاعب جيني أم أنه كما قالت الممرضة العجوز قبل ۏفاتها رسالة من عالم آخر ليعلمنا أن للجسد أسرارا لن يصل إليها العلم مهما حاول. انتهت قصة نور وآدم لكن في كل مرة تدخل فيها مريضة في غيبوبة يرتجف الأطباء خوفا من أن يفتح الباب مرة أخرى.