روايه جديده


يكون مجرد مشاكل مش اهانه وضړب مستمر بصيت ل مصطفي شاب عنده ٢٩ سنه كنا للأسف بنحب بعض احنا جيران المسافه بينا شارع وأخته كانت صحبتي وكنا بنشوف بعض كتير وحبينا بعض لا حبينا بعض بجد مش مراهقة وكده ومازالت في شوية حب بقيين له جوايا وكل مره اقوله متسحبش شويه الحب اللي فاضلين ليك جوايا يا مصطفي صدقني هكرهك وهو ولا مهتم شايف إني هفضل أحبه! ازاي معرفش! أول كام مره روحت عند بابا كان صعب الموضوع ومضايقه إني سيبته بس بعد كده اتعودت بالعكس بقيت ارتاح من الضړب وۏجع القلب فوقت علي كلام مصطفي
_ياعمي مينفعش كده هتفضل يعني لحد امتي سايبه بيتها 
كالعاده صوته بدأ يوطي وبدأ نفسه يهدأ وهيبدأ أسلوب المسايسه ويوعد بابا إنها آخر مره ويقلب حمل وديع والموضوع يخلص اني معاه وفي بيته 
قفل باب الشقه وراه بعد ما دخلنا مش قولتلكوا هينتهي وانا في بيته رغم رفضي ان اسيب بابا بسبب حالته إلا أن بابا أصر هو بردو عاوز يطمن عليا ونفسه يشوفني مستقره في بيتي 
_وبعدين ياورد هفضل كل شويه اروح اجيبك من عند أبوك!
_بطل طريقتك معايا وأنت مش هضطر تروح تجيبني من عند بابا 
رديت ببرود أنا عارفه أن مش هيعدي فتره طويله وهرجع تاني ل بابا عشان كده مبقتش اعشم نفسي انه يتغير لاقيته بيقرب مني وباسني من راسي
_ورد انا بحبك وأنتي عارفه ده بس انتي بتأفوري زياده عن اللزوم مفهياش حاجه يعني لما ف وقت ضيقه قولتلك حاجه ضايقتك أو انتي نرفزتيني ومديت ايدي عليكي مش لازم ندخل بابا بينا وانا مبيعديش شويه وبروح اصالحك 
بصيت له بغيظ وضيق بيتملك مني اكتر 
_تعرف تسكت أنت شايف اصلا ان عادي تضربني وتشتمني يبقي لي عاوزني ارد عليك الكلام مش هيجيب فايده انا ياما اتكلمت ومفيش نتيجه شايف اهانتي عادي! وبتيجي تصالحني قبل ما اكلم بابا او ييجي ياخدني فهمت لي! مش عشان شوفت انك غلط او كدة أنت قبل ما اقول لبابا كنت بتفضل شهر مخاصمني لحد ما انا اللي ارمي عليك كلام رغم أن انت اللي ضاربني متضحكش علي نفسك يا مصطفي  
_تمام انتي شايفه كده براحتك طلعي نفسك ملاك اكتر وانا شيطان ولايفرق معايا انا نازل الشغل 
مشي ورزع باب الشقة وراه اتنهدت بتعب بصيت ع الشقه لاقيتها عاوزه ترميم من الأول هدوم في كل مكان وتراب زي كل مره برجع الاقيها مغاره دخلت غيرت هدومي وبدأت حملت التنضيف 
عدي ٤ أيام من وقت ما رجعت كان نفسي أقولكم أن الأمور كويسه والدنيا هاديه ما بينا لكن بصراحه لأ الخناقات بدأت من اول ما رجعت و انتوا شوفتوا اول خڼاقه والباقيين عشان حاجات تافهه متستاهلش بس ك العاده هو قطته جمل زي ما بيقولوا سمعت صوته بيزعق اه خڼاقه جديده اتنهدت بضيق وسيبت الأطباق اللي كنت بغسلها وخرجت 
_في اي يا مصطفى تاني
رد بعصبيه كبيره لدرجه اني شكيت ان في كارثه حصلت رفع قميص له في وشي 
_اي ده!
_قميص
_والله ممكن افهم الزفت ده مش مكوي لي!
بصيت له باستغراب 
_كل العصبيه دي عشان القميص مش مكوي ما في غيره كتير يامصطفي بعدين انت شايف من وقت ما جيت وانا بنضف في الشقه وطول اليوم كنت عند مامتك بنضف شقتها أنت عارف انها تعبانه من رجليها ومش بتقدر تنضف هعمله امتى