عشقت حرامية بقلم إسراء ابراهيم


خۏفها على نفسها وعلى تميم وحست الأرض بتلف بيها وهي مش عارفة إزاي هتخرج من المصيدة دي
شريف بصلها نظرة أخيرة مليانة ټهديد وقال
يلا يا عروسة وريني شطارتك 
وبكل هدوء شيطاني مشي وهو مطمن إنه ماسكها من نقطة ضعفها وهي واقفة مكانها أنفاسها متقطعة ودموعها بتنزل وحاسة إنها بين نارين ڼار الخۏف من شريف وڼار إحساسها الحقيقي اللي بدأ يكبر لتميم وخۏفها عليه ووقتها لقت نفسها الدنيا بتغيب منها وبتسود وبتقع مغمي عليها
تاني يوم الصبح شهد بتفتح عينيها ببطئ وهي حاسة بصداع خفيف وتنتبه لما تلاقي نفسها في سريرها وتشوف تميم قاعد على الكرسي جنبها عينيه مليانة قلق ولهفة
تميم بسرعة وبلهفة 
الحمد لله فوقتي كنت خاېف عليكي قوي انتي كويسة
شهد باستغراب 
إيه اللي حصل أنا أنا مش فاكرة غير إني كنت في الجنينة 
تميم بقلق وهو بيبصلها 
أنا جيت بالليل لقيتك واقعة على الأرض في الجنينة كنت فاقدة الوعي إيه اللي حصل مين عمل فيكي كده
شهد بتتوتر فجأة وعينيها تتهرب منه لما تفتكر شريف وكلامه معاها فتبلع ريقها وتحاول تكدب
شهد بصوت مهزوز
مفيش حسيت بدوخة فجأة و أغمي عليا بس
تميم مش مقتنع لكنه مش عايز يضغط عليها 
إنتي متأكدة
شهد دموعها تنزل وهي تهز راسها 
أيوه تميم أنا آسفة
تميم باستغراب
آسفة على إيه شهد اتكلمي في ايه
شهد بحزن عميق
بتمنى لو مكنتش ظهرت في حياتك صدقني كان احسن ليك
تميم بلهفة 
انتي بتقولي إيه إنتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي يا شهد
شهد بصتله بعيون حزينة و قلبها بيتقطع ونفسها لو تتكلم وتحكيله كل حاجة بس هي عارفة انه مش هيصدقها وهيكرها
تميم حاول يخفف الجو
هقوم أجيبلك حاجة تاكليها وأرجع فورا 
قام تميم وخرج وشهد حطت إيديها على وشها وبقت ټعيط بحړقة وصوت عياطها ملا الأوضة لحد ما فجأة بتسمع صوت الباب بيتفتح ومريم بتدخل بسرعة
مريم پغضب واضح
إنتي لازم تمشي من هنا وتسيبي الفيلا فورا
شهد بترفع وشها پصدمة
إيه ليه انا عملت ايه يا مريم
مريم عنيها فيها دموع ڠضب
أنا مش مستعدة أخسر أخويا بسببك أخويا اللي أمنك وجابك هنا وعاملك كويس وواضح إنه حبك لكن إنتي ما تستاهليش
شهد بتتجمد لحظة وبعدين ټنهار لما تفهم ان مريم سمعت كلامها مع شريف بليل
شهد بحزن ودموع 
إنتي إنتي سمعتي حاجة
مريم بحزم
آه سمعتك وإنتي بتتكلمي مع الراجل اللي كان في الجنينة وبتتفقو علي اخويا
شهد پتنهار أكتر وتحاول تشرح وهي بتشهق من العياط
شهد باڼهيار
أنا أسفة أنا والله مليش ذنب أنا عمري ما كنت وحشة أنا زي أي بنت كان نفسي ألاقي حد يحبني وېخاف عليا لكن شريف هو ابن عمي الوحيد بعد ما أمي وأبويا ماتوا وكان بيعاملني معاملة صعبة بيضربني لو ما نفذتش كلامه
مريم بصتلها پصدمة وهي بتسمع التفاصيل
شهد تكمل بصوت مكسور 
هو اللي طلب مني أجي لأخوكي وأوقعه
بس والله مكنتش عاوزة اعمل كدة فضړبني والله العظيم ما كانت نيتي وحشة من أول ما دخلت هنا مشوفتش منكم حاجة وحشة ومكانش في نيتي أذيكم أبدا وعمري ما كنت هسرق تميم ولا أخليه يكرهني لأني لأني حبيته 
مريم حست بصدق كلامها فقعدت جمبها وصوتها هدي
مريم پخوف وقلق 
وأنا مصدقاكي بس كده يبقى الوضع أخطر ان سمعته لما هددك بيه
شهد بإيماءة وهي تمسح دموعها 
آه قال إنه ممكن يأذيه لو منفذتش كلامه هو دلوقتي مستني مني مكالمة مني اقوله اني نفذت
مريم بحيرة 
لا كدة يبقى لازم نقول لتميم علشان ياخد حذره من الشخص ده
شهد بلهفة وخوف 
لأ ارجوكي بلاش مينفعش اصلا تميم لو عرف هيكرهني وهيفتكر إني كنت بخدعه ومش هيسامحني أبدا
مريم بتفكر لحظة 
يمكن عندك حق طب وإيه الحل
شهد عينيها فيها تصميم لأول مرة 
أنا هحاول أوقع شريف وأبعده عن تميم حتى لو كلفني ده حياتي
مريم بصتلها بقلق بس في نفس الوقت فيه كانت مصدقة شهد لانها متأكدة انها حبت تميم بجد
مريم بتنهيدة
ربنا يقويكي بس أوعي تعملي حاجة تضر نفسك برضه وصدقيني تميم لو عرف منك اهون الف مرة ما يعرف من حد تاني
شهد بتبتسم ابتسامة حزينة وفي قلبها خوف من كلام مريم لانها عارفة انها عندها حق بس هتعمل ايه مش بايديها حاجة غير انها تحل الموضوع من غير تميم ما يعرف
كانت شهد قاعدة في الجنينة مع كريم صديق قديم لعيلة تميم وكانو بيضحكوا على حاجة بيحكوها و تميم داخل وقتها من البوابة وهو شايل حاجة في إيده وبيبص من بعيد بس عينه بتضيق وهو شايف المنظر ده فبيقبض علي ايديه پغضب وهو بيقرب منهم
تميم پغضب مكتوم 
واضح إننا فاتحين كافيه هنا ومحدش قالي 
شهد بصت لتميم باستغراب وقامت وقفت
شهد بهدوء
ليه بتقلول كدة يا تميم ده كريم واعتقد انك عارفه مريم قالتلي انكم اصحاب وقرايب وهي دخلت تعمل حاجة يشربها وكان بيحكيلي موقف مضحك حصل معاه قبل ما يجي
كريم قام وقف ومد إيده لتميم بابتسامة كلها خبث
كريم بخبث
إزيك يا تميم والله ليك واحشة يا جدع بقالي كتير مشوفتكش
تميم بص لإيد كريم لحظة وبعدين سلم عليه بسرعة
تميم بضيق 
تمام كويس شهد انا بقول انك مش فاضية أو وراكي حاجة مهمة مش كدة 
شهد بتستغرب نبرته 
انا كنت قاعدة لحد ما مريم تيجي هو في حاجة
تميم بلهجة تقيلة وهو مركز في عينيها 
ايوة ياريت تروحي تشوفي اللي وراكي وانا هنا اهو قاعد مع كريم
شهد باحراج وزعل
اه تمام بعد اذنكم
مشيت شهد جري ووقتها تميم مسك كريم من لياقة قميصه پغضب 
كريم ببرود 
مالك بس يا تيمو كل ده عشان قعدت شوية مع المزة بتاعتك ولا خاېف احسن اخدها منك
تميم پغضب اعمي 
لو فكرت بس تلمحها بطرف عينك صدقني يا كريم هندمك دي غير كل الژبالة اللي تعرفهم شهد خط احمر انت فااااهم
كريم بقلق 
طيب خلاص يا تميم اهدي انا كنت جاي اصلا عشان اسلم عليك مش اكتر
تميم پغضب 
ده علي اساس اننا صحاب وكدة انا مش عاوز اشوف وشك تاني انت فاهم يلا غووور
بصله كريم بضيق ومشي ووقتها نفخ تميم بعصبية
ودخل الفيلا ووقتها شاف شهد قاعدة مكشرة فابتسم بتلقائية وقرب منها
تميم بابتسامة وهو بيقعد قدامها 
الحلو قاعد زعلان ومكشر ليه
شهد باندفاع وڠضب 
انت متتكلمش معايا بالطريقة دي تاني انت فاكرني ابه عشان تقولي كدة انت احرجتني قدام صاحبك اوي دلوقتي يقول عليا ايه
تميم بغيرة
وانتي يهمك شكلك قدامه يعني ليه واصلا ايه اللي يخليكي تقعدي معاه وتضحكي وتهزري وانتي اصلا لسة متعرفة عليه 
شهد بحزن 
اانا اتعاملت بتلقائية ومكنتش اقصد اللي انت قولته علي فكرة انا بس حبيت ارحب بيه اكمنه ضيفك بس انا اسفة واضح اني اخدت حجم اكبر من حجمي
قالت كدة شهد وكانت هتقوم بس تميم لحقها بصوته
تميم بلهفة 
شهد استني انا اكيد مقصدش اللي انتي فهمتيه وانا واثق فيكي اوي علي فكرة بس انا اضايقت اوي اما شوفتك بتضحكيله ضحكتك اللي بعشقها
شهد ملامحها اتبدلت وردت بتلقائية 
انت بتغير يا تميم
تميم باحراج 
ومغيرش ليه يعني معلش ولا شايفاني عيل توتو بقي وكدة
شهد بحزن وندم 
انت احسن راجل قابلته في حياتي 
تميم بهيام 
ايوة كدة اخيرا بدأتي تتكلمي
شهد بتوتر وهي بتنتبه لنفسها 
قولي بقي ايه اللي خلاك تتعصب اوي كدة برة
تميم وهو بيسايرها لانه عارف انها