في جلسة طلاقنا جوزي قعد هادي عامل نفسه رايق محاميه صورني


سنانها، مبقتش ترقص في الليفنج، مبقتش تحكي بحماس بعد المدرسة. 
بنتي الصغيرة كانت بتختفي في نفسها، حتة صغيرة في كل مرة. 
صبح الجلسة 
لبست ليلي فستان لبني شاحب بتسميه فستان السما. 
كانت ماسكة أرنبها القماش جامد واحنا سايقين للمحكمة. 
ماما، قالت فجأة، لو القاضي سألني سؤال، ممكن أجاوب بصراحة؟ 
طبعًا، قلت، بصة لها من مراية العربية. بتسألي ليه؟ 
مافيش سبب، همست، باصة من الشباك. 
كان في سبب أكيد. 
قاعة المحكمة 
قاعة المحكمة ريحتها ورق وخشب قديم. 
مارك قاعد قصادنا على ترابيزة المدعي. 
وجنبه قلبي وقع في معدتي كانت كيلي، الست من مكتبه. 
شقرا. تلاتين. دايمًا بتضحك بصوت عالي بزيادة على نكته. 
فكده. 
العلاقة. السبب الحقيقي. 
القاضي، الشريف ويليام ه. تانر، دخل، راجل صارم الشكل في أواخر الخمسينات بشعر فضي وعيون هادية وثابتة. 
النوع اللي الأطفال بيثقوا فيه بالغريزة. 
المرافعات بدأت. 
محامي مارك صوره كأب متفاني. 
سموني متقلبة عاطفيًا ومحتمل أكون ضارة بسبب الضغط اللي عليا. 
حاولت أدافع عن نفسي، بس كل اللي قلته بان كأعذار. 
صوتي اتكسر. إيدي اترعشت. 
استخدموا كل ده ضدي. 
سيادة القاضي، قال المحامي، السيد كارتر بيطلب الحضانة الأساسية عشان يوفر بيت أكثر استقرارًا 
لو سمحت، صوت صغير قاطع. 
كل راس لفت. 
كانت ليلي. 
واقفة. 
بفستانها الأزرق الصغير. 
أرنبها القماش في حضنها. 
شفايفها بتترعش بس مصممة. 
القاضي لان. أيوه يا حبيبتي؟ 
ممكن... ممكن أوريك حاجة ماما متعرفش عنها، سيادتك؟ 
اتجمدت. 
بتتكلم عن إيه؟ إيه اللي معرفوش؟ 
القاضي مال لقدام بلطف. عندك حاجة حابة تشاركيها؟ 
هزت راسها. أيوه يا فندم. مهمة. 
ليها علاقة بإحساسك بالأمان تعيشي مع مين؟ 
أيوه يا فندم. 
بص ناحية المحامين. أي اعتراضات؟ 
محامي مارك فتح بقه، بس القاضي قاطعه. 
هي الطفلة محور القضية. هسمعها. 
بعدين قال بلطف تمام يا ليلي. حابة تورينا إيه؟ 
الفيديو 
طلعت تابلت بنفسجي صغير من شنطتها. واحد رخيص كنت شارياه ليها للرسم والكارتون. 
إدته لكاتب القاضي، اللي وصله بشاشة القاعة. 
حسيت إني عيانة. مړعوپة. 
إيه اللي على التابلت ده؟ 
الشاشة نورت. 
فيديو بدأ يشتغل. 
التاريخ المكتوب من أربع أسابيع فاتت. 
الصوت جه الأول باب بيترزع. 
بعدين صوت مارك بارد، ڠضبان... 
... صوت مارك بارد، ڠضبان 
قولتلك يا كيلي لو ليلي فتحت بقها هنخسر كل حاجة! البت دي مش غبية. سمعتنا واحنا بنتكلم عن الفلوس. عن خطة الحضانة. عن إزاي هنثبت إن إيميلي مچنونة عشان ناخد البيت والورث بتاع أبوها! 
القاعة كلها شهقت. 
مارك قام وقف اعتراض! الفيديو ده متفبرك! البنت طفلة! 
القاضي خبط بالمطرقة اقعد يا سيد كارتر. خلينا نسمع للآخر. 
الفيديو كمل. 
كيلي صوتها مارك اهدى. البت عندها 7 سنين. ماحدش هيصدقها. 
مارك بس لو المحكمة سمعتها؟ لو حكت