روايه جديده


كان ليا حق إني أقلق بصيت له بهدوء رغم القلق اللي اتولد جوايا وقلتله 
ثوان و جايه  
مسك ايدي قبل ما امشي وهو بيشدني له بشده لدرجة إن ايدي وجعتني من مسكته ليا واتكلم بنفس النبرة 
_لما جوزك يقولك عاوزك من الذوق إنك متسيبهوش ينتظر وتمشي لأي سبب كان  
حسيت بأن اللي جاي مش خير أبدا وخصوصا مع نظرته اللي خوفتني اكتر خدت نفس مضطرب من قلقي ورديت 
_مصطفي أنت عارف أنا رايحه أعمل أي ثواني وجايه  
عرفت أن اللي بدأ يتسلل ليا وخۏفي منه كان في محله لما قال 
_عارف ومش عاوز ده أنا عاوزك وحالا ومش هنتظر ثانيه واحده  
دلوقتي فهمت هو متغيرش هو كل اللي عمله انه قرر يجبرني بأسوء طريقه ممكن يختارها حقيقي لو عمل ده هيكون خسر كل حاجه له جوايا  
_أنت مش عاوزني أنا أنت قررت تجبرني قررت أنك تخليني حامل حتى لو ڠصب عني بس مش هيحصل يا مصطفى مش دي كمان بالڠصب ومش ذنبي انك مش مقدر اللي احنا فيه ولا فاهم اني خاېفه علي اللي جاي بس انت مش هتقرب مني بالشكل المهين ده  
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني  
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني رغم ضربه وطولة لسانه عليا محسيتش بالإهانة للدرجه اللي حسيتها دلوقتي الإهانة الي حسيتها وهو بېتهجم عليا وأنا بحاول أبعده بأي طريقه وهو كأنه مش سامع ولا شايف مش سامع رجائي له اللي مكنش عشان اني مش عاوزه اخلف لأ كان عشان ميهنيش بالشكل ده عشان ميتعاملش معايا وكأني واحده من الشارع عشان مينفعش تكون دي طريقه بين زوجين ومش شايف دموعي اللي بتنزل بكل قهر علي الوضع اللي أنا فيه ولا مقاومتي له لحد ما صوتي تعب من كتر الرجاء وجسمي تعب من كتر المقاومه واستسلمت بس رغم ده طريقته ملنتش ولا هدي معايا انا كنت صح لما قلت أنه بينتقم بعد فتره انا محستش بيها هي قد اي لأنها بالنسبة ليا كانت سنين وانا غايبه في ۏجع روحي بسبب اللي بيحصل قبل ۏجع جسمي حسيت بيه بعد اتنفست وكأني اول مرة أعرف يعني أي نفس نفسه كان خانقني لدرجه إني تقريبا كنت كاتمه نفسي البرود اللي متملك منه انا عمرى ما شفت زيه ولا عمري تخيلت أن اللي حصل ده ممكن يحصل في يوم  
باك ناهد خالد 
وقفت وانا بتسند علي كل حاجه بتقابلني روحي مکسورة و جسمي پينزف كرهته في اللحظة دي كرهته وكرهته اكتر لما شفت جسمي اللي كله علامات بتفكرني بحقارته معايا من شويه خرجت بعد فتره وروحت ناحية الدولاب غيرت هدومي ورنيت علي بابا كتير لا المره دي مش زي ما انتوا فاكرين المره دي انا همشي ومش هرجع تاني هطلق ايوه هطلق عشان خلاص انا كرهته وفقد اي حب جوايا له ف الحياه بينا بقت مستحيله رنيت عليه كتير مردش قررت اروح انا لوحدي هو انا يعني هتوه! 
خرجت لاقيته قاعد في الصاله وماسك الفون روحت ناحية باب الشقه من غير حرف واحد وقفت علي صوته بيقول پغضب 
_انتي رايحه فين! 
وكأني مسمعتوش مهو من شويه عمل نفسه مسمعنيش لاقيته قرب مني