روايه جديده


بعد ما فتحت الباب شدني لورا ورزع الباب وهو ماسك ايدي بشده 
_انا مش بكلمك تردي عليا يأما هكسرلك دماغك الناشفه دي  
نفضت ايده پغضب ورديت 
_ متلمسنيش و مش عاوزه ارد علي واحد زيك متستهلش حتي اني اعبرك انا مش طايقه ابص في وشك اااه  
صرخه ألم خرجت مني بعد ما ضړبني بالقلم بكل قوته لدرجه اني خبط في الأرض رفعت عيني ابص له بكرهه اكبر 
_برافو كرهني فيك اكتر واثبتلي اكتر أنك متستاهلش اي مرة سامحتك فيها  
بصلي ببرود وسألني 
_كنتي رايحة فين 
_كنت رايحه لأبويا والمره دي مش هرجع تانى وهطلقني  
بنفس البرود لكن زاد عليها نبرة حسيت انها انتصار او تشفي معرفش 
_للأسف مش هتعرفي تعملي ده عشان مبقاش ليكي غيري خلاص واللي انتي رايحة له مبقاش موجود  
بصيت له بعدم فهم وسألته پخوف وكل ذره فيا بتترعش 
_يعني أي 
رد بنبرة حزينه يمكن مصطنعه ويمكن لأ مقدرتش اميز في الحالة اللي أنا فيها بس قدرت اميز نظره عينه اللي باين اوي انه في جزء جواه فرحان باللي حصل 
_كلموني من شويه وقالولي أن والدك تعب وجيرانه ودوه المستشفي وللأسف كان أمر ربنا نفذ وماټ نتيجة هبوط حاد مفاجئ  
ثانية اتنين دقيقه بستوعب اللي قاله مين اللي ماټ! أبويا! ده كان آخر حد ليا آخر واحد باقي ليا ماات! ومن شوية ولسه بيقولي دلوقتي! حسيت بنفسي بيتحسب وكأن جبال الدنيا كلها فوق كتفي غمضت عيني وانا بحاول اخد نفسي بس مش قادرة وصړخت بعجز اتقسم علي اتنين عجز أني مش قادرة اخد نفسي وعجز علي اني مش عارفه اتصرف ولا عارفه المفروض اعمل اي وقهر على ابويا وسندي اللي راح وبعدها محسيتش بالدنيا 
تسريع أحداث _بعد أسبوعين بقلم ناهد خالد
أي هتعملي أي هتروحي فين ولا هتهدديني بمين تاني!
قالها ببرود وسخريه وهو واقف قدامي بصيت له بكره ورديت 
_يمكن ابويا ماټ ومبقاش ليا حد اروح له بس في ربنا هو اللي هياخد ليا حقي منك 
_ده علي أساس أننا بنكهربك!
_وضربك واھانتك ليا وإنك بتاخدني ڠصب كل يوم ده أي! بس شوفت ربنا واقف جنبي ازاي وما أرادش أن يحصل حمل لحد دلوقتى وإن شاء الله مش هيحصل 
_أنا عمرى ما شوفت واحده بتتمني متخلفش 
_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه 
دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد الضړب خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي بقيت بكرهه فوق ما تتخيلوا ثانيا هو عمره ما حبني وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه إلا أن مصطفي قاسې قلبه حجر وطبعه مبيلنش وده مهما حب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها 
عمري ما هنسي يوم ۏفاة ابويا لما اغمي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم ډفنوه منتظرش حتي اني اودعه ولما صړخت فيه وقولتله مفوقتنيش لي رد بكل برود قلت اسيبك ترتاحي محبتش ازعجك ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض وقالي انا مش فاهم هتروحي لمين ابوكي ماټ خلاص يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبني اوافق أنا كنت فاهمه لي عشان ميبقاش ليا مكان